![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د / محمد مسعد معجب يحيى الدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: عليجارة الكلية: الآداب القسم: اللغة العربية بلد الدراسة: الهند تاريخ الإقرار: 2002المقدمة: إن التصور الذي نحمله عن الشعر الأندلسي انه شعر غنائي، فيه رنات الأوتار وعبير الأزهار، وهو بدون شك فيه كل ذلك ، ولكن مالا نعرفه هو وجهه الآخر المخفي علينا، الوجه المأساوي، الذي صور المأساة السياسية التي عاشتها الأندلس، تلك المأساة التي شاهدها الكثير من الشعراء فوجدت سبيلها تلقائيا في شعرهم.فإذ بذلك الشعر يعكس على صفحة مرآته وخز الفتن والتفرقة والحروب في الضمير الأندلسي، فأصبح شعراً غنائياً من نوع خاص، شعر القلق الذي ساور النفوس، شعر اليأس والدعوة إلى الصمود، أو إلى مغادرة السفينة قبل الغرق. فكان ذلك الشعر وثيقةً تاريخية سياسية لا غنى عنها، لأنه تناول سياسية الحكام داخلياً، وعلاقاتهم بغيرهم خارجياً، وأدرك الأبعاد المأساوية التي لازمت الأندلس في محنتها، وفصَّـل أسبابَ تلك المأساة التي مازالت الأمة العربية والإسلامية تتجرع سمومها إلى الآن. وهذا الجانب كان الدافع الأساسي الذي دفعني لدراسة هذا النوع من الشعر في الأندلس وأسبابه،والتعامل معه باعتباره وثيقة تاريخية أنارت الأسباب التي قضت على الأندلس. ذلك لأن الشعر لا يقل أهمية عن التاريخ. فالشاعر والمؤرخ كلاهما مكيف بالظروف والانتماءات، ومنطلق كليهما واحد هو الواقع. والشعر الذي لامس السياسة سمي بالشعر السياسي، وقد اتصل الشعر العربي بالسياسة منذ عصور ما قبل الإسلام ، و كان نصيب الشعر الأندلسي من ذلك واسعاً، فـنَّدت القول فيه هذه الدارسة التي ذكرت بالتفصيل العوامل التي كانت وراء ظهور هذا النوع من الشعر، بحيث قـُسِّمت إلى بابين مسبوقين بتمهيد: اختص الباب الأول بالدراسة الموضوعية، والذي تقسم بدوره على فصلين : فنَّد الفصل الأول العوامل الداخلية، والتي كانت الفتن وأسبابها ونتائجها أبرزَ تلك العوامل. ثم كان الحكام بما اتصفوا به من رداءة في الحكم سبباً لنقدهم من قبل الشعراء، فظهر إلى جانب العامل السابق عاملٌ آخر تمثل في النقد السياسي للحكام. أما الفصل الثاني فقد اختص بالعوامل الخارجية، والتي كانت المؤامرات والحروب الخارجية، وسقوط المدن والاستغاثة والاستنجاد أهمَّ تلك العوامل في ظهور الشعر السياسي. و الباب الثاني من هذه الدراسة تخصص في دراسة الخصائص الفنية(البلاغية) لهذا النوع من الشعر، والتي تمثلت في خصائص اللفظ والصورة والإيقاع. أخذت تلك الخصائص فصولاً ثلاثة اختص الأول منها بدراسة خصائص اللفظة ومستوى الأسلوب، وما اختطَّ الشعراء من معجم سياسي خاص، في هذا النوع من الشعر. واختص الثانيبدراسة الصورة ومفهومها قديما وحديثاً، ووسائلها التي استعانت بها في إظهار المعنى، ثم بيان ما اختصت به في الشعر السياسي الأندلسي من خصائص،من حيث الشكل والمضمون. وكان الفصل الثالث مختصاً بدارسة الإيقاع الموسيقي بنوعيه ( الخارجي والداخلي) للشعر السياسي، ومدى ملاءمته لمعانيه السياسية المطروحة. ثم كانت الخاتمة التي لخصتْ أبرزَ النتائجِ التي تم التوصل إليها من الدراسة. و اختُـتِم البحث بالمصادر والمراجع التي احتوت النصوص الشعرية لهذا اللون من الشعر، كانت الدواوين الشعرية أهمَّها، بحيث شكلت رافداً أساسيا لاستقاء المادة الشعرية لهذا النوع من الشعر. كما مثلت بعض المصادر والمراجع الأدبية المنبعَ الثاني لتلك النصوص. و كان في مقدمة تلك المصادر كتابُ الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام، بحيث شكل هذا الكتاب أهمَّ المصادر بعد الدواوين في هذه الدراسة.بما وسعه من مادة ضخمة. وإضافة إلى الذخيرة كان نفح الطيب للمقري في المرتبة الثانية من تلك المصادر، وتوالت مصادر كثيرة كالمُغرب في حُلى المَغرب لابن سعيد، والحلة السيراء لابن الآبار، والمقتبس لابن حيان، وغيرها من المصادر المهمة. أما المصادر التاريخية فكان في مقدمتها البيان المغرب لابن عذاري، وكتاب أعمال الأعلام لابن الخطيب، إضافة إلى كتب التراجم والسير كالبغية للضبِّي، والقلائد لابن خاقان.وأحب أن أنوه إلى أن هناك بعض المصادر والمراجع تكررت في التوثيق ، ولكنها بِطبْعاتٍ مختلفة ، نظراً لوجود المادة التي تم الاستشهاد بها في بعضها وغيابها في الأخرى. ولم تكن مهمة رصد الشعر والبحث عن نصوصه في متون الكتب مهمةً سهلةً، فقد تطلب ذلك قراءةَ كلَّ ما جاء في المصادر والمراجع والدواوين، للعثور على مقطوعة أو بيت يدلنا على مفهوم أو موقف سياسي معين. فضلاً عما حملت فترة البحث من تناقضات عجيبة، من تردي الحالة السياسية، إلى ازدهار الثقافة والأدب وكثرة الشعراء، إلى جانب أن الموضوع جديد في مضمونه. أما المنهج المتبع في هذه الدراسة فكان المنهج التحليلي للنص واستيفاء معانيه وظروفه، وتوظيفها لما يخدم البحث، ويدلل على نتائجه ويبين ما كان للسياسية من أثر واضح في معاني تلك النصوص. وبهذا لست أزعم أن كلَّ ما ذكرته قد خلا من القصور، وأرجو من القارئ الكريم أن يقدر أني حاولت جاهداً قدر المستطاع أن أظهر الوجه الخفي للشعر الأندلسي، وإن كان هناك من التوفيق والسداد في الطرح فهذا بفضل الله سبحانه وتعالى ، ثم بجهود الأستاذ الفاضل الدكتور محمد سميع اختر، الذي كان لتوجيهاته القيمة ، ولمساته الكريمة الأثر الكبير في تقويم هذا البحث ،فجزاه الله عني خيرَ الجزاء. كما لا يفوتني أن أقدم شكري وعظيم امتناني لكل من مد لي يد العون في تسهيل مهمتي ، وأخص بالذكر الأخ الدكتور طه أحمد حسن حزام،والأخ عبد الله الشراعي،والأخ عبدا لله عمر الصلاحي ، والأخ علي الهميس. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 16/May/2010 الساعة 08:02 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |