![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / علي حسين العيدروس الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: حضرموت الكلية: التربية القسم: اللغة العربية بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2006 الملخص : تكونت الرسالة من مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة وثبت للمصادر والمراجع وفهرس للمحتويات. ففي التمهيد اجتهد الباحث في مناقشة مفهوم ومصطلح المفارقة من خلال جذوره اللغوية في المعجم العربي لا من خلال ترجمته عن المصطلح الإنجليزي Irony عند جُلّ من نظّروا له أو كتبوا فيه دراسات تطبيقية في النقد العربي الحديث ، ويعتقد الباحث أن ما توصلت اليه دلالات لفظ المصطلح في إطار معجمه اللغوي العربي هي دلالات مستوعبة لمجمل مفاهيم المفارقة عند النقاد العرب والغربيين . ولم يقتصر الباحث في فصلي الرسالة على التوصيف المحض للمفارقة في نصوص باوزير بل تجاوزه الى استكناه تداعياتها الوظائفية والجمالية على النص والمتلقي. واشتمل الفصل الأول ( مفارقات الموقف ) على ثلاثة مباحث : مفارقات الحدث مفارقات الشخصية مفارقات الزمكان وخلص هذا الفصل الى الاستنتاجات الآتية: تنوع وتعدد صور تمظهر المفارقة في الحدث والشخصية والزمكان. تداعيات المفارقة وظائفياً وفنياً على النص والمتلقي مثل كسر توقعات المتلقي وتخييب انتظاراته ، التعدد الدلالي المفتوح ، التناص ، وظيفة اصلاح الاختلالات القيمية ، وظيفة الاخلال بالتوازن الرتيب والنمطية السائدة، إبراز الإنشراخات العلائقية بين الإنسان والزمكان، غواية المتلقي من خلال الإستخدام الفني لسياقات مراوغة تقوم على أساس إيهام المتلقي بخلو الحدث أو الشخصية من وجود المفارقة فيهما، اعتباطية العلاقة بين السبب والمسبب والمنطق واللامنطق والمعقول واللامعقول والممكن وغير الممكن. واشتمل الفصل الثاني ( مفارقات اللغة ) على أربعة مباحث هي : مفارقات المستوى اللفظي مفارقات المستوى التركيبي مفارقات الحوار الساخر مفارقات المستوى البلاغي وخلص هذا الفصل الى الاستنتاجات الآتية: اشتغال المفارقة على اللغة مثل الجمع بين ألفاظ متضادة ومتنافرة . بناء سياقات غير متوازنة بين التراكيب اللغوية . الانزياح الدلالي . استخدام الفنتازيا الساخرة في الحوار. استخدام سياقات بلاغية مغايرة مثل الإستفهام أو التعجب الحامل لنفيه والمبالغة المعكوسة والاستعارة التنافرية . خلق صراع دلالي في حقل اللغة . كما خلصت الرسالة أيضاً بشكل عام الى الاستنتاجات الآتية : تباين مستويات حدة المفارقة في نصوص باوزير. هيمنة المفارقة على أغلب النصوص. امكانية تطبيق مجمل توصيفات المفارقة على كل النصوص السردية وغير السردية. وجود روافد للمفارقة عند باوزيرمثل تقنية السخرية وتحريك نصوصه في فضاءات مثخنة بالمتناقضات والمتنافرات الإجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية . وأخيرا حاولت الرسالة في خصوصية منها أن تلفت انتباه الباحثين والمبدعين والمتلقين في اليمن الى أن تقنية المفارقة يزداد حضورها في العمل الإبداعي بشكل عام ، والسردي بشكل خاص على المستوى العالمي والعربي ويغيب في المشهد النقدي اليمني ، وترى ضرورة الوعي الكافي بها عند المبدع والناقد اليمني لما لها من قيمة جمالية وفنية في أي عمل إبداعي برغم حضورها بشكل أو بآخرفي أعماله الإبداعية. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:42 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |