.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الواجب الأول : عن مخارج الأصوات وصفاتها [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : إبراهيم الشهري - ]       »     الخطط البحثية [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : إبراهيم الشهري - ]       »     كلمات عربية لها أصول أجنبية [ الكاتب : واثق الخطوة - آخر الردود : عبدالرحمن الغامدي - ]       »     الواجب الثاني : في علم اللغة التطبيقي [ الكاتب : د. يوسف فجال - آخر الردود : د. يوسف فجال - ]       »     تساؤل حول معرفة البحور الشعرية للأبيات ... أثابكم الله [ الكاتب : همة عالية - آخر الردود : واثق الخطوة - ]       »     تحميل كتاب ثانى اثنين [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     خطة بحث [ الكاتب : محمد حسن محمد مخضري - آخر الردود : محمد الجعفري - ]       »     أدب المؤمن مع الأولياء والصالحين [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »     النكرة و المعرفة [ الكاتب : أ د خديجة إيكر - آخر الردود : أ د خديجة إيكر - ]       »     أهل الفلاح والنجاح من هذه الأمة [ الكاتب : حسن العجوز - آخر الردود : حسن العجوز - ]       »    



عدد مرات النقر : 1,761
عدد  مرات الظهور : 2,037,738

من أهم الأحداث


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 27/Mar/2010, 12:24 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 456
Thanks: 103
Thanked 99 Times in 54 Posts
قوة السمعة: 6
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow المقدمة الطللية من العصر الجاهلي إلى نهاية العصر الأموي "دراسة أسلوبية "

الباحث: أ / سعيد محمود أحمد بايونسالدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدنالكلية: التربيةالقسم: اللغة العربيةتاريخ الإقرار: 2006
الخاتمة:
بعد انتهاء البحث من رحلته الممتعة بين النصوص الطللية,لا يدعي البحث-هنا- بأنه قد أحاط بكل جوانب هذه النصوص وإيحاءاتها لأنه لو ادعى ذلك لكان بحثاً قاصراً.ولكن البحث يسجل في خاتمته ما أمكنته قدرته التي وهبه إياها الله معرفته,وهي بلا شك معرفة متواضعة,من خفايا هذه النصوص وأسرارها الجمالية والتأثيرية التي ظلت مختزنة في ثناياها كل هذا الزمن,دون أن تفقد شيئاً من شحنتها العاطفية ومن حرارتها الإبداعية.

ولقد سعى البحث إلى تبيان السمات الأسلوبية التي ينماز بها كلام المقدمات الطللية الجاهلية من كلام المقدمات الطللية في العصور اللاحقة لها,وتسجيل مقدار(إلاختيار)و(إلانزياح)لهذه النصوص وفقاً لمستويات الكلأم فيها إيقاعاٌ وتركيباً وصورة.

وقد اشتمل البحث على ثلاثة فصول,خلصنا من كل فصل إلى ما أتيح للبحث الوصول إليه من نتائج بعد طول طواف واستخدام ما أمكن من مناهج وإجراءات..ففي الفصل الأول,أنصبت إجراءات البحث فيه على (المستوى الصوتي) و من ثم احتوى تحليلاً لتجليات الإيقاع في شعر المقدمات الطللية.

فقد جاءت المقدمات الطللية ضمن أشكال مختلفة للنظم,تغيرت نسبتها من عصر لآخر,فعند الجاهليين كانت المقطوعات الطللية أكثر حضوراً,في حين انحسر حضورها في لوحات الطلل الأموية,مما يدل على أن المقدمة الطللية عند الجاهليين كانت واقعاً فنياً,أملاه الموقف الشعوري حقيقة.بخلاف الأمويين الذين استخدموا المقدمة الطللية حيلة أو حلية فنية لنبش الذكريات,وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة(النتف)الطللية في قصائدهم.

وقد جاءت البحور الشعرية في لوحات الطلل الجاهلية ولوحات شعراء صدر الإسلام(المخضرمين)تامة تنوعت فيها البحور الشعرية مما يدحض فكرة مناسبة البحور للأغراض الشعرية.أما المجزوء منها فقد دخل في لوحات الأمويين.مما يدل على تنوع إلايقاع وثرائه في ذلك العصر.

وكانت نسبة الطويل عالية تواتراً ونفساً,ويليه البسيط,فالوافر,فالكامل. ونتيجة لسيطرة هذه البحور وهيمنتها على المقدمات الطللية جميعها,قام البحث بدراسة(الزحافات)التي تصيبها لمعرفة نسبتها,واتضح للبحث أن الزحافات ظاهرة صحية تحسن النغم وتجوده,فلاحظ زيادتها كلما تقدمنا في الزمن.أما نسبة القوافي المقيدة فقد انعدمت عند الجاهليين في حين ارتفعت نسبتها عند المخضرمين وازدادت نسبة إلارتفاع عند الأمويين,مما يدل على أن الجاهليين منطلقون كالبيئة التي نشئوا فيها(الصحراء),منطلقة واسعة لا تحدها حدود,أما حظ القوافي من الحركات فقد جاء(الكسر)مهيمناً على اللوحات الطللية جميعها,ثم الضم,ثم الفتح,مما يدل على أن (الكسرة),وهي أثقل الحركات,تناسب الموقف الطللي والجو النفسي المسيطر على مبدعه.

أما الحروف التي جاءت روياً فقد تنوعت بين الشدة والرخاوة والتوسط ,وكانت سيطرة الحروف الشديدة على روي لوحات الطلل الجاهلية دالة على التناسب مع طبيعتهم.أما في اللوحات الطللية لشعراء صدر الإسلام وشعراء العصر الأموي فقد سيطرت عليها الحروف المتوسطة,في حين ضؤلت نسبة الحروف الرخوة في اللوحات الطللية جميعها,وقد كثر دوران (الميم,واللام) حرفي روي في اللوحات جميعها.في حين اختفى(الياء)من لوحات الجاهليين,و(الميم)في لوحات المخضرمين.

وأما من حيث الجهر والهمس فقد تساوت اللوحات جميعها,من حيث حروف القافية كانت القافية المطلقة المردفة أكثر شيوعاً في لوحات الجاهليين والمخضرمين في حين كانت القافية المطلقة المجردة أكثر شيوعاً في لوحات الأمويين,مما يدل على ضآلة النغم فيها.

هذا في إطار(الإيقاع الثابت),أما(الإيقاع غير الثابت),فهو متعدد ويصعب حصره لسمة التجريد التي يتسم بها,ولذلك تخير البحث معطيات من تكوينه المتعدد,لما لها من الظهور و الدوران بكثرة في شعر المقدمات الطللية,منها(التكرار الصوتي) وما يتفرع عنه,,و(الجناس)و(التصدير) والأشكال التي وردا فيها.

والنتيجة المستخلصة من بحث هذه المسألة,أن هذه التقنيات الصوتية جاءت طبعاً عند الجاهليين و المخضرمين,وصناعة عند الأمويين,فقد تفاوت حظها في الظهور من عصر لآخر,ولكنه عند الأمويين أبرز لتعمد(الباث)في ذلك.

وجاء الفصل الثاني موسوماً ب(المستوى التركيبي)وفي المبحث الأول فيه (التركيب المتغير والدلالة),قام البحث بدراسة ثلاثة مظاهر للتركيب المتغير هي(التقديم,والتأخير) و(الفصل) و(الحذف) وهي مظاهر خبرية,وأظهر الدرس والتحليل مدى ارتباط الكلام بمقتضيات الحال التي تنوعت ما بين التعلق بسياق المبدع,والتعلق بسياق العمل الإبداعي,والتعلق بسياق المتلقي.وفي المبحث الثاني(التركيب المستقر والدلالة) ذهب البحث إلى دراسة الدلالات المتحصلة من التركيب المستقر, وأبرز كذلك المقتضيات التي جاء من أجلها,وقد اشتمل على دراسة(الترادف,والتقابل اللفظي,والتجاور اللفظي,وتوالي الصفات,والقوالب اللفظية),إضافة إلى أن هذه الدراسة قد بينت مدى التراكيب المتكررة ودورانها عند الشعراء الإسلاميين إتباعا لما ابتدعه الجاهليون.وكانت الأساليب الإنشائية موضوع المبحث الثالث وقد تخير البحث منها(الاستفهام,والنداء) لدورانهما في هذه المقدمات.

وقد خلص البحث من دراسة الفصل الثاني إلى إبراز المقتضيات المعنوية والصوتية التي ألجأت(الباث) إلى مثل تلك المتغيرات الأسلوبية,وقد مزج الشعراء بين الأسلوبين(الخبري,والإنشائي) لتوصيل رسائلهم الشعرية,ولعل موضوع (الطلل) فرض على مبدعيه (الخبرية),ولكنها ليست في درجة الصفر,بل نوَع مبدعوها بتغيير في تراكيب الكلام أو المزاوجة بين الألفاظ (الثنائيات),مما جعلها بثاً ونجوى,وجاءت (الإنشائية) تفريغاً لانفعالات مبدعيها كلما تكاثفت آلامهم وهمومهم,كما أظهر التحليل ذلك.

وولج الدرس الأسلوبي إلى الفصل الثالث,الذي حمل عنوان(الصورة البيانية) محاولاً تحليل الصورة من خلال بناها وأنماطها,وينابيعها التي استقت منها.فدرس في المبحث الأول(الصورة التشبيهية) موضحاً علاقة المشابهة التي تفرزها من خلال البنى الآتية:

*بنية التشبيه المفصل:وقد قلَ ورودها في شعر المقدمات,في حين كثر دوران بنية التشبيه المجمل,أما بنية التشبيه المؤكد فقد انحصرت على شعر الأمويين.

*ومن جهة أركان التشبيه فقد ورد (المشبه) حسياً و(الأداة) تنوعت ما بين اسم,وفعل,وحرف,واحتلت الأداة (الكاف) المرتبة الأولى من حيث الاستعمال,وجاء (المشبه به) نمطاً يكاد أن يكون مكرراً للنسخة الجاهلية فتشبيه الطلل لا يعدو أن يكون تشبيهاً(للخط الدارس,أو الوشم,أو الثوب الخلق) وكذلك تشبيه كل عناصر الطلل الأخرى.أما(وجه الشبه) فقد ورد(صفة) أو أكثر.أما في بحث(الصورة الاستعارية) ,وهو موضوع المبحث الثاني,فقد أفضى إلى وجود علاقتين هما:

*علاقة مماثلة جسدتها بنية التشبيه البليغ,وبينة إلاستعارة التصريحية,وقد وردت هذه البنية في هيئات تركيبية منها ما هو(فاعل) أو(جملة اسمية)أو(مفعول به),كما جاء منها(المجرد) و(المرشح).

*علاقة (تماه) جسدتها بنية إلاستعارة المكنية,وقد غلب استخدام الاستعارة ذات المركب الفعلي مقارنة بالاستعارة ذات المركب الاسمي ليضمن مبدعوها لصورهم الحيوية والحركة.

أما المبحث الثالث فقد اختص بدراسة (ينابيع الصورة وأنماطها),فقد جاءت ينابيع الصورة عند الجاهليين والمخضرمين نقلاً أميناً لمشاهد البيئة المحيطة ولهذا جاءت صورهم أكثر دقة وصدقاً,أما عند الأمويين فكانت تكلفاً وصنعة للمفارقة الواقعة بين المحيطين؛إذ جاءت صورهم بدوية لم تمسها يد الحضارة,وعموماً فقد تنوعت صورهم في أخذها من موجودات البيئة ما بين (الحيوان) و (النبات) و (المجتمع الإنساني) و (المصدر المصنوع).
وقد جلا البحث من أنماط الصورة الآتي:

*الصورة الحسية,وقد جاءت أكثرها معتمدة على حاسة (البصر) ويبدو أن لموضوع الطلل يداً في ذلك,وتأتي بعدها الصورة الحسية المعتمدة على حاسة (السمع) ثم الصورة الحسية المعتمدة على (اللمس) وأخيراً الصورة الحسية المعتمدة على (الذوق).

ومن أنماط الصورة كذلك (الصورة التشخيصية),وقد اعتمد عليها في نقل المشاهد الخارجية,أما ما يدور في أعماق الذات المبدعة فقد عوَل على (الصورة التجسيدية) لأداء هذه المهمة,ومن أنماط الصورة التي جلاها البحث ( الصورة الإيحائية)

و زبدة ما خلص إليه البحث أن المقدمة الطللية لم تشهد تطوراً فنياً,وكأن العصر الجاهلي يمثل قوة تطورها ثم تبدأ بالانحدار بعد ذلك ,فعلى المستوى الصوتي ظلت المقدمة تقال على البحور الجاهلية نفسها,بل إن دخول البحور المجزوءة بعد ذلك أساء إلى قدسيتها.

وعلى المستوى التركيبي ظلت هياكل الكلام وأساليبه هي نفسها التي بناها الجاهليون,إذ تكررت القوالب اللفظية,والصفات بالطريقة نفسها.
وعلى مستوى الصورة كذلك,تكررت الصورة الجاهلية في شعر الإسلاميين فيما بعد.
ولأن النقص سمة بشرية فحتماً ستكون هذه السمة رفيقة هذا البحث,ولكن هذا جهد البحث وصنعته آملاً من الله أن يوفقه إلى سواء السبيل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, والصلاة و السلام على أشرف المرسلين.

Abstract
This research aimed at investigating the phenomenon of weeping on the beloveds house ruins or what so called in Arabic poetry "Talali" introduction .The research traced it from the Pre-Islamic era till the end of the Umayyad age .This study gave attendon to the changes and developments of this
And it additionally identified the methods that were followed by the innovative poet in the formation of this creative phenomenon.
The research adopted a stylistic study as an approach to analyze this issue and to figure out the elegance and impressiveness found in the texts under survey .The study furthermore,is divided into three levels :-
1Phonetic level: At this level.the steady and unsteady rhythums were studied to show the impact and to clearify the requirements for their emergence in the comcerned texts .The rythmes in these texts were traced and analyzed .Peotic meter succession and the poets styles were studied as well.
2.structural level:The semantic study of linguistic structures was the major concern of this level .This would be seen through changes of linguistic such as:moving forward,and moving backward of words,deletion and seoaration of esperesiions .The study investigated semantics through constant linguistic structures like synonyms,verbal contrasts,verbal juxtapositions.adjectival succession,andveral templates .In this regard.the study investigated two types of structures:Interrogation, and interjection (calling) .
3Semantic level: At this level, the study investigated the sources of semantic expressions, their types and manifestations .Moreover, it studied the structure of both simile and metaphor ial details.


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

التعديل الأخير تم بواسطة د. عبد الله بن محمود ; 17/May/2010 الساعة 12:47 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة :
رشا رءوف (27/Dec/2010)
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:16 AM.

 

Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.0