.::||[ آخر المشاركات ]||::.
من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     بالصور فضيحة في مطبخ مطعم معفن [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     8 أسباب تدفع المرأة للاستمرار في زواج فاشل [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     التقاعد في الإسلام...!! [ الكاتب : صادق القول - آخر الردود : صادق القول - ]       »    


عدد الضغطات : 795عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 27/Mar/2010, 12:30 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow دلالة النص في القرآن الكريم

الباحث: أ / محمد صالح علي صالح الشيوحيالدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدنالكلية: التربيةالقسم: اللغة العربيةتاريخ الإقرار: 2006


المقدمة:
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، المنعوت بصفات الكمال – سبحانه – منزّل القرآن هداية ونوراً ، فيه دلالة القاصدين لبلوغ رضى ربّ العالمين ، ونجاة المستمسكين بحبله المتين ، وأمان السالكين على الصراط المستقيم ، وإشارة الحائرين لمعرفة الحقّ المبين . وأصلّي وأسلّم على نبيّه من صفوة خلقه سيّدنا وحبيبنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم المبعوث رحمة للعالمين .
وبعدُُ فإنّي أحمده تعالى أولاً وآخراً أن أعانني ووفقني على إتمام هذه الرسالة المتواضعة الموسومة بـ ( دلالة النعت في القرآن الكريم ) ، التي أتشرّف على نقصها – بأن أكون بها أحد الدارسين للقرآن الكريم فيها ، الطالبين لإشراقات أنواره والسابحين في بحوره وغماره ، راجياً أن ينالني بعض البلل من بحر هداه .
ولمّا أن كان القرآن الكريم ودراسته مقصدي فإنّي بعون من الله تعالى ، وبتوجيه من أستاذي الدكتور . كريم حسين ناصح المشرف السابق على الرسالة ، يمّمت نحو التوابع لتكون محطّة البحث قاصداً منها النعت على وجه الخصوص ؛ وذلك لتعدّد أنواعه وكثرة أغراضه ودلالاته ، فعزمت على دراسته في أعظم نصّ عرفته البشريّة ، وهو القرآن الكريم .
ولا يخفى ما كان من دراسات سابقة للنعت ؛ إذ لا يكاد يخلو منه كتاب في النحو ، غير أنّي رأيت أن جُلّ ما كُتب عن النعت إمّا أن يكون دراسة نحويّة صِرفاً ، وإمّا دراسة استقصائيّة لآي القرآن الكريم بحسب مباحث النعت، ومنها ما كان إشارات دلاليّة لبعضٍ من مباحث النعت دون بعض ، وهي في مجملها دراسات لا شكّ في ثراها وعظيم فائدتها . وقد أفدتُ من كلٍّ منها قدر استطاعتي .
وقد قمت بحمد الله بدراسة ما كُتب عن النعت في كتب النحو ، ثمّ استقصاء ما جاء نعتاً في القرآن الكريم ، سواء ما كان منها مفرداً ، أو جملة ، أو شبه جملة ولم أُغفل الاستفادة من استقصاء ما كتبه من سبقني ، والاهتمام بتبويبه وترتيبه لمباحث النعت . ثمّ بعد ذلك كان أن قمت بالخوض في كتب التفسير والبحث عن الدلالات فيها فكنت كالغائص يبحث عن اللآلئ في أعماق البحر لا يدري في أيّها تكون ، فكانت تلك أصعب مراحل البحث ناهيك عن أنّي لا أحسن الغوص عميقاً، وخبرتي باللآلىء جدّ قليلة .
وقد كان ذلك أحد الأسباب التي ثنت عزيمتي غير مرّة ؛ الأمر الذي أوجد في نفسي الرهبة من أن أقول في كلام الله ما ليس فيه .
وبفضل من الله ثمّ بتشجيع من أستاذي المشرف الحالي على الرسالة ، الذي كان لي دوماً خير عون ، الدكتور . طارق عون الجنابيّ ، أمكنني العودة إلى البحث مجدّداً ؛ إذ كانت كلماته محفّزة لاستمراري ، فشرعت بتوفيق من الله بإتمام ما ابتدأته ليجيء بحثي على نحوٍ آمل أن يكون مرضيًّا. وهو مكوّن من مقدمة ، و تمهيد ، وأربعة فصول وخاتمة ، على النحو الآتي :
المقدمة :
وهي عبارة عن توطئة بين يدي البحث .
التمهيد :
وفيه حاولت أن أُعطي موجزًا عن الدلالة ، قصدت به إفادة من لم يكن على معرفة بها، ولم أشأ الإطالة فيه ؛ لأنّ الدرس الدلاليّ قد أُخذ في أكثر من مضمار، غير أنّه لابدّ للرسالة من مهاد ؛ فجئت بها لذلك .
وقد قدّمت في التمهيد فكرة موجزة عن النعت موضوع الدراسة ، وأحببت أن تكون هذه الفكرة ملائمة مع مجرى البحث ؛ إذ لم أشأ أن تنحو الدراسة منحى الدرس النحويّ ، أو الصرفيّ المجرّد .
وعليه ؛ شرعت في تعريف النعت وبيان أنواعه ، وحالات التوافق والاختلاف بين النعت والمنعوت ، ثمّ الإشارة إلى أغراض النعت باعتبارها مدخلا لابدّ منه لدراسة النعت .
الفصل الأول :
وعنوانه ( النعت بالمشتق ) ؛ إذ احتوى هذا الفصل على عدّة مباحث ، كلّ مبحث منها يمثّل مشتقا من المشتقات ، فعملت على دراسة الدلالات لكلّ مشتقّ مع التركيز على دلالة البنية الصرفيّة لذلك المشتق ، وربطه بدلالة النعت في سياق النصّ القرآني ؛ وذلك بالبحث عن تلك الدلالات في كتب النحو والصرف وكتب التفسير .
وكنت قد أفدت في هذا الفصل من كتاب ( معاني الأبنية ) للدكتور. فاضل السامرّائي الذي عرض لتلك المشتقات وبيان ماتأتي به من دلالات ، مع حرصي على توافق تلك الدلالات مع مجيء المشتق نعتا في سياق النصّ القرآنيّّّّ ، مراعيا مثلا توافق دلالة الزمن في المشتق مع دلالة الزمن في سياق الآية .
الفصل الثاني :
وعنوانه ( النعت بالجامد ) ، وقد فصَلتُ هذا الفصل عن سابقه لاحتوائه على عدّة مباحث يستقلّ بعضها عن يعض بحيث تختلف في جوهرها عن سابقها . وقد عرضت فيه لأهمّ مباحث النعت بالجامد سالكا المنهج نفسه في تتبّع الدلالات لكلّّّّ مبحث على حده . وقد أغفلت في هذا الفصل عددًا من المباحث؛ إذ منها التي لا صلة لها بموضوع بحثي ، ومثال ذلك النعت باسم الإشارة ؛ إذ فيه خلاف بين النحاة في إعرابه نعتا أو غير ذلك ؛ إذ أرى أنّ الغوص في تفصيلات نحويّة كهذه على أهميّتها غير مُعنى بها في هذه الدراسة .
الفصل الثالث :
وعنوانه ( النعت بالجملة ) ، وفيه أعطيت فكرة عامّة عن الجملة اسميّة كانت أو فعليّة ، وعن شروط مجيئها نعتا ، وكذا شروط منعوتها . وقد عرضت في هذا الفصل لشيء من الاختلاف بين النحاة؛ وذلك لتعلّقه بالمعنى الدلاليّ للجملة ، وليس لكون الخلاف خلافا نحويّا فحسب .
وقد لزمني في هذا الفصل إطالة مقدمته لبيان الفروق الدلاليّة بين مجيء النعت بالجملة من نكرة محضة ، ومجيئه من نكرة مخصّصة . ومن هنا فقد أفردت مبحثين كلا على حده ؛ أحدهما تحدثت فيه عن النعت بالجملة ، والآخر تحدثت فيه عن منعوتها ، مع ذكر شروط كلّ منهما .
وبعد ذلك عرضت لمباحث النعت بالجملة بحسب أنواعها ، من جملة فعليّة مُصدّرة بفعل ماضٍ ، وأخرى بفعل مضارع ، أو كانت جملة اسميّة ، أو شرطيّة ، أو شبه جملة ، باحثا في كلّ ذلك عن الدلالات من القرآن الكريم ماوسعني الجهد لذلك .
الفصل الرابع :
وعنوانه ( النعت بالسبب ) ، واختيار هذا المسمّى لهذا الفصل جاء نتيجة أنّ هناك مباحث في النعت لايمكن دمجها في الفصول السابقة إلا من باب الحشو؛ لذلك عمدت على جمعها ووضعها مستقلّة وحدها ، ثمّ إنّه لمّا كان أكثر هذه المباحث لايخلو من سبب جاء به نعتا على تلك الشاكلة ؛ فقد سمّيته بذلك ليدلّ دلالة مباشرة على مباحثه.
وعلى ذلك نجد في هذا الفصل مباحث مثل : النعت السببيّ ، وقد جعلته أول مبحث فيه ؛ لتوافق تسميته مع مُسمّى الفصل . وفيه النعت المقطوع ، وهو نعت جاء بسبب القطع ، وكذا الحال في النعت بالجوار ؛ إذ فيه سبب للجوار ، وهكذا .
الخاتمة :
وقد حاولت فيها أن أضع مُلخّصا لما حوته الدراسة بين دفّتيها ، وما خرجتُ به من أفكار ونتائج ، بحيث تعطي فكرة مناسبة عن النعت وأغراضه ومباحثه وأهم دلالاته في القرآن الكريم .
وكان منهجي في البحث المنهج الوصفيّ مع شيء من الاستنباط والتحليل في عرض الدلالات .
وعلى ذلك فإنّ هناك أمورًا سار البحث على نهجها أحبّ أن أنوّه بها وهي على النحو الآتي:
نظرًا لتعدّد الآيات في البحث ، فقد ارتأيت أن أشير لرقم الآية مقرونا باسم السورة بجوار الآية المعنيّة . ولم أشأ الإشارة إليها في الهامش حتى لاأثقل الهامش بكثرة الإحالات إليه ، إلا ماكان من ذكر آية في نصّ ؛ فإني أوردها كما هي ، ثم أُحيل على الهامش لبيان السورة ورقم الآية فيه .
حاولت جاهدا الابتعاد عن التعمّق في المسائل النحويّة أو الصرفيّة وتفصيلاتها ؛ لأنّها في رأيي موجودة في كتب النحو أو الصرف ، ولاحاجة بي لتفسير المُفسّر، إلا ماكان من إشارة يقتضيها البحث ، مع التركيز أولا وآخرًا على ما يأتي به التركيب من دلالة .
تعاورَ مصطلح (النعت) و(الصفة) في البحث ، للدلالة على مُسمّى واحد ؛ إذ إنّه يصعب كثيرا الالتزام باستخدام أحدهما دون الآخر في رسالة جامعيّة تُكثر من استخدام النصوص ؛ إذ ربما اُستُخدم أحدُهما ، فإذا بنصّ منقول يستخدم غيره ، وهكذا .
لذلك فإنّي استخدمتُ مصطلح (النعت) وربّما عدلتُ عنه حينا بعد حين إذا دعت الضرورة لذلك .
4-التتبّع للدلالة في كلّ مبحث من القرآن الكريم ، فإن لم يكن ثمّة شاهد لها من القرآن فإنّها لا تُذكر إلا ما ندر.
5- كلّ أمثلة الشواهد في البحث مأخوذة من القرآن الكريم موضوع الدراسة عدا بعض الأمثلة التي ارتأيتُ إيضاحها بأقوال العرب أو أشعارهم ، أو أمثلة أضعها لتُعين على إبراز الفكرة وإيضاحها ثمّ الاستشهاد بآي القرآن الكريم بعد ذلك .
وفي الأخير أحسبني وقد قدّمت هذه الرسالة متطلّبا جامعيّّا لنيل شهادة الماجستير ، لا أعدم أجرها ، وإنّي وإن كنت لاأدّعي أنّها في مُجملها من بنات أفكاري ، لاأخفي أنّ لي شرف جمعها . وهي مع ذلك جهد مُقلّ مُقصّر خطّاء ، إن أصاب فمن الله تعالى ، وإن أخطأ فمن نفسه والشيطان .
والله وحده أسأل أن يرزقني ثواب هذه الرسالة ، ويغفر لي سيّئ عملي فيها ، وأن ينفع بها طلبة العلم ، وينفعني بها معهم يوم نلقاه ، وأن يرزقني الإخلاص لوجهه الكريم في السرّ والعلن ، والقول والعمل . إنّه وليّ ذلك والقادر عليه .

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:47 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:48 PM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi