![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / محمد صالح علي صالح الشيوحي الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدن الكلية: التربية القسم: اللغة العربية تاريخ الإقرار: 2006 المقدمة: الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، المنعوت بصفات الكمال – سبحانه – منزّل القرآن هداية ونوراً ، فيه دلالة القاصدين لبلوغ رضى ربّ العالمين ، ونجاة المستمسكين بحبله المتين ، وأمان السالكين على الصراط المستقيم ، وإشارة الحائرين لمعرفة الحقّ المبين . وأصلّي وأسلّم على نبيّه من صفوة خلقه سيّدنا وحبيبنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم المبعوث رحمة للعالمين . وبعدُُ فإنّي أحمده تعالى أولاً وآخراً أن أعانني ووفقني على إتمام هذه الرسالة المتواضعة الموسومة بـ ( دلالة النعت في القرآن الكريم ) ، التي أتشرّف على نقصها – بأن أكون بها أحد الدارسين للقرآن الكريم فيها ، الطالبين لإشراقات أنواره والسابحين في بحوره وغماره ، راجياً أن ينالني بعض البلل من بحر هداه . ولمّا أن كان القرآن الكريم ودراسته مقصدي فإنّي بعون من الله تعالى ، وبتوجيه من أستاذي الدكتور . كريم حسين ناصح المشرف السابق على الرسالة ، يمّمت نحو التوابع لتكون محطّة البحث قاصداً منها النعت على وجه الخصوص ؛ وذلك لتعدّد أنواعه وكثرة أغراضه ودلالاته ، فعزمت على دراسته في أعظم نصّ عرفته البشريّة ، وهو القرآن الكريم . ولا يخفى ما كان من دراسات سابقة للنعت ؛ إذ لا يكاد يخلو منه كتاب في النحو ، غير أنّي رأيت أن جُلّ ما كُتب عن النعت إمّا أن يكون دراسة نحويّة صِرفاً ، وإمّا دراسة استقصائيّة لآي القرآن الكريم بحسب مباحث النعت، ومنها ما كان إشارات دلاليّة لبعضٍ من مباحث النعت دون بعض ، وهي في مجملها دراسات لا شكّ في ثراها وعظيم فائدتها . وقد أفدتُ من كلٍّ منها قدر استطاعتي . وقد قمت بحمد الله بدراسة ما كُتب عن النعت في كتب النحو ، ثمّ استقصاء ما جاء نعتاً في القرآن الكريم ، سواء ما كان منها مفرداً ، أو جملة ، أو شبه جملة ولم أُغفل الاستفادة من استقصاء ما كتبه من سبقني ، والاهتمام بتبويبه وترتيبه لمباحث النعت . ثمّ بعد ذلك كان أن قمت بالخوض في كتب التفسير والبحث عن الدلالات فيها فكنت كالغائص يبحث عن اللآلئ في أعماق البحر لا يدري في أيّها تكون ، فكانت تلك أصعب مراحل البحث ناهيك عن أنّي لا أحسن الغوص عميقاً، وخبرتي باللآلىء جدّ قليلة . وقد كان ذلك أحد الأسباب التي ثنت عزيمتي غير مرّة ؛ الأمر الذي أوجد في نفسي الرهبة من أن أقول في كلام الله ما ليس فيه . وبفضل من الله ثمّ بتشجيع من أستاذي المشرف الحالي على الرسالة ، الذي كان لي دوماً خير عون ، الدكتور . طارق عون الجنابيّ ، أمكنني العودة إلى البحث مجدّداً ؛ إذ كانت كلماته محفّزة لاستمراري ، فشرعت بتوفيق من الله بإتمام ما ابتدأته ليجيء بحثي على نحوٍ آمل أن يكون مرضيًّا. وهو مكوّن من مقدمة ، و تمهيد ، وأربعة فصول وخاتمة ، على النحو الآتي : المقدمة : وهي عبارة عن توطئة بين يدي البحث . التمهيد : وفيه حاولت أن أُعطي موجزًا عن الدلالة ، قصدت به إفادة من لم يكن على معرفة بها، ولم أشأ الإطالة فيه ؛ لأنّ الدرس الدلاليّ قد أُخذ في أكثر من مضمار، غير أنّه لابدّ للرسالة من مهاد ؛ فجئت بها لذلك . وقد قدّمت في التمهيد فكرة موجزة عن النعت موضوع الدراسة ، وأحببت أن تكون هذه الفكرة ملائمة مع مجرى البحث ؛ إذ لم أشأ أن تنحو الدراسة منحى الدرس النحويّ ، أو الصرفيّ المجرّد . وعليه ؛ شرعت في تعريف النعت وبيان أنواعه ، وحالات التوافق والاختلاف بين النعت والمنعوت ، ثمّ الإشارة إلى أغراض النعت باعتبارها مدخلا لابدّ منه لدراسة النعت . الفصل الأول : وعنوانه ( النعت بالمشتق ) ؛ إذ احتوى هذا الفصل على عدّة مباحث ، كلّ مبحث منها يمثّل مشتقا من المشتقات ، فعملت على دراسة الدلالات لكلّ مشتقّ مع التركيز على دلالة البنية الصرفيّة لذلك المشتق ، وربطه بدلالة النعت في سياق النصّ القرآني ؛ وذلك بالبحث عن تلك الدلالات في كتب النحو والصرف وكتب التفسير . وكنت قد أفدت في هذا الفصل من كتاب ( معاني الأبنية ) للدكتور. فاضل السامرّائي الذي عرض لتلك المشتقات وبيان ماتأتي به من دلالات ، مع حرصي على توافق تلك الدلالات مع مجيء المشتق نعتا في سياق النصّ القرآنيّّّّ ، مراعيا مثلا توافق دلالة الزمن في المشتق مع دلالة الزمن في سياق الآية . الفصل الثاني : وعنوانه ( النعت بالجامد ) ، وقد فصَلتُ هذا الفصل عن سابقه لاحتوائه على عدّة مباحث يستقلّ بعضها عن يعض بحيث تختلف في جوهرها عن سابقها . وقد عرضت فيه لأهمّ مباحث النعت بالجامد سالكا المنهج نفسه في تتبّع الدلالات لكلّّّّ مبحث على حده . وقد أغفلت في هذا الفصل عددًا من المباحث؛ إذ منها التي لا صلة لها بموضوع بحثي ، ومثال ذلك النعت باسم الإشارة ؛ إذ فيه خلاف بين النحاة في إعرابه نعتا أو غير ذلك ؛ إذ أرى أنّ الغوص في تفصيلات نحويّة كهذه على أهميّتها غير مُعنى بها في هذه الدراسة . الفصل الثالث : وعنوانه ( النعت بالجملة ) ، وفيه أعطيت فكرة عامّة عن الجملة اسميّة كانت أو فعليّة ، وعن شروط مجيئها نعتا ، وكذا شروط منعوتها . وقد عرضت في هذا الفصل لشيء من الاختلاف بين النحاة؛ وذلك لتعلّقه بالمعنى الدلاليّ للجملة ، وليس لكون الخلاف خلافا نحويّا فحسب . وقد لزمني في هذا الفصل إطالة مقدمته لبيان الفروق الدلاليّة بين مجيء النعت بالجملة من نكرة محضة ، ومجيئه من نكرة مخصّصة . ومن هنا فقد أفردت مبحثين كلا على حده ؛ أحدهما تحدثت فيه عن النعت بالجملة ، والآخر تحدثت فيه عن منعوتها ، مع ذكر شروط كلّ منهما . وبعد ذلك عرضت لمباحث النعت بالجملة بحسب أنواعها ، من جملة فعليّة مُصدّرة بفعل ماضٍ ، وأخرى بفعل مضارع ، أو كانت جملة اسميّة ، أو شرطيّة ، أو شبه جملة ، باحثا في كلّ ذلك عن الدلالات من القرآن الكريم ماوسعني الجهد لذلك . الفصل الرابع : وعنوانه ( النعت بالسبب ) ، واختيار هذا المسمّى لهذا الفصل جاء نتيجة أنّ هناك مباحث في النعت لايمكن دمجها في الفصول السابقة إلا من باب الحشو؛ لذلك عمدت على جمعها ووضعها مستقلّة وحدها ، ثمّ إنّه لمّا كان أكثر هذه المباحث لايخلو من سبب جاء به نعتا على تلك الشاكلة ؛ فقد سمّيته بذلك ليدلّ دلالة مباشرة على مباحثه. وعلى ذلك نجد في هذا الفصل مباحث مثل : النعت السببيّ ، وقد جعلته أول مبحث فيه ؛ لتوافق تسميته مع مُسمّى الفصل . وفيه النعت المقطوع ، وهو نعت جاء بسبب القطع ، وكذا الحال في النعت بالجوار ؛ إذ فيه سبب للجوار ، وهكذا . الخاتمة : وقد حاولت فيها أن أضع مُلخّصا لما حوته الدراسة بين دفّتيها ، وما خرجتُ به من أفكار ونتائج ، بحيث تعطي فكرة مناسبة عن النعت وأغراضه ومباحثه وأهم دلالاته في القرآن الكريم . وكان منهجي في البحث المنهج الوصفيّ مع شيء من الاستنباط والتحليل في عرض الدلالات . وعلى ذلك فإنّ هناك أمورًا سار البحث على نهجها أحبّ أن أنوّه بها وهي على النحو الآتي: نظرًا لتعدّد الآيات في البحث ، فقد ارتأيت أن أشير لرقم الآية مقرونا باسم السورة بجوار الآية المعنيّة . ولم أشأ الإشارة إليها في الهامش حتى لاأثقل الهامش بكثرة الإحالات إليه ، إلا ماكان من ذكر آية في نصّ ؛ فإني أوردها كما هي ، ثم أُحيل على الهامش لبيان السورة ورقم الآية فيه . حاولت جاهدا الابتعاد عن التعمّق في المسائل النحويّة أو الصرفيّة وتفصيلاتها ؛ لأنّها في رأيي موجودة في كتب النحو أو الصرف ، ولاحاجة بي لتفسير المُفسّر، إلا ماكان من إشارة يقتضيها البحث ، مع التركيز أولا وآخرًا على ما يأتي به التركيب من دلالة . تعاورَ مصطلح (النعت) و(الصفة) في البحث ، للدلالة على مُسمّى واحد ؛ إذ إنّه يصعب كثيرا الالتزام باستخدام أحدهما دون الآخر في رسالة جامعيّة تُكثر من استخدام النصوص ؛ إذ ربما اُستُخدم أحدُهما ، فإذا بنصّ منقول يستخدم غيره ، وهكذا . لذلك فإنّي استخدمتُ مصطلح (النعت) وربّما عدلتُ عنه حينا بعد حين إذا دعت الضرورة لذلك . 4-التتبّع للدلالة في كلّ مبحث من القرآن الكريم ، فإن لم يكن ثمّة شاهد لها من القرآن فإنّها لا تُذكر إلا ما ندر. 5- كلّ أمثلة الشواهد في البحث مأخوذة من القرآن الكريم موضوع الدراسة عدا بعض الأمثلة التي ارتأيتُ إيضاحها بأقوال العرب أو أشعارهم ، أو أمثلة أضعها لتُعين على إبراز الفكرة وإيضاحها ثمّ الاستشهاد بآي القرآن الكريم بعد ذلك . وفي الأخير أحسبني وقد قدّمت هذه الرسالة متطلّبا جامعيّّا لنيل شهادة الماجستير ، لا أعدم أجرها ، وإنّي وإن كنت لاأدّعي أنّها في مُجملها من بنات أفكاري ، لاأخفي أنّ لي شرف جمعها . وهي مع ذلك جهد مُقلّ مُقصّر خطّاء ، إن أصاب فمن الله تعالى ، وإن أخطأ فمن نفسه والشيطان . والله وحده أسأل أن يرزقني ثواب هذه الرسالة ، ويغفر لي سيّئ عملي فيها ، وأن ينفع بها طلبة العلم ، وينفعني بها معهم يوم نلقاه ، وأن يرزقني الإخلاص لوجهه الكريم في السرّ والعلن ، والقول والعمل . إنّه وليّ ذلك والقادر عليه . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:47 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |