![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / أحمد محمد علي كليب الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدن الكلية: التربية القسم: اللغة العربية تاريخ الإقرار: 2006المقـدمة: الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله , وبعد.. لما كانت نظرية الأدب منذ نشأتها تهتم ببيان وظيفة الأدب , التي تمحورت في جانبين اثنين هما : جلب الفائدة, وتحقيق المتعة , على الرغم من تباين النظريات النقدية في التركيز على هذين الجانبين أحدهما أو كليهما , ولما كانتهذه هيرسالة الأدب فقد وجدت نفسي بعد أن أكملت السنة التمهيدية للماجستير تتطلع لموضوع أدبي حديث له أثر بليغ في واقع الأدب العربي والأدب اليمني بوجه أخص , ولما قمت بتتبع بعض دواوين الشعراء اليمنيين فوجدت أنّ هناك قضيةً عربيةً وإسلاميةً تناولتها قرائح الشعراء اليمنيين وجسدتها تجسيداً كبيراً , هي القضية الفلسطينية التي جسد الشعر اليمني جل اهتمامه بها. وتهدف هذه الدراسة إلى إبراز الدور الكبير الذي أسهم به الشعر اليمني المعاصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية , وكذارصد مواكبة الشعر اليمني للتحولات التأريخية في مسار القضايا العربية وبالأخص القضية الفلسطينية, للحقبة الزمنية من عام 1948وحتى 1990م بوصفها حقبة الحراك الشعري والأدبي ؛ ففي عام 1948م قام الصهاينة باحتلال فلسطين وأعلنوا دولة (إسرائيل ) فكان هذا الحدث كالكابوس الذي أيقض الأمة من مضاجعها,وليس ثمة شك في أن وطننا اليمني جزء من هذه الأمة ,فهب الشعب بكل شرائحه مدافعا عن القضية الفلسطينية , وقد كان الشعر واحداً من آليات الدفاع عن هذه القضية حيث ظل الشعر اليمني مواكبا لها يرصد تطوراتها وأحداثها حتى بدأت مشاريع السلام الموهوم حينها شهدت الحياة الأدبية نوعا من الركود الشعري , فجعلت من عام 1990م ختاماً للحقبة الزمنية التي اخترت فيها نصوص الدراسة , كما تهدف الدراسة أيضاً إلى تسليط الضوء علىجماليات القصيدة في الشعر اليمني المعاصر بوصفها قصيدة نابعة من تجربة شعرية صادقة في مسار تشكيلها الفني , وكذا إبراز دور الفن الشعري في تناول الوعي الثوري وإحياء القضية الفلسطينية في نفوس الجماهير . وعلى سبيل الإيجاز فالدراسة تجيبنا عن سؤالين هامين هما : 1 - ما هي المواقف التي وقف عندها الشاعر اليمني والرؤى التي انطلق منها في التعبير عن القضية الفلسطينية؟. 2 - ما هي خصائص التشكيل الفني والجمالي على مستوى البنية ؟ وبسبب البعد التأريخي للموضوع؛ كان لا بد من أن أتبع في دراستي للنصوص الشعرية المنهج التأريخي ؛ لتشمل الدراسة مراحل نضال الشعب الفلسطيني وصداها في وجدان الشاعر اليمني في كل مرحلة من مراحل نضاله الأبي, والمنهج التحليلي في دراستي الفنية للقصائد التي اهتمت بالقضية الفلسطينية . ومن هنا أقمت تخطيط الرسالة على أسس تناسب موضوع الدراسة وضمنتها في مقدمة , وتمهيد , وفصلين ,وخاتمة. وقد تناولت في المقدمة سبب اختياري للموضوع وأبرزت منهج البحث المتبع في الدراسة , وكذا مصادرها ,وجعلت التمهيد على قسمين : القسم الأول: تناولت فيه التمهيد التأريخي والسياسي للقضية الفلسطينية, تحدثت فيه عن مكانة فلسطين التأريخية ومكانتها الدينية ودورها النضالي عبر العصور , وفصلت فيه مراحل الاحتلال الصهيوني لفلسطين ثم تناولت في القسم الثاني من التمهيد تتبع الشعر اليمني للقضايا العربية بشكل عام . أما الفصل الأول, فقد أبرزت من خلاله مكانة فلسطين في وجدان الشاعر اليمني في المبحث الأول , وتتبعت مراحل النضال الفلسطيني ومواكبة الشعر اليمني لها في المبحث الثاني, وفي المبحث الثالث وقفت عند الرؤى التي انطلق منها الشاعر اليمني تجاه القضية الفلسطينية فكان أبرزها الرؤية القومية والرؤية الإسلامية . أما الفصل الثاني من الدراسة , فقد اتجهت الدراسة فيه إلى الناحية الفنية في ثلاث مباحث معتمدة على المنهج التحليلي , فكان المبحث الأول محصوراً في الإيقاع الشعري اليمني الذي تناول القضية الفلسطينية حيث عالج الموسيقى الخارجية مثل الأوزان والقوافي , والموسيقى الداخلية المتمثلة بالتكرار والتصريع والجناس والطباق . ثم المبحث الثاني, الذي تناول المعجم الشعري من حيث الألفاظ والتراكيب - الجمل والأساليب -فالجملة الفعلية, والاسمية, والتقديم, والتأخير, والأساليب البلاغية, والاستفهام, والشرط . ثم المبحث الثالث الذي تناولت فيه الصورة الشعرية وخصائصها ووقفت عند أنواع الصورة الشعرية كالصورة المفردة البسيطة , والصورة الشعرية المركبة , والصورة الكلية , والصورة الإيحائية , مشيراً إلى أوجه التجسيم والتشخيص وكذا الصور الاستعارية , ثم أنهيت الدراسة بخاتمة لخصت فيها نتائج الدراسة في نقاط وجيزة. وقد وقفت في طريقي بعض الصعوبات أبرزها أن مكتباتنا تفتقد إلى المصادر والمراجع اليمنية, خاصة دواوين الشعراء اليمنيين , فقلما وجدت مجموعة كاملة لشاعر يمني في مكتبة واحدة, وكذا عدم وجود وحدة مكتبية تربط المكتبات اليمنية بشبكة واحدة . مما اضطرني إلى السفر والتنقل بين مكتبات الجامعات اليمنية وكذا المكتبات المركزية في بعض المحافظات . وقد كان من أبرز المحفزات لي على إكمال هذه الدراسة أن يسر الله لي مشرفاً كريما فكان بمقام الأب في رعايته, والأخ في معاملته, وتواضعه ألا وهو: الأستاذ المربي الفاضل ( أ - د - أحمد علي الهمداني ) فقد ذلل لي كثيراً من الصعاب وترك لي حرية البحث والوصول إلى نتائجه دون فرض رأي شخصي بل ناقشني وأفادني وسمع مني الكثير . لكن لكل شيء إذا ما تم نقصان, والكمال لصاحب العزة ذي الجلال - سبحانه وتعالى - وما أنا إلا واحد من المجتهدين الذين هم عرضة للخطأ والزلل . فالحمد لله على كل صواب أحرزته وإن زللت فأحمده على أجر الاجتهاد, وهو ولي التوفيق . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:49 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |