![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / علي بن أحمد بن علي المازني الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدن الكلية: التربية القسم: اللغة العربية تاريخ الإقرار: 2006 المقدمة: إنَّ الحمد لله نحمده ولا نكفره ونصلي ونسلم على خير خلقه محمد بن عبد الله عليه وعلى آله وأصحابه أفضل صلاة وأتم تسليم ثم أما بعد: فكثير من الناس يرحلون عن الدنيا بعد طول عمر , من غير أن يتركوا ذكرى حميدة , أو عملاً ينفع الناس , وكثير منهم يغادرون الحياة إلى العالم الآخر لكنهم يبقون أحياءً بأعمالهم وآثارهم التي لا يمكن للزمن أن يأتي عليها , وعلى رأس هؤلاء العلماء الصالحون ممن قدموا للناس عصارة أفكارهم , لينتفعوا بها على مر الزمن . وإذا كان هؤلاء العلماء قد أخذوا نصيبهم من الحياة سعةً في العيش , أو ضيقاً فيه , فقد كانوا _في الحالين_ على نصيب وافٍ من الإجلال والاحترام والتقدير في مجتمعاتهم , ثم مضوا وتركوا آثارهم وأفكارهم وعلومهم التي من حقهم علينا أن نكشف عنها , ونحيط بها. ومن هؤلاء العلماء الفضلاء أبو عثمان المازني الذي اخترته لدراستي المتواضعة ؛ مع علمي بوجود دراسة سابقة في جهود المازني المتوفى سنة (249هـ) , فقد أطلعت عليها وألفيتها عملاً جيداً , إلا أنني وقفت على مسوغات علمية تجعلني أعيد العمل في جهود المازني بما لم يُستوف في العمل السابق , ما يزيد تراثه وضوحاً وشمولاً, ومن هذه الأسباب والمسوغات الآتي: أولا ً: أن رسالة الدكتور رشيد عبد الرحمن العبيدي (أبو عثمان المازني ومذاهبه في الصرف والنحو) في الأصل كانت في: (أبو عثمان المازني حياته وآثاره) ولذا صرح العبيدي بأن ما ذكره في رسالته من فكر المازني النحوي إنما يمثل جانباً متواضعاً من هذا الفكر . ثانياً : أنّ هناك عشرات من المصادر النحوية الكبرى في التراث العربي لم تحقق حينما أقيمت الدراسة الأولى (رسالة العبيدي), وذلك كان عقبة أمام كثير من الباحثين الذين حاولوا الوقوف على ما خلفه العلماء من مادة صرفية أو نحوية. وحين كشف المحققون عن كثير من أمات النحو في التراث العربي, تسنى لي البحث عن تراث المازني ما لم يتسن لغيري قبل ثلث قرن من الزمن أو أكثر . ثالثاً : إنّ تتبعي آثار المازني وآراءه النحوية المبثوثة في أمات كتب النحو عبر سنوات امتدت منذ دراستي الجامعية ثم دراستي التحضيرية للماجستير قد أوقفتني على كثير من الآراء النحوية للمازني مما لم يلتفت إليه الباحثون من قبل بالبيان والدراسة والتحليل . رابعاً : كون المازني قد عاش في القرن الثالث من الهجرة , فآراؤه يعول عليها في التقعيد النحوي , ولأنَّ تلك الآراء مبثوثة في كتب النحو أحببت أن أجمعها في رسالة علمية تفي بهذا الغرض. وتكون بحثي من تمهيد وخمسة فصول ؛ تحدثت في التمهيد عن اسم أبي عثمان, ونسبه وحياته, وشيوخه , وتلامذته, ومكانته العلمية وآثاره , ووفاته . وتحدثت في الفصل الأول عن نحو المازني في مقدمات النحو و المرفوعات الاسمية وشمل مبحثين المبحث الأول: في مقدمات النحو, والمبحث الثاني: نحو المازني في المرفوعات الاسمية. أما الفصل الثاني فهو في نحو المازني في المنصوبات الاسمية والتوابع والمجرور بالإضافة والصرف ، وشمل مبحثين المبحث الأول: المنصوبات الاسمية, والمبحث الثاني: في التوابع والمجرور بالإضافة والصرف . وذكرت في الفصل الثالث نحو المازني في الأفعال وأسماء الأفعال والحروف, واحتوى على مبحثين أيضاً وهما:المبحث الأول:الأفعال وأسماء الأفعال والمبحث الثاني : نحو المازني في الحروف . أما الفصل الرابع فذكرت فيه نحو المازني في بعض التراكيب والأساليب وتكون من ثلاثة مباحث وهي:المبحث الأول: أسلوب التعجب,والمبحث الثاني: أسلوب الشرط ,والمبحث الثالث : أسلوب النداء . وأخيراً الفصل الخامس وتحدثت فيه عن الأصول النحوية ,والشواهد والتعليلات عند المازني وشمل مبحثين المبحث الأول : الأصول النحوية, والمبحث الثاني : الشواهد والتعليلات , ثم أتت الخاتمة وذكرت فيها نتائج البحث. أما منهجي فقد استندت في إقامة هذا العمل العلمي على منهج يمزج بين الوصف والتحليل والاستقراء من غير أن أغفل الجانب التاريخي , وعلى وفق ما اقتضته فصول الرسالة ومباحثها . وقد حاولت جهدي أن اعتمد على الاختصار وعدم الحشو ما استطعت إلى ذلك سبيل . وقد واجهتني -كأي باحث - بعض الصعوبات والعوائق ومنها : 1- ضياع كتب المازني النحوية , ممّا اضطرني لجمع آرائه من كتب النحو والصرف, واللغة , والأدب , الأمالي ,والمجالس, والتفسير , والقراءات ممّا أوجد صعوبة في الحصول على آرائه النحوية . 2- هناك دراسة أقيمت عن أبي عثمان المازني بعنوان ( أبو عثمان المازني المجدد, ومؤلفاته , وأثره ) للباحث عبد العزيز محمد فاخر في جامعة الأزهر , وقد سافرت إلى هناك لأطلع عليها وللأسف لم أجدها , وهذا ما شجعني في المضي في العمل نظراً لأنه مضى على الدراسة أكثر من ربع قرن , إذ كانت الدراسة عام 1972م , كما أنها غير موجودة في المراكز العلمية التي راسلتها , وغير موجودة في مصدرها الأصل , ولم تر النور –حسب علمي- إلى الآن . وبهذا فلن أبرح مقامي حتى أقدم أسمى آيات الشكر والتقدير للدكتور/ عبدالله بن أحمد النهاري , فقد وقف بجانبي ,وكان له الفضل بعد الله في الإشراف والمتابعة, في سبيل أن يخرج هذا البحث إلى النور مكتمل الأركان من منطلق أمانته العلمية، الأمر الذي يسر عليَّ الكثير من المهام، فجزاه الله عنى خير الجزاء وكتب كل ذلك في ميزان حسناته. و يسرني أن أتقدم بخالص الشكر للأستاذ الدكتور/ هادي نهر الذي كان له الفضل بعد الله في توجيهي منذ السنة التمهيدية, وإرشادي لاختيار الموضوع , كتب الله كل ذلك في ميزان حسناته. وأتوجه بالشكر الجزيل للأستاذين الفاضلين الأستاذ الدكتور صاحب أبو جناح والدكتور أحمد باحمبص اللذين قبلا مناقشة هذا البحث، وعلى توجيهاتهما القيمة التي تثري الدراسة، وتعمل على إخراجها بصورة أكثر قوة، لتخدم الغرض الذي قامت من أجله هذه الدراسة، فجزاهما الله عني خير الجزاء وكتب ذلك في ميزان حسناتهم. و يسعدني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير لجميع المنسوبين إلى جامعة عدن, على تعاونهم معنا على تذليل كل العقبات التي واجهتني منذ البداية وأخص رئيس قسم اللغة العربية الدكتور/ محمد علي يحيى فشكر الله لهم جميعاً عونهم لي ,والشكر موصول لكل من تعاون معي في المراحل المختلفة لإعداد هذا البحث. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:51 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |