![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / محمد بن علي ضيف الله الزهراني الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: عدن الكلية: التربية القسم: اللغة العربية تاريخ الإقرار: 2005 المقدمة : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فإن اللغة العربية كنوز متنوعة ، ومناهل سيالة ، يجني منها الباحثون فلا تنتهي ، وينهلون منها فلا تنضب ، يتيه الباحث في شتاتها ويعجز في استقصائها ، لم يعد البحث فيها رياضة ذهنية يدفعها جدل النحاة واختلافاتهم ، أو غواية عقلية يتلذذ بها ترفاً وفضولاً . وإنما البحث عن نتائج مقنعة، وممارسات واقعية. ومن الركائز التي اتكأ عليها ميثاق النحو وقواعده الشعر العربي الذي جعله النحاة مظهراَ يقصرون عليه معرفة أصول أواخر الكلمات إعراباً وبناءً ، ومعرفة أحكام نظم الكلام وأسرار تأليف العبارة . إن شواهد النحو الشعرية لما لها من أهمية كبرى لم يكن لقائليها بال كبير في صنيع النحاة فجاءنا منها شيء كثير في مصنفاتهم لم يعرف له قائل ، وربما لم تعرف له تتمة ، ولا سوابق أو لواحق ، ولأنَّ مثل هذه الشواهد المجهولة القائل تمثل ظاهرة واضحة وبارزة في مصنفاتهم ، احتجاجا ً واستدلالاً وتمثيلاً ، وتعويلاً غير منقطع ، ولأن بعض النحاة قد تجاوزوا في استنباط قواعدهم استعمالات الناس للغتهم وقعدوا على كل ما هو عرضي ورد ضمن هذا النوع من الشواهد الشعرية فكثرت التفصيلات والتأويلات على شواهد لم تكن رهنية الاستعمال ، وغدا جزء مما فرضوه اعتباطاً وتعسفاً لا يفي بواقع اللغة ولا يسبر حيثياتها . لهذا وذاك تطلعت نفسي للبحث في هذه الظاهرة ؛ ظاهرة الاستشهاد بشواهد مجهولة القائل . إن بعض آراء قدامى الباحثين قد أخضعت للتسليم بتلك الشواهد وقبول ما بُني عليها من قواعد دون البحث فيها ، وعرضها على مقياس العقل والعلم والنقد البلاغي الأصيل يدون هذا ونحن نحاط بسور متين من الظن في واقعيتها ، فظاهرة الانتحال في الشعر العربي ، وتفنن بعض الرواة في نحل الشعر لمآربوأهداف ذاتية قد استوى على سوقه آنذاك ، ثم إن الحالة المثالية التي وصل عليها الشعر إلينا_ على حداثة ميلاده وصغر سنه _ كما يقول الجاحظ (1) _ تزيدالأمر عتمة ، وسوءاً . وقد امتلأت بها كتب النحاة ولا أبالغ حين أقول : أنها تعدل ما استشهد به النحاة مما سمي قائله فلا تكاد تخلو صفحات كتبهم من عبارة ( لم أعثر على قائله ، أو هو مجهول القائل ، أو وهذا البيت مع شهرته وكثرة الاستشهاد به لم يعرف قائله ، والشواهد النحوية هي النحو كله بل هي اللغة جمعاء ، فإذا طعن فيها طعن في القاعدة ، وإن صحت القاعدة فهي أدلة النحويين على ما يدعونه وحجتهم فيما يرونه . ولماوجدتني أمام عدد كبير من الشواهد المجهولة منثورة في مصنفات شتى ، رأيت من صواب الرأي أن أختار منها ما يفي بغرض البحث وتساؤلاته ، وما يحمل ظاهرة قليلة أو شاذة كانت محط خلاف بين النحاة وتقسيمها على قسمين ؛ قسم أبحث عنه في كتب النحاة المتقدمين ، ككتاب سيبويه ، ومقتضب المبرد ، وأصول ابن السراج، وقسم آخر أبحث عنه في كتب النحاة المتأخرين كالمفصل للزمخشري ، وشرحه لابن يعيش ، وكتب أبي حيان وابن هشام ، وشروح الألفية . وقد أبرزت الظواهر النحوية التي يتضمنها الشاهد ، وأستجليت آراء العلماء سلفا وخلفا في المسألة والشاهد ، واكتفيت بتوثيق بعض الشواهد من بعض المصادر والمراجع لكثرة تداولها . ورأيت من اللازم تكرار بعضها في مباحث أخرى تدليلا على المسألة وإبرازا لها . وقد سرت في هذا على منهج وصفي ورسمت لنفسي خطة اقتضاها مضمون البحث وهي على النحو الأتي: قسمت البحث على ثلاثة فصول مسبوقة بمقدمة ومذيلة بخاتمة . اشتمل الفصل الأول على ثلاثة مباحث ، تحدثت في المبحث الأول عن مفهوم الشاهد لغة واصطلاحاً ، وفي المبحث الثاني في إشكالية الاحتجاج بالشواهد مجهولة القائل ، والمبحث الثالث في تاريخ الشواهد . أما الفصل الثاني فقد تضمن تمهيداً ومبحثين ، تحدثت في التمهيد عن مفهوم الضرورة والشذوذ والاطراد وأوردت أقوال العلماء فيها ، ثم تحدثت في المبحث الأول عن شواهد المتقدمين وعرضت فيها أبياتا كثيرة تضمنت مسائل نحوية محددة ، وأوردت أقوال العلماء في كل مسألة وتحدثت في المبحث الثاني عن شواهد المتأخرين وعرضت فيها شواهد لم يستشهد بها النحاة المتقدمون . أما الفصل الثالث فقد اشتمل على مبحثين: المبحث الأول : تحدثت فيه عن الشواهد غير المعزوة والخلاف بين المدرستين المتنازعتين ( البصريين والكوفيين ) وأوردت فيه مسائل متعددة متعلقة بشواهد غير معزوة ، وتحدثت في المبحث الثاني عن الشواهد غير المعزوة بمعية دعوات التيسير التي ألفناها بين الفينة والفينة ، ثم ذيلت هذا المبحث بخاتمة اشتملت على ما توصلت إليه من نتائج . ولم أزعم أنني جمعت شتات الموضع كله ، واستقصيت مسائله ، لأن ذلك مما يصعب لطوله وكثرته وتفرقه ، وحسبي أنني وقفت على كثير من ركائزه وفصلت وأوضحت كثيرا من مسائله . وما هو إلا جهد المقل ، فما أصبت فمن الله وما أخطأت فمن نفسي والشيطان . الخـاتمة نتائج وتوصيات أتاحت دراسة الشواهد مجهولة القائل للباحث الوقوف على جملة من النتائج والتوصيات ومن أهم ما وقف عليه : لم يعبأ سيبويه بمسألة الزمن إذ كانت جل مسائله النحوية مبنية على شعر شعراء الذين عاصرهم ، فلم يرد مما استشهد به من شعر المعلقات إلا النزر القليل . وأن الشواهد مجهولة القائل في كتابهتزيد عن ضعف ما قرره البغدادي الذي استوحى هذه التسمية ( الخمسين ) من خبر الجرمي من غير دليل علمي واضح . 2.ثبت لدى الباحث أن التغيير والتحريف كان أكثر مساسا للشواهد مجهولة القائل بهدف تطويعه للقاعدة .وأن التحريف والتغيير الذي أصاب بعضها وترتب عليه لغات وظواهر نحوية لم يمس قواعد النحو الأساسية وأصوله التي بني عليها . 3.كثر في كتب النحاة المتأخرين شواهد نحوية مجهولة القائل، وبنوا عليها مسائل فرعية لم يسقها النحاة المتقدمون ، ولم يكترثوا بها . 4. أن دعوات التيسير تركز على ترك المسائل الفرعية ، والتفصيلات الجزئية دون النص على أن الشواهد المجهولة خاصة سبب في تعقيد النحو. 5. أن النحاة اتخذوا مبدأ الضرورة لكل شاذ خالف قواعدهم ، إما مخرجا ليوافق قواعدهم ، وإما لمخالفة قاعدة مشهورة عمدا يبرز النحوي من خلالها ذاته . 6. لم يكن الحس البلاغي ، والربط الأسلوبي ذا بال عند أغلب النحاة في مناقشاتهم للمسائل التي تحتمل أكثر من وجه فتراهم يستشهدون بالشاهد المبتور ، والمنقطع عن سياقه . واهتموا في مسائلهم الخلافية بالبحث عن المسائل الفرعية ، فجاءت كتب النحو مليئة بالحواشي والتعليقات . 7. ثبت أن هناك ظواهر نحوية أثبتها النحاة على شواهد شعرية لم تكن في لغة العرب ولم تتكلم بها ، ويجب أن تطرح من حساب الاستشهاد بها . أن دعوات التيسير النحوي تنم عن اهتمام كثير من دعاتها بتبسيط الدرس النحوي غيرة عليه ، في حين استغلها نفر منهم للدس فيه وتشويهه عند الدارسين والمثقفين عموما . لم يكن للنحاة تجاه الشواهد مجهولة القائل منهج محدد في رد الشاهد أو قبوله فتجدهم مرة يردونه لجهل قائله ، فلا تثبت به حجة ، ومرة يقبلونه . هذا وأسأل الله أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم ، وأن يجعلني فيه من الصائبين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . انتهى ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:58 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |