.::||[ آخر المشاركات ]||::.
من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     بالصور فضيحة في مطبخ مطعم معفن [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     8 أسباب تدفع المرأة للاستمرار في زواج فاشل [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     التقاعد في الإسلام...!! [ الكاتب : صادق القول - آخر الردود : صادق القول - ]       »    


عدد الضغطات : 795عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 27/Mar/2010, 01:58 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow محمد عبد القادر بامطرف أديباً

الباحث: أ / أحمد هادي سالم باحارثةالدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: حضرموتالكلية: التربيةالقسم: اللغة العربيةتاريخ الإقرار: 2006


خاتمة البحث ونتائجه:
تناول هذا البحث شخصية محمد عبدالقادر بامطرف أديباً ومن خلال دراسة هذا الوجه الآخر الذي غيب لأسباب عدة ليستقر بامطرف في ذاكرة الأجيال عالماً ومؤرخاً خلصنا إلى النتائج الخاصة الآتية:
تشكلت شخصية بامطرف الأدبية من مكونات ثقافية متعددة لعل أبرزها: ثقافة عربية أصيلة ظل المجتمع اليمني في حضرموت متصلاً بها ومحافظاً عليها وثقافة أوربية امتلكها بفضل دراسته وإتقانه اللغة الإنجليزية التي تمكن من جعلها نافذة يطل من خلالها على معرفة الآخر، وخبرة حياتية غنية تمرس بها في أسفاره وتنقلاته بين بلدان مختلفة عربية وغربية. في أثناء دراسته وعمله مترجماً. وأخيراً اطلاع واسع وقراءات عميقة للتاريخ والتراث الأدبي العربي وللثقافة العالمية.
جمعت شخصية بامطرف بين اهتمامها بالأدب واشتغالها بالصحافة مذكرة لنا بأعلام الأدب العربي الحديث الذين جلبت روائع إنتاجهم الأدبي الصحف السارة التي اشتغلوا بها. فكان كاتباً صحفياً رفيعاً وظف الصحافة الناشئة حديثاً في عدن وحضرموت لخلق حراك أدبي واجتماعي وسياسي متجاوزاً عثرات التقاليد البالية وجمود العقلية الاجتماعية السائدة في مجتمعه بالكتابة بأسماء مستعارة مختلفة.
تنوعت مضامين كتاباته المقالية بين اتجاهات مختلفة شملت السياسي والاجتماعي والإنساني، وعكست تلك المضامين ارتباطه بقضايا وطنه ومواطنيه وقضايا أمته وبمجريات الأحداث العالمية المؤثرة.
تعددت أشكال التعبير المقالي عند بامطرف فقد كتب المقالة القصيرة التي هي أقرب إلى الخاطرة وكتب المقالات الذاتية والموضوعية وكان يسهب أحياناً في بعض مقالاته حتى يجعلها أقرب إلى البحث أو الرسالة كما عرفت في تراثنا الربي.
حافظ بامطرف على التزام إطار بنائي عام للمقالة تمثل في مقدمة وعرض وخاتمة من غير أن يلتزم شكلاً مدرسياً تقليدياً لكتابتها أو يقيد إبداعه بمواضعات مرسومة بل كان ينشئ مقالاته متصرفاً في أساليبها بما تشاء له المواضيع التي يطرقها.
استطاع بامطرف امتلاك أسلوب كتابي مميز عبر عن استقلال شخصيته وخصوصيتها، فكان أسلوبه يتسم بالسهولة والوضوح ورشاقة التعبير محافظاً مع ذلك على انتقاء الألفاظ المحكمة والدقيقة وعلى تجنب الركاكة والغرابة والابتذال.
كما ذهب في أسلوبه مذهب الترسل فكتب على السجية من غير تكلف أو حشو أو استطراد ليس له معيار في الكتابة غير حسن إيصال المعنى إلى المتلقي.
دلت مقالاته على توقده الذهني، وصراحته، ومقدرته على الجدال والمحاججة متوسلاً بالتحليل النفسي تعليلاً وتفسيراً وبتوظيف الاستشهاد بالثقافة العربية الإسلامية والثقافة الإنسانية وبثقافته الشعبية.
امتلك في كتابته المقالية معرفة رصينة باللغة وبخصائصها وبأساليب التعبير الأدبية، فاعتمد في كتاباته على اللغة التصويرية من غير تكلف أو تصنع ومن دون أن يجتر صوراً تقليدية قديمة، فجاءت صوره مستمدة من خيال خصب وعقل واسع الثقافة وعين باصرة لكل ما حوله من مظاهر الحياة.
استعمل في بعض كتاباته المقالية السخرية وسيلة لنقد أوضاع في مجتمعه مجيداً للتصرف في سبل أسلوبه الساخر من العبارة اللاذعة إلى رسم الصورة الضاحكة لا لشيء إلا لإصلاح ما أفسده الآخرون.
لبامطرف كتابات نقدية متفرقة لم يضم شتاتها كتاب طرق فيها بعض عناصر الشعر وقضاياه مؤثراً عدم وضع مفهوم للشعر والاكتفاء بتعداد الجميل من عناصره ومكوناته وأبرزها الوزن والقافية والاهتمام بالمعنى الجديد واللفظ السهل وبساطة الصورة الشعرية ورفض الغموض والتعقيد في ذلك كله، ورأى ضرورة أن يؤدي الشعر وظيفة لقارئيه كي يسمو بشاعره إلى الخلود في الأدب.
بأثر في معظم نقده بالنقد العربي القديم مع روافد من نقد المدرسة الرومانسية العربية ولا سيما رائدها الأستاذ العقاد ولمسات من النقد الواقعي الاشتراكي، كما سيطرت على نقده نزعة عقلية تمثلت في بعض أحكامه على نماذج شعرية وفي بعض مفاهيمه النقدية العامة. وكان موقفه من شعر التفعيلة رفض الاعتراف بكونه شعراً وأخذ عليه فقدان الوزن والقافية وغموض معانيه وصوره إلى درجة التعقيد والهوس.
كما تناول في نقده بعض صنوف النثر كنقده للمقالة الصحفية باعتباره أحد كبار كتابها، وكتب بحثاً مستفيضاً في القصة تناول فيه مفهومها ومكوناتها واتجاهاتها الحديثة معرجاً على تاريخ القصة في الأدب العالمي في الأدب العربي ثم المحلي في اليمن. والصنف الثالث هو المسرحية التي تناول بعض اتجاهات وعناصرها الفنية.
ثم تطرف إلى نقد النقد فرأى أن سبيل النقد هو البناء لا الهدم وينبغي أن يبتعد عن العواطف الشخصية وأن يعتد بأصالة النص في معانيه وصوره ويستهجن النقد الداعي إلى التقليد أو إلى التجديد غير القائم على احترام الثوابت التكوينية للجنس الأدبي وقد وجه نقده إلى الأديب ونماذجه الأدبية وإلى أقرانه من النقاد على السواء.
ونقد بامطرف للحالة الأدبية بحضرموت كاشفاً عن حال الأدب والأدباء هناك محللاً أسباب ما يعتريها من ضعف بين مؤكداً أنه لا أدب حيث تنعدم العربية الإنسانية أو حيث تنعدم الثقافة المستنيرة وحضرموت عانت من ويلات هذين العاملين في جميع أطوارها التاريخية ولم يستثن من ذلك الضعف العام سوى شعراء قليلين قديماً وحديثاً.
وقد تناول نقد بامطرف بعض الأعلام الأدبية المحلية وغير المحلية أغلبهم من الشعراء أبرزهم ابن شهاب والبار والحامد وغيرهم، كما تعلق بامطرف كثيراً بشعر الشاعر العربي أبي الطيب المتنبي ونثر عنه كتابات نقدية متفرقة تي بإعجابه الكبير به شخصيةً وشعراً طموحاً وحكمةً وإن كان من مأخذ أخذه عليه فهو الغلو والمبالغة المفرطة في شعره.
كما وقف بامطرف طويلاً لدى أحد أبرز أعلام الأدب الإنجليزي وهو الأديب وليم شكسبير وبين مواضع النبوغ في أدبه فناً وأسلوبه وإن كانت أعماله ليست كلها سواء في الجودة ورأى أن أدبه لم يترجم الترجمة النموذجية التي تقدم أدبه الرفيع إلى القارئ العربي.
وشرع بامطرف قلمه في عدد من الخصومات الأدبية والمعارك النقدية مع عدد من النقاد والأدباء في مواضيع متنوعة شملت نقد وضع لجمعية أدبية بارزة في مدينته المكلا ونقد بعض التيارات الأدبية الذاهبة في الجمود والتقليد أو الساعية إلى التجديد الذي أقرب إلى النزوات في رأي بامطرف.
وشارك بامطرف كتابة القصة القصيرة وإن لم يخلص لها فيبدو أن حماسته لكتابتها ولد مبكراً ثم ما لبث أن فتر وإن لم ينقطع، وتقع أهميتها في الناحية التاريخية كونها جزءاً من حياة بامطرف الأدبية، ولأن بعضها كتب في فترة مبكرة زمنياً فهي تمثل إرهاصات بداية القصة في اليمن.

وفي تلك القصص أهتم بامطرف بالجانب الاجتماعي واتبع البناء الحديث للقصة القصيرة مغلباً عنصر الفكرة في معظم قصصه. وأشهر قصصه على الإطلاق قصة (ما هو السؤال) التي صبغ بعض أحداثها بطابع خرافي.
وعرف بامطرف بكتاباته التاريخية وقد طبق في بعضها المفهوم الحديث لأدب التاريخ الذي يجمع بين علمية التاريخ وفنية عرضه حيث كان بامطرف يضبط أحداثه التاريخية بمعايير علمية واقعية ثم يعرضها على قارئه بأسلوب أدبي فني لم يفضل فيها استخدام بعض التقنيات الروائية والقصصية. وكان أبرز ما يكون ذلك في كتابيه الشهداء السبعة وفي سبيل الحكم.
وفي الخاتمة يأمل الباحث أن يكون قد حقق هدف بعث الوجه الآخر من إسهام بامطرف بحظٍ كبير من الأدب الفصيح وجلاه بصورة ناصعة بعد أن نفض عنه الغبار الذي تراكم على أوراق الصحف المتكاثرة التي اكتنزت أدب هذا الرجل مع بعض المخطوطات المطوية في أدراج النسيان.
لكن الباحث يؤكد ويكرر مرة أخرى أن مهمته الأولى والرئيسة من هذه الرسالة هي إبراز ووصف وعرض إنتاج بامطرف في الأدب الفصيح دون ما اشتملت عليه من بعض أحكام أو تحليلات تكاد لا تغني شيئاً في هذا الكم المتراكم من النصوص من أجناس أدبية متنوعة وهو يرى أن كل نوع منها ربما يحتاج لدراسة بحالها لتسليط أضواء كاشفة عليها لتظهر أحكاماً أدق وتحليلات أعمق. إن الباحث لا يدعي أنه قال الكلمة الأخيرة في أدب بامطرف وإنما لعل له فضل فتح الباب للولوج إلى ردهاته المتعددة وإنارة بصيص ضوء في بعض أنحائها.
ولقد كانت دراسة شخصية بامطرف الأدبية إعادة اعتبار للثقافة وللأدب ليس في حضرموت فحسب بل في اليمن عموماً، إذ تجلت بدراسته النتائج العامة الآتية:
إن طمس ملامح تاريخنا الأدبي في سنوات الأربعينيات والخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي تحت أي مبرر فكري أو أيدلوجي وإلغاء الآخر المخالف جناية على الأدب وعلى ذاكرة الأجيال، فما حدث من إلغاء وإنكار للحراك الأدبي والثقافي الذي شهدته مدن عدن وحضرموت في جنوب اليمن في تلك الفترة قد أصاب الواقع الأدبي لاحقاً بالجذب والافتقار إلى الانتماء العميق للتراث وأفقده تواصله مع الجيل الذي نهض في فترة تاريخية هامة من تاريخنا الأدبي الحديث.
إن الشخصية الأدبية مرآة عاكسة لنبض الحياة في وطنها وبين أبناء شعبنها وأمتها وفي العالم الذي تعيشه، فهي اختزال للزمان حين لا تتقوقع في الماضي ولا تجافيه. وإن الاشتغال بالأدب والثقافة ليس ترفاً ذهنياً أو انغلاقاً في عوالم خاصة وانعزالاً في أبراج عاجية لإعلان الانتساب إلى النخب المثقفة، بل هو انتماء أصيل للوطن والأمة والإنسانية عامة، ورديف لمعنى الحياة ذاتها.
إن الواقع الأدبي في حضرموت رغم عوامل التخلف الاقتصادي والاجتماعي ومحدودية التعليم الحديث في تلك الفترة ظل يمتلك خزيناً أصيلاً من الثقافة الأدبية الأصيلة المتجذرة التي أصبحت مكوناً لصيقاً بالوجدان الجماعي للإنسان فيه، بقي قادراً على التفتح والازدهار متى ما توافرت له عوامل الايقاظ. وإن هذا الواقع في الوقت الذي تمسك بأصالته وتراثه العربي الإسلامي فإنه تفاعل مع قنوات التواصل لثقافة الآخر وأدبه تعبيراً عن انتمائه إلى أمته وإلى العصر الذي يعيش فيه.
إن ازدهار الأدب مرهون لتوافر حرية التعبير وإن الصحافة كانت أداة فاعلة في النهوض الثقافي والأدبي وفي تفعيل دور الأدب والنقد.

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 12:59 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:02 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi