.::||[ آخر المشاركات ]||::.
من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     بالصور فضيحة في مطبخ مطعم معفن [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     8 أسباب تدفع المرأة للاستمرار في زواج فاشل [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     التقاعد في الإسلام...!! [ الكاتب : صادق القول - آخر الردود : صادق القول - ]       »    


عدد الضغطات : 795عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 27/Mar/2010, 02:02 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الشعر في اليمن من القرن الخامس الهجري حتى نهاية الحكم الأيوبي 626هـ دراسة موضوعية فنية

موضوع الرسالة :
الشعر في اليمن من القرن الخامس الهجري حتى نهاية الحكم الأيوبي 626هـ دراسة موضوعية فنية

الباحث: د / علي عبده أحمد صالح الزبيرالدرجة العلمية: دكتوراه الجامعة: عدنالكلية: التربيةالقسم: اللغة العربيةتاريخ الإقرار: 2006

المقدمة:
إن أدب اليـمـن واحـد مـن الآداب الإقـلـيـمـية التي لم تحـظ باهـتـمام الدارسـيـن إلاَّ مـن عهـود قـريـبة ، ويـبـدو أن جانـبًا كـبـيـرًا مـن هـذا الإعـراض كان سـبـبه تـشـتـت جـزء كـبـيـر مـن مخـطـوطات التـراث الأدبي بـيـن المـكـتـبات الخاصة في الداخـل ، والمـكـتـبات العالمـية في الخارج ، الأمـر الـذي جعـل الباحـثـيـن يحجـمـون عـن الخـوض في مـسالك غـيـر معـلومة ، وطـرق غـيـر مـرسـومة .
إلاَّ أن العـقـود المـتأخـرة قـد شهـدت محاولات عـديـدة لاسـتـكـناه حال الشعـر في إقـليـم اليـمـن في عـصـوره القـديـمة والمـتـوسـطة ، مـنها الكـتـب التاريخـية ، ومـنها الرسائـل العـلمـية ، وهي محاولات تـتـفاوت مـن حـيـث جـديـتها ومـسـتـوى شـمـوليـتها وإحاطـتها بالمـوضـوع المـدروس .
أما الـدراسات الأدبـية التاريخـية ، ومـثـلها عـدد مـن الباحـثـيـن ، فـكانـت أقـرب إلى الاسـتعـراض التاريخي العام للأدب ، أو انـتخاب أعلام مـن الأدباء والشعـراء مـن كل عـصـر ، دون الاهـتـمام باسـتـقـصاء المادة الشعـرية التي تـكـفي لرسـم صـورة واضحة للحـركة الشعـرية في اليـمـن في العـصـور المخـتـلـفة ، وقـد لـفـت انـتـباه الباحـث أن أكـثـر مـؤرخي الأدب اليـمـني لا يـتـوقـفـون كـثـيـرًا عـنـد أدب القـرن الخامـس الهجـري وعـدة قـرون مـن بعـده ، ويـكـتـفـون بالتعـريـف بأبـرز الأعلام الأدبـية مع إيـراد أمـثـلة شعـرية أو نـثـرية قـليـلة ، الأمـر الـذي وجه ذهـن الباحـث إلى التـفـكـيـر فـيـما إذا كان في تـلك المـرحـلة المـذكـورة مـن الشعـر ما يحـتاج إلى إظهاره إلى النـور .
ثـم انحـصـر تـفـكـيـر الباحـث في القـرنـيـن الخامـس والسادس الهجـريـيـن حـيـن وجـد باحـثـًا ، وهـو أحـمـد إبـراهـيـم عـبـد الله القـديـمي يـدرس (( اتجاهات الشعـر العـربي في اليـمـن حـتى نهاية القـرن الـرابع الهجـري )) وآخـر ، وهـو أحـمـد بـن حافـظ أحـمـد الحـكـمي ، يـدرس (( الشعـر اليـمـني مـنـذ بـداية الحـكـم الأيـوبي لليـمـن ... إلى نهاية الحـكـم التـركي الأول سـنة 1045 هـ )) فـقـوي بـذلك عـزم الباحـث عـلى الخـوض فـيـما أعـرض عـنه الآخـرون ، فـشـرع في البحـث في المـصادر المخـطـوطة والمـطـبـوعة ، فأسـفـر ذلك عـن قـناعة راسخة بأن في القـرنـيـن المـذكـوريـن مـن الشعـر والشعـراء ما هـو جـديـر بالبحـث والدراسة ، ولأن التـداخـل بـيـن الأحـداث السـياسـية والعـسـكـرية والاجـتـماعـية والثـقافـية كان واضحًا في المـدة ما بـيـن أواخـر القـرن السادس وأوائـل القـرن السابع ، فـقـد مـد الباحـث مـرحـلة الدراسة إلى نهاية الربع الأول مـن القـرن السابع ، وهي المـدة التي انـتهـت بـزوال الحكم الأيـوبي وقـيام الدولة الرسـولية .
أما الإطار المكاني للبحـث فهـو الإقـليـم اليمني بحدوده المعـروفة ، ويضاف إليها مخلاف نجران في الجهة الشـمالية ، الـذي كان يقع في إطار الإقـليـم اليمني في المرحلة التاريخـية التي أطـرها عـنـوان البحـث.
ومـن هـنا تـتجـلى أهـمـية هـذا البحـث في كـونه يـنـفـض غـبار السـنـيـن عـن مـرحـلة مهـمة مـن مـراحـل الحـركة الشعـرية في الإقـليـم اليـمـني ، وربـط تـلك الحـركة الشعـرية ربـطـًا مـباشـرًا بـكل ما كان يعـتـمـل به المجـتمع اليمني من الأحـداث والمـواقـف ، فـضلاً عـن الوقـوف عـلى أبـرز الخصائص الفـنـية لشعـر المرحلة المدروسة .
وبعـد تـسجـيـل عـنـوان البحـث رسـمـيًا وقعـت بـيـن يـدي الباحـث رسالة عـلمـية بعـنـوان (( الشعـر اليـمـني في عـصـر الـدولة الصـليحـية )) نال بها الباحـث عـلي حـسـيـن راجح درجة الماجـسـتـيـر مـن جامعة بغـداد في العـراق ، وحـدود المـرحـلة الـزمـنـية التي تـناولـتها الرسالة تـقع ما بـيـن النـصـف الأخـيـر مـن القـرن الخامـس والنـصـف الأول مـن القـرن السادس ، فـيـما يـزيـد عـلى المائة سـنة مـن المـدة التي حـددها الباحـث – كاتـب هـذه المـقـدمة – لبحـثه ، وقـد كان ذلك كافـيًا له ليعـيـد النـظـر في حـدود بحـثه وخـطـته ، إلاَّ أنه بعـد الاطلاع عـلى ما اشـتـمـلت عـليه تـلك الرسالة لم يجـد ما يحـتـم عـليه أي تعـديـل ؛ إذ إن صاحـب الرسالة ، عـلى الرغـم مـن جهـده الطـيـب وقـدراته التحـليـلية الجـيـدة ، لم يـوفـق في اخـتـيار الخـطة المـناسـبة التي تـساعـده عـلى إيـراد المادة الشعـرية الكافـية التي تجـسـد تـفاعـل الشعـر مع الأحـداث السـياسـية والاجـتـماعـية والديـنـية والثـقافـية في المجـتـمع ، فانـصـب تـركـيـزه عـلى الحـديـث عـن مـكانة الشعـراء وفـئاتهـم ، والأغـراض الشعـرية التـقـليـدية ، فـضلاً عـن أن هـناك مـصادر مهـمة لم يـقـف عـليها صاحـب الرسالة ، مـن أهـمها : ديـوان ابـن القـم (( مخـطـوط )) ، وديـوان الإمام أبي إسحاق الحـضـرمي (( مـطـبـوع )) ، وسـيـرة الإمام أحـمـد بـن سـليـمان (( مـطـبـوع )) ، والحـدائـق الوردية في مـناقـب أئـمة الـزيـدية (( مـطـبـوع )) ، وهي مـصادر تحـتـوي عـلى مادة شعـرية كبـيـرة ومـتمـيـزة ، ومع ذلك كانـت الرسالة المـذكـورة من الدراسات التي أفاد مـنها الباحـث ، إلى جانـب دراسات حديـثة أخرى ، مـنها : كتاب أحـمـد الشامي (( تاريخ اليمـن الفـكـري في العصر العـباسي )) ، وكـتاب محـمَّـد سعـيـد جـرادة (( الأدب والثـقافة في اليـمـن عـبـر العـصـور )) ، وهـما مـن الدراسات القـليـلة التي تـضـمـنـت ملاحـظات نـقـدية مـتـفـرقة ذات أهـمـية كـبـيـرة ، عـن الشعـر والشعـراء في المـرحـلة المـدروسة .
أما المـصادر الرئـيـسة التي اسـتـقى الباحـث المادة الشعـرية فـكان مـنها المخـطـوط ، كـكـتـب أبي الحـسـن الخـزرجي ، وأبـرزها (( طـراز أعلام الـزمـن )) و(( العـقـد الفاخـر الحـسـن )) و(( الكـفاية والأعلام )) .. وكـذا كالأجـزاء المـتـبـقـية مـن ديـوان الحـسـيـن بـن القـم ... والنـوع الآخـر مـن المـصادر هي المـصادر المحـقـقة ، ومـن أبـرزها : (( المـفـيـد في أخـبار صـنعاء وزبـيـد )) لعـمارة اليـمـني و(( السـلوك في طـبـقات العـلماء والمـلوك )) للبهاء الجـنـدي ، ودواويـن السـلطانـيـن : سـليـمان والخـطاب الحجـوريـيـن ، وديـوان الإمام أبي إسحاق الحـضـرمي ، وديـوان الإمام عـبـد الله بـن حـمـزة المـسـمَّى (( مـطالع الأنـوار )) .
وعـلى الـرغـم مـن اعـتـماد العـماد الأصـفهاني الواضح عـلى مـفـيـد عـمارة ، فـقـد كان كـتابه (( خـريـدة القـصـر )) مـن المـصادر المهـمة التي أفاد مـنها الباحـث ، ولا سـيـما أنه أفـضـل تحـقـيـقـًا وأدق ضـبـطـًا مـن كـثـيـر مـن المـصادر التي نـقـل عـنها .
ومـراعاة لعـنـوان البحـث (( الشعـر في اليـمـن )) انـصـبَّ تـركـيـز الباحـث عـلى جـمع الشعـر الـذي قـيـل في اليـمـن وارتـبـط بأحـداثها ومـلوكها في الإطار الـزمـني المحـدد ، سـواء أكان صاحـبه يـمـنـيًا أم وافـدًا عـلى المجـتـمع اليـمـني ، وأخـرج مـن الاهـتـمام كل شعـر قـيـل خارج اليـمـن ولم يـرتـبط ارتـباطـًا مـباشـرًا أو غـيـر مـباشـر بأحـداث البـيـئة اليـمـنـية ، ولـو كان صاحـبه يـمـنـيًا ، وبـذلك لم يجـد الباحـث مـناصًا مـن الإعـراض عـن شعـر عـمارة ابـن حـمـزة اليـمـني وهـو مـن أبـرز شعـراء اليـمـن في القـرن السادس الهجـري ؛ وذلك لأن شعـره الـذي احـتـواه ديـوانه الكـبـيـر كان جـمـيعه مـرتـبـطـًا بالبـيـئة المـصـرية وأحـداثها ومـلوكها ، عـلى الرغـم مـن تأكـيـد كـثـيـر مـن المـصادر التاريخـية أن شاعـرية عـمارة وثـقافـته قـد تـشـكلـتا ونـضجـتا قـبـل خـروجه مـن اليـمـن .
وقـبـل أن يـشـرع الباحـث في تحـليـل ما أمكـن الوصـول إلـيه من النصوص الشعـرية ، مهـد باسـتعـراض أبـرز المـؤثـرات التي كان لها تأثـيـرها المـباشـر في شعـر المـرحـلة ، وهي المـؤثـرات السـياسـية والاجـتـماعـية والديـنـية والثـقافـية .
أما المادة الشعـرية المجـمـوعة فـقـد درسها الباحـث في بابـيـن :
خـصص الباب الأول لـدراسة الاتجاهات الموضوعـية ؛ وذلك في أربعة فـصـول ، هي : الشعـر السـياسي ، والشعـر الاجـتـماعي ، والشعـر الديـني ، واتجاهات شعـرية أخـرى ( شعـر الوصـف ، والشعـر التعـليـمي ) .
وخـصـص الباب الثاني لـدراسة الخـصائـص الفـنـية ، وذلك في أربعة فـصـول ، هي : بـناء النـص الشعـري ، واللغة الشعـرية ، والصـورة الشعـرية ، والإيـقاع الشعـري .
ثـم ذيِّـل البحـث بخاتـمة لخـص فـيها أبـرز النـتائج التي تـوصـل إلـيها مـن فـصـول البحـث ومـباحـثه المخـتـلفة .
وقـد ساعـد المـنهج التاريخي الـذي اعـتـمده الباحـث في الـدراسة ، ولا سـيـما في الباب الأول ، عـلى ربـط الحـركة الشعـرية بـما يعـتـمـل به المجـتـمع مـن الخـصـومات السـياسـية والصـراعات العـسـكـرية والأحـداث الاجـتـماعـية ، والاخـتلافات المـذهـبـية ، وتـلمـس أثـر ذلك كله في الشعـر .
وفي ظـل هـذا المـنهج كان لا بـد أن للـباحـث أن يـلـتـزم بعـده أمـور ، مـنها :
ذكـر سـنة الوفاة بالتاريخ الهجـري لكل عـلم يـرد ذكـره في مـتـن البحـث أو في هامـشه ، في أول ذكـر فـقـط ، وقـد يكـرر ذلك عـنـد الحاجة ، وعـنـد عـدم معـرفة سـنة الوفاة تـم الاسـتـدلال عـلى زمـن العـلم المـتـرجـم له بعـلم مـشهـور أو حـدث بارز عاصـره .
التـرجـمة المـوجـزة في الهامـش للأعلام غـيـر المـشهـورة التي يـرد ذكـرها في مـتـن البحـث.
تـرتـيـب ذكـر المـصادر في هامـش البحـث تاريخـيًا بحـسـب وفاة مـؤلفـيها .
وفي الباب الثاني اعـتـمـد الباحـث مـنهج التحـلـيـل الفـني ، محـللاً مـن خلاله أبـرز الظـواهـر الفـنـية في بـناء النـص الشعـري ، ولغـته ، وبـنـيـتـيه الدلالـية والإيـقاعـية ، وفي ظلال هـذا المـنهج حـرص الباحـث عـلى تـسـمـية الوزن الشعـري لـكل نـص ورد في فـصـول البحـث المخـتـلفة ، فـضلاً عـن ذلك أفاد هـذا الباب مـن المـنهج الإحـصائي الـذي ساعـد الباحـث عـلى تعـزيـز العـمـلية التحـليـلية ، ولـكـن ذلك كان في مـواضع قـليـلة .
إن مـن أبـرز الصعـوبات التي واجهها الباحـث مـنـذ الخـطـوات الأولى للبحـث هي أن كـثـيـرًا مـن المـصادر التي اشـتـمـلـت عـلى المادة الشعـرية للمـرحـلة التاريخـية المحـددة لم تـزل مخـطـوطة ، وحـيـن اجـتهـد الباحـث في الوصـول إلى هـذه المـصادر في أماكـنها المخـتـلفة بـرزت صعـوبة الحـصـول عـلى صـور ورقـية مـن تـلك المخـطوطات ، فاضـطـر إلى تـصـويـرها في أفلام (( محـمـضة )) ، لـتـبـدأ معاناة قـراءتها عـلى جهاز (( المـيـكـرو فـيـلم )) الوحـيـد في المـكـتـبة الوطـنـية في عـدن ، ثـم تـبـرز أمام الباحـث معاناة قـراءة النـصـوص الشعـرية وضـبـط ألـفاظها وأعلامها ، والتأكـد مـن نـسـبـتها إلى أصحابها وزمانها ومـكانها .
أما فـيـما يخـص المـصادر المخـطـوطة في المـكـتـبات خارج اليـمـن فـقـد بـذل الباحـث كل ما يـسـتـطـيع للوصـول إلـيها ؛ وإذا كانـت هـذه المـساعي قـد آتـت أكلها مـرة ( هي الحـصـول عـلى صـورة مـن ديـوان ابـن القـم مـن مـصـر ) فإنها قـد أخـفـقـت مـرات عـديـدة ، وأنـصع مـثال عـلى ذلك إخـفاق مساعي الباحـث في الحصول عـلى صورة من الجـزء السابع من كتاب (( عـيـون الأخـبار )) لإدريـس عـماد الـديـن القـرشي ، الـذي يـشـتـمـل عـلى مادة غـزيـرة مـن شعـر المـذهـب الباطني ، فاكتـفى الباحـث مـن ذلك بـما نـقـله صاحـب كـتاب (( الصـليحـيـون والحـركة الفاطـمـية في اليـمـن )) مـن نـسخة المـكـتـبة المحـمَّـدية الهـمـدانـية – في الهـنـد .
ومـن الصعـوبات الأخـرى التي واجهها الباحـث في أثـناء عـمـلية البحـث ، ولا سـيـما في مـراحـلها الأولى ، هي عـدم التـفـرغ الكامـل مـن التـزامات التـدريـس ؛ الأمـر الـذي حـتـم عـليه صـرف أوقات ثـمـيـنة في الإعـداد للمحاضـرات وإلـقائها ، وتـتـضاعـف تـلك الأوقات في مـواسـم الاخـتـبارات والامـتحانات ، وعـنـد قـراءة بحـوث الطلاب .
ولكـن قـديـمًا قال العـرب : (( عـنـد الصـباح يحـمـد القـومُ السـرى )) ، وإن الباحـث يحـمـد الله الـذي وفـقه إلى إتـمام هـذا العـمـل العـلمي ، ثـم الشـكـر الجـزيـل للأسـتاذ المـشـرف الـذي كان نعـم المـوجه ، والناصح الأمـيـن ، وإن بـدا – بعـد ذلك – في هـذا العـمـل قـصـور أو تعـددت الـزلات ، فـذلك مـن النـقـص الـذي هـو خـصـيـصة راسخة في المخـلـوق ، وحـسـب الباحـث أنه اجـتهـد ، ومـطـمعه ألا يُحـرم أجـر المجـتهـد .

A Summung-up

This research studies the poetry of the Yemeni Region during the Historical Period extending between the early years of the Fifth Century and the First Quarter of the Seventh Century A.H. - an era abounding in political events, military collision and various social and religious chaoses which influenced profoundly the intellectual and cultural Yemeni Society.
Research, in the available manuscript and printed material recording the history of the Yemeni Region, during the period of time mentioned, led to gathering up an ocean of poetical texts which were studied and prepared in two main parts:


Part One: Studied poetry objectively; in four chapters:

Chapter I: The political Poetry – consisting of four sections:
Section 1: Studied poetry as a means of political specially opposale give-and-take debate, for persuasion of fans, gathering vassals, calling for assistance and threatenings such introductions for military conflicts to follow.


Section 2: Studied the descriptive poetry of the battles that took place and results of victory and defeat.
Section 3: Studied the political panegyric poetry (of self-praise and eulogy of fighters, leaders and congratulation on victories or lamenting on defeat.
Section 4: Studied the political satiric and defamatory poetry against opponent personalities and events.
Chapter II: The social Poetry – consisted of two sections:
Section 1: Studied the poetry which described models, shapes and visions of social life; tribal phases, intellectual activities, libertine life of indecency and clowning and such debauchery insolences.
Section 2: A wide horizon of study dealing with various phases of social relations amongst individuals in general life. This realm of co-existence had been expressed in the current poetical themes: euology and praise, love-verse, friendly-and-companionship relations, elegy-and-lamentation, self-praise, complaints, and nostalgy-and-alienship; besides satire.
Chapter III: The Religious Poetry - consisted of four sections:
Section 1: The widest and variously diversified dealing with verse of propagating or defending the ideas and faiths of the current sects and parties, the main of which the researcher was interested in and paid most attention to are: the Zaidi-sect, the 'Ismaili - sect (Batiniyah), the Khariji-sect ('Abadiyah) and the Sunni-sect.
Section 2: Studied the Asceticism Poetry and Poets.
Section 3: Studied the Poetry of Ceremonial Preaching and Advice.
Section 4: Studied the Poetical Eager Feelings Expression toward the Authentic Muslim Holy-Land-and-Places, as being the precedent glimpses of Mystical or Sufi Poetry that was well-establish by poet-tariqah-shaikhs of the years to follow.
Chapter IV: Has been divided into two sections:
Section 1: General Description Poetry: which studied "informatics verse" i.e. which supplies the reader or listener with accounts of historical facts and social life accounts.
Section 2: "Didactic verse" which supplies the learner or student with subject-matter of a course-study in a language, a science or an art, sport or trade.
Part Two: Has been mainly set up to study the artistic characteristics of the poetry of the period, in concern, and is divided into four chapters.
Chapter I: Studied the construction of the poetical text by choosing three constructed models;
(a) a selected "stanza"

(b) a single-subject poem and

(c) a multiple-subjects poem.

Chapter II: Studied the Poetical Language, as a subject of two axes, the first of which dealt with the general language models, namely;
(a) the traditional-cultural-classical model,
(b) the innovated" model and

(c) the "didactic-informative" model; and round the second axis rotate the main semantic subjects of local dictionaries of personal and impersonal Proper Nouns, of battle and war, of religious terms and that of wine and merry-making.
Chapter III: Dealt with three models of Poetical Image-
(علم البيان)of "'Ilmu'l-Bayan": by the analysis of

(التشبيه)three models from the "simile"-comparison

(الاستعارة)point-of-view, from the general metaphoric

(الكناية)point-of-view and from the metonymy point-of-view
Chapter IV: Studied the Poetic Rhythm, in two sections: (1) dealt with the external musical movement, as to the general rhyme and rhythm, and (2) dealt with the internal rhythm which draws the attention to materializing the "tropes-badi" beauties in the analyzed text,
examples of which are: comparing-parallelism, is ocolon, leonine rhyme (rhyming the two hemi-stitches of the Arabic verse-line), paronomasia (pun) and echo-repetition.

- The general consequences attained by conducting this research are:

- The historical era defined by the title of the topic was abounding with a great active literary and cultural movement, with dynamic men-of-letters, and intellectuals, during the Sixth Century, in particular.
- Most of the poetry harvest of the Fifth Century A.H. is still lost.
-The poets of the period concerned, being specially occupied with perusing the political and religious events spoiled their poetry with an oratorical tone of preaching, leading to more of prose dry style.

- Really genuine poets of the age were rare and less, in number, compared to "faqih"-versifiers and half-gifted medicre poets.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 01:00 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:04 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi