![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق النحو يُعنى بقضايا النحو العربي وفكره ونقده ومسائله قديمها وحديثها ، ومدارسه القديمة . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Dec 2009 الدولة: السعودية - الدمام - القادسية
المشاركات: 3
Thanks: 0
Thanked 2 Times in 2 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يبارك في هذا المنتدى , ويجعله منارة علم . كنت أشرح درس المنادى للمرحلة الثالثة المتوسطة , وعند تطبيق الإعراب على الآيات الموجودة في الكتاب ومنها قوله تعالى : { يابني ءادم خذوا زينتكم } فأعرب الطلاب كلمة ( آدم ) مضافا إليه مجرورا وعلامة جره الفتحة نيابة على الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة . لكن عندما تأملت كلمة آدم وراجعتها وجد فيها أقوال وأحببت أن تشاركوني هذه المسألة .. ملاحظة : طبعا المسألة عن كلمة (آدم) اسم علم لأبي البشر عليه السلام . * إعراب القرآن لابن النحاس : (( وعلم ءادم الأسماء كلها )) البقرة 31 مفعولان لعلم . وآدم لا ينصرف في المعرفة باجماع النحويين لأنه على أفعل وهو معرفة , ولا يمتنع شيء من الصرف عند البصريين إلا بعلتين فإن نكرت آدم و ليس بنعت لم يصرفه الخليل و سيبويه وصرفه الأخفش سعيد لأنه إنما منعه من الصرف لأنه كان نعتا و هو على وزن الفعل فإذا لم يكن نعتا صرفه قال أبوإسحاق [إعراب القآن ومعانيه1/112و113] : القول قول سيبويه لايفرق بين النعت وغيره لأنه هو ذاك بعينه وجمع آدم إذا كان صفة أُدْمٌ فإن لم يكن نعتا فجمعه آدمون وأوادم وهكذا الباب كله . انتهى كلام النحاس . ** الكشاف للزمخشري : (( وعلم ءادم الأسماء كلها )) البقرة 31 واشتقاقهم لآدم من الأدمة ومن أديم الأرض نحو اشتقاقهم (يعقوب ): من العقب و (إدريس ) : من الدرس و (إبليس ) من الإبلاس , وما آدم إلا اسم أعجمي وأقرب أمره أن يكون على فاعل , كآزر وعازر وعابر وشالخ وفالغ وأشباه ذلك . انتهى كلام الزمخشري . *** الكتاب للسيبويه : باب ما ينصرف من الأمثلة وما لا ينصرف (( ... أقول: كلّ آدم في الكلام لا أصرفه؟ فقال: لا يجوز هذا، لأنَّه لم يستقرِّ أفعل في الكلام صفةً بمنزلة آدم، وإنَّما هو مثال. ألا ترى أنَّك لوسميَّت رجلاً بأفعلٍ صرفته في النكرة؛ لأنَّ قولك أفعلٌ لا يوصف به شيء، وإنَّما يمَّثل به. وإنَّما تركت التنوين فيه حين مثلَّت به الوصف، كما نصبت أفعلاً حين مثلَّت به الفعل. وأفعلٌ لا يعرف في الكلام فعلاً مستعملاً. فقولك: هذا رجلٌ أفعلٌ بمنزلة قولك: أفعل زيدٌ، فإذا لم تذكر الموصوف صار بمنزلة أفعل إذا لم يعمل في اسم مظهر ولا مضمر. قلت: فما منعه أن يقول: كلّ أفعل يكون صفةً لا أصرفه، يريد الذي مثلَّت به الوصف. فقال: هذا بمنزلة الذي ذكرنا قبل، لو جاز هذا لكان أفعل وصفاً بائناً في الكلام غير مثال، ولم نكن نحتاج إلى أن أقول: يكون صفة ولكني أقول: لأنَّه صفة؛ كما أنَّك إذا قلت: لا تصرف كلّ آدم في الكلام قلت: لأنه صفة، ولا تقول: أردت به الصفة، فيرى السائل أن آدم يكون غير صفة لأن آدم الصفة بعنيها...)) السؤال : هل ( آدم ) ممنوعة من الصرف : 1- للعلمية والعجمة مثل إبراهيم ويوسف . 2- أم للعلمية و وزن الفعل مثل أحمد وأكرم . (( وكذا آدم الله بينهما فعل وأفعل بمعنى . )) مختار الصحاح [أدم] . 3- هل معنى كلام سيبويه أن ( آدم ) ممنوعة من الصرف للوصفية و وزن أفعل مؤنثه فعلاء حتى لو استخدمناه اسما علما على شخص معين لبقائه صفة لمسماه . |
| | |
| من شكر أبوسعد على المشاركة المفيدة : | رشا رءوف (25/Dec/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |