لي إخوة في الله كم أهواهــــــــــــمُ
و أحـــــبهم في الله حب الصادقين
قد شـــاء ربي أن يكونوا إخـــــوتي
مـــن غير أمٍ أو أبٍ مــــــترابطين
ألقاهم فأزيد عزاً و افتخـــــــــــــــار
بوجودهم تسمو نفوس الصالحين
بحديثهم تزهوا القــــــــلوب و تنتشي
و تطير في جو سمــــــاء الخافقين
قد أجمعوا لله صــــــدقاً و افتقـــــــــار
قـد أجمعوا نصراً لدين المسلمين
فتراهم صبــحاً عشياً عــــــــــــازمين
للمسلـــــــــمين إفادة ... للعالمين
قــــــرأوا كــــــلام الله في قرآنـــــــــه
أن الأخـــــوة شيمة في المؤمنين
أن التكاتف و التعاون و الإخــــــــاء
يهــــــــديهم ساح العباد الكاملين
أن الطريق بغير صحب صــــــــادقين
لهي الظلام و ذاك درب الخاسرين
بوصية الهـــــــــادي الأمـــــــين تشبثوا
أن يجهدوا في جمع شمل المخلصين
أن يقــــــــــــــهروا كيد عــدوهم المبين
مــــن قد أراد فراقـــــهم و الشامتين
بـــــعلوم دين قد أناروا عقولـــــهم
بعلــــــوم كون صاروا خير العارفين
علمــــوا الأخوة منهـــجــاً متكامـــلا
فسعـــــوا لها و تسربلوها سالكين
دنيا العبــــــاد و قطّعوا كل الصعــــاب
و تناثروهــــــــــــــــــ ـا بينهم متقدمين
لا لم يبالوا نبـــــــح من رام النبــــــاح!
لا لم يبـــــــــالوا قدحهم و الكائدين
عــــــــــرفوا الديانة عزة و تشرفــــًا
عضـــوا عليها وصية الهادي الأمين
ياربِّ ... فاحــــفظ إخوتــــي لا تخــــزنا
يــــوم القيامة نجنا أنت المــــــــــعين
و أظلـــــــــــنا في ظـــــــل عرشٍ خالدٍ
و رفيقـــــنا في العدن خير المرسلين