![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة اللغوية تُعنى بالكتب اللغوية نحواً أو صرفاً أو معاجم أو فقه لغة أو أسلوبية أو لسانيات وغير ذلك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 10
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | بسم الله الرحمن الرحيم ((الكتاب لسيبويه)) ![]() الكاتب : عمرو بن عثمان بن قنبر اللملقب بــ(سيبويه) المحقق : عبدالسلام محمد هارون الناشر : مكتبة الخانجي _ القاهره الطبعه : الثانيه : 1408هـ _ 1988م عدد المجلدات (8) عدد الأجزاء (4) الأبواب كثيره ومنها : باب علم الكلم من العربية. باب مجاري أواخر الكلم من العربية. باب مجاري أواخر الكلم من العربية. باب اللفظ للمعاني. باب ما يكون في اللفظ من الأعراض. باب الاستقامة من الكلام والإحالة. باب الفاعل الذي لم يتعده فعله. باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعول. باب الفاعل الذي لم يتعده فعله إلى مفعول اخر. باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين فإن شئت اقتصرت. باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين وليس لك أن تقتصرعلى أحد المفعولين دون الاخر . باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى ثلاثة مفعولين. باب المفعول الذي تعداه فعله إلى مفعول. باب المفعول الذي يتعداه فعله إلى مفعولين. باب ما يعمل فيه الفعل فينتصب وهو حال. باب الفعل الذي يتعدى اسم الفاعل إلى اسم المفعول واسم الفاعل والمفعول فيه لشيء واحد . باب تخبر فيه عن النكرة بنكرة. باب ما أجري مجرى ليس في بعض المواضع. باب ما يجري على الموضع لا على الاسم الذي قبله. باب الإضمار في ليس وكان كالإضمار في إن. باب ما يعمل عمل الفعل ولم يجر مجرى الفعل ولم يتمكن تمكنه. باب الفاعلين والمفعولين اللذين كل واحد منهما يفعل بفاعله مثل الذي يفعل به وما كان نحو ذلك. نبذه عن الكتاب : جاء ابوابا في اربعة اجزاء بداءه المؤلف بباب في علم الكلم من العربيه ,, واختتمه بباب في الجر وقد اشتمل الكتاب على الف وخمسين بيتا من الشعر وفيه قال محمد بن يزيد " لم يعمل كتاب في علم من العلوم مثل كتاب سيبويه , وذالك ان الكتب المصنفه في العلوم مظطره الى غيرها ,, وكتاب سيبويه لايحتاج من فهمه الى غيره " ومن الثابت حتى اليوم أن كتاب سيبويه هو أول كتاب نحوي وصل إلينا، واللافت فيه جمعه عدداً من علوم العربية فيه كالنحو والصرف، والأصوات اللغوية، وغيرها، والظن الغالب أن المؤلف اعتمد في كتابه على مصادر سبقته، إذ من المستبعد أن يظهر كتاب ضخم ككتاب سيبويه دفعة واحدة دون أن يكون قد سبقه كتب أخرى أقلّ منه حجماً، أو موضوعات، أو أبواباً، أو تفصيلاً، أو غير ذلك. فالكتاب فيه نقل عن علماء كثيرين، منهم الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي حفل به الكتاب بأقواله وآرائه. وقد اتسم بما يلي: الاستشهاد بالقرآن الكريم، عدم الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف إلا قليلاً، الاستشهاد بأشعار شعراء عصر الاحتجاج، وهي نحو ألف شاهد، الاستشهاد بأمثال العرب، وكلام العرب العظماء، إيجاز العبارة وغموضها، بحيث يحتاج القارئ، في أحيان كثيرة، إلى أن يقف عندها طويلاً ليعرف المعنى الذي يريده سيبويه، عرض القاعدة وأمثلتها، ممزوجة بالتعليلات، وبيان وجه القياس مع عرض الآراء المختلفة في موضوع بحثه، وتفضيل بعضها على بعض، وافتراض فروض يضع لها أحكامها في بعض الأحيان، طول عناوين الأبواب. أهمية الكتاب ومنهجه : لا يخفى على شريف علمكم ما لكتاب سيبويه من المكانة عند أهل العربية فمنذ أن وضعه صاحبه والناس به منشغلة وعليه معتكفة وفي رياضه راتعة ولعجائبه خاضعة فمن عاكف على درسه وفهمه سنوات عدة ومن شارح وجامع بين الشروح ومعلق ومختصر وراد ومدافع حتى بات يُمدح عندهم في الفن ويُقدم من حلَّ كتابه وفهمه ومارسه وبات عندهم أن من لم يقرأه ويفهمه لم يفهم النحو ولم يعرف شيئا وإن قرأ غيره. قال أبو حيان في النُضار في المسلاة عن نُضار _وهو كتاب صنفه في أخباره وأخبار شيوخه وهو كثير الفوائد ونضار ابنته_ : كان_ أحمد بن عبد النور _ عالما بالنحو ، وكان لا يقرأ كتاب سيبويه ، فكان أصحابنا إذا ذُكر يقولون : هل يقرأ كتاب سيبويه ؟ فيقال : لا ، فيقولون : لا يعرف شيئا . ومعالم الاعتناء بهذا الكتاب بارزة في كتب التراجم والسير والفهارس وكتاب سيبويه لا يحتاج إلى غيره وغيره محتاج إليه قال محمد بن يزيد المبرد: " لم يعمل كتاب في علم من العلوم مثل كتاب سيبويه، وذلك أن الكتب المصنّفة في العلوم مضطرة إلى غيرها، وكتاب سيبويه لا يحتاج من فهمه إلى غيره " وقال الزمخشري يمدح كتاب سيبويه رحمه الله: ألا صلى الإله صلاة حق على عمرو بن عثمان بن قنبر فإنَّ كتابه لم يغن عــنه بنو قلم ولا أبناء منـــبر الكتاب بمثابة خزانة للكتب، احتواها بالقوة في ضميره وتمخض عنها الزمن بالفعل من بعد وفاة سيبويه، فإذا الأئمة كلهم تلاميذ في مدرسته، وإذا المؤلفون جميعًا لا يجدون إلا أن يناقشوه ويفسروه ويعلقوا عليه ويصوبوه ويخطئوه، ولكنهم مع ذلك يدورون في فلكه، حتى أصبح هو المصدر الفريد لعلمي النحو والصرف بالإضافة إلى علم الأصوات.. تعريف باالكاتب (سيبويه) : هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قِنْبَر، وسِيبَوَيْهِ هو لقبه الذي به اشتهر حتى غطى على اسمه وكنيته، كانت أمه تحب أن تراقصه به وتدلـله في الصغر، وهي كلمة فارسية مركبة وتعني "رائحة التفاح". وهو إمام النحاة الذي إليه ينتهون، وعلم النحو الشامخ الذي إليه يتطلعون، وصاحب كتاب العربية الأشهر ودستورها الخالد. فارسي الأصل ولد في حدود عام (140هـ / 756 م ) على أرجح الأقوال في مدينة البيضاء ببلاد فارس.. أساتذته : تتلمذ سيبويه على عديد من الشيوخ والعلماء، نخص منهم أربعة من علماء اللغة، أولهم: عبقري العربية وإمامها الخليل بن أحمد الفراهيدي، وهو أكثرهم تأثيرًا فيه، فقد روى عنه سيبويه في الكتاب 522 مرة، وهو قدر لم يروِ مثله ولا قريبًا منه عن أحد من أساتذته، وهو ما يجسد خصوصية الأستاذية التي تفرد بها الخليل بن أحمد رحمه الله، دون سائر أساتذة سيبويه، وثانيهم: أبو الخطاب الأخفش، وثالثهم: عيسى بن عمرو، ورابعهم: أبو زيد النحوي. ومات سيبويه رحمه الله وجل شيوخه على قيد الحياة! تلاميذه : من الصعوبة بمكان أن نحصي تلاميذ سيبويه، خاصة لو وضعنا في اعتبارنا أن كل النحاة الذين جاءوا بعده غاصوا في بحور لغتنا الجميلة عبر كتابه، ولكن لو تعرضنا للتلاميذ بالمعنى الحرفي فإننا نقول: برز من بين تلاميذ سيبويه عالمان جليلان هما: الأخفش الأوسط (أبو الحسن سعيد بن مسعدة) وقطرب (أبو محمد بن المستنير المصري). كيفية وفاته : اغلب الظن ان وفاة سيبويه لم تكن طبيعيه فأنه حين علم انهم (بعد مناظرة الكسائي) تحاملوا عليه وتعصبوا للكسائي خرج من بغداد وقد حمل في نفسه لما جرى عليه وقصد بلاد فارس ولم يعرج على البصره واقام هنالك مده الى ان مات كمدا ويروى انه ذربت معدته فمات ,, فيرون انه مات غما كما ذكرنا ,, وفي مكان وفاته والسنه التي مات بها خلاف عريض والراجح من الأقوال ان ذالك كان في سنة ثمانين ومائه من الهجره .. وفي مرضه الذي توفي فيه قيل انه تمثل عند الموت : يؤمل دنيا لتبقى له .. فمات المؤمل قبل الأمل يربى فسيلا ليبقى له .. فعاش الفسيل ومات الرجل ويقال : انه لما احتضر وضع رأسه في حجر اخيه فدمعت عين اخيه فاستفاق فرأه يبكي فقال : وكنا جميعا فرق الدهر بيننا .. الى الأمد الأقصى فمن يأمن الدهرا وقال الأصمعي : رأيت على قبر سيبويه بيشراز هذه الأبيات , وهي لسليمان بن يزيد العدوي : ذهب الأحبه بعد طول تزاور .. ونأى المزار فأسلموك وأقشعوا تركوك اوحش ماتكون بقفرة .. لم يؤنسوك , وكربة لم يدفعوا قضيا لقضاء وصرت صاحب حفرة .. عنك الأحبه اعرض وتصدعوا مات سيبويه شاباً وكان كثيراً ما ينشد في حياته : إِذا بل من داء به ظـن أنْه نجا ** وبه الـداء الـذي هـو قاتلـه كانت هذه نبذه عن علم النحو سيبويه الذي أطلق البعض على كتابه (قرآن النحو) وهذا رابط لقصة وفاة سيبويه ومناظرة الكسائي [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] وهذا رابط آخر عن اجزاء كتاب سيبويه [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] وأتمنى أن اكون وفقت وافدت عن الكتاب والكاتب ,, وشكراا .. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |