.::||[ آخر المشاركات ]||::.
اليوم السادس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : زينة كاظم - ]       »     || دروس في اللغــة العربية على ثلاث مستويـات || [ الكاتب : جمال الدين - آخر الردود : علا توفيق - ]       »     اليوم الخامس من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة التسميع الكتابي ( علا توفيق ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     عرض لكتاب ( أساسيات علم لغة النص ) .. [ الكاتب : د. أنس بن محمود - آخر الردود : ابن الجزيرة - ]       »     اليوم الرابع من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     صفحة خاصة بالمقترحات [ الكاتب : د. محمد فجال - آخر الردود : د. محمد فجال - ]       »     اليوم الثالث من الأسبوع الثاني ( دورة حفظ القرآن ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : أسماء العليمي - ]       »     الصحيح والضعيف في اللغة العربية مع أ.د. محمود فجال ( متجدد ) [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : شعاع - ]       »     شاركونا تهنئة العروس إكرام [ الكاتب : شعاع - آخر الردود : د. أنس بن محمود - ]       »    


عدد الضغطات : 2,636
عدد الضغطات : 303عدد الضغطات : 984

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة المكتبة العلمية والإلكترونية > المكتبة اللغوية


المكتبة اللغوية تُعنى بالكتب اللغوية نحواً أو صرفاً أو معاجم أو فقه لغة أو أسلوبية أو لسانيات وغير ذلك

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06/Apr/2010, 10:12 PM   #1 (permalink)
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية وفاء
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: لامكان .لاوطن !
المشاركات: 54
Thanks: 3
Thanked 30 Times in 9 Posts
معدل تقييم المستوى: 2
وفاء is on a distinguished road
افتراضي التعريف بكتاب"تاريخ ابن خلدون" لابن خلدون


بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب تاريخ ابن خلدون





بيانات الكتاب

اسم الكتاب :تاريخ ابن خلدون
عدد أجزائه : ثمانية أجزاء (الجزء الأول عبارة عن مقدمة لتاريخ ابن خلدون والجزء الأخير عبارة عن فهارس كتاب تاريخ ابن خلدون)
محققه : خليل شحاده
الناشر : دار الفكر
رقم الطبعة :1
سنة الطبع: 2000ميلادية

التعريف بمؤلف الكتاب
اسمه : عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الاشبيلي، من ولد وائل بن حجر
سنة ولادته : 732هـ
سنة وفاته : 808 هـ
بعض مؤلفاته :ومن كتبه (شرح البردة) وكتاب في (الحساب) ورسالة في (المنطق) و (شفاء السائل لتهذيب المسائل - ط) وله شعر.
نبذة عن حياته :ابن خلدون هو الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة.
أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس.
رحل إلى فاس وغرناطة وتلمسان والاندلس، وتولى أعمالا، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس.
ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق.
وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزي بزي القضاة محتفظا بزي بلاده.
وعزل، وأعيد.
وتوفي فجأة في القاهرة.
كان فصيحا، جميل الصورة، عاقلا، صادق اللهجة، عزوفا عن الضيم، طامحا للمراتب العالية.
ولما رحل إلى الاندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه.

نبذة عامة عن الكتاب
ملخص لمقدمة الكتاب ، وكتابة بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها :

بدأ الكاتب بالثناء على الله وتعداد نعمة سبحانة وتعالى, ثم أنتقل للصلاة على النبي بطريقة جميلة أجاد فيها تنميق العبارات بسلاسة متقنة ,وأنتقل لذكر فوائد فن التاريخ وكيف إن الأمم قد تداولو ذلك الفن فيما بينهم ,وذكر إيضاً أن هناك ممن عملو على جمع كتب الامم السابقة, ثم عاب ابن خلدون على المقلدين كما أسماهم , ووصفهم بأنهم قامو بجمع أخبار السابقيين مما في ذلك من تهميش للوقائع ,والغاء دور الأجيال الناشئة , وتابع في سرده بأن هناك ممن عمل على الأفراط في الأختصار (أي بأختصار أخبار السابقيين ) ,وألغى هو بنفسه دورهم ,لأنهم أضاعو الفوائد المرجوة في علمهم ,ثم قام بطرح السبب اللذي جعله يقوم بانشاء هذا الكتاب ؛ وكيف أنه قام بالسعي لرفعة الأجيال ,ثم أردف بذكر أنه قام بتفصيل الكتاب أبواباً عدة ً ؛ ليشمل بذلك على جميع الأخبار ,ثم ذكر طريقة سرده للكتاب وكيف انه قام بعمل مقدمة , وثلاثة كتب ,وشملت المقدمة على أبراز فضل علم التاريخ وتوثيق الأحداث عند قيامها,ثم اتجه لذكر مايحتوي الكتاب الأول من تصوير للحياة العمرانية وعوارضها ,واما الكتاب الثاني فقد أظهر فيه أخبار العرب,وقام بأبراز بعض الشخصيات الفذة في عصره ,اما الكتاب الثالث سرد فيه تطور مراحل تطور البربر وعمد على عرض الشمولية في جميع النواحي, ثم قام بعرض موجز للكتب التي قام بتأليفها وكيف انه قام بعرض الأحداث التي تركت بصمة في ذلك الوقت,ثم ختم بذلك سائلاً الله ان يجعل ماقام بعمله خالصة في وجهتها ..


فصول الكتاب وموضوعاته :

ا لمجلد الأول : في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البدو والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونموها وما لذلك من العلل والأسباب
الباب الأول : في العمران البشري على الجملة ويحتوي على 6مقدمات
الباب الثاني : في العمران البدوي والأمم الوحشية والقبائل ويحتوي على 29 فصلاً
الباب الثالث : في الدول العامة والملك والخلافة والمراتب السلطانية ويحتوي على 53 فصلاً
الباب الرابع : في البلدان والأمصار وسائر العمران وما يعرض في ذلك من الأحوال ويحتوي على 22 فصلاً
الباب الخامس : في المعاش ووجوهه من الكسب والصنائع وما يعرض
في ذلك كله من الأحوال ويحتوي على 33 فصلاً
الباب السادس : في العلوم وأصنافها والتعليم وطرقه وسائر وجوهه ويحتوي على 60 فصلاً
ا لمجلد الثاني : ويشمل اخبار العرب واجيالهم ودولهم منذ بدء الخليفة إلى هذا العهد
ومنها (امم العالم واختلاف اجيالهم
كيفية وضع الانساب
طبقات العرب
الخبر عن نبينا ابراهيم علية السلام
الخبر عن شأن عيسى بن مريم صلوات الله علية
امر النبوة
بدء الوحي
حجة الوادع
اهم الغزوات والفتحوات)
المجلد الثالث: دولة بني أمية
تضمنت عدة غزوات وفتحوات
المجلد الرابع: الدولة العلوية أخبار الدولة العلوية المزاحمة لدولة بني العبّاس
الخبر عن دولة الإسماعيلية ونبدأ منهم بالعبيديين الخلفاء بالقيروان والقاهرة. وما كان لهم من الدولة من المشرق والمغرب
الخبر عن بني حمدون ملوك المسيلة والزاب بدعوة العبيديين ومال أمرهم
الخبر عن القرامطة واستبداد أمرهم وما استقر لهم من الدولة بالبحرين وأخبارها إلي حين انقراضها
الخبر عن الإسماعيلية أهل الحصون بالعراق وفالس والشام وسائر أمورهم ومصائرها
الخبر عن دولة السليمانيين من بني الحسن بمكة ثم بعدها باليمن ومبادئ أمورهم وتصاريف أحوالهم
الخبر عن دولة الهواشم بمكة من بني الحسن وتصاريف أحوالهم إلى انقراضها
الخبر عن دولة بني الرسى أئمة الزيدية بصعدة وذكر أوليتهم ومصائر أحوالهم
الخبر عن دولة بني أمية بالأندلس من هذه الطبقة المنازعين للدعوة العباسية وبداية أمرهم وأخبار ملوك الطوائف من بعدهم
الخبر عن دولة بني حمود التي أدالت من دولة بني أمية بالأندلس و أولية ملكهم وتصاريف أمورهم إلي أخرها
أخبار القائمين بالدولة العباسية من العرب المستبدين بالنواحي ونبد أ منهم ببنى الأغلب ولاة إفريقية وأولية أمرهم ومصائر أحوالهم
بقية أخبار صقلية
أخبار اليمن والدول الإسلامية التي كانت فيه للعباسيين والعبيديين وسائر ملوك العرب وتصاريفه على الجملة ثم تفسير ذلك على مدنه وممالكه واحدة بعد واحدة
الخبر عن دولة بني حمد ان المستبدين بالدعوة العباسية من العرب بالموصل والجزيرة والشام ومبادىء أمورهم وتصاريف أحوالهم
الخبر عن ملوك العجم القائمين بالدعوة العباسية في ممالك الاسلام والمستدين ين على الخلفاء ونبدأ منهم أولا بدولة ابن طولون بمصر وبداية أمرهم ومصائر أحوالهم
المجلد الخامس :الخبر عن الدولة السلجوقية من الترك المستولين على ممالك الاسلام ودولة بالمشرق كلها الى حدود مصر مستبدين على الخليفة بببغداد من خلافة القائم إلى هذا الزمان وماكان لهم من الملك والسلطان فب اقطار العالم وكيف فعلوا بالعلماء وحجروهم وماتفرع عن دولتهم من الدول
تناول في هذا الكتاب اهم الفتوحات والعزوات والاستيلائات والحروب والفتن كما تناول ابرز الشخصيات التي توفيت ذلك العصر
المجلد السادس:الطبقة الرابعة من العرب المستعجمة اهل الجيل الناشئ لهذا العهد من بقية أهل الدول الاسلامية من العرب
اخبار البربر والامه الاثية من اهل المغرب وذكر اوليتهم واجيالهم ودولتهم منذ بدء الخليقة لهذا العهد ونقل الخلاف الواقع بين الناس في انسابهم
المجلد السابع: الخبر عن زناتة من فبائل البربر وذكر أوليتهم وأجيالهم وما كان لهم بديار المغرب خاصة من الملك والدول
المجلد الثامن: عبارة عن فهارس مرتبة أبجدياويتضمن
فهرس الاعلام والقبائل
فهرس الاماكن

فوائد منتقاة من الكتاب:الفوائد كثيرة ولكن أخترت لكم منها :
1/أنه مما أضر بالناس في تحصيل العلم والوقوف على غاياته كثرة التآليف واختلاف الاصطلاحات في التعليم، وتعدد طرقها، ثم مطالبة المتعلم والتلميذ باستحضار ذلك. وحينئذ يسلم له منصب التحصيل، فيحتاج المتعلم إلى حفظها كلها أو أكثرها ومراعاة طرقها. ولا يفي عمره بما كتب في صناعة واحدة إذا تجرد لها، فيقع القصور ولا بد دون رتبة التحصيل
2/ أن العمر الطبيعي للأشخاص على ما زعم الأطباء والمنجمون مائة وعشرون سنة، وهي سنو القمر الكبرى عند المنجمين. ويختلف العمر في كل جيل بحسب القرانات؛ فيزيد عن هذا وينقص منه، فتكون أعمار بعض أهل القرانات مائةً تامةً وبعضهم خمسين أو ثمانين أو سبعين على ما تقتضيه أدلة القرانات عند الناظرين فيها وأعمار هذه الملة ما بين الستين إلى السبعين كما في الحديث. ولا يزيد على العمر الطبيعي الذي هو مائة وعشرون إلا في الصور النادرة وعلى الأوضاع الغريبة من الفلك كما وقع في شأن نوحٍ عليه السلام، وقليلٍ من قوم عاد وثمود.
3/وصية علي رضي الله عنه وتحريضه لأصحابه يوم صفين تجد كثيراً من علم الحرب ولم يكن أحد أبصر بها منه.قال في كلام له: "فسووا صفوفكم كالبنيان المرصوص وقدموا الدارع وأخروا الخاسر. وعضوا على الأضراس، فأنه أنبى للسيوف عن الهام. والتووا على أطراف الرماح، فأنه أصون للأسنة. وغضوا الأبصار، فإنه أربط للجأش وأسكن للقلوب. وأخفتوا الأصوات، فأنه أطرد للفشل وأولى بالوقار. وأقيموا راياتكم، فلا تميلوها ولا تجعلوها إلا بأيدي شجعانكم. واستعينوا بالصدق والصبر، فأنه بقدر الصبر ينزل النصر
4/أن الحروف في النطق هي كيفيات الأصوات الخارجة من الحنجرة تعرض من تقطيع الصوت بقرع اللهاة وأطراف اللسان مع الحنك والحلق والأضراس، أو بقرع الشفتين أيضا، فتتغاير كيفيات الأصوات بتغاير ذلك القرع، وتجيء الحروف متمايزة في السمع، وتتركب منها الكلمات الدالة على ما في الضمائر. وليست الأمم كلها متساوية في النطق بتلك الحروف. فقد يكون لإمة من الحروف ما ليس لأمة أخرى

رابط لنسخة مصورة من الكتاب .
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

خارج الحدود
إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.
تم ولله الحمد ...



آخر تعديل بواسطة وفاء ، 11/Jun/2010 الساعة 07:54 AM
وفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:24 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi