![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة اللغوية تُعنى بالكتب اللغوية نحواً أو صرفاً أو معاجم أو فقه لغة أو أسلوبية أو لسانيات وغير ذلك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 55
Thanks: 2
Thanked 3 Times in 3 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | تفسير الجلالين ![]() عدد الأجزاء : جزء واحد علق عليه : صفي الرحمن المباركفوري الناشر : دار السلام للنشر والتوزيع .. الطبعة الثانية .. 1422هـ - 2002م للمؤلفين : جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد المحلي وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي فالأول : هو الإمام الفقيه الأصولي النحوي المفسر جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي . ولد بمصر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ( 791 هـ ) وأخذ العلم عن جمهرة من العلماء الأفاضل منهم : ** العلامة بدر الدين محمود بن شمس الدين الأقصرائي الأصل ، المصري المولد والدار والوفاة ، المتوفى سنة ( 825 هـ) ** العلامة برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن سليمان بن سليم المصري البيجوري ، المتوفى سنة ( 825 هـ ) ** قاضي القضاة شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ابن نُعَيم بن محمد بن حسن بن غنام البساطي ، المتوفى سنة ( 842هـ) ** العلامة علاء الدين محمد بن محمد بن محمد البخاري ، المتوفى سنة ( 841 هـ) ** العلامة المحدث شرف الدين محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن محمود ، المعروف بابن الكُوَيك ، الربعي التكريتي ثم الإسكندري ، المتوفى سنة ( 821 هـ) . وقد برع المحلي في الفنون ، فقها ، وكلاما وأصولا ، ونحوا ، ومنطقا ، وغيرها . وكان علامة ، آية في الذكاء والفهم . كان بعض أهل عصره يقول له : إن ذهنه يثقب الماس . وكان غرة عصره في سلوك طريق السلف ، على قدم من الصلاح ، والورع ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، يواجه بذلك أكابر الظلمة والحكام ، ويأتون إليه فلا يلتفت إليهم ، ولا يأذن لهم بالدخول . وكان عظيم الحدة ، لا يراعي أحدا في القول ، يحمل في مجالسه على قضاة القضاء وغيرهم ، وهم يخضعون له ويهابونه ويرجعون إليه . وظهرت له كرامات كثيرة ، وعرض عليه القضاء الأكبر فامتنع . وولي تدريس الفقه بالمؤيدية ، والبرقوقية ، وقرأ عليه جماعة . وكان متقشفا في ملبوسه ومركوبه ، ويتكسب بالتجارة . وألف كتبا تشد إليه الرحال ، في غاية الاختصار ، والتحرير ، والتنقيح ، وسلامة العبارة ، وحسن المزج والحل ، وقد أقبل عليها الناس وتلقوها بالقبول ، وتداولوها . منها : **كنز الراغبين . **شرح المنهاج . **البدر الطالع في حل جمع الجوامع . **شرح الورقات . **الأنوار المضيئة . **القول المفيد في النيل السعيد . **الطب النبوي . وهذا الكتاب ، وهو أجل كتبه التي لم تكمل ، كتب منه من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن في أربعة عشر كراسا ، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من سورة البقرة ، فأتمه الحافظ جلال الدين السيوطي ، فاشتهر فيما بعد بـ ( تفسير الجلالين ) توفي في أول يوم من سنة أربع وستين وثمانمائة ( 864 هـ ) في مصر ، ودفن فيها . .................................................. ............... أما الثـــاني : فهو الإمام الحافظ جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن ابن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر الخضيري الأصل ، الطولوني ، المصري ، الشافعي . كان يلقب بابن الكتاب ؛ لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب ، ففاجأها المخاض فولدته وهي بين الكتب ! ولد بعد مغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة ( 849 هـ ) ، توفي والده وله من العمر خمس سنوات وسبعة أشهر ، فنشأ في القاهرة وقد وصل في القرآن إذ ذاك إلى سورة التحريم ، وأسند وصايته إلى جماعة ، منهم الكمال بن الهمام ، فقرره في وظيفة الشيخونية ولحظه بنظره ، وختم القرآن العظيم وله من العمر دون ثمان سنين . ثم حفظ " عمدة الأحكام " ، و " منهاج النووي " ، و " ألفية ابن مالك " ، و " منهاج البيضاوي " ، وعرض ذلك على علماء عصره وأجازوه . وأخذ عن الجلال المحلي ، والزين العقبي ، وأحضره والده مجلس الحافظ ابن حجر . وشرع في الاشتغال بالعلم من ابتداء ربيع الأول سنة ( 864 هـ ) فقرأ على الشمس السيرامي " صحيح مسلم " إلا قليلا ، و " الشفا " ، و" ألفية ابن مالك " فما أتمها إلا وقد صنّف ، وأجازه بالعربية ، وقرأ عليه قطعة من " التسهيل " و " التوضيح " و" شرح الشذور " و" المغني " في أصول فقه الحنفية ، و" شرح العقائد " للتفتازاني ، وقرأ على الشمس المرزباني الحنفي " الكافية " ، ومن " ألفية العراقي " ولزمه حتى مات . وقرأ في الفرائض والحساب على علّامة زمانه الشهاب الشارمساحي ، ثم دروس العلم البلقيني ، ولزم الشرف المناوي ودروس سيف الدين محمد بن محمد الحنفي ، ودروس العلامة الشمني والكافيجي ، وقرأ على العز الكناني وغيرهم . وقد ذكر تلميذه الداوودي في ترجمته أسماء شيوخه – إجازة وسماعا – مرتبين على حروف المعجم فبلغت عدتهم أحدا وخمسين نفسا , وكان السيوطي يملي الحديث ، ويجيب عن المتعارض من بأجوبة حسنة . وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه رجالا ، وغريبا ، ومتنا ، و سندا ، واستنباطا للأحكام منه . وأخبر عن نفسه أنه يحفظ ( 20.000 ) حديث ، قال : ولو وجدت أكثر لحفظته . واستقصى الداوودي أيضا مؤلفاته الحافلة الكثيرة ، الكاملة ، الجامعة ، فنافت عدتها على ( 500 ) مؤلف ، وشهرتها تغني عن ذكرها ، منها الكتاب الكبير ، والرسالة الصغيرة ، وقد اشتهر أكثر مصنفاته في حياته في أقطار الأرض شرقا وغربا . وكان آية كبرى في سرعة التأليف حتى قال تلميذه الداوودي : عاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفا وتحريرا . ألف الشيخ كتبا عديدة منها : **الإتقان في علوم القرآن **إتمام الدراية لقراءة النقاية **الدر المنثور في التفسير بالمأثور **إسعاف المبطأ في رجال الموطأ **الأشباه والنظائر في فروع الشافعية **الألفية في النحو واسمها الفريدة . **المزهر في اللغة **بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة **تاريخ الخلفاء **حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة **تدريب الراوي **الجامع الصغير **جمع الجوامع ويعرف بالجامع الكبير **لباب المنقول في أسباب النقول .. توفي رحمه الله في سحر ليلة الجمعة (19) جمادى الأولى في منزله عن (61) سنة عام ( 911 هـ) بعد أن تمرض سبعة أيام بورم شديد في ذراعه الأيسر ودفن خارج باب القرافة بمصر. كتاب تفسير الجلالين من أبرز كتب التفسير ؛ حيث أن تفسير الآيات جاء بعبارات موجزة ، مسبوكة مع النص القرآني في غاية الدقة ، مع الاهتمام بأرجح الأقوال ، والإشارة إلى ما ورد في الصحيح أحيانا ، مع إجراء المفردات في التحليل اللغوي بفوائد مبتكرة وذكر قراءات مختلفة . لتحميل الكتاب : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] آخر تعديل بواسطة شيماء ، 07/Jul/2010 الساعة 07:22 AM |
| | |
| من شكر شيماء على المشاركة المفيدة : | شعاع (19/Nov/2010) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |