![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| أخبار اللغة العربية يُعنى بآخر المستجدات في الساحة اللغوية ، مناقشات علمية ، ندوات ، محاضرات ، نشاطات ، وعرض للمؤلفات اللغوية الحديثة .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #5 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 2
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
الحمد لله حمد الشاكرين الكرام، والصَّلاة والسَّلام على المبعوثِ رحمة للأنام،سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أزكى التحيات والسلام. أمَّا بعْد:- مرَّ البحث اللغوي بمراحل متعددة، أوصلته مؤخراً إلى الاهتمام بدراسة وتحليل النصوص، باعتبارها البنية اللغوية الكبرى ،متخطياً محدودية الجملة إلى سعة النص؛وذلك بهدف تقديم أوضح تفسير يحمل في طياته عناصر صوتية وصرفية وتركيبية ودلالية تنتظم جميعاً في عقد محكم ومترابط . ومن هذا المنطلق يحاول هذا البحث الكشف عن إحدى زوايا هذا المنهج وهي التماسك النصي، وهو جانب يعنى بتحديد أوجه التماسك داخل النصوص بمشاركة منظومة من الأدوات والعناصر والوسائل المختلفة ،الشكلية منها والدلالية . وقضيةُ التماسُك النصّي منَ القضايا التي اهتم بها (علم اللغة النصي) كثيراً،فهي القضية الكبرى التي شغلته،وكانت مقياساً يُحَدَّدُ في ضوئه مستوى الكلام النصي،وأبرز ما يميز النص عن اللانص هو ذلك التماسك الشديد بين أجزائه،حتى يبدو النص قطعة واحدة متناسقة الأجزاء. والتماسك عنصر أصيل في تحقيق التناسق بين مكونات النص،فهو يجمع بين ما هو لغوي وما هو غير لغوي في تحقيق الوحدة المطلوبة في النص. وقد سارت هذه الدراسةُ على خُطى المنهجِ النصيِّ الذي بَرَزَ في الثمانيناتِ من القرنِ العشرين الميلاديّ متخذًا مِن النَّصِّ وحدةً لُغويّةً كبرى في دراسةِ النُّصوصِ وتحليلِها . والقرآن الكريم نص ينساق في ضوء نظام معجز محكم،يشبه بعضه بعضاً، ويتعلق بعضه برقاب بعض في كل مكوناته التي يحكمها النظام نفسه، وهذا سبب الترابط والتماسك والجمال والعذوبة والموسيقى الرائعة التي تحدَّث عنها علماء إعجاز القرآن القدامى والمعاصرون،فهو نص إلهي مقدس،معجز في لفظه ومعناه،متماسك في نظمه ورصفه،ويعد خير مثال وأكمل نص تتجلى فيه مظاهر التماسك النصي في أعلى صورها وأبهى حللها؛ولذلك فدراستي هذه تتخذ من القرآن الكريم معياراً سامياً ودقيقاً للكشف عن عناصر ووسائل التماسك النصي،واستنباط قوانينها النصية التي تستند عليها من خلال تحليلها وتأملها في النص القرآني،الذي يساعد كثيراً في استجلائها وبيانها . وتكتسب هذه الدراسة أهميَّتها من أهميّة ما اقترنت به،وهو المتشابه اللفظي في القرآن الكريم فإن من فضل الخالق وامتنانه على العبد أن يسعد بخدمة كتاب الله وتذوق أسلوبه،وإن من أعظم مظاهر إعجازه ذلك التشابه العجيب بين كثير من آياته،فقد تتشابه الآيتان أو الثلاث في معظم ألفاظها وتختلف في بعضها،ويكون الاختلاف بينها على وجوه منها : تقديم بعض الألفاظ في موضع،وتأخيرها في موضع آخر،أو ذكر حرف مكان حرف ،أو كلمة مكان أخرى،أو ذكر لفظٍ أو أكثر في موضعٍ وحذفه في موضعٍ آخر،إلى غير ذلك من مظاهر التشابه اللفظي . وأهمية التماسك النصي تنبع من جوانبه المتعددة: الشكلية والدلالية،والسياقية، والتداولية في تحقيق النصية، مما مكنه من أن يسهمَ بدورٍ فاعِلٍ في عمليّةِ تماسُكِ نُصوصِ آيات المتشابه اللفظي وانسجامِها وكشف الاختلافات بينها . وقد اخترت آيات المتشابه اللفظي للأسباب الآتية : - المتشابهات اللفظية من النصوص التي تبرز فيها دور التماسك النصي وأهمية أدواته وعناصره بشكل واضح،بل قد يصل التشابه إلى درجة رفيعة،فلا يكاد يفرق بين الآيتين إلا بخيط دقيق من خلال تتبع أدوات التماسك النصي فيهما. - المتشابهات اللفظية تعني وجود اختلافات يسيرة في بناء الأسلوب،والكشف عن هذه الاختلافات في ضوء فهم النص وتحليل أدوات ووسائل التماسك النصي يعتبر محكاً مفصلياً للوصول إلى القواعد النصّية التي استند عليها التماسك . - تعتبر المتشابهات اللفظية مجالاً خصباً لدراسة جوانب التماسك النصي ؛لتميزه بالربط الكامل بينها . - غزارة المادة العلمية في مناقشات العلماء للمتشابه اللفظي،مما أتاح للموضوع مزيداً من التحليلات والتطبيقات . ويعد هذا البحث امتدادًا وتطويرًا لجهود السابقين من علماء اللغة العربية الذين أشاروا إشاراتٍ موسَّعةٍ إلى قضايا الرَّبطِ والتماسُكِ من خلالِ نظريّةِ النّظمِ وسياقِ الحالِ ودورِ المتكلِّم والمخاطبِ في إنشاءِ النُّصوصِ وفهمِها ،كما يعد امتداداً لجهود علماء المتشابه اللفظي وتراثهم الزاخر في هذا الفن . وإليكم بعض الصور لمجريات المناقشة : |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |