![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرفة سابقة تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 142
Thanks: 0
Thanked 8 Times in 5 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | المخاض.. قصيدة تولد وشاعر يئن!! فجر عبدالله الإعجاز العلمي! تستهويني قراءة بعض مما كتب في هذا المجال، لكن علم الفلك هو الشيء الأروع الذي يشعرني بالفرحة والدهشة والرهبة ؛ وأنا أقرأ بعض التفاصيل التي حدثت وتحدث في هذا الفضاء الشاسع الذي لا حدود له، فضاء يتسع ويتسع من قبل أن يبدأ بالانحسار. ياااه على علم الفلك، فمنذ مرحلة المراهقة الأولى نبت الشغف بين أضلعي لهذا العلم، كنت أحمل كراستي وقلمي، تتسارع خطواتي كلما غابت الشمس ليستقبلني ذلك الكرسي الخشبي فوق سطح بيتنا، يحفزني على الإسراع كي لا يفوتني ظهور أول نجمة في صفحة السماء تطل بخجل، أسجل الساعة والدقيقة في كل يوم تظهر فيه أول نجمة، واختلاف التوقيت مابين الربيع والصيف والخريف والشتاء...! ياالله كم كانت تلك اللحظات غمست في طبق من شهد اللذة والدهشة وأنا أراقب ظهور أول نجمة في السماء ثم تتوالى باقي النجوم تتسابق لتزين جبين السماء كعقد من اللؤلؤ أنظر إليها بانبهار وأتساءل ياااه كم من نجمة هناك في ذلك الفضاء الواسع؟! كم تبعد نجمة عن نجمة ؟ والنجمات تضحك وتقفز، كنت أعتبر تلألؤها قفزات منها ولعبًا في مابينها وحين كبرت علمت أنها غادرت، نعم غادرت وما ذلك إلا مكانها الذي كانت فيه وضوءها يصلنا عبر سنين ضوئية غيرت موقعها، وغادرت تطوف في فلك قدر لها أن تطوف فيه وحوله، وضوؤها مازال هناك نستمتع به وينير لنا الليل ويخفف من وطأته وما أعظم قوله تعالى «فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم». لكن ربما تتساءلون ما بها فجر تكتب اليوم عن علم الفلك والنجوم ومقامات صفحة أدبية شعرية...! لحظة يا سادة يا كرام، لحظة يا من يحب الشعر، فالشعر أروع شيء ننتقل عبر فضائه لكل الفضاءات، هو أم العلوم وهو سر الوجدان، ضحكة الروح وحزن النفس، ودمعة العشق لكن شأنه شأن أي مولود، لابد من مخاض ليخرج للنور، للدنيا، قصيدة تترجم لغة العيون، ولغة الروح لحروف يقرؤها القارئ ليغوص في عالم الشاعر ومن المخاض ماهو عسير، يتراكم فيه الألم واللهفة لإكمال القصيدة حتى لترى الشاعر في حالة أشبه مايكون فيها بالأم التي تعاني آلام المخاض تتحمله وتترقب مولودها بكل شوق كي تحتضنه وينشر السعادة بقدومه في حياتها ذلك هو الشاعر أو الأديب حين يكتب قصيدة أو نصا أدبيا ومن النعم التي حباها الله للمرأة أن تكون أما.. ولم يكن حديث النبي صلى الله عليه وسلم «... أمك، أمك، أمك، ثم أبوك» إلا رفعة وتقديسا لمكانة الأم لما تعانيه من ألم المخاض حالة المخاض لا يمر بها إلااثنان في هذا الكون، الأنثى «الأم» والشاعر، مخاض لتولد قصيدة والشعراء يختلفون في مخاضهم، منهم من يعاني الآلام ويتحملها في صمت ولا يلاحظ أحد آلامه حين تستعد القصيدة للخروج إلى النور، بل ينتبذ مكانا قصيا، يرتشف من طقوسه المحببة لنفسه، فنجان قهوة عربية أو فرنسية أو حتى إيطالية ؛ ليساعد الشعر أن يخرج بسلام، لاتشويه فيه، قد تعطر بعطر أنفاسه الزكية وتلون بألوان روحه الراقية والرائعة، كي يؤدي دوره ليرتقي بفكر الناس، ويشبع ذائقتهم بشهد الكلام الموزون وتكون قصيدته كالنجمة، مهما مرت عليها السنين لكن ضوءها يبقى ينير لنا ساحة الشعر ويرسل أسراب التفاؤل تقطع مساحات الشعر بكل أنواعه.. ان هناك نوراً يهتدي به كل مسافر في صحراء الشعر وهذه القصيدة لن تولد إلا في المكان والزمان المقدر لها أن تولد فيه، مسقط رأسها ربما يكون على تخوم ذكرى، أو على شاطئ بحر تتعانق أمواجه لتخرج مافي جعبته، أو في زاوية من مكتب تشرئب الكتب كفتيات صغيرات بابتسامتهن البريئة وهو منكب بين الأوراق يعاني ألم المخاض...! وهناك من الشعراء من يرغم نفسه على الكتابة ليصبح رصيده عددًا من القصائد يتفاخر أنه قرضها والنتيجة : تخرج القصيدة كيفما اتفق، حتى لو تعرضت للتشويه، وخرجت للدنيا مولودًا خادجًا معرضًا للموت في أية لحظة ؛ فترحل كل قصائده عن فلك الشعر، من دون أي أثر يذكر ماأروع أن تكون القصيدة نجمة تولد ويبقى وهجها يصل للأجيال عبر سنين ضوئية [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |