التعريف بكتاب لمع الأدلة لابن الأنباري
نسخة مصورة عن الكتاب
اسم الكتاب :كتاب «لمع الأدلة» عدد المجلدات : الناشر :مطبعه الجامعه السوريه رقم الطبعة : سنة الطبع :1377هـ - 1957م
اسمه :هو العلامة الزاهد الورع «ابن الأنباري».
أبو البركات عبدالرحمن كمال الدين بن محمد الأنباري
سنة ولادته :سنة 513 هـ
سنة وفاته :سنة 577 هـ
-أسرار العربية [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
-الأضداد [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
-البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
-نزهة الألباء فى طبقات الأدباء [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
نشأ في بلدة على الضفة الشرقية للفرات، على بعد قرابة خمسة وستين كيلو متراً
غربي بغداد، والتاريخ يعرفها أنها أول عاصمة لدولة بني العباس، غادرابن الأنباري
بلده وهو صبي إلى بغداد طلباً للعلم، ثم انتظم في مدرستها المشهورة «النظامية»
ولزم أئمة العلوم فيها، ثم انصرف بعد تخرجه وبعد روايته الكثير من كتب الأدب، إلى
التعليم والتأليف، وقد أصدر كتابه المهم (الإنصاف في مسائل الخلاف).
وكان مزاج الشيخ «ابن الأنباري» لم يستطع الصبر طويلاً على قيد الوظيفة فآثر
الحرية، وانقطع في منزله منفقاً وقته في القراءة والتأليف والعبادة، وانتشرت مؤلفاته،
وكثر قصد الطلاب والعلماء منزله للاستفادة، راحلين من شتى الأقطار، وقد ذكر
المحققون أن له مئة وثلاثين مصنفاً في اللغة والأصول والزهد، وأكثرها في فنون
العربية ومنها: أسرار العربية، الأضداد، حواشي الإيضاح، ديوان اللغة،
وظل هكذا في حياته، بين التأليف والقراءة والعبادة
ملخص مقدمة الكتاب:
فهو كتاب في أدلة النحو والأصول التي تنوعت عنها، وقد قسمه المؤلف إلى ثلاثين
فصلاً، كان الفصل الأول في معنى «أصول النحو وفائدته»
حيث يقول: أصول النحو أدلة النحو التي تفرعت منها فروعه وأصوله، كما أن
أصول أدلة الفقه التي تنوعت عنها جملته وتفصيله، وكان فصله الأخير في الاستدلال.
وقد قسم الباحث أدلة النحو إلى ثلاثة: نقل وقياس واستصحاب حال، ثم فصل في كل
منها، فالنقل هو الكلام العربي الفصيح المنقول بالنقل الصحيح، الخارج عن حد القلة
إلى حد الكثرة، فخرج عنه إذا ما جاء في كلام غير العرب
الفصل الاول : في معنى اصول النحو وفائدته الفصل الثاني: في اقسام أدله النحو الفصل الثالث: في النقل الفصل الرابع:في انقسام النقل الفصل الخامس:في شرط نقل المتواتر الفصل السادس:في شرط نقل الآحاد الفصل السابع:في قبول نقل أهل الأهواء الفصل الثامن:في قبول المرسل والمجهول الفصل التاسع:في جواز الإجازة الفصل العاشر:في القياس الفصل الحادي عشر:في الرد على من أنكر القياس الفصل الثاني عشر:في حل شُبَه تورد على القياس الفصل الثالث عشر:في معرفة انقسام القياس الفصل الرابع عشر:في قياس العلة الفصل الخامس عشر:في قياس الشبه الفصل السادس عشر:في قياس الطرد الفصل السابع عشر:في كون الطرد شرطاً في العلة الفصل الثامن عشر:في كون العكس شرطاً في العلة الفصل التاسع عشر:في جواز تعليل الحكم بعلتين فصاعداً الفصل العشرون:في إثبات الحكم في محل النص: بماذا ثبت بالنص أم بالعلة؟ الفصل الحادي والعشرون: في إبراز الاخالة والمناسبة عند المطالبة الفصل الثاني والعشرون:في الأصل الذي يرد إليه إذا كان مختلفاً فيه الفصل الثالث والعشرون:في إلحاق الوصف بالعلة مع عدم الاخالة الفصل الرابع والعشرون:في ذكر مايلحق القياس من وجوه الاستدلال الفصل الخامس والعشرون:في الاستحسان الفصل السادس والعشرون:في المعارضة الفصل السابع والعشرون:في معارضة النقل بالنقل الفصل الثامن والعشرون:في معارضة القياس بالقياس الفصل التاسع والعشرون:في استصحاب الحال الفصل الثلاثون:في الاستدلال بعدم الدليل في الشيء على نفيه
فوائد متنقاه من الكتاب:
يقدم دروس بالنحو بطريقه جديده مبنيه على العله والسبب
يوضحها الكاتب في ثلاثون فصل