اسم الكتاب: لسان العرب عدد أجزائه: تقع في ستة أجزاء محققه: _ الناشر: دار المعارف رقم الطبعة:- سنة الطبع:-
اسمه: العلامة ابن منظور سنة ولادته: 630 هـ/1232 م سنة وفاته : 711 هـ/1311 م. بعض مؤلفاته : لسان العرب نبذة عن حياته :
المؤرخ المسلم أبو الفضل جمال الدين ابن منظور محمد بن مكرم الأنصاري الرُّوَيفعي الإفريقي من نسل رويفع بن ثابت الأنصاري , . تتلمذ على يد عبد الرحمن بن الطفيل ومرتضى بن حاتم ويوسف المخيلي وأبو الحسن علي بن المقير البغدادي والعالم الصابوني. كان عالما في الفقه واللغة، خدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة ثم ولي القضاء في طرابلس. أشهر أعماله وأكبرها هو لسان العرب.
ملخص لمقدمة الكتاب
أشمل معجمان العربية للألفاظ و معانيها ،و كانت الخطوة التي قام بها في حركة المعجمات هي جمع هذا الشتات المفرق في خمسة من المراجع الكبار ، أما ما عدا ذلك فلم يقدم شيئا – كما يرى المتخصصون -، و ماكان عصر ابن منظور بعصر ابتكار .
جمع ابن منظور في معجمه الخالد لسان العرب بين أمهات المعجمات العربية الخمسة :
تهذيب اللغة للأزهري
المحكم لابن سيده
الصحاح للجوهري
حواشي ابن بري
النهاية في غريب الحديث لعز الدين ابن الأثير
أخطأ بعضهم فجعل خامسهم الجمهرة لابن دريد و ليس منها .
بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها :
يُعتبر "لسان العرب" واحداً من أهمّ المعجمات التي وُضعت في اللغة العربية، فهو مرجع العلماء والأدباء المعوَّل عليه بين أهل هذا اللسان؛ بل إنّ كُلَّ من ألّف وجمع وصنّف في علم العربية والمعاجم بَعْدَهُ يُعدّ عالةً عليه، حتى إنّ كُلَّ من ألف معجماً أو رجع إلى مصدر لغويّ وضعه في صدر مراجعه.
فصول الكتاب وموضوعاته :وضع ابن منظور بين المقدمة و المعجم بابين : الأول في تفسير الحروف المقطعة في أول سور القرآن الكريم ، و ثانيهما في ألقاب حروف المعجم و طبائعها و خواصّها .
و لا تختلف صورة الأبواب و الفصول في اللسان عن الصحاح إلا في ضخامتها
حتى أبواب الألف اللينة باقية على حالها في المعجمين ، لكن ابن منظور صدر بعض أبوابه بكلمة عن الحرف المعقود له الباب ،ذكر فيه مخرجه و أنواعه و خلاف النحويين فيه و ما إلى ذلك .
و لقد كان ابن منظور ميالا إلى اختصار نصوص التهذيب والتصرف فيها أكثر من غيرها ،بل آثر نصوصا لصحاح والمحكم عليها حين تشترك في التفسير، و لعل سبب ذلك أن ابن سيده و الجوهري كانا أدق في نقل النصوص..
فوائد منتقاة من الكتاب :
1-ضمّ "لسان العرب" بين دفّتيه خمسة من أهمّ المعاجم العربية السابقة عليه، وهي: "صحاح اللغة" للجوهري، "حواشي ابن برّي" على الصحاح، "تهذيب اللغة" للأزهري، "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير، و"المحكم" لابن سيده. إضافة إلى كتب أخرى ذكرها المؤلف في صميم الكتاب ناقلاً منها، مثل "كتاب النبات" لأبي حنيفة الدينوري، وكتاب "المنجد في اللغة" لكراع النمل، واستطرادات ومباحث لغوية ونحوية وأدبية مفيدة.
2-"لسان العرب" ليس كتاب لغة فحسب، بل هو أيضاً كتاب نحو وصرف وفقه وأدب وشرح للحديث الشريف وتفسير للقرآن الكريم. رتّب ابن منظور كتابه ترتيباً متقناً محكماً سهل التناول، متبعاً في ذلك تقسيم الأبواب تقسيماً ألفبائيًّا كما فعل الجوهري في "صحاحه"، ثم قسّم الأبواب إلى فصول مرتبة أيضاً ترتيباً ألفبائيًّا معتمداً في كل ذلك الحرف الأخير من جذر الكلمة الأصلي؛ فمثلاً لفظة "استرهب" تردّها إلى جذرها (ر هـ ب)، وتجدها في فصل الراء من باب الباء. وقد أصبح هذا الترتيب سهل التناول بالنسبة إلى الباحثين والطلاب على حدّ سواء.
3-أكثر ابن منظور من الاستشهاد على ما يورده من الألفاظ بالقرآن والحديث والأقوال المأثورة والأشعار والرجاز التي تُعتبر من المصادر الأساسية للغة العرب؛ ولم تأت استشهاد المتنوّعة حشواً أو ناقلا بل كانت موضِّحة للمراد المقصود والفائدة المتوخّاة.
رابط لنسخة مصورة من الكتاب.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
رابط آخر
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
وآخر
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
آخر تعديل بواسطة لحن الحياة ، 19/Jul/2010 الساعة 09:00 PM