![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 41
Thanks: 29
Thanked 13 Times in 9 Posts
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() | هذه الخاطرة شاركتُ بها في نادي الإبداع الإدبي بمنطقة الأحساء -والحمد لله - على نعمه إذ إني حصلتُ على المركز الثاني على محافظة الأحساء . وإليكم أزف هذه الخاطرة .. أَسْدَلَ الليلُ سِتارَهُ . وفي ساعةٍ متأخرةٍ ، وعبرَ شُروخِ الذاكرةِ ابتدأتُ بِنَسْجِ أفكاري . وقررتُ أنْ أمتطيَ صهوةَ مهديَ العتيقَ . ِلأُسطِرَ من خلالِ قلمي أروعَ آياتِ الطبيعةِ . ذاكَ قلبُ أُمي . كوثرٌ عذبٌ لا ينضبّ يسقيني عطفاً وحباً ، ويُهديني روحاً وعمراً. شمعةٌ مقدسةٌ لا تخبو تضيءُ لي ليلَ الحياةِ كالشمسِ حين تبدأُ بالشروقِ . فجأةً ! هبت عاصفة ٌتُشِْبِهُ في شدتهاِ هولَ الأزمانِ فأضحى مهدي يتلوى مثل الريشةِ في الأركانِ . بكيتُ وبكيتْ . جلستُ وحدي حزينة ٌمقيدهٌ ماذا أفعل؟! فخرجت من فمي كلمة ٌشقت عُبابَ الصمتِ الرهيبِ . يا تحفةَ الله الرائعةِ ضُميني إليك ِ . حينها سمعتُ صوتاً ملائكياً دافئً سكنَ فؤادي . أنهُ أحلى الأصواتِ وأحبَها وأقرَبَها إلى شغافِ القلوبِ ، صوتُ الحبِ الذي لا يهرمُ أبداً . ذاك صوتُ أُمي . تقولُ لي :لا تبكِي ! يا وردتي الجميلة فأنت في قلبِ أُمكِ الحنون . فما أجملَ الأمانَ وأنا في حجرِ أُمي. لم يتجرأ هذا الزمانُ الوقوف أَمامي وأنتِ معي. تيكَ أُمي .. تيكَ جنتي من ربي. لا أدري! كيف أشكُرك ِ يا ذاتَ القلبِ المعطاء ؟ فمِثُلكِ يعْجَزُ الشكرُ عن شُكرِهِ . لقد حان دوري الآن لِكي لأنحنيَ خجلةً لأُقبل أقدامك ِ الشريفةِ و أقولَ لك ِ: قولاً كريماً . وأمنحَكِ شهادةَ الكرامةِ والخلودِ في رحابِ الإله.. وأن أنقشَ حروفَ أسمك كحبيباتِ اللؤلؤ ِعلى رمالِ الواديِ المُخْضر .. يا عيونِ الحبيبةِ أُمي ... طفلتكِ .. غديرُ الأملِ .. زينب آل خاتم .. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |