![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| رواق الإبداع الأدبي يُعنى بكتابات الأعضاء الإبداعية ( الفصحى ) شعرًا ونثرًا.. وكل ما يُعرض فيه سيكون مجالاً للنقد الأدبي واللغوي . |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرفة سابقة تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 142
Thanks: 0
Thanked 8 Times in 5 Posts
معدل تقييم المستوى: 2 ![]() | الفجر الدواوين الصوتية خطوة لنقلة شعرية فجر عبدالله «قولي أحبك».. من الأغاني التي مرت على مسامعي وأنا أتنقل بين المحطات باحثة عن أخبار أحد المؤتمرات الثقافية رغم أني لا أعطي اهتماما كبيرا للأغاني ؛ إلا أنها استوقفتني وجعلتني أدندن بها … لا أدري لماذا! ربما لأنها بالفصحى!! لكن ما يهمنا الآن ليست الأغاني في حد ذاتها، فقد كثرت ولم نعد نسمع غناء بل هرجا ومرجا وصخبًا ورقصا هيستيريًّا يسمى فنا، والفن منه براء! ومع هذا تصرف ملايين الريالات والدراهم لمثل هذا الفن الذي أصبح فيه الكل فنانًا واختلط الحابل بالنابل، فما عدنا نعرف المطرب الذي يطرب بصوته العذب ولا المطرب الذي تصنع له حنجرة من المؤثرات الصوتية فنسمع نشازا معالجًا ومفلترًا، ولا يجملها إلا الرقص الخليع الذي يشوه العين!! هذه الملايين التي تصرف لتوزع «السيديهات» في كل بلد عربي وهي ملأى بهذا النشاز.. أليس من الأفضل أن تسجل قصائد لشعراء تتبناهم شركات للتسجيلات الصوتية تقوم على نشر الوعي الثقافي بدلاً من أن نسمع نشازَ هيفاء..... الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، بل حسب خبراء الفن أنها لا تطرب بل ترقص وما تفعله يضر بالأسماع والأنظار. نستمع إلى قصائد شعرية عذبة تحلّق بروح و معنويات الإنسان العربي الذي يتعرض للتلوث السمعي والبصري. الشركات المتخصصة بالتسجيلات الصوتية راحت الآن تقتحم ساحة الشعر بقوة، بحيث أضحت الدواوين الصوتية إحدى سمات الساحة الشعرية الحديثة، والتنافس على إصدار الدواوين الصوتية على قدم وساق، فما أن نقرأ خبر صدور ديوان صوتي حتى يليه خبر آخر يبشّر بأن ولادة ديوان آخر قد تمت أو في طريق الإتمام. شيء رائع أن تستغل التكنولوجيا للثقافة وللشعر بالخصوص ؛ بما أن القصائد تُلقى وتسجل صوتيا، وهذا سيسهل وصول الشعر حتى للفئة الأمية التي لا تعرف لا قراءة الشعر ولا غير الشعر إلا أنها تحسن سماعه..، ألسنا أمة «اقرأ»... لكن نسبة الأمية فيها من أعلى النسب في العالم!! هناك ذائقة لبعض الناس الذين يستلذون الشعر وللكل منهم أذن ـ لا نقول موسيقية ـ بل شعرية تجيد الاستماع وتذوق القصائد ربما أكثر من الفئة التي كان لها حظ من التعليم، سواء أكان قليلا أم كثيرا … وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشعر لغة روحية، تخاطب المشاعر والفكر والإنسان العربي الذي ارتبط فكره وتاريخه وتراثه وروحه بالشعر إلى حد كبير! ياااه.. أتصور الآن صوت الشعر يصدح عند إشارات المرور منطلقا من السيارات يطرب الروح والفكر ويد غدع الأسماع بدلاً من التلوث السمعي الذي نتعرض له، وموسيقى الهيب هوب، تهتز لها السيارات.. لاطربا بل استجداء واستغاثةً أن يكفوا ويسكتوا ذلك النشاز هل عرفت الأمة العربية كيف تسخر التكنولوجيا لثقافتها وتاريخها ؟؟ [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |