التعريف بالمؤلف اسمه /محمد سلام عبد الله سالم الجمحي ولادته/139 هـ وفاته//231 هـ
مؤلفاته :كتاب الفاضل في الأخبار ومحاسن الشعراء،
كتاب نسب قريش وبيوتات العرب،
طبقات شعراء الجاهلية،
طبقات شعراء الإسلام
نبذه عن حياته :
محمد بن سلام بن عبد الله بن سالم الجمحي أبو عبد الله البصري مولى قدامة بن مطعون، صنف كتاب طبقات فحول الشعراء، وكان من أهل الفضل والأدب، قدم بغداد سنة 222 هـ واعتل فأهدى إليه الأكابر أطباءهم، وكان فيمن أهدي إليه ابن ماسويه فلما جس نبضه قال: «ما أرى بك من العلة مثل ما أرى بك من الجزع»، فقال: «والله ما ذاك لحرص على الدنيا مع اثنتين وثمانين سنة ولكن الإنسان في غفلة حتى يوقظ بعلة ولو وقفت وقفة بعرفات وزرت قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم زورة وقضيت أشياء في نفسي لسهل علي ما اشتد من هذا»، فقال ابن ماسويه: «لا تجزع فقد رأيت في عروقك من الحرارة الغزيزية قوة ما إن سلمك الله من العوارض بلغك عشر سنين أخرى»، فوافق كلامه قدراً فعاش بعد ذلك عشر سنين ومات في سنة 232 هـ.
أبيضت لحيته ورأسه وله سبع وعشرون سنة، أسند عن حماد بن سلمة وغيره، وروى عنه عبد الله بن الإمام أحمد وغيره، وهو الذي روى أن إسلام جرير كان بعد نزول المايدة، وعامة المحدثين على صدقه وثقته إلا أن أبا خيثمة قال: كان يرمى بالقدر، وله كتاب الفاضل في الأخبار ومحاسن الشعراء، كتاب نسب قريش وبيوتات العرب، طبقات شعراء الجاهلية، طبقات شعراء الإسلام، والجلايب وإجراء الخيل
نبذه عن الكتاب :
هو كتاب في تراجم الرجال متخصص في طبقة معينة وهم الشعراء وقد قسمهم إلى قسمين :
القسم الأول : في الشعراء الجاهليين ووضعهم في عشر طبقات وأصحاب المراثي وشعراء القرى العربية .
والقسم الثاني : وهم الشعراء الإسلاميين ووضعهم أيضا في عشرة طبقات يذكر أسماء الشعراء وأنسابهم وأخبارهم وشيئا من أشعارهم ومروياتهم الشعرية وفي آخر الكتاب فهارس عامة للكتاب ما عدا الأشعار
وقال محمد بن سلام الجمحى في كتابه :
ذكرنا العرب وأشعارها والمشهورين المعروفين من شعرائها وفرسانها وأشرافها وأيامها إذ كان لا يحاط بشعر قبيلة واحدة من قبائل العرب وكذلك فرسانها وساداتها وأيامها فاقتصرنا من ذلك على ما لا يجهله عالم ولا يستغنى عن علمه ناظر فى أمر العرب فبدأنا بالشعر وفى الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه ولا حجة فى عربية ولا أدب يستفاد ولا معنى يستخرج ولا مثل يضرب ولا مديح رائع ولا هجاء مقذع ولا فخر معجب ولا نسيب مستطرف وقد تداوله قوم من كتاب إلى كتاب لم يأخذوه عن أهل البادية ولم يعرضوه على العلماء وليس لأحد إذا أجمع أهل العلم والرواية الصحيحة على إبطال شئ منه أن يقبل من صحيفة ولا يروى عن صحفى وقد اختلف العلماء بعد في بعض الشعر كما اختلفت في سائر الأشياء فأما ما اتفقوا عليه فليس لأحد أن يخرج منه
وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر أصناف العلم والصناعات منها ما تثقفه العين ومنها ما تثقفه الأذن ومنها ما تثقفه اليد ومنها ما يثقفه اللسان من ذلك اللؤلؤ والياقوت لا تعرفه بصفة ولا وزن دون المعاينة ممن يبصره ومن ذلك الجهبذة بالدينار والدرهم لا تعرف جودتهما بلون ولا مس ولا طراز ولا وسم ولا صفة ويعرفه الناقد عند المعاينة فيعرف بهرجها وزائفها وستوقها ومفرغها ومنه البصر بغريب النخل والبصر بأنواع المتاع وضروبه واختلاف بلاده
وكان الشعر فى الجاهلية عند العرب ديوان علمهم ومنتهى حكمهم به يأخذون وإليه يصيرون قال ابن سلام قال ابن عون عن ابن سيرين قال قال عمر بن الخطاب كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه فجاء الإسلام فتشاغلت عنه العرب وتشاغلوا بالجهاد وغزو فارس والروم ولهت عن الشعر وروايته
ومما يدل على ذهاب الشعر وسقوطه قلة ما بقى بأيدى الرواة المصححين لطرفة وعبيد اللذين صح لهما قصائد بقدر عشر
فوائد منتقاه:
من أهم القضايا في هذا الكتاب: إثارته للشك في بعض المروي من الشعر الجاهلي، ونظريته في انتحال هذه الأشعار وتفسيره، وتحديده للأسباب التي دعت إلى هذا الانتحال مثل: الرغبة في التَّمَيُّز والإغراب عند القصاص، والرواية عن الصحف وعدم تمحيص الرواية، والعصبيات القبليه
رابط الكتاب : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
آخر تعديل بواسطة لحن الحياة ، 09/Jul/2010 الساعة 04:05 AM