السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعريف بالكتاب
اسم الكتاب -: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
عدد أجزائه:- جزأين
قدم له :- (د. أحمد الحوفي , د. بدوي طبانة (
الناشر -:دار نهضة مصر للطبع والنشر – الفجالة – القاهرة
رقم الطبعة-: الطبعة الثالثة
سنة الطبع:- 1959-1962
التعريف بالمؤلف/ اسمه: - أبو الفتح نصر الله بن أبي الكرم محمد بن عبدا لكريم بن عبدا لواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجرزي والملقب بضياء الدين
سنة ولادته :- 558 هـ .
سنة وفاته :- 637 : هـ .
بعض مؤلفاته /
له عدد كبير من الكتب منها:-
الوشي المرقوم في حل المنظوم
المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء
الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور
الأدعية المائة المختارة
نبذة عن حياته /
ولد ضياء الدين ابن الأثير بجزيرة ابن عمر ونشأ به في أسرة عربيّة شيبانيّة ثريّة ذات مكانة لدى الأتابكة. وكان لهذه النّشأة أثر في اعتداده بنفسه، وتفرّغه للعلم، وتفتُّح موهبته الأدبية، وطموحه إلى المكانة السيّاسيّة. انتقل مع والده إلى الموصل واشتغل بها وحصل العلوم وحفظ القرآن وكثيراً من الأحاديث وطرفاً من النحو واللغة وعلم البيان والكثير من الأشعار ,التحق بخدمة صلاح الدين وأبنائه في حلب ودمشق وهو كاتب وأديب، أتقن صنعة الكتابة، واشتهر بجودة أسلوبه وجمال بيانه،وحرصه على أن يأتي بالجديد الذي لم يسبقه إليه أحد، وترك مصنفات أدبية قيّمة وتوفي ببغداد
نبذة عامة عن الكتاب /
يعد كتاب "المثل السائر" في طليعة المراجع التي تعالج فن الكتابة وطرق التعبير نثرية كانت أو شعرية ، بما حواه من الآراء والفكر التي تدور حول فن الأدب، والتي تتعمق إلى أصوله في عصر ابن الأثير
-مصنف الكتاب- وفي العصور التي سبقته وهي التي زخرت بكثير من أصول تلك الصناعة التي مال إليها كبار الأدباء والنقاد الذين يعرفهم تاريخ الأدب والنقد، تكلم فيه مصنفه عن قواعد مهمة في علم البيان والمعاني والعروض والقوافي والصناعات اللفظية وغير ذلك.
ملخص لمقدمة الكتاب :
حوت المقدمة الحمد لله والثناء عليه والصلاة على خير الرسل محمد صلى الله عليه وسلم
وأهمية علم البيان لتأليف النظم والنثر وآلاته وأدواته ،وكلمته في كتب السابقين وإشادته بكتابي الموازنة وسر الفصاحة , وكذلك حوت المقدمة منهجه في البحث.
فصول الكتاب وموضوعاته : فصول الكتاب عشرة هي:
الفصل الأول – في موضوع علم البيان
الفصل الثاني –في آلات علم البيان وأدواته
الفصل الثالث – في الحكم على المعاني
الفصل الرابع – في الترجيح بين المعاني
الفصل الخامس – في جوامع الكلم
الفصل السادس – في الحكمة التي هي ضالة المؤمن
الفصل السابع – في الحقيقة والمجاز
الفصل الثامن – في الفصاحة والبلاغة
الفصل التاسع – في أركان الكتابة
الفصل العاشر – في الطريق إلى تعلم الكتابة
ومن موضوعات كتابه كذلك (حل الأبيات الشعرية حل آيات القرآن حل الأخبار النبوية)
أمّا المقالتان فالأولى منهما في الصنّاعة اللّفظيّة، والثّانية في الصنّاعة المعنويّة. قسم ضياء الدّين المقالة الأولى الخاصّة بالصنّاعة اللّفظيّة قسمين:
الأوّل: في اللّفظة المفردة
يدور هذا القسم حول التّفاوت في الألفاظ، والوحشيّ والمبتذل منها، إضافة إلى حركاتها ومخارج حروفها.
والثاني: في الألفاظ المركّبة
يدور هذا القسم حول الألفاظ في حال التّركيب. وقد قسمه ضياء الدّين ثمانية أقسام، بحث فيها قضايا السّجع والتّجنيس والتّرصيع ولزوم ما لا يلزم والموازنة والمعاظلة والمنافرة.
أمّا الصنّاعة المعنويّة، وهي المقالة الثّانية في الكتاب، فقد مهدّ لها بالحديث عن الخطابة والشّعر والكتابة، وذكر فيها نموذجات من كتاباته ورسائله، ثمّ عالج قضايا هذه الصنّاعة في ستة عشر نوعاً، انصرف كل نوع منها إلى جانب من جوانب المعنى، كالإيجاز والاستدراج والإطناب والعطف والتّقديم والتّأخير والخطاب والنّفي والتّشبيه والالتفات والتّوكيد والاستعارة.
فوائد منتقاة من الكتاب :
يقدم هذا الكتاب نقداً لنصوص سابقيه والمعاصرين له ويورد نصوصاً أخرى ليُقدِّم للقارئ مثلاً أعلى للنّصوص الأدبيّة يخلو من السّلبيّات التي انتقدها في أثناء التّحليل فهي مادة لا يستغنى عنه من قبل الدارسين والباحثين كما أنه ينمي لدى القارئ التذوق للنّصوص الأدبيّة،و التّزوّد بالمهارات النّقديّة الأساسية كالتحليل والموازنة والتّعليل والاستنتاج. كما يخوض في ألوان شتى من المعرفة في اللغة العربية وعلومها وأمثال العرب وحفظ القرآن الكريم وأحاديث نبيه (ص). أيضا يحتوى على حكم الغرب و أمثالها مما يمتع القارئ والدارس .
رابط لنسخة مصورة من الكتاب كود:
http://waqfeya.net/book.php?bid=1475
مع التحية / هديل بنت فهد الراشد
الرقم الجامعي / 430202585