السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..,
التعريف بالكتاب اسم الكتاب : جمهرة اللغة
عدد أجزائه : ثلاثة أجزاء
قدم له : الدكتور رمزي منير بعلبكي
الناشر:- دار العلم للملايين – بيروت لبنان
رقم الطبعة : -الطبعة الأولى
سنة الطبع : -تشرين الثاني (نوفمبر)1987
التعريف بالمؤلف اسمه : أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي البصري، من نسل عمرو بن مالك بن فهم الزهراني
سنة ولادته: 223 هـ/837م
سنة وفاته :- 321هـ/933م
بعض مؤلفاته:
كتاب الخيل الكبير
كتاب الخيل الصغير
الاشتقاق
الأنواء
ذخائر الحكمة
أدب الكاتب
نبذة عن حياته :
أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد هو عالِم وشاعر وأديب عربي، كان يقال عنه: «ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء» ولد في البصرة عام 223هـ وكان أبوه وجيهاً من وجهاء البصرة، وقرأ ابن دريد على علمائها وعلى عمه الحسين بن دريد، وعند ظهور الزنوج في البصرة أنتقل مع عمه إلى عُمان وذلك في شهر شوال عام 257هـ، وأقام فيها اثنتي عشرة عاماً، ثم رجع إلى البصرة وأقام فيها زمناً، ثم خرج إلى الأهواز بعد أن لبى طلب عبد الله بن محمد بن ميكال الذي ولاه الخليفة المقتدر -أبو الفضل جعفر- أعمال الأهواز، فلحق به لتأديب ابنه أبا العباس إسماعيل وهناك قدم له كتابه جمهرة اللغة وتقلد ابن دريد آنذاك، ديوان فارس فكانت كتب فارس لا تصدر إلا عن رأيه، ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه وقد أقام هناك نحواً من ست سنوات وكان أحفظ الناس، وأوسعهم علماً، وأقدرهم على الشعر فأقام في بغداد إلى أن توفي
كان ممن أخذ عنه: أبو الفرج الأصفهاني وأبو عبيد الله المرزباني وأبو علي القالي. وقد أخذ هو عن أبي حاتم السجستاني
نبذة عامة عن الكتاب:
جمهرة اللغة هو من المعاجم الّلغويّة العربيّة القديمة الّتي خَطَتْ بالصّنعة المعجميّة خطوات موفقة إلى الأمام، وقد قدم أنموذجاً علمياً لما يمكن أن يكون عليه الكتاب العربي فكان بذلك من أعلام البحث العلمي .وقد اشتهر بتصنيفه الدقيق حيث تمت جدولة موضوعاته وفهرستها بناء على ترتيب حروف المعجم وقد ألف في العصر العباسي ويعد من أشهر المراجع وأمهات الكتب للباحثين في اللغة ولكنه لم يسلم من بعض المآخذ، كالاضطراب في الأصول الّلغويّة.
ويوجد مع الكتاب ملف بعنوان " خَللُ الأُصُولِ فِي مُعْجَمِ الجَمْهَرَة " للدكتور عبد الرّزّاق بن فرّاج الصّـاعديّ عبارة عن دراسة قيمة لهذا المعجم للوقوف على بعض أخطاء ابن دريد في معجمه.
فصول الكتاب وموضوعاته :
قسّم ابن دريد معجمه إلى أبواب رئيسة، بحسب الأبنية، وهي: الثّنائيّ، والثّلاثيّ، والرّباعيّ، والخماسيّ، ثمّ اللّفيف والنّوادر، فجاء على النّحو التّالي:
أ ـ الثّنائيّ، وفيه من الأبواب:
1ـ الثّنائيّ الصّحيح
2ـ الثّنائيّ الملحق ببناء الرّباعيّ
3ـ الثّنائيّ المهموز وما يتّصل به من الحروف في المكرّر
4ـ الثّنائيّ المعتلّ وما تشعَّبَ منه
ب ـ الثّلاثي، وفيه من الأبواب:
1ـ الثّلاثيّ الصّحيح
2ـ الثّلاثيّ الّذي فيه حرفان مثلان
3ـ الثّلاثيّ الأجوف متّحد الأوّل والآخر
4ـ الثّلاثيّ المعتلّ
5ـ النّوادر في الهمز
ج ـ الرّباعيّ، وفيه من الأبواب:
1ـ الرّباعيّ الصّحيح
2ـ الرّباعيّ المعتلّ، ويتفرّع منه أبواب، منها:
الرّباعيّ الذّي فيه مثلان
والرّباعيّ على أوزان مختلفة والملحق بالرّباعيّ بحرف زائد
د ـ الخماسيّ، وفيه أبواب على أوزان مختلفة:
وألحق به أبواباً مختلفة، تشتمل على أوزان متفرّقة.
هـ ـ أبواب اللّفيف:
وهي أبواب قصيرة يلتفّ بعضها على بعض -كما يقول ابن دريد-وهي أبواب مختلفة مبنية على الأوزان، فمنها الثّلاثيّ المزيد، ومنها الرّباعيّ المزيد، ومنها الخماسيّ المزيد، وهي تشتمل -أيضا- على أبواب لبعض الموضوعات، كالإتباع، والاستعارات، والمذكّر والمؤنّث.
و ـ أبواب النّوادر، وهي خليط من أبواب الموضوعات، كالمعرّب واللّغات، والمصادر، والجموع، وما يوصف به السّهام، وما توصف به الخيل، وأسماء الأيام والشّهور في الجاهليّة، ونحو ذلك.
فوائد منتقاة من الكتاب :.يقدم كتاب جمهرة اللغة لابن دريد للقارئ والدارس معجم من أضخم المعاجم العربية وأقدمها، ومن أبعدها أثرا في المعاجم المتأخرة، ويضع بين يديه شواهده على مئات المصادر القديمة، كالدواوين وكتب النحو والأمثال والمجاميع الشعرية، ويزخر بآلاف الشواهد القرآنية والشعرية وغيرها مخرجة على نحو لم يسبق في اي معجم عربي .
رابط لنسخة مصورة من الكتاب كود:
http://www.almeshkat.com/books/open.php?cat=16&book=1197
مع التحية / هديل بنت فهد الراشد ..
الرقم الجامعي / 430202585