التعريف بكتاب "المطر والرعد والبرق والريح"لابن أبي الدنيا
بيانات الكتاب
اسم الكتاب :المطر والرعد والريح والبرق عدد أجزائه : ___ محققه :طارق محمد سكلوع العمودي الناشر :دار ابن الجوزي رقم الطبعة :الطبعة الأولى سنة الطبع 1418هـ - 1997م
التعريف بمؤلف الكتاب اسمه :الحافظ الإمام / عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس , أبو بكر القرشي , الأموي , مولاهم ,البغدادي الحنبلي ,المشهور بابن أبي الدنيا . سنة ولادته : ولد ببغداد 208هـ وفاته :يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة (281 هـ) وقد قال ابن كثير أنه دفن بالشونيزيه. بعض مؤلفاته :له تصانيف كثيرة وعجيبة , قال الذهبي:وتصانيفه كثيرة جداً , فيها مخـبـّآت وعجائب .
ولقد قام بعض المعاصرين بحصر مصنفاته وذكر المطبوع منها والمخطوط.
وهم : صلاح الدين المنجد في كتابه معجم مؤلفات ابن أبي الدنيا .
حيث عدّ له (164) كتاباً. فمن مصنفاته المطبوعة:
الصمت وآداب اللسان.
التهجد وقيام الليل
قصر الأمل
الرقة والبكاء
حسن الظن بالله ,وغيرها .
بالإضافة إلى دراسة حياته وترجمة مطولة له طيبة قام بها نجم خلف في كتاب الصمت وآداب اللسان . نبذة عن حياته :كانت أسرته بيت علم وصلاح , فأبوه من العلماء المهتمين بالحديث وروايته , وهذا مما ساهم في نشأته التعليمية , , وتكوينه في وقت مبكر .
شيوخه كثيرون حتى إنه قال الذهبي : وقد جمع شيخنا أبو الحجاج الحافظ أسماء شيوخه على المعجم , وهم خلق كثير . من مشائخه: علي بن الجعد , وخالد بن خداش , وعبدالله بن خيران .
كان لابن أبي الدنيا الأثر الكبير في مجتمعه, تجلى ذلك في تربيته لأولاد الخلفاء, قال ابن كثير :
كان مؤدب المعتضد , وعلي بن امعتضد الملقب بالمكتفي بالله.
كان موصوفاً بالصدق والمروءة والحزم والظرافة .
وبعد وفاته , قال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر , مات معه علم كثير .
نبذة عامة عن الكتاب ملخص لمقدمة الكتاب
قدم المحقق لهذا الكتاب حيث قال بعد الحمد والثناء:
فهذا كتاب نافع عظيم في بابه لإمام حافظ مربٍ عرفه طلبة العلم من خلال كتبه العظيمة.
فهو بحق يعتبر موسوعة علمية موثوقة لكل ما يتعلق بالمخلوقات العلوية الدالة على عظمة الله وسؤدده,والتي لها تأثيرها اليومي على بني البشر في أي رقعة من هذه البسيطة .
إنه كتاب المطر والرعد والبرق والريح.
ساق فيه مؤلفه أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم , وأصحابه البررة ومن بعدهم من أئمة الهدى حول هذا الباب .
ولم يخل هذا الموضوع من النوادر والحوادث والوقائع التاريخية المرتبطة بالموضوع . فصول الكتاب وموضوعاته
بدأ الكتاب بمقدمة أتبعها باسم الكتاب وتوثيقه ووصف للنسخة الخطية للكتاب وذكر ترجمة موجزة للمؤلف إضاقة لذكر شيوخه ومصنفي كتبه مع تراجم لهم . وفصول الكتاب الأساسية أربعة , هي ما سمى بها الكاتب كتابه ,وهي :
باب المطر , وباب الرعد , وباب البرق , وباب الريح ..
متبعاً إياها بفهرس للآيات والأحاديث والآثار وفهرساً للشعر وآخر للأماكن والقبائل.
ثم ختم الكتاب بالفهرس العام للمصادر والمراجع. فوائد منتقاة من الكتاب
*من الفوائد ماذكره رسولنا الكريم عن أمته في الحديث الذي ورد في باب المطر فقد امتدحها بالخير وبصراحة لأول مرة أقرأ هذا الحديث فاستفدت منه..
حدثنا حميد بن زنجويه أن ابن أبي أويس أن إسماعيل بن عبدالله بن أبيه عن جده قال:قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنما مثل أمتي كمثل المطر,لايدرى أوله خير أم آخره".. بعض العبارات الجميلة والمفيدة
*قول ابن عباس :الماء والريح جندان من جند الله, والريح جند الله الأعظم .
(تفيدنا هذه العبارة في أنه يجب علينا الخوف عند هبوب الريح وطلب الله المغفرة لأنها غالباً تدل على غضبه من ذنوب خلقه وغفلتهم)..
* وما ذكر عنه أنه قال: الرياح ثمان:أربع رحمة , وأربع عذاب ,[الرحمة]:
المنشرات,والمبشرات,والمرسلات,والرخاء, و[العذاب]:
العاصف والقاصف وهما في البحر ,والعقيم والصرصر وهما في البر.
*وحديث للرسول الكريم ,"مامطر قوم إلا برحمة , ولا قحطوا إلا بسخطة ".
رابط لنسخة مصورة من الكتاب
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
آخر تعديل بواسطة لحن الحياة ، 07/Jul/2010 الساعة 12:00 AM