التعريف بكتاب "صفوة الراسخ في علم المنسوخ والناسخ"لأبي عبدالله بن الموقع
بيانات الكتاب اسم الكتاب :صفوة الراسخ في علم المنسوخ والناسخ عدد أجزائه : ___ محققه : د.محمد بن صالح البراك. الناشر :دار ابن الجوزي رقم الطبعة :الطبعة الأولى سنة الطبع :1420هـ
التعريف بمؤلف الكتاب
اسمه :محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسين,يكنى بأبي عبدالله ,ويلقب بشعلة وكذلك لقب بابن الموِّقع ولقب عند بعضهم بشمس الدين . سنة ولادته :ولد بالموصل سنة ثلاث وعشرين وستمائة. سنة وفاته :توفي في شهر صفر من سنة ست وخمسين وستمائة بالموصل , وله من العمر ثلاث وثلاثون عاماً. بعض مؤلفاته :مع قصر عمره -رحمه الله- إلا أنه قد خلف تراثاً علمياً قيماً.
قفد ذكر مترجموه أنه صنف في فنون شتى,قال الذهبي:وشارح الشاطبية وأشياء.
وقال ابن رجب :أنا له تصانيف كثيرة أكثرها في القراءات. وهنا أورد عدداً من مؤلفاته مما وصل خبرها: 1- كنز المعاني في شرح حزر الأماني :شرح به الشاطبية. 2-الشمعة في القراءات السبعة. 3-اختلاف عدد الآي برموز الجُمَّل. 4-ذات الرشد في الخلاف بين أهل العدد. 5-يتيمة الدرر في النزول وآيات السور 7-العنقود في نظم العقود. وغــيرها من المؤلفات القيمة .
نبذة عن حياته :نشأ في الموصل ,مسقط رأسه,وتعلم فيها فنسب إليها , كان شاباً فاضلاً ومقرئاً محققاً,ذا ذكاء مفرط.
تتلمذ على يد الشيخين علي بن عبدالعزيز الإربلي وأبي الحسن البكري , وقد ذكرت التراجن أنه تتلمذ عند غيرهما ولكن لم يبينوا هذا الغير.
يقول عنه شيخه أبو الحسن:كان أبو عبدالله نائمً إلى جنبي ,فاستيقظ وقال لي : رأيت الساعة رسول الله فطلبت منه العلم فأطعمني تمرات.
قال أبو الحسن: من ذلك الوقت فتح الله عليه وتكلم.
نبذة عامة عن الكتاب ملخص لمقدمة الكتاب ،
قال محققه بعد الحمد والثناء:
فهذا مختصر في علم المنسوخ والناسخ,لخصته بأوجز عبارة ورصعته بأبين إشارة , ليقرب تعلمه,ويسهل تفهمه, وأنا أسأل الله المعونة فيما تحريته ,والمثوبة على ما نويته وهو حسبنا ونعم الوكيل .
بعض العبارات الجميلة والمفيدة
في معنى النسخ وأقسام المنسوخ:
أصل النسخ: الرفع والإزالة . من قولهم نسخت الشمس الظل إذا أزالته وحلت محله فالناسخ يزيل حكم المنسوخ,ويحل محله ,والأصل فيه ناسخ ونسخ ومنسوخ ومنسوخ عنه ,فالناسخ هو الله تعالى ,لأنه أمر برفع الحكم , والنسخ هو قوله الدال على رفع الحكم , والمنسوخ هو الحكم المرفوع, والمنسوخ عنه هو المكلف بالأحكام .
ثم المنسوخ على ثلاثة أقسام :
أولها/المنسوخ حكما ورسما .
ثانيها/المنسوخ في التلاوة دون الحكم .
ثالثها/ المنسوخ في الحكم مع بقاء التلاوة . وفي الكتاب شرحها وتفصيلها .
فصول الكتاب وموضوعاته
تناول الكتاب في مقدمته تعريفاً بمؤلف الكتاب اسمه ونسبه وكنيته ولقبه ونسبته ومذهبه ومولده ونشأته وكذلك شيوخه وتلامذته ورحلاته كما تناول قصائد له وأقوال العلماء عنه وثناؤهم عليه ثم اختتم التعريف به بسنة وفاته ومصنفاته التي أثرى بها الساحة العلمية .
ثم بعد ذلك تناول المحقق التعريف بالكتاب الذي بين يديه وإثبات نسبة المؤلف بالإضافة إلى ذكر قيمة الكتاب العلمية ووصفاً للنسخة الخطية له ونماذج من صور المخطوطات .
ثم بعد مقدمة المؤلف تكلم عن النسخ وتعريفه كذك شروطه وفرعه ثم شرع في ذكر الآيات المنسوخة مرتباً ذلك بترتيب السور في المصحف الشريف.
تلا ذلك الفهارس المتعددة .
حيث وضع فهرساً للآيات وآخر للحديث وفهرساً للآثار والأعلام ثم ختم بفهرس المصادر والمراجع . فوائد منتقاة من الكتاب
أنّ هناك آيات وردت في القرآن الكريم نتلوها ونتعبد بها ولكن أحكامه منسوخة لاتطبق في وقتنا هذا ,
رابط لنسخة مصورة من الكتاب
لم أجد نسخة تطابق النسخة المحققة لدي ولكني وجدت هذه النسخة التي حققت من قبل دار نشر أخرى .. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
آخر تعديل بواسطة لحن الحياة ، 06/Jul/2010 الساعة 11:59 PM