![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / تقية حسن عبد الله فضائل الدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: صنعاء الكلية: الآداب القسم: اللغة العربية بلد الدراسة: اليمن تاريخ الإقرار: 2006المقدمة : تعد الملحقات «Adjuncts» من الظواهر التي اعتنى بها البحث اللغوي حديثه وقديمه ، فهي تقابل ما يعرف بالمفعولات – باستثناء المفعول به- وشبه المفعولات في النحو العربي ، وما يسمى الظروف Adverbs في النحو الغربي. والملحقات في اللغة العربية مازالت بحاجة إلى تعميق دراستها في ضوء التطورات النظرية الحديثة ، إضافة إلى أن المكتبة العربية تفتقر إلى دراسات مختصة في هذا المضمار ،من أجل هذا سعينا في هذا البحث إلى دراسة خصائص الملحقات في النظام النحوي العربي – بوجه عام- ودراسة ظاهرتي الحال والمفعول المطلق بوجه خاص. وللوصول إلى الأهداف المرجوة تم تقسيم البحث إلى مدخل وثلاثة فصول وخاتمة نوجز محتواها كالآتي: المـــدخل : إدراكاً لحداثة نموذج المبادئ والوسائط Principles and Parameters الذي تم تبنيه في هذا البحث وقلة الدراسات التطبيقية في إطاره، لاسيما في اللغة العربية، كان من المستحسن تخصيصه بمدخل ييسر على القارئ التعامل معه وفهم أبعاده وإدراك جدواه في الدرس اللغوي. الفصــل الأول: انصب الاهتمام فيه حول محور واحد هو دراسة عامة لخصائص الملحقات في اللغة العربية. الفصـل الثاني: حاولنا في هذا الفصل دراسة ظاهرة الحال وقد اقتضى ذلك تقسيم هذا الفصل إلى جزأين، الجزء الأول يشتمل على دراسة المحاور الآتية: - المحور الأول الطبيعة المقولية(للصفة/ الحال). - المحور الثاني تسويغ (الصفة /الحال) تركيبياً. - المحور الثالث تسويغ (الصفة/الحال) دلالياً. أما الجزء الثاني فهو مخصص لدراسة خصائص جملة الحال. الفصــل الثالث: سلطنا فيه الضوء على ظاهرة المفعول المطلق التي تناولناها من خلال محاور ثلاثة : - المحور الأول الطبيعة المقولية للمفعول لمطلق. - المحور الثاني تسويغ المفعول المطلق تركيبياً. - المحور الثالث تسويغ المفعول المطلق دلالياً. الخـــــــاتمة: تضمنت نرصد أهم النتائج التي توصلنا إليها في النقاط الآتية: 1. تتفق الملحقات في قضايا تركيبية -كما ورد عن القدماء - في أنها أدوار غير حدود كما أنها تتلقى إعراب النصب وكذلك أنها تتوزع بحرية في التركيب،أما القضايا الدلالية والمعجمية فهي من القضايا غير المشتركة بين الملحقات بالإضافة إلى قضية التعدد من القضايا التركيبية. 2. لمقولتي الحال والمفعول المطلق خصائص مزدوجة [ +س + ف ] في بعض الأحيان وخصائص أحادية في أحيان أخرى [+ س] وقد رجحنا أنها جميعاً مبنية في المعجم وأن خصائصها المتباينة تعود إلى تفاعل خصائص الجذر الفعلي وخصائص اللاصقة الاسمية،ويكون للتركيب دور في انتقاء المفردة بخصائصها الملائمة المعدة مسبقاً في المعجم. 3. عند تسويغ الحال تركيبياً من خلال علاقة التطابق وجدنا أن له تطابقين أحدهما فقير والآخر غني. ونوعا التطابق يتحكم فيهما العلاقة القبلية أو البعدية مع فاعل الحال ، بمعنى أن العلاقة [فا حال ] تؤدي إلى تطابق غني والعلاقة [ حال فا] تؤدي إلى تطابق فقير إلا في بعض التراكيب المتعلقة باللغة العربية المعيار ، بينما تسويغ المفعول المطلق تركيبياً من خلال علاقة التطابق كشفت لنا أن المفعول المطلق من الملحقات التي تحمل سمة [- منصرف] بمعنى أنه لا تظهر معها سمات وظيفية مثل التطابق وأرجعنا ذلك إلى أن هناك علاقة بين المقولات الدلالية و المقولات التركيبية وأن الدور الذي تؤديه الملحقات في التركيب هو إرضاء الإسناد. 4. ومن العلاقات التركيبية ( الإعراب ) الذي رجحنا أن يكون الإعراب الذي يتلقاه كل من الحال والمفعول المطلق إعراباً بنيوياً بالمفهوم الموسع تسوغه آلية تقاسم السمات. 5. أما العلاقة التركيبية ( التوزيع ) فقد رجحنا أن كلاً من الحال والمفعول المطلق حمول تلازم موقع ملحق بالمركب الفعلي وأنها تسطح في نفس الموقع الذي تولّد فيه . وإن كانت الحال في العربية المعيار تخضع في بعض التراكيب للنقل من أجل قاعدة أسلوبية هي التبئير؛ وقد نرجع ذلك إلى أن اللغات المعربة إعراباً محققاً صوتياً تكون حرية حركة عناصر التركيب أكثر من اللغات المعربة إعراباً غير محقق مثل الدوارج العربية واللغة الإنجليزية. 6. كان لجملة الحال دراسة تركيبية دلالية رجحنا من خلالها أن الجملة الحالية ينبغى دراستها في إطار المتواليات الزمنية مثل الجملة الصلة أو النعت ، كما أن هذه الجملة تدخل في علاقة تزامن مع الجملة الدامجة وفي هذه الحالة ينبغي أن يحيّز زمن الجملة الدامجة زمن الجملة الحال (المدمجة) فينسخ فيه زمنه وهنا تفقد الجملة الحالية استقلالها الزمني ، وهذا ما يسمى التزامن النسخي ، وخرجنا أيضاً بأن الواو الحالية ليست حرفاً رابطاً فحسب بل لها دور في إيجاد علاقة التزامن. 7. من الجوانب الدلالية التي توصل إليها البحث في باب الحال أن الحال قد تكون موجهة للحدث وقد تكون موجهة إلى الإسناد وقد تكون موجهة إلى الموضوع، وأن التحكم في العلاقات الثلاث مقيد بالجهة في كل من الحدث الرئيس والحال فعلى سبيل المثال إذا كانت العلاقة [+ حركة انتقالية + حركة انتقالية] يكون الحال موجهة للحدث ، أما العلاقة [+ حركة انتقالية + هيئة ] و[ + حركة انتقالية + حالة ] تكون الحال موجهة للإسناد ، أما الحال الملازمة التي تحمل الجهة [+ ثبوت ] فإنها موجهة إلى الموضوع. وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك قواعد انتقائية ينبغي مراعاتها بين الحال والحدث الرئيس وإن لم يتم مراعاتها فستكون الخروج الدلالية خاطئة وذلك مثل العلاقة [+ حالة + حالة] التي تؤدي إلى خرج دلالي خاطئ . 8. توصلت الدراسة إلى أن الحال من الفاعل والحال من المفعول تحكمها أيضاً قيود انتقائية ؛ فالأحوال الإرادية والهدف لا تأتي إلا من الفاعل ولا يمكن أن تأتي من المفعول أما الحال الذهنية أو الانفعالية فهي تأتي من كليهما لعدم وجود مراقبة المنفذية. 9. وعند دراسة المفعول المطلق دلالياً تم الكشف عن أن الحدث الرئيس مصهر في المفعول المطلق ، كما توصلنا إلى دور المفعول المطلق في تحديد جهة الحدث المحدود واللامحدود،إضافة إلى ما سبق وجدنا أن المفعول المطلق بنوعيه: اسم الكتلة والاسم المعدود وسماتهما له دور في تأويل الأسوار التي تدخل عليها. 10. أدركنا بصورة جلية أنه ينبغي علينا إعادة النظر في دراسة الملحقات في إطار نظري حديث للكشف عن المزيد. وإذا كان كلُّ جهد بشري- مهما بلغت دقته – مشوباً بالقصور فإن الباحثة ترجو من الله أن يكون هذا البحث المتواضع بداية لأبحاث أخرى تكون أكثر عمقاً في دراسة اللغة العربية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 03:56 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |