![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / عبد الله أحمد علي بانافع الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2006أسباب اختيار الموضوع: مما دعاني لدراسة هذا الموضوع أنّ الفكر الصوفي في اليمن لم يحظ بدراسات شاملة وافية تحيط به من جميع جوانبه ، ولا شك أن شعر التصوف اليمني يمثل فكراً وأدباً غنياً في التراث اليمني لا يستهان به، خاصة إذا قدر له أن يرى النور ولكن الدراسات في هذا الجانب شحيحة في القطر اليمني ظل كثير من هذا الأدب حبيس الأدراج وطي الكتمان في بطون الكتب. وأتمنى أن يقيض لهذا الشعر والفكر الصوفي الباحثين الجادين في تسليط الأضواء عليه من النواحي كافة. إن الشعر الصوفي في اليمن يحتاج إلى دراسات جمة موضوعية وفنية ، مع العناية بالحالات الوجدانية الخاصة ، وبالقيم الفنية والجمالية للنصوص الشعرية لهذا الشعر من حيث التقييم الفني والاستفادة من الرمز واللغة الإيحائية ، ودراسة الإيقاع الشعري والمعجم والتراكيب والصورة في الشعر الصوفي اليمني بكل تلاوينها وإنارة جمالياتها في الشعر الصوفي اليمني عامة. ولا يخفى ما تعرض له الفكر الصوفي من هجوم فكري قصده اجتثاث وإعدام هذا الفكر بطريقة لا تمت إلى التفكير بصلة قادته الحركات المدعية بالسلفية، لذا كان لزاماً علينا في هذا الزمن المليء بالفتن والمنغصات عدم توسيع الخلافات الثانوية، وأن نرص الصفوف لمواجهة العدو المشترك الذي يهدد الإسلام وأهله في فلسطين والعراق وأفغانستان, ولنركز على الجوانب المضيئة في حياتنا ونترك الظلام جانباً حتى تنتصر الإرادة العربية والإسلامية بإذنه تعالى. يحتاج التصوف إلى فتح كوىً كثيرة لمعرفة كيفية دخوله ونشأته وتطوره وتأثيره على الناس وصبغه لكثير من العادات والتقاليد على حياة المجتمع اليمني. لقد تمكنت من الحصول على خمسة دواوين للشعراء - محل الدراسة- منهم الشيخ أحمد بن علوان, والشيخ عبدالله بن أسعد اليافعي، والشيخ عبدالرحيم البرعي ،والشيخ علي بن أبي بكر السكران السقاف، والشيخ أبوبكر بن عبدالله العيدروس . وأخذت نماذج أخرى متفرقة من شعر المشائخ الصوفية كأحمد بن موسى بن عجيل ، وأبي بكر بن إبراهيم الجوز الحكاك ، وعبدالرحمن محمد العلوي وعبدالرحمن بن محمد بن عمر الحبيشي ، وأبي العباس أحمد بن خمرطاش السراجي، والشيخ سالم بن فضل با فضل ، والشيخ فضل بن محمد با فضل ، والسيد محمد بن علي مولى الدويلة، وكذلك السيد بدر الدين الحسين بن الصديق الأهدل. وعند تناولي لهذا الموضوع قمت بإعطاء مقدمة أوضحت فيها سبب اختيار الموضوع والمنهج الذي اتبعته والصعوبات التي واجهتني أثناء جمع المعلومات, وأردفته بالتمهيد التاريخي شارحاً فيه كيفية دخول التصوف إلى اليمن ، والعوامل التي ساعدت في نضجه، وأظهرت خصائص التصوف الفلسفي وصراع الفقهاء والصوفية حوله وخصائص المنهج الصوفي السني واتجاهاته في العالمين العربي والإسلامي واليمن بخاصة. وجاء الفصل الأول: بعنوان موضوعات الشعر الصوفي في اليمن تطرقنا فيه إلى شعر التوبة والزهد، وشعر النصائح والمواعظ والأدعية والمناجاة الربانية. وتلاه الفصل الثاني: بعنوان شعر الحب الإلهي في الشعر الصوفي اليمني، ألمحنا فيه إلى الحب الإلهي ودوافعه وتأثيراته. وكان الفصل الثالث: بعنوان شعر المدائح النبوية في الشعر الصوفي اليمني ذكرنا فيه ما يلم بالموضوع من جوانبه كافة. وألحقته بالفصل الرابع والأخير بعنوان الدراسة الفنية للشعر الصوفي وقسمته على محاور عدة منها اللغة الشعرية وما يتعلق بها، وأعطيت خاصية لموسيقى الشعر الصوفي ووزعتها على مسائل متفرقة سيجدها القارئ بين دفتي الرسالة. ثم الخاتمة وقد تحدثت عن ما خرج به هذا البحث من نتائج. خلاصة البحث ونتائجه وخلصت هذه الرسالة من خلال البحث أن الشعر في القطر اليمني بعامة فرع مهم من فروع شجرة الأدب العربي الكبيرة ومنه الشعر الصوفي في اليمن ، وان تأخر ظهوره - الشعر الصوفي – بسبب عوامل بعد إقليم اليمن عن الأقاليم الأخرى ، وضعف قوة الاحتكاك الثقافي والسياسي والاجتماعي مع ما كان في العراق والشام ومصر والمغرب العربي ، هذه إضافة إلى عوامل داخلية تميزت بها البيئة اليمنية المحافظة في قضايا الدين والتدين وفي سيادة ذات الطابع المحافظ. لقد كانت البدايات الأولى لشعر التصوف في اليمن متأخرة وصغيرة ، قياساً إلى ما كان في الأقاليم الأخرى وذلك قبل القرون السابع والثامن والتاسع للهجرة. وخلال هذه القرون المذكورة تغلغل ونما تيار التصوف في اليمن وكان ذلك مصاحباً لحكم الأيوبيين، وظل هذا التيار ينمو ويتسع في ظل حكم الرسوليين والطاهريين، فكان من نتيجة ذلك كله تطور شعر التصوف في اليمن وازدهاره ، ولا سيما في القرنين الثامن والتاسع للهجرة ، إذ كثر شعر التصوف – وتعدد شعراؤه ، وكان منهم شعراء صوفيون كبار أمثال أحمد بن علوان، وعلي بن أبي بكر السقاف... والشيخ عبدالرحيم البرعي والشيخ عبدالله بن أسعد اليافعي... الخ.. فكان لهذه الرسالة مشاركة مع جهود باحثين سابقين في نفض الغبار عن هذا الشعر الذي لا يقل مستواه الفني عن مستوى شعر التصوف في البيئات الأدبية الأخرى في العراق والشام ومصر والمغرب ، وأن كان قد تأثر بشعر شعراء هذه البيئات لتشابه الدوافع التي يصدر عنها هذا الشعر إضافة إلى وحدة الموضوع. ولقد حاولت الرسالة تسليط أضواء المنهج العلمي عليه – الشعر الصوفي اليمني بعد أن ظل محبوساً ومحصوراً في الربط والتكايا والزوايا الصوفية . وكذلك لا يخفى ما ورد في هذه الرسالة من إسهام في إنارة شخوص شعراء هذا التيار، وفي تبيين طرائقهم في تناول موضوعات التصوف في اليمني في شيء من الحرية الممزوجة بالتحفظ والخشية مما لا تستطيع أن تتقبله البيئة اليمنية وتهضمه ، مما يجعلنا نتجرأ ونقول أن شعر التصوف اليمني يحمل كثيراً من سمات الشخصية اليمنية في التدين والسلوك وفي كل الحياة الفكرية والاجتماعية، والثقافية والنفسية في عصر البحث . ونأمل أن نكون قد وفقنا فيما قصدناه .... والله أعلم. كما أرجو مخلصاً أن يخرج البحث هذا في الشعر الصوفي اليمني بنتائج طيبة تغطي الموضوع كله لتكون صورة الموضوع شاملة ، وآمل أن يتتبع هذا البحث زملائي من بعدي لأن الموضوع عميق جداً وغامض أيضاً يحتاج إلى سبر أغواره... (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) .... والله من وراء القصد. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 03:59 PM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |