.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02/May/2010, 11:20 AM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الفضاء القصصي في قصص محمد صالح حيدرة القصيرة

الباحث: أ / صالح محمد حسين مزهل
الدرجة العلمية: ماجستير
تاريخ الإقرار: 2006


المقدمة
يرمى هذا البحث إلى دراسة الفضاء القصصي في قصص محمد صالح حيدرة القصيرة. وتثير هذه الغاية تساؤلات ثلاثة . لماذا القصة القصيرة ؟ ولماذا محمد صالح حيـدرة ؟ ثم لماذا الفضاء القصصي ؟ أما لماذا أختار الباحث القصة القصيرة ؟ فذلك سؤال لا يحتاج إلى عناء تبريره . فقد استقرت مكانة هذا الفن الأدبي في الآداب العالمية المختلفة منذ أوائل القرن التاسع عشر ، وقد صيغت التجربة الفنية للقصة القصيرة على يد روادها الأول أمثال : الروسي جوجول 1809 – 1852م ، والأمريكي إدجارآلن بو 1809م – 1849م والفرنسي جي دوموباسان 1850م – 1893م ، ثم الروسي أنطون تشيكوف 1860م – 1904م ، وتأصلت أصولها وقواعدها حتى أصبحت فنا أدبيا مميزاً ، من بين الفنون القصصية الأخرى. وما لبثت رياح هذا الفن أن هبت على الوطن العربي في عام 1917م ، فظهرت في مصر قصة ( في القطار ) لأحمد تيمور ثم توالى بروز كتاب آخرين : كمحمود تيمور ومحمود طاهر لاشين ويحيى حقي وغيرهم . وتوالى شيوع القصة القصيرة في أقطار عديدة. ولما أطلت اليمن على العصر الحديث في أواخر الثلاثينيات ، كانت القصة القصيرة من أبرز الفنون القصصية التي فتن رواد النهضة الأدبية بمحاولة كتابتها للعبير عن بشائر الانفلات من واقع الماضي المتخلف.
ففي عقدي الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي ظهرت محاولات أحمد البراق وزيد بن علي عنّان ، وكتابات محمد علي لقمان وحامد خليفة وأحمد شريف الرفاعي ومحمد سعيد مسواط وآخرين ، وبظهور كتابات أحمد محفوظ عمر ومحمد عبد الوالي في الستينيات غدت القصة القصيرة في اليمن فناً أصيلاً ناضجاً بشر بظهور جيل من الكتاب الذين امتلكوا ناصية هذا الفن وارتقوا به في سنوات السبعينيات .
أما لماذا محمد صالح حيدرة ؟ فلأنه كاتب يحتل موقعاً متميزاً بين رواد جيل السبعينيات الذين أرسوا دعائم القصة اليمنية الحديثة ، إذ ارتبط اسمه منذ نتاجاته الأولى بحركة التطوير والتجريب التي حدثت في مسيرة القصة اليمنية القصيرة ، ولما توفرت لقصصه من أساليب حديثة تغرى بدراستها لعل أهمها : التوظيف الجيد للرمز واستخدام تقنيات السينما والمسرح في قصصه كتقطيع الأصوات وعرضها مفككه وتقديم والصورة مجزأة في شكل لوحات تتقدمها عناوين أو تفصل بينها علامات مميزة . هذا فضلاً عن مواكبتها لبعض التيارات القصصية الحديثة لاسيما تيار الوعي ، فليست قليلة لدى الكاتب القصص التي كتبت من منطلق اللاشعور وإلا سراب في متاهات النفس والإغراق في صور اللاوعي الحلم .
إن كل هذه الأمور التي توفرت في قصص حيدرة ، هي بمثابة محفزات تسهم في رفع درجة التلقي لدى الدارس إلى حالة من الاستفزاز تدفعه إلى إعمال الذهن والتعمق في التأمل والتحليل ومشاركة المؤلف صياغة عمله الأدبي.
وأما لماذا الفضاء القصصي ؟ فلأن الفضاء هو الخلفية التي تؤطر حياة الشخصيات وتحتوي كل نشاطاتها وحركتها، وليس هذا حسب ، بل أن الفضاء بشقيه : الزمان والمكان، يخترق حياة الشخصيات في عمقها الوجداني والفكري والمعرفي ، فيسهم في تشكيل تصوراتها ومفاهيمها ، وهو بهذا المعنى يغدو فضاء وإطاراً للحياة برمتها . ولأنه يسجل في القصة حضوراً واضحاً ومتميزاً ، فالفضاء مبثوث على امتداد خطها السـردي ، ويتحكم - في كثير من الأحيان - في الوظيفة الرمـزية والحكائية للسـرد ، وربـما تتوقف عليه -أحياناً - علة وجود الأثر الأدبي.
لذا جاءت هذه لدراسة لإبراز أهمية الفضاء ، بوصفة واحداً من أهم العناصر التي تبرز هوية العمل الأدبي، وللتأكيد على أن أي محاولة لإقصاء الفضاء أو إهماله - عند دراسة القصة - هي بمثابة طمس لهذه الهوية.
إن التطور الذي حققته القصة اليمنية المعاصرة على المستوى الفني لم تواكبه حركة موازية على المستوى النقدي، فالدراسات الحديثة التي أنجزت حولها غير كافية ، وأغلب ما كتب في هذا المضمار كان منطلقاً أساساً من مناهج ذات مرجع خارجي ، سواء أكان تاريخياً أم اجتماعياً أم نفسياً .
وقد رأى الباحث أن يعتمد في دراسته منهجياً بنيوياً / ألسنياً ، يمكنه من استنطاق النص من الداخل ، ويجنبه الوقوع في شرك الأحكام الخارجية المسبقة . ومع هذا فهو لا يحبذ أن يكون منهجه منهجاً بنيوياً جافاً يتعامل مع القصة كجملة يتم وصفها حسب مستوياتها الصوتية والتركيبية والدلالية ، بطريقة عقلية مجردة ، بل منهجاً توفيقياً يتخذ من البنيوية إطاراً عاماً ، ولكنه لا يعزل الأثر الأدبي عن مبدعه ووسطه التاريخي والاجتماعي الذي أسهم في تكوينه ، بل يعتبر أن تحليل البنية النصية هي خطوة أولى للتقدم نحو البنيات الأخرى ، سواء أكانت ثقافية أم اجتماعية أم تاريخية .
وقد اعتمد البحث على عدد من المراجع الأساسية ، التي رفدته بالآراء النظرية والتطبيقية ، لعل أهمها : كتاب " خطاب الحكاية " لجيرار جينيت ، و " مشكلة المكان الفني " ليوري لوتمان ، الذي ترجمت الدكتورة سيزا قاسم جزءاً منه في مجلة ألف . أما الرسائل العلمية التي أفاد منها البحث كثيراً فأهمها : " الرواية والزمن " دراسة في بناء الزمن في الرواية العراقية " ليحيى عارف الكبيسي ، و " الفضاء الروائي عند جبرا إبراهيم جبرا " لإبراهيم جنداري . كما أفاد البحث من بعض المراجع المتفرقة الأخرى التي تناولت الزمان والمكان كلا على حده ، بصورة أو بأخرى.
وقد بدأ الباحث دراسته بتمهيد حاول من خلاله تسليط الضوء على مفهوم الفضاء ، متتبعا رحلة المصطلح تاريخياً ، حتى استقر به المقام كأحد العناصر الأساسية في البنية القصصية . كما عمل على استعراض استخداماته لدى كتاب القصة ونقادها على حد سواء.
أما مواضيع الدراسة فقد عقد لها الباحث فصلين كبيرين : تناول الأول الزمان والآخر المكان.
وقد توزعت مادة الفصل الأول على ثلاثة مباحث : تناول الباحث في المبحث الأول مفهوم الزمن وأهميته وأنواعه . وفي المبحث الثاني درس الترتيب الزمني ، وقد تناوله من خلال شكلين متباينين من المفارقات الزمنية هما : الاسترجاع والاستباق.
أما المبحث الثالث: فقد خصصه لدراسة المدة (الديمومة) ، وذلك من خلال أربع حركات سردية ، مثلث سرعات متفاوتة هي: الوقفة ، والمشهد والتلخيص ، والحذف .
أما الفصل الثاني: الذي تناول المكان ، فقد قُسِّم إلى أربعة مباحث: خصص الأول منها لدراسة أهمية المكان وعلاقته بالشخصية . وخصص الثاني لدراسة أنواع المكان التي جسدها محمد صالح حيدرة في قصصه . ولمزيد من الاستقصاء الدلالي للبنية المكانية لدى الكاتب ، تناول المبحث الثالث التقاطبات المكانية ، وقد تمثلت في عدد من الثنائيات كالداخل والخارج ، والمغلق والمنفتح ، والأعلى والأسفل ، والشرق والغرب .
أما المبحث الأخير فقد درس الباحث فيه أسلوب الوصف ، بوصفه الوسيلة المثلى لتقديم المكان ، وقد تناوله من خلال فضاءين أساسيين هما : الفضاء المفتوح والفضاء المغلق. كما تعرض لوصف الأشياء والرؤية التي يصدر عنها الوصف ، حيث أشار إلى ثلاثة أنماط أساسية منها هي: الرؤية التجزيئية والرؤية المشهدية والرؤية الشمولية.
وفي نهاية المطاف ذيل الباحث عمله بخاتمة حاول جهده أن يلخص فيها أهم الملاحظات والنتائج التي تمخضت عنها الدراسة ، وأتبعها بثبت للمصادر والمراجع التي رفدت بحثه ، وتوج ذلك كله بخلاصة مكثفة لموضوعه باللغة الإنجليزية .
وقد واجهت البحث جملة من الصعوبات والتحديات حاول الباحث تخطيها ، كان أبرزها:
عدم وجود مقولات نظرية منهجية تتعلق بالبنية السردية في القصة القصيرة ، مما اضطر الباحث إلى الاستعانة بالمقولات النظرية التي أنجزت حول الرواية.
ندرة الدراسات الأدبية الأكاديمية التي تناولت البناء السردي في القصة القصيرة ، وكذلك قلة الدراسات التي درست الفضاء القصصي بوصفه زماناً ومكاناً ، سواء على مستوى الرواية أم القصة القصيرة .
صعوبة ضبط مصطلح " الفضاء " الذي أبدى – في دراسات كثير من النقاد – كثيراً من المراوغة والغموض ، فهو تارة يستخدم بمعنى المكان ، وتارة يدل على الزمان والمكان معاً ، وتارة أخرى يشمل كل عناصر القصة ، كالزمان والمكان والشخصية وغيرها.
وبعد ، فهذا البحث بين يدي القارئ الكريم . فإن لمس فيه ما يستحق العناء ففضل من الله ومنّه . وإن وجد فيه قصوراً أو ضعفاً ، فلا يرجع ذلك إلا إلى الباحث وحده ، الذي لم يكن له من قصد أو هدف من خوض تجربة البحث سوى الرغبة في التعلم والتعرف عن كثب على أهم المناهج والمسالك الجديدة في البحث ، ومحاولة الإفادة منها في دراسته للقصة اليمنية عند الكاتب محمد صالح حيدرة. فإن أفلح ، فبتوفيق من الله وإن لم يفلح ، فحسبه أنه حاول ويكفيه شرف المحاولة.
الباحث/....
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 17/May/2010 الساعة 03:58 PM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:32 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi