![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / أحمد محمد نعمان عبد الحميد الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2003 المقدمــة الحمد لله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه، أحمده حمدا يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين، ومن سار على نهجهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين. وبعد فقد كانت رغبتي تحدوني منذ أن التحقت بمرحلة الماجستير في أن أدرس موضوعاً يخص القرآن الكريم لاسيما في جمال النحو البلاغي القرآني، بغية أن تتكشف لي بعض من خبايا أسرار تعبيره الفريد ورغبة في خدمة لغته الخالدة وطمعاً في نيل أجر الدنيا وثواب الآخرة، فتحقق ذلك بعون الله حين عرض عليّ أستاذي المشرف الدكتور فاخر الياسري موضوع اسم التفضيل في القرآن الكريم ليكون موضوعاً لرسالتي هذه. ومما شجعني على دراسة هذا الموضوع أنني لم أعثر على دراسة مفصلة تناولته إضافة إلى كثرة ورود صيغ التفضيل في القرآن الكريم مما يجعلها جديرة بالبحث والدراسة، فبدأت متكلا على الله أقرأ في كتب النحو والصرف وغيرها من الكتب التي تيسرت لي وكان لها صلة بموضوع بحثي من قريب أو بعيدٍ عاملاً إحصاء لصيغ التفضيل التي وردت في القرآن الكريم يسر لي تتبع آراء المفسرين عن تلك الصيغ في الآيات التي وردت فيها. وقد كانت كتب التفاسير من أهم المصادر التي اعتمدتها ذلك أن موضوعي يخص القرآن الكريم ، فانتقيت من تلك التفاسير أشهرها وأكثرها اهتماما بالآراء النحوية والبلاغية وغيرها من القضايا التفسيريه الصرفة للنصوص القرآنية، ومنها الكشاف للزمخشري ، ومجمع البيان للطبرسي، والتفسير الكبير للرازي، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود ، وروح المعاني للآلوسي، والتحرير والتنوير لابن عاشور، إضافة إلى كتب معاني القرآن وإعرابه نحو: معاني القرآن للفراء ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج وغيرها. وبعد أن انتهيت من جمع المادة وجدتها تملي علي أن أقسمها على ثلاثة فصولٍ ، سبقها تمهيدٌ وتلوتها بملحقٍ إحصائي لصيغ التفضيل الواردة في القرآن الكريم بحسب ورودها في سور القرآن الكريم ، تلته خاتمة ضمت أهم النتائج التي توصل إليها البحث. وقد كان التمهيد معنونا بـ(اسم التفضيل دراسة في مصطلحه ومفهومه مع بيان علاقته)، تناولت فيه مصطلح التفضيل ومفهومه اللغوي والنحوي وعلاقته بأفعل التعجب، نظراً لما بين هذين الأسلوبين من علاقةٍ لفظية ومعنوية زيادة على جمع النحويين بينهما في شروط الصياغة وغيرها من الأحكام التي يشتركان فيها. أما الفصل الأول: فقد وسمته بـ(صياغة اسم التفضيل وعمله بين المنظور النحوي والنص القرآني) قسم هذا الفصل إلى مبحثين: الأول: عنوانه صياغة اسم التفضيل، والثاني: عمله. تناولت في المبحث الأول: شروط صياغة اسم التفضيل معتمداً على الشروط التي ذكرها ابن مالك، نظراً لشيوع هذه الشروط في كتب النحو وتناولها من قبل شراح الألفية. ثم عرضت كل شرط من هذه الشروط على صيغ التفضيل الواردة في النص القرآني، لمعرفة مدى موافقة صياغة اسم التفضيل في النص القرآني لهذه الشروط أو عدمه. أما المبحث الثاني: فتناولت فيه عمل اسم التفضيل الرفع والنصب والجر، مبتدئاً بعمله الرفع، غير أني لم أخض كثيراً في مسألة الكحل، لأن القرآن الكريم يخلو منها خلواً تاماً ثم تناولت عمله النصب في المفعول به الصريح، وبينت خلاف النحويين في ذلك وأثر هذا الخلاف في إعراب بعض آيات القرآن الكريم. ثم بينت الطريقة التي يتعدى بها اسم التفضيل إلى المفعول به، وبعدها ذكرت عمله في الجار والمجرور مشيراً أحيانا إلى دلالة هذا الارتباط بين اسم التفضيل ومعموله، وبعدها ذكرت عمله في الحال وعمله في التمييز وبينت بعض المواضع التي يتداخل فيها تمييز اسم التفضيل مع بعض الأبواب النحوية، وبعدها تحدثت عن عمله الجر في التمييز وأوضحت الفرق بين معنى النصب ومعنى الجر معتمداً على ما ذكره بعض القدماء والمحدثين ومستشهداً بالنص القرآني. أما الفصل الثاني: فقد عنونته بـ(اسم التفضيل دراسة في أنماطه وأحواله التركيبية)، تناولت فيه أنماط اسم التفضيل المجرد من أل والإضافة والمعرف بأل والمضاف بقسميه المضاف إلى معرفة والمضاف إلى نكرة. وكان سيري في دراسة كل نمط من هذه الأنماط لا يختلف كثيراً عن دراسة أي نمط آخر منها، إذ كانت الخطة العامة لهذا المبحث تتناول جرداً لصيغ التفضيل التي ورد منها النمط وذكر الأحكام الخاصة به ومعانيه. وبدأت أولا بالنمط المجرد من أل والإضافة فوضعت جدولاً لصيغ التفضيل التي استعمل منها وعدد مرات تكرارها في النص القرآني ، ثم ذكر أحكامه من حيث الإفراد والتذكير والاقتران بـ(من)، وكذا الأحكام الخاصة بـ(من) في تركيب التفضيل من حيث ذكرها وحذفها وتقدمها والفصل بينها وبين اسم التفضيل ، مبينا مدى موافقة تلك الأحكام لما جاء في النص القرآني أو عدمه، وكذا ما استعمل من تلك الأساليب في النص القرآني وما لم يستعمل. وبعدها ذكرت معاني هذا النمط بعد أن قسمته على قسمين المقرون بـ(من) والمجرد من(من) ، فذكرت معنى المقرون بـ(من) وكان متمثلا بالمشاركة والزيادة ، وبينت بعض المواضع التي يرد فيها محتملا للمفاضلة أو عدمها أو يخلو منها، وبعدها تناولت معنى المجرد من(من)، فذكرت المعاني التي يؤديها وكانت متمثلة بالمشاركة والزيادة ، واحتمال المفاضلة وعدمها ، والمبالغة المطلقة، والاشتراك في مطلق الزيادة وأوردت كثيرا من النصوص القرآنية التي احتملت تلك المعاني ، ذلك أن النص القرآني هو مجال للتطبيق. ثم انتقلت إلى النمط الثاني (المعرف بأل) فوضعت جدولا لصيغ التفضيل التي ورد منها وعدد مرات تكرارها في النص القرآني ، ثم درست أحكامه من حيث المطابقة والاقتران بـ(من)، وعرضت تلك الأحكام على النص القرآني ، وبعدها ذكرت معانيه فكانت متمثلة بالمبالغة المطلقة أو قوة الاتصاف بالصفة، وأوردت نصوصاً قرآنية حملت هذه الدلالة. ثم انتقلت إلى النمط الثالث (المضاف) بقسميه المضاف إلى معرفة والمضاف إلى نكرة، فوضعت جدولا يوضح الصيغ التفصيلية التي ورد منها هذا النمط وعدد مرات تكرارها في النص القرآني ، ثم درست أحكامه من حيث المطابقة لموصوفه واقترانه بـ(من) وحكم البعضية فيه وإضافته ، جاعلا النص القرآني في كل ذلك مجالا للتطبيق. وبعدها درست معانيه مبتدئاً بمعاني المضاف إلى معرفة والتي كانت متمثلة بالمشاركة والزيادة والمبالغة المطلقة، وأوضحت أن هذه المعاني قد تتداخل فيما بينها فتكون الصيغة محتملة للدلالتين، وأوردت كثيراً من النصوص القرآنية التي تحتمل تلك المعاني. ثم درست معنى النمط المضاف إلى نكرة والتي كانت متمثلة بقوة الاتصاف بالصفة أو المبالغة المطلقة، وأوردت عدداً من النصوص القرآنية التي تدل على ذلك. أما الفصل الثالث: فتناولت فيه الدلالات السياقية لاسم التفضيل في التعبير القرآني، وقد اعتمدت على آراء البلاغيين والمفسرين وانطلقت منها في إبراز تلك الدلالات وإيضاحها ، ذلك أن المعاني التي يؤديها اسم التفضيل كالمشاركة والزيادة أو الاتصاف بالصفة أو المبالغة المطلقة تنتج عنها دلالات سياقية أخرى تسهم في إبراز الدلالة العامة للسياق التي ترد فيه ، وكانت أبرز تلك الدلالات التعريض والتهكم والمبالغة وغيرها مما أورده البحث. وبعد هذه الرحلة المباركة مع كتاب الله فهذه الدراسة جهد متواضع جعلت فيه التطبيق رديفاً للدراسة النظرية وكان النص القرآني خير مجلٍ لها ، ولا أدري مدى فوزي أو إخفاقي فيها فهي خطوة أولى بالنسبة لي على طريق الدراسة العلمية الجادة ، فإن أك قد أصبت فمن الله التوفيق وإن يكن قد جانبني الصواب، فحسبي أني طالب علم أخطئ وأصيب والكمال لله وحده، ولكن ما أطمئن إليه هو أنني أعطيت هذا الموضوع كل ما في وسعي وبذلت فيه قصارى جهدي ولم أدخر جهداً أو وسعاً في سبيل البحث والدرس والوصول به إلى ما آل إليه خدمة للقرآن ولغته الخالدة. وأخيراً وقبل أن أختم كلمتي هذه أصبح حقاً عليَّ أن أتقدم بالشكر والعرفان لأستاذي المشرف الدكتور فاخر الياسري على توجيهاته القيمة ونفسه الكريمة التي فتحت أمامي مجال البحث وأضاءت لي الطريق والوصول بهذه الرسالة إلى ما وصلت إليه، كل ذلك بفضل ما منحني من علمه ورحابة صدره فجزاه الله عني وعن العربية كل خير ونفع به العربية وطلابها. أسال الله أن يكون عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الباحث/ ..... آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:26 AM |
| | |
| من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة : | دمعة (19/Mar/2011) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |