![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د / محمد ناشر سالم علي المهذري الدرجة العلمية: دكتوراه لغة الدراسة: العربية تاريخ الإقرار: 2006الملخص: معلومٌ مكانة الشعر الجاهلي ، وأهميته الكبيرة بين المأثور من أدب العرب من شعرهم على اختلاف العصور والأزمان ، لأنَّه يُعدُّ أبرز فنون الأدب العربي ، وهو الأصل الذي انبثق منه كلُّ الشعر ، وفي مقدِّمتها ( دواوين شعراء المعلَّقَات السَّبع ) . وقد نظر إليها علماء اللغة والأدب والنحو والبلاغة والنقد، وغيرهم نظرة اهتمام وإعجاب وتقدير، فاهتموُّا بروايتها وشرحها وتحليلها واستخراج الشواهد اللغوية والنحوية والصرفية والاشتقاقية، ... وجعلوها مقياساً من مقاييس الإبداع اللغوي والفني . وإنَّ شعراء المعلقات تربطهم وشائج ثابتة على اختلاف بيئاتهم ولهجاتهم وأزمانهم جعلتهم يشتركون، بل يتفقون على قوانين لغوية، وأفكارٍ متقاربة في ميدان الدرس اللغوي. ومن هنا وقع اختياري لبحثي الموسوم بـ (الجملة الشرطية في دواوين شعراء المعلَّقات السَّبع)؛ لنيل درجة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها ، تخصص : النحو والصرف ، ولعلَّ السبب في اختيار الموضوع يرجع إلى أهمية شعر هؤلاء القدماء ؛ ولبيان مدى شيوع ظاهرة الشرط في دواوين شعراء المعلقات السبع ، لأجل إيضاح الأدوات التي استعملوها ومعانيها وأنماطها ، والأدوات التي هجروها، وصولاً إلى تبيان ومعرفة الاختيارات الشعرية نحوياً . ومنهج البحث قام على أساس المنهج الوصفي الشامل ، والمنهج التحليلي التطبيقي ؛ ذلك أنَّي استقصيتُ الأسلوب الشرطي في دواوين الشعراء السبعة وأحصيتُها وصنفتُها بجمع كل أسلوب ونمطٍ في صعيدٍ واحدٍ ، وأفاد البحث من آراء علماء النحو قديماً وحديثاً في دراسة هذه الأنماط من خلال تطبيقها على هذه الدواوين. واعتمدت الدواوين المحققة تحقيقاً علمياً وهي ( ديوان امرئ القيس ، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، وديوان طرفة بن العبد ، تحقيق: مهدي محمد ناصر الدين ، وديوان زهير بن أبي سلمى ، تحقيق: لجنة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة ، وتحقيق: د. فخر الدين قباوة ، وديوان عنترة بن شداد، تحقيق : محمد سعيد مولوي ، وديوان عمرو بن كلثوم ، تحقيق : د. إميل بديع بعقوب ، وديوان الحارث بن حلزة ، تحقيق:د. إميل بديع يعقوب، وديوان لبيد بن ربيعة ، تحقيق: د. إحسان عباس ، لاستخراج الجملة الشرطية ودراستها. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يشتملَ على تمهيدٍ وأربعة فصولٍ ، تسبقها مقدمة وتتلوها خاتمة. ففي التمهيد عرَّفت بمعنى الشرط والجزاء لغةً واصطلاحاً ، وبما يتعلق بالجملة الشرطية من أركان وأدوات وأغراض ، وعن جهود العلماء النحاة في ميدان دراسة الجملة الشرطية . والفصل الأول خصصته لدراسة جملة الشرط والجواب وطرق استعمالها، وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: درستُ فيه الأدوات الشرطية وشروط فعل الشرط وجوابه ودرجاتهما واقتران الجواب بالفاء . والمبحث الثاني: تحدثتُ فيه عن عامل الجزم في جملة الشرط والجواب ، وجعلتُ المبحث الثالث عن جزم المضارع في جواب الطلب ، وكان المبحث الرابع مخصصاً لدراسة الزمن في جملة الشرط والجزاء ، وأمَّا المبحث الخامس فقد درستُ فيه جواز دخول ( ما ) الزائدة على الأدوات الشرطية . والفصل الثاني جعلته بعنوان : الحذف في الجملة الشرطية ومتعلقاتها ، وفيه مبحثان : جاء المبحث الأول لدراسة الحذف في الجملة الشرطية كحذف الأدوات ، وحذف فعل الشرط ، وحذف الجواب ، وحذف الفاء... وفي المبحث الثاني تحدثت فيه عن متعلقات الجملة الشرطية كتوسط الفعل المضارع بين الشرط وجوابه، والعطف على فعل الشرط والجواب، وصدارة أدوات الشرط. وأماَ الفصل الثالث فجاء بعنوان: الأدوات الشرطية الجازمة وتطبيقاتها في دواوين شعراء المعلقات السبع، وفيه مبحثان: المبحث الأول: بينتُ فيه الأدوات الحرفيَّة ممثلة في ( إِنْ ) وأنماطها الشرطية. والمبحث الثاني: درستُ فيه الأدوات الاسمية ( أنّى، حيثما، مَا، مَتَى، مَنْ، ومهما ) الواردة في الدواوين السبعة وأنماطها الشرطية. وأمَّا الفصل الرابع ففصَّلْتُ فيه الحديث عن الأدوات الشرطية غير الجازمة وتطبيقاتها في دواوين شعراء المعلقات السبع، وفيه مبحثان: المبحث الأول: تناولت فيه الأدوات الحرفية ( لو، لولا، ولمَّا ) وأنماطهما الشرطية، وارتكز المبحث الثاني على دراسة الأدوات الاسمية الشرطية ( إِذَا، وكلّما ) وطرق أنماطها. وفقيتُ الفصول ومباحثها بخاتمة أبرزت فيها ما توصلت إليه من نتائج تضاف إلى ميدان الدراسة النحوية ، ولعلَّ أهمها : كثرة الشرط في هذه الدواوين السبعة يرجع إلى العموم الموجود في الشرط ، وأنَّه لم يأت إلاَّ لغرضٍ ، وأنَّ جملة الشرط مستقلة بذاتها ، وكثرة مجيء جواب ( لولا ) مقروناً باللام و ... وغيرها. وأتبعتُ ذلك ثبتاً بالمصادر والمراجع التي عدتُ إليها ، ومن أهمها كتاب سيبويه ، والمقتضب للمبرد ، وشرح المفصل لابن يعيش، ... وغيرها ، وضمَّ البحث ملحقاً بالفهارس اللازمة له. وأخيراًَ لا يفوتني إلا أَنْ أقدِّم جزيل شكري وخالص امتناني لكلِّ من مدَّ يد العون ، وأسدى النصيحة ، والمشورة العلميّة ؛ لإنجاز هذا البحث داعياً للجميع بالخير والتوفيق. الباحث.... آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:28 AM |
| | |
| من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة : | سيبار (30/Mar/2012) |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |