.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02/May/2010, 12:33 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow اللغة والدلالة في شعر المقالح أبجدية الروح أنموذجاً

الباحث: أ / محمد عبد الرحمن ناجي عبد الربالدرجة العلمية: ماجستيرتاريخ الإقرار: 2005
الملخص:
تنوع وتفّرَع الدرس النقدي اللغوي الذي يهتم بالنص الأدبي. لكون النص الأدبي لغةً، ناقلة لأفكار المجتمع. فتقام عليه الدراسات النقدية اللغوية من زوايا مختلفة صوتية، صرفية، نحوية، دلالية بُغية الوصول إلى تحليل تلك الأفكار التي تعبر عن آلام وأمال المجتمع. وما البحث في اللغة إلا بحث في الإنسان قبل كل شيء.
ويعد الدرس الدلالي أحد فروع علم اللغة، وهو يقوم بدراسة المعنى الذي يعد موضوعاً له. وهو (( غاية الدراسات اللغوية على المستويات كافة، إنه قمة هذه الدراسات )) والنص الأدبي عالم معقد البناء لا نستطيع أن نستجلي معناه ومقصده بيسر وسهولة. وهنا تبرز قدرة الباحث أو القارئ وذوقه(( فإنَّ كل قراءة تشكل جزءاً من المعنى اللانهائي وتعكس قدرة القارئ على النفاذ إلى عالمه )).
ولهذا فإن دراسة أي نص أدبي شعري ينبغي أن ترتكز إلى دراسة الجانب اللغوي فيه ، لإبراز ما في هذا النص من ثراء ينبع من داخله ولا يفرض عليه من الخارج . وهذا لا يعني إهمال دراسة منتج النص من حيث حياته وثقافته وعصره والظروف المحيطة به .
ومن هذا المنطلق جاء اختياري لدراسة نص أدبي للشاعر د/ عبد العزيز المقالح من خلال ديوانه الموسوم بــ"أبجدية الروح" بوصفه أنموذجاً لشعره ، دراسة معجمية دلالية . فمثل هذه الدراسات التحليلية التطبيقية يتمثل فيها الثراء والحيوية ، فضلا عن إمكان الولوج في أعماق النصوص الأدبية لاستجلاء مضامينها ومقاصدها . ومن الأسباب التي جعلتني أميل إلى اختيار هذا الديوان الشعري لما وجدت فيه من لغة رصينة وبوصفه من الدواوين الأخيرة للشاعر الذي يمّثل عـُصارة تجربته، وقصـائده التي تحمل دلالات متعددة ، من مناجـاة الله سبحانه وتعالى، إلى رثاء أحبّة فقدهم الشاعر، إلى البوح عن هموم الوطن والشعب ، والتطلع إلى رفعة هذا الوطن ذي المجد التليد ، والتاريخ العتيد .
والشاعر عبد العزيز المقالح غني عن التعريف . فهو من الشعراء العرب المعاصرين وعلم من أعلام اليمن . في الشعر والأدب والنقد والثقافة وقد أثرى المكتبة اليمنية والعربية بعشرات الكتب الإبداعية تتوزع مابين الشعر ، والدراسات النقدية ، والأدبية والفكرية .
تناول شعره العديد من النقاد والأدباء والباحثين، وأعدت في شعره كثير من الدراسات والأبحاث التي مُنح أصحابها الدرجات العلمية.
وديوانه ((أبجدية الروح )) الذي صدر بطبعته الأولى عن المركز المصري العربي بالقاهرة ، ثم تم طبعه من الهيئة العامة للكتاب بصنعاء وهي النسخة التي اعتمدت عليها في دراستي . يحتوي الديوان على (تسع وعشرين) قصيدة أولهافاتحة) وآخرها أغنية صباحية ).
وبرزت بعض الظواهر اللغوية في أثناء دراستي لألفاظ الديوان . مثل ظاهرة المشترك اللفظي ، والمترادفات ، والتضاد " التقابل" ، والعموم ، والخصوص ، والتخالف ، وتتبعت تلك الظواهر باستجلاء دلالالتها المعجمية ، والسياقية . وهناك ظواهر أخرى تتمثل في تكرار أسلوبي النداء والاستفهام وشيوع صيغ صرفية دلالية كثيرة كصيغ جموع الكثرة وجموع القلة وغير ذلك من الظواهر اللغوية التي تلتقي علم الدلالة أو يلتقيها .
ومن حيث البنية الفعلية كانت ظاهرة الفعل المضارع تحتل أغلب ألفاظ الديوان ولهذا الاستخدام دلالته أيضاً المرتبطة بالحاضر والمستقبل.
وثمة ظاهرة لغوية توقفت كثيرا ً عندها تتمثل في تكرار الألفاظ الإيمانية والروحية ولا ريب في ذلك ((فأبجدية الروّح )) وتسمية الديوان بهذا الاسم يعطينا ذلك الانطباع وقد أفردت لهذه الألفاظ حقلاً خاصا بها.
ولقد حاولت أن أتلمس الموضوعية في عملي سواء في اختياره أو في بحث ظواهره وحيثياته وسأكون أذناً صاغية لكل مشورة استكمل بها ما أطمح من تلك الموضوعية .
وقد حاولت ألا ينفذ إلى عملي أي عامل من عوامل الانطباع أو الذات على الرغم من احترامي وحبي العميق للشاعر ، فالدافع الذي دفعني لاختيار الموضوع والبحث فيه حبي لمثل هذه الدراسات .
لقد ضمت هذه الرسالة أربعة فصول يتقدمها تمهيدٌ عن الدلالة المعجمية والتحليل الدلالي وخاتمة للبحث أوجزت فيها ما توصلت إليه.
وقد كان :
الفصل الأول: في العلاقات الدلالية وفيه خمسة مباحث:
الأول: درست فيه المشترك اللفظي.
والثاني: في الترادف.
أما الثالث: فكان في التضاد "التقابل".
واستوفى الرابع: ظاهرتي العموم والخصوص.
وتوقف الخامس: عند التخالف.إذ ألمحت لهذه الظواهر فوقفت عند مفهوم القدماء العرب لها من لغويين وعلماء أصول. ومن ثم ما تمخضت عنه دراسات المحدثين.
أما الفصل الثاني: فكان في الحقول الدلالية. وقد توزع على المباحث الآتية :
المبحث الأول: في ألفاظ الإنسان وما يتعلق به.
والمبحث الثاني: في الألفاظ الإيمانية وما يتعلق بها.
أما المبحث الثالث: ففي ألفاظ الطبيعة والحيوان وما يتعلق بهما.
وكان المبحث الرابع: في ألفاظ الزمان وما يتعلق به.
والمبحث الخامس: في ألفاظ الموت والحياة.
وقد قمت بتحليل ألفاظ هذه الحقول ودراستها مبيناً الدلالات المعجمية والسياقية.
ودار الفصل الثالث في الخصائص البنائية والتركيبية وتوزعت على أربعة مباحث:
كان الأول : في المفرد والمثنى ويعتمد هذا المبحث على إحصاء ألفاظه ودراستها .
و الثانـي : في الجموع حيث قمت بإحصاء أنواع الجموع في الديوان ودراستها .
أما الثالث : ففي البنية الفعلية حيث تم دراسة بنية الماضي والمضارع والمجرد والمزيد والمتعدي واللازم.
وأختص الرابع: بدراسة ظاهرتي أسلوبي النداء والاستفهام.
- وقد صنعت معجماً مفهرساً لألفاظ الديوان بعد أن أوضحت منهجي في إعداد هذا المعجم .
- وقد اتبعت في البحث المنهج الوصفي التحليلي بوصفه أفضل المناهج في مثل هذه الدراسات، وهذا لا يعني أنني لم استعن ببعض المناهج الأخرى ومنها الإحصائي.
لقد كنت وما زلت أدرك تماما أن هناك دراسات قيمة متعددة درست شعر المقالح ولكني حاولت أن أزاوج بين الدراسة اللغوية والأدبية وفقاً للعلاقات والمجالات الدلالية ونظرية الحقول الدلالية مستعيناً بالنظرية السياقية في التحليل الدلالي محاولاً استجلاء الظواهر اللغوية في قصائد الديوان وصناعة معجم لألفاظه .
- وقد سرتُ حيناً على خطى دراسات سبقت إلى مثل هذه الدراسة على اختلاف في ميادينها أذكر منها دراسات أعدت في شعر المقالح ، كــ"بنية الخطاب الشعري دراسة تشريحية لقصيدة أشجان يمانية" للأستاذ الدكتور/ عبد الملك مرتاض ، ومثلها (سيفيات المتنبي )للأستاذة/سعاد عبد العزيز المانع.
أما مصادر دراستي ومراجعها فموزعة بين المعاجم، وكتب النحو والصرف، والبلاغة، وعلم الدلالة، والدراسات النقدية، ومن أهم المعاجم التي عُدت إليها كتاب العين، ومقاييس اللغة، ولسان العرب، والقاموس المحيط، وتاج العروس، ومعجم ألفاظ الصوفية، وغيرها من المعاجم.
ومن كتب النحو((كتاب سيبويه ))، والأصول في النحو لابن السراج، ومغني اللبيب لابن هشام. ومن كتب الصرف : شذا العرف في فن الصـرف ، للشيخ: احمد الحملاوي وغير ذلك من المصادر والمراجع التي ضمتها قائمة المصادر والمراجع.
- وقد تمّ لي بعون الله الوقوف على جملة من الحقائق العلمية المتواضعة يمكن إيجازها بالآتي:
أولاً: أنّ النص الشعري الذي اتخذته موضوعاً لدراستي هنا"أبجدية الرّوح" يحمل في طياته أفكاراً وقيماً نستشفُّ منها أفكار المقالح ونظرته للإنسان والحياة ، بكل ما فيها من آلام وآمال ، وأحزان وأفراح .زيادة على ما في هذا النص من أساليب اللغة العربية وصورها الفنية والجمالية ودلالاتها المتنوعة . وهو بهذا إنّما يدل على التمسك بقيم الأصالة والمعاصرة والانطلاق نحو مدلولات الحداثة.
ثانياً: يعد الإنسان محور شعر المقالح لذلك فقد طغت ألفاظه على ما عداها ، وهذا يدل على ما يحمله هذا الشاعر من بعد إنساني ، ويؤكد مكانة الإنسان والوطن في نفسه وفكره ووجدانه.
ثالثاً: جاءت ألفاظ الطبيعة والحيوان بعد ألفاظ الإنسان وذاته ، فالحياة بطبيعتها وما تحتويه من عناصر تسخر لصالح الإنسانية ، وهو ما يعكس فلسفة المقالح ونظرته للواقع بكل ما يعتمل فيه.
رابعاً: وقد احتلت الألفاظ الإيمانية المرتبة الثالثة في "أبجدية الرّوح" وهذا يدل على القيم الإيمانية التي تسكن نفس الشاعر ، وقلبه العامر بمحبة الله سبحانه وتعالى ، وما يعتمل في نفسه من حال روحانية تشبه حال ذلك الصوفي الزاهد في الحياة وملذاتها ، المتفاني في عبادة الخالق ومناجاته له.
خامساً: شكلت أبجدية الروح أنموذجاً إبداعياً يمكن للباحث التقاط ما يريد من المجالات اللغوية كالمشترك والترادف والتقابل والحقول الدلالية بأطيافها الجميلة والمعمقة من هذا الديوان.
سادساً : تعد البنية والجملة الاسمية هي المهيمنة في ألفاظ "أبجدية الرّوح" فكأن الشاعر أراد بذلك ثبوت الحياة ورسوخها واستمرارها وبالقدر نفسه أراد من بنياته وجمله الفعلية التي استخدمها بقدر من التوازن والحركة والتجدد والحيوية في واقع الحياة.
فالمفرد الذي يدل على واحدٍ أو واحدة هو الأكثر استخداماً أمّا المثنى فقد استخدمه في بضعة مواضع بما يدل على المزاوجة.

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:30 AM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
من شكر د. عبد الله بن محمود على المشاركة المفيدة :
نوراحمامي (28/Feb/2011)
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:41 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi