![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / أزهار محمد لطف فائع الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2006المقدمــة الحمد لله البارئ الأكرم، الذي علم بالقلم، وصلاةً وسلاماً على الرسول الخاتم، نبي خير الأمم، وعلى آله، وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم يبعثون، وبعد: فقد اجتهد العلماء المسلمون في العناية بعلم العربية لغةً ، ونحواً، وصرفاً ، واشتقاقاً ، وبلاغةً ، ودلالةً ؛ لارتباطه الوثيق بكتاب الله الكريم . وكان لعلماء اليمن نصيب من ذلك الاجتهاد ، إذ بدأ اهتمامهم بالعلوم اللغوية والنحوية منذ القرن الثاني للهجـرة ، حسبما تشيـر إليه المصـادر التاريخية . أما بدء اشتغالهم بالتصنيف في هذه العلوم فإنه يعـود إلى أواخر القرن الرابع للهجرة تقريباً ؛ تتمثل في جهود الربعي (ت480هـ) في كتابه {غريب اللغة}، وابن عباد ( ت على رأس الخمسمائة هـ ) في { المختصر }، وعلي بن سليمان بن الحيدرة ( ت559هـ ) في مؤلفاته التي شهر منها [ كشف المشكل في النحو]، ونشوان بن سعيد الحميري (ت573هـ) في كتابه {شمس العلوم } ، وابن فلاح اليمني ( ت 680هـ) في مؤلفاته النحوية كـ {المغني في النحو }، و{ شرح الكافية } ، وابن يعيش الصنعاني (ت681هـ) في مؤلفاته النحوية كـ { المحيط المجموع في الأصول ، والفروع } ، وغيرهم . وإذا كان هذا هو دأب علماء اليمن في الاهتمام بهذه العلوم منذ القرن الثاني وحتى العصر الحديث ؛ فإنه من الحق أن يشار إلى قلة حظهم في الشهرة بين علماء العربية من مشرق الوطن الإسلامي إلى مغربه ، فمؤلفاتهم النحوية لم يكتب لها من الذيوع والانتشار ما كتب لمؤلفات علماء العربية في الأقطار الأخرى ، ولم تذكر آراؤهم ، أو اجتهاداتهم، أو مؤلفاتهم ، في كتب غيرهم من النحاة ، في حين نجد آراء علماء العربية مبثوثةً في المؤلفات اليمنية المختلفة ، سواء كانوا من القدماء كالخليل وسيبويه ، وغيرهما من علماء البصرة والكوفة ، أو من المتأخرين كابن بابشاذ ، والزمخشري ، وابن الحاجب ، وابن مالك ، والخوارزمي، وركن الدين الاستراباذي، ورضي الدين ، وغيرهم ، وسواء كانوا في المشرق العربي أو في مغربه . وعلاوةً على ذلك لا نجد تواصلاً نحوياً بين علماء العصر الواحد ، على الرغم من إمكانيته ، فكتب المراسلات والمساءلات الفقهية و الكلامية كانت جارية بين علماء اليمن وغيرهم في أقطار العالم الإسلامي ، ولكن التواصل في مجال النحو لم تكشف عنه مؤلفات العلماء سواء اليمنيون أو غيرهم ، ومن الأدلة على ذلك أن ابن آجروم ( ت 721هـ) ، وأباحيان ( ت 745هـ) ، والجاربردي (ت746هـ) ، وابن هشام (ت761هـ) كانوا معاصرين للإمام يحيى بن حمزة العلوي مدار هذه الدراسة ، لكنا لا نجد في مؤلفاتهم جميعاً ما يشير إلى تواصلهم بمراسلات ، أو مساءلات ، أو خلافه . وفي حين اطلع علماء اليمن في القرون اللاحقة على جهود هؤلاء العلماء ، وأفادوا منها، وجدنا علماء العربية في الأقطار الأخرى كالأشموني ، والصبـان ، والسيوطي ـ على سبيل المثال ـ لم يذكروا رأياً نحوياً ، أو مؤلفاً لأحد من علماء القرن الثامن الهجري اليمنيين ، وما تلاه من القرون ، إلا ما كان في بعض كتب التراجم التي ذكرت نحاة وأغفلت آخرين ، كـ{ بغيـة الوعاة } للسيوطي ، إذ أغفل ترجمة يحيى بن حمزة ، الذي يسبقه بما يقرب من قرن من الزمان . ولعل أسباب ذلك - كما أرى - تعود إلى الأمور الآتية: تفرد اليمن ـ وبخاصة المناطق الجبلية الشمالية ـ بخصوصية جغرافيـة أدت إلى استثقال المسافة المكانية وتباطؤ التواصل مع أهلها،ولعل القول المشهور: ( لابد من صنعا وإن طال السفر) إلا من هذا المنطلق . وتفردها أيضاً بخصوصية تاريخية ترجع إلى نفسية الشعب اليمني المتصفة بالحيوية القتالية ، والنزعة الاستقلالية ، ولذلك كثرت الحروب والفتن ، ولم يتهيأ لليمن ظروف الاستقرار إلا في حقب قليلة ، مما أدى إلى انعزال العلماء في القرى البعيدة عن مراكز الصراع السياسي أو القبلي ، ومن ثم سببت صعوبة التواصل العلمي والفكري لعلماء الأقطار الأخرى معهم ، بيد أن علماء اليمن كانوا يستقدمون كتب غيرهم ، ويحتفلون بها ، ويطالعونها مناقشين مستفيدين . عزوف علماء الأقطار الأخرى عن تراث الزيدية وعلمائها لأسباب سياسية، ولسيـادة ثقافة التقليد في القرون المتأخرة ، وكان للتعصب المذهبي سواء للزيدية أو لغيرها من المذاهب ، والذي تسيَّد الأمة الإسلامية حقباً عديدةً من الزمن ، دوره المهم في إرساء العزلة المذهبية ، وشيوع روح العداء للمذاهب الأخرى . عدم احتفال علماء اليمن أنفسهم بمؤلفاتهم ، كأن يسافروا بها في رحلات الحج ، أو طلب العلم ، أو يرسلوها إلى علماء الأقطار الأخرى ليطلعوا عليها . ومن هنا يجد الباحثون مسوغاً لدراسة جهد مجهول لأحد علمـاء العربية في اليمن بعرض مؤلفاته ، ومنهجـه وأسلوبه ، وتمييز آرائه واختيـاراته وترجيحاته والكشف عن اتجاهه النحوي ، للتعرف على التفكيـر النحوي لدى علمـاء اليمن ، قاصدين من كل ذلك إضـاءة الدرس النحـوي الحديث بما أنجـزه الأولون، مواصلة للفكـر والتراث الإنسـاني . لذلك فقد قمت بدراسة جهود يحيى بن حمزة العلوي ، الذي ينتمي إلى القرن الثامن الهجري ، وهو عالم عرفته العربية بلاغياً من خلال كتابه الموسوم بـ { الطراز المتضمن لأسرار البلاغة ، وعلوم حقائق الإعجاز } . وهو من أجلِّ علماء الزيدية في اليمن ، تفرغ معظم حياته للتأليف والتصنيف ، وتبحر في علوم عصره فكان عالماً موسوعياً صنف في الفقه وأصوله ، وعلم الكلام ، والمنطق واللغة ، والبلاغة ، والنحو ، وفنون أخرى متعددة ، حتى قيل : إن تصانيفه بلغت مائة مجلد ، وإن عدد كراريس مصنفاته زاد على عدد أيام عمره . ولهذه الدراسة أهداف كثيرة ، من أهمها: الكشف عما جُهِل من التراث الإسلامي في اليمن ،عرفاناً لجهود الأجداد ومواصلة لما بدؤوه. الكشف عن الجهد النحوي ليحيى بن حمزة العلوي بصورته الكاملة، عبر عدد من مؤلفاته، وإبراز الرابط الفكري بين هذه المؤلفات، ومواطن تميزه فيها. رفد الدرس النحوي الحديث بدراسات أكثر تخصصاً وعمقاً في إيضاح تاريخ النحو، وتاريخ أعلامه، وجهودهم فيه. الكشف عن أهم سمات التفكير النحوي في اليمن في عصر يحيى بن حمزة . واعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ، إذ عرضت من خلاله جهود يحيى بن حمزة في مؤلفاته على المحاور الآتية : مؤلفاته النحوية ومنهجه فيها . موقفه من الأصول النحوية ومدى اعتماده عليها . موقفه من نظرية العامل النحوي . اهتمامه بالعلة وتطبيقاتها عنده . اختياراته التي وافق فيها النحاة . اعتراضاته على النحاة . آراؤه. مدى ثبات هذه الآراء والاختيارات أو تغيرها. نقولات العلماء عنه. أثر ثقافاته الأخرى في دراسته النحوية . وقصدت من هذه المحاور أن أبين سمات وملامح شخصيته، واتجاهه النحويين. وقد واجهتني في إعداد هذه الدراسة صعوبات كثيرة منها: أن بعض الكتب مصادر هذه الدراسة قد حقق وبعضها مازال مخطوطاً ، فأما المحققة منها فما زالت رسائل جامعية لم تتداول بعد، ولذلك فقد وجدت صعوبة في الحصول عليها ، نظراً للتعقيدات الإدارية في بعض الجامعات العربية مما دفعني للسفر إلى هذه الجامعات في مصر العربية لتدوين ما استطعت تدوينه منها، وتصوير ما يسر الله لي تصويره. أما المخطوطات فقد وجدت صعوبة في قراءتها بسبب الخطوط القديمة وجهل النساخ غالباً بما يكتبون، وقد وفقني الله إلى الحصول على بعض هذه المصادر محققة ، ولكن بعد أن قطعت في دراستها أشواطاً ككتاب {المنهاج} ليحيى بن حمزة ، والجزء الأول من { المحصل } له أيضاً، و{التخمير} للخوارزمي . ومن الصعوبات التي واجهتها في عمل هذه الدراسة تتبع آراء يحيى بن حمزة واختياراته ومواقفه عبر مؤلفاته ، وهي مؤلفات ضخمة وتحوي مادة نحوية غزيرة، قد يرجع السبب في غزارتها إلى أن يحيى بن حمزة كان شارحاً معلماً يهدف إلى تبسيط النحو وإيضاح مسائله، وناقلاً أميناً لآراء وأدلة النحاة ، حريصاً على الاستقصاء وذكر كل ما يتعلق بمسائل الباب الذي يشرحه ، فلذلك كثرت مادته النحوية. أما عن الدراسات السابقة فلا توجد دراسة مستقلة في هذا الموضوع ، فدراسات التحقيق لكتبه النحوية موجزة ، ولم تتعرض لكثير من جوانب دراسة الجهود النحوية عنده ، فضلاً عن أنها كانت محصورة في الكتاب الذي يقوم الباحث بتحقيقه. ومع ذلك فقد أفدت من جهود من سبقوني في هذه الدراسة ، إذ ذللوا لي بعض صعابها ، وإن كانت لي اعتراضات عليهم ، وأهم هذه الاعتراضات نسبتهم يحيى بن حمزة إلى عصر بني رسول ، وهو إمامٌ من أئمة الزيدية، وفي واقع الأمر فإنه لا يصح أن ننسب عالماً إلا إلى عصره وبيئته التي منها تشكل فكره ، وفيها تلقى علمه ، ويحيى بن حمزة لم يدخل تحت حكم الرسوليين ولا تأثر بمؤثرات ثقافتهم ، ولا يوجد في مؤلفاته ما يشير إلى اتصال بينه وبين ملوكهم سوى رسالته بعد دعوته للإمامة إلى الملك المجاهد الرسولي ( ت 764هـ ) يعلمه فيها بقيامه بأمر الإمامة ، ويدعوه للقيام بما أوجبه الله عليه من الطاعات . ثم نسقت موضوعات هذه الدراسة على تمهيد ، وبابين رئيسين . تناولت في التمهيد ثلاثة فصول: الفصل الأول: لمحة عن الدرس النحوي في اليمن. تحدثت في هذا الفصل عن جهود النحاة اليمنيين في الدراسة النحوية ، ومشاركاتهم في التصنيف ، وأهم سمات منهج التأليف النحوي في عصر ابن حمزة العلوي . الفصل الثاني: حياة يحيى بن حمزة العلوي . ذكرت فيه اسمه ، ولقبه ، وأسرته، ومولده ، ونشأته ، ودعوته للإمامة ، ومنزلته العلمية ، وأقوال العلماء فيه ، ثم وفاته التي هي على الأرجح في سنة 749هـ . وقد اختصرت هذا الفصل ؛ نظراً لأن بعض الدراسات السابقة توسعت فيه ، كمقدمة تحقيق كتاب { المحصل } للدكتور خالد أبو جندية ، ومقدمة تحقيق كتاب {الحاصر} للأستاذ زكريا محمد حسن. الفصل الثالث : آثاره - ذكرت فيه ثبتاً بأسماء مصنفاته وصل إلى واحد وستين مصنفاً، ثم تحدثت عن مصنفاته النحوية ، فذكرت مسمياتها وصححت تسمية كتاب منها ، ثم ذكرت منهجه وأسلوبه في كل مؤلف. ثم جعلت الباب الأول بعنوان: موقف يحيى بن حمزة من الأصول النحوية وأدلة صناعة النحو ، وقسمته إلى الفصول الآتية: الفصل الأول: موقفه من السماع ، عرضت في هذا الفصل بإيجاز موقف النحاة، وموقف يحيى بن حمزة من السماع ، ومن الاستشهاد بالقرآن الكريم ، وقراءاته ، ومن الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف ، و الشعر ، والنثر من كلام العرب ، وذكرت نماذج وأمثلة من كتبه على ذلك . الفصل الثاني: موقفه من القياس عرضت فيه اهتمامه بالقياس ، واستعماله لأنواعه، وضربت أمثلة على ذلك من كتبه. الفصل الثالث: موقفه من الإجماع والاستصحاب. الفصل الرابع: موقفه من العامل النحوي ، أوضحت فيه عنايته بنظرية العامل ، ومفهوم العامل عنده ، واهتمامه به في كل مباحثه الإعرابية ، وتطبيقاته المختلفة في ذلك . الفصل الخامس: موقفه من العلة النحوية ، أوضحت فيه مدى عنايته واهتمامه بالعلة ، ومسالك التعليل عنده ، وذكرت أمثلة على استعماله العلل النحوية. وجعلت الباب الثاني بعنوان : شخصية يحيى بن حمزة النحوية . وقسمته على الفصول الآتية : الفصل الأول: اختياراته من آراء النحاة . ذكرت فيه نماذج من اختياراته ، ووضعتها في مبحثين : اختياراته التي وافق بها الاتجاه البصري ، واختياراته التي وافق بها الاتجاه الكوفي . الفصل الثاني: اعتراضاته على النحاة . عرضت في هذا الفصل سمة مهمة وبارزة من سمات شخصيته النحوية، تتمثل في عدم قبوله المجرد بآراء النحاة، بل كان يخضعها لمعيار النقد والتقويم ، فيقبل ما يراه صحيحاً، وموافقاً للذوق السليم، وقواعد النحو وأصوله ، ويرد ما يجده ضعيفاً أو مخالفاً للأصول والقواعد النحوية. وأوردت مجموعة من هذه الاعتراضات مع أدلته وحججه . الفصل الثالث: آراؤه النحوية . عرضت في هذا الفصل أهم الآراء التي رجح عندي تفرده بها ، أو تفرده بالتوفيق بين آراء مشهورة للنحاة ، والخروج منها بما يجمع المذاهب المختلفة، ويقدم حلولا لبعض الإشكاليات النحوية . الفصل الرابع: تغير آرائه النحوية واختلاف اختياراته . وهي ظاهرة مهمة وجدتها عنده ، وتتبعت أهم مواضعها، وإن كان بعض النحاة ذوي المؤلفات الكثيرة بخاصة قد وقعوا في هذا الأمر ، لكن ما يتميز به هذا العالم قدرته على الإقناع في كل رأي يذهب إليه ، حتى لو كان مناقضا لما قرره من قبل . وهذه المواضع قليلة ومعدودة بالمقارنة مع كثرة اختياراته وآرائه التي ثبت عليها في كل مؤلفاته. الفصل الخامس: نقولات العلماء عنه . هدفت من هذا الفصل إلى بيان تأثير يحيى بن حمزة في نحاة اليمن ممن جاءوا بعده ، وأفادوا من كتبه، وجهوده العلمية ، فقد قدم لهم ثروة عظيمة من الآراء النحوية ، والأقوال ، والخلافات ، فنهلوا من تصانيفه ، ونقلوا عنها ، ونسب إليه بعضهم مجموعة كبيرة من الاختيارات، والآراء . الفصل السادس : أثر ثقافاته الأخرى في دراسته النحوية . ذكرت في هذا الفصل أمثلة على ظهور ثقافاته البلاغية ، واللغوية ، والمنطقية ، والكلامية في تصانيفه النحوية . وأوضحت مدى تداخل الثقافات البلاغية واللغوية والنحوية ، وقلة تحرجه من ذلك ، على عكس الثقافات الأخرى التي كان إذا اضطر إلى الحديث عنها يعتذر لإيرادها ، فهي ليست – على حد تعبيره - من مقاصد العربية ، ولا مما يليق ذكره في المباحث النحوية . الفصل السابع : اتجاهه النحوي . تحدثت فيه عن أهم الملامح التي أوضحت اتجاهه النحوي ، فذكرت بعض المصادر التي كون منها ثقافته النحوية ، وأوضحت المصطلح الذي يستعمله ، وأشرت إلى كثرة اختياراته الموافقة لمذهب البصرة ، وبناء عليه قررت أنه بصري المذهب لكن لا عن تحيز أو تعصب ، بل إنه يصدر عن استقلالية فكرية ، وحياد موضوعي ، وقد أشرت إلى هذا في موضعه ، ثم ختمت هذه الدراسة بأن لخصت أهم ما ورد فيها ، وذكرت أبرز نتائجها. والحمد لله البارئ الكريم الذي منَّ عليَّ بجزيل إنعامه في إتمام هذا العمل ، وأسأله تعالى أن يتقبله مني خالصاً لوجهه ، وفي سبيل دينه القويم. وأختم هذه المقدمة بما قاله الإمام يحيى بن حمزة : ( فمن اطلع على زلل فليصلحه، وليشركنا في دعائه ). وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:32 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |