.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04/May/2010, 03:21 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى نحوياً

الباحث: د / علي قائد عبده سنانالدرجة العلمية: دكتوراهتاريخ الإقرار: 2006
ملخص الرسالة:
هذه الرسالة هي دراسة شاملة تتناول شخصية الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى النحوية، وتكشفُ عن جهوده، وتُعرِّفُ بمواقفه من الأصول والمذاهب النحويّة، وما يتفرّع تبعًا لذلك من مواقف مختلفة من حيث التأييد أو النقد أو التوجيه، وتُبيِّنُ ما يتفرّد به من آراء واجتهادات.
وقد قصدت من هذا البحث عدَّة مقاصد:
1- المشاركة في التعريف بشخصيّة ابن المرتضى(الذاتيّة والعلميّة).
2- التعريف بنحاة اليمن الذين عاصرهم ابن المرتضى؛ فهم مغمورون لا يعرِفُ الباحثون عنهم إلاّ نَزْرًا.
3- الإفصاح عن مصنّفات ابن المرتضى النحويّة وغير النحويّة، وبيان نُسخها الخطيّة، وأماكن وجودها؛ إذ الكثير منها لا يزال بحاجة إلى دراسة وتحقيق.
4- الكشف عن جهود ابن المرتضى النحويّة، والمصادر التي استفاد منها في كتبه، ومدى أثره في خالفيه.
5- الكشف عن شخصيّة ابن المرتضى النحويّة من خلال بيان:
- موقفه من أصول الصناعة ومذهَبَيْها: البصري والكوفي.
- موقفه من النَّحويين: متقدِّمين ومتأخِّرينَ.
- اختياراته وترجيحاته في المسائل المختلفة.
- اجتهاداته وآرائه التي تفرَّدَ بها وخالف فيها الجمهور.
وقد اقتضت الدراسة أنْ يأتي البحثُ في ستّةِ فصولٍ:
جعلتُ الفصل الأول عن عصر ابن المرتضى، وحياته، ومصنّفاته غير النحويّة، ومعاصريه في اليمن، ووزّعته على أربعة مباحث:
تناول المبحث الأول منها عصر ابن المرتضى من الناحيتين السياسيّة والعلميّة، واقتصرتُ عليهما طلبًا للاختصار، ولمشاركة ابن المرتضى الواضحة فيهما.
وتناول المبحث الثاني حياة ابن المرتضى: اسمه ونسبه ـ مولده واضطراب المؤرخين فيه، وتأكيد القول الصواب فيه ـ نشأته وتعلُّمه ـ دعوته للإمامة ومحنة السجن ـ تنقلاته بعد خروجه من السجن ـ وفاته ـ ملامح شخصيّته وأخلاقه ـ ثناء الآخرين عليه ـ شيوخه وتلامذته.
وتناول المبحث الثالث مصنّفات ابن المرتضى(غير النحويّة)، وهي في علومٍ مختلفةٍ، وقد أشرتُ مع كلِّ مُصنّفٍ مخطوطٍ منها إلى نُسخه الخطيّة، وأماكن وجودها داخل اليمن أو خارجه.
وأمّا المبحث الرابع فقد تناول مُعاصري ابن المرتضى من علماء اليمن، ولأنّهم كُثُر فقد خصّصته لمن له جهودٌ نحويّة فقط، ورتّبتهم حسب سنوات وفياتهم.
وجعلتُ الفصل الثاني عن مصنّفات ابن المرتضى النحويّة وثقافته. وجاء في مبحثين:
المبحث الأول تناول مُصنّفات ابن المرتضى النحويّة، وأكّدتُ نسبتها إليه، وعرضتُ لمنهجه فيما وقفتُ عليه منها، وهي (تاج علوم الأدب)، و(إكليل التاج وجوهره الوهّاج)، و(المكلل بفرائد معاني المفصّل).
والمبحث الثاني تناول ثقافة ابن المرتضى، وأوضحَ أثر هذه الثقافة-التي كانت متنوِّعة- في نحوه .
وجاء الفصل الثالث عن مصادر ابن المرتضى ونقوله والمصطلح النحوي عنده، وأدرته في ثلاثةِ مباحث:
تناول المبحث الأول مصادره التي اعتمد عليها، وقسّمتها إلى: مصادر نحويّة(مباشرة وغير مباشرة)، ومصادر أخرى (لغويّة وصرفيّة).
وتناول المبحث الثاني نقوله عن سابقيه، وأبنت فيه صُور منهجه في النقل، وأردفتُه بنقول الآخرين من علماء اليمن عنه، وكانت قليلة.
وتناول المبحث الثالث المصطلح النحوي عنده، وعرّجتُ فيه إلى بيان موقفه من المصطلحات الخلافية.
وجاء الفصل الرابع عن موقف ابن المرتضى من المذهبين: البصري والكوفي ونحاتهما. وقد جعلته في ثلاثةِ مباحث:
تناول المبحث الأول موقفه من المذهبين: البصري والكوفي، وكانت مخالفاته للكوفيين هي الأعم الأغلب، ولذا اكتفيت بدراسة جملة من المسائل التي صرّح فيها بموافقته للبصريين أو مخالفاتهم، وأردفت ذلك بالمسائل التي وافق فيها الكوفيين.
وتناول المبحث الثاني موقفه من نحاة المذهب البصري(سيبويه، الأخفش، المبرد، الفارسي)، واكتفيتُ بهؤلاء لكونهم أكثرَ ذكرًا عنده، وبدا أنّ له على آرائهم مواقف من التأييد أو المخالفة والنقدِ.
وتناول المبحث الثالث موقفه من نُحاة المذهب الكوفي(الكسائي والفرَّاء)، وكانت مخالفاته لهما أكثر من موافقاته. وذيّلت الفصل ببيان مذهب ابن المرتضى النحوي، وفيه أبنتُ عدم الجدوى في الحكم على نحويٍّ من المتأخرين بأنّه بصري أو كوفي، ودلَّلتُ على غلبة النزعة البصريّة في نحو ابن المرتضى.
وكان الفصل الخامس عن موقف ابن المرتضى من المتأخرين واختياراته واجتهاداته. وقد أدرته على خمسةِ مباحث:
تناول المبحث الأول موقفه من المتأخِّرين (الزمخشري، ابن الحاجب، ابن مالك)، واكتفيت بهؤلاء النحاة الثلاثة لشهرتهم، ولكثرة تعرضه لأقوالهم وآرائهم، وإبداء رأيه إزاء الكثير منها.
وتناول المبحث الثاني اختياراته وتصحيحاته في مسائل عديدة. وأما الثالث فقد خصّصته لبحث المسائل التي اجتهد أو تفرَّدَ فيها برأيٍ وخالف الجمهور. وأمّا المبحث الرابع فقد تناول التطوُّر الذي حصل في فكر ابن المرتضى النحوي، والتغيُّر في بعض مواقفه النحويّة، وبيان المُسبب لهذا التغيُّر.
وختمتُ الفصل بمبحث خامس عن سهو ابن المرتضى ووهمه في عددٍ من المسائل، وبيان المُسبب لهذا السهو أو الوهم الذي وقع فيه.
وأما الفصل السّادس فكان عن موقف ابن المرتضى من الأصول النحويّة وأدلّة السماع.
ووزّعته على ثلاثة مباحث:
تناول المبحث الأول موقفه من الأصول النحويّة (القياس، السماع، الإجماع)، وأمّا المبحث الثاني فقد تناول موقفه من شيئين هما: العلّة النحويّة، والعامل النحوي، والعلّة النحويّة جزءٌ من أصل القياس؛ إذ هي ركنٌ من أركانه. وأمّا العامل النحوي فقد بحثته ههنا لا على أنّه أصل من أصول النحو أو فرعٌ عنها، وإنّما هذا أنسب موضعٍ له، ولأنّ العلّة والعامل لا يكادان يفترقان في الدراسات والبحوث النحويّة المعاصرة.
وأخيرًا جاء المبحث الثالث عن موقف ابن المرتضى من أدلّة السماع والنَّقْلِ، وهي: القرآن الكريم، الحديث الشريف، كلام العرب: شعره ونثره، وفيه بيَّنتُ مدى اعتماده على كلِّ دليلٍ منها، ومنهجه في الاستشهاد به.
وختمت الرِّسالة بخاتمة تبرزُ أهم النتائج التي استخلصتها من البحث، وأهمها:
1- أبان البحث أنّ اليمن شهدت- في الحقبة التي عاش فيها ابن المرتضى- اضطرابات وصراعات سياسيّة مختلفة، ولكن الحركة العلميّة كانت على أشدِّها، ولا سيّما في المناطق التي كانت تحت حُكم بني رسول.
2- أبان البحث أنّ علماء النحو في اليمن في المئتينِ: الثامنة والتاسعة، في أكثر جهودهم ومصنّفاتهم النحويّة نحوا منحًى تعليميًّا، وظهر آنذاك نوعانِ من التأليف في الدراسات النحوية، هما:
النَّوع الأوَّل: شرح المتون النحويَّة المختصرة، وأهمها(المُقدِّمة المُحسبة، والمفصّل، والكافية)، وقد نالت الكافية الحظ الأوفر من اهتمام علماء اليمن، ولا سيّما لدى علماء الزيدية، فأكثروا من شرحها والتعليق عليها.
النوع الثاني: التأليف المستقل حيث ظهرت مجموعة من المصنَّفات النحوية الخاصة بعلماء اليمن في هذه الحقبة الزمنيَّة، وهي قليلةٌ مقارنةً بشروح تلك المختصرات.
3- أكّد البحثُ أنّ سنة ولادة ابن المرتضى هي(764ﻫ) معتمدًا على عددٍ من الأدلة والقرائن.
4- أوضح البحث عن التراث الثقافي الذي خلّفه ابن المرتضى في العلوم المختلفة، وأشار إلى المطبوع منها، وإلى المخطوط ونُسخه الموجودة في المكتبات العامة والخاصّة داخل اليمن أو خارجها مستفيدًا من المصادر الحديثة التي اعتنت بالمخطوطات اليمنيّة وفهرستها، وأشار إلى ما ثبت أنّه مفقودٌ منها بعد البحث والتحري.
5- رجّح البحث أنّ(المكلل بفرائد معاني المفصّل) هو آخر مصنّفات ابن المرتضى النحويّة، وما عداه سابقٌ له، وذلك للإحالات المتكررة فيه على كتبه الأخرى، ولذا فهو يمثّل مرحلة متقدِّمة في فكر ابن المرتضى وتطوُّره. ورجَّح أيضًا أنّ ابن المرتضى لم يُتمّ تصنيف كتابه المفقود(الشافية في كشف معاني الكافية)، وأنّه يأتي في التصنيف بعد (تاج علوم الأدب)، ومُختَصره(إكليل التاج وجوهره الوهّاج)، وأمّا كتابه(الكوكب الزاهر في شرح مقدمة طاهر) فهو أوّل مصنّفاته النحويّة، وهو مفقودٌ.
6- أبان البحث أنّ ابن المرتضى استفاد في كتابه(تاج علوم الأدب) من تقسيم وترتيب ابن بابشاذ لأبواب(المُقدِّمة المُحسبة)، أو شرحها، وأكّد أنّ استفادته لم تتجاوز ذلك إلى المضمون والمحتوى والأسلوب.
7- كشف البحث عن أثر ثقافة ابن المرتضى في كتابه(المُكلل)، إذ جاء فيه النحو ممزوجًا بالمُعْتَقَدِ، والمنطق، وعلم الكلام، والفقه وأصوله، والبلاغة.
8- أظهر البحثُ أنّ جلَّ مصادر ابن المرتضى النحويّة كانت مصادر متأخرة، وفي مقدِّمتها جملةٌ من شروح المفصّل، وفي طليعتها الإيضاح والتخمير.
9- أوضح البحث أن ابن المرتضى كان في مصطلحاته يُغلِّب مصطلحات البصريين، ويفضِّلها على مصطلحات الكوفيين، وربّما جرى قلمه ببعض المصطلحات التي تُعزى إلى الكوفيين.
10- أظهر البحث أنّ النزعة البصرية كانت السائدة والشائعة في نحو ابن المرتضى، إن في المصطلحات، وإن في الآراء والمواقف، وإن في الاعتداد بالأصول النحويّة.
11- أظهر البحث أنّ لابن المرتضى شخصيّة متميّزة في أغلب الأحيان، وهي قادرة على النقد أو الاختيار والترجيح، ومتفرِّدة ببعض الآراء التي لم تسبق إليها.
12- أوضح البحث مدَى التطوُّر الحاصل في فكر ابن المرتضى في كتابه(المكلل)، وتميُّزه عمّا هو عليه في كتابه (تاج علوم الأدب).
13- كشف البحث عن التغير الذي حصل في بعض مواقف ابن المرتضى، وعلَّلَ ذلك برجوعه عن أوهامه التي وقع فيها لنضج ملكته النحوية مع كثرة الاطلاع وازدياد المعرفة، ولمحاولته في(المكلل) تلمُّس الردودَ المناسبة للزمخشري لدحض آراء مُخالفيه ممّا سبّب أحيانًا في مخالفة موقفه الذي قرَّره مُسبقًا في(تاج علوم الأدب).
14- أوضح البحثُ الأوهام التي وقع فيها ابن المرتضى في عزو الآراء النحويّة أو الشواهد الشعريّة، وأرجع ذلك إلى عاملين هما:
الأول: اعتماده على مصادر سابقيه من المتأخرين من دون تمحيصٍ أو تدقيق.
والثاني: اعتماده على حِفظه وذاكرته عند إملاء دروسه على تلاميذه.
15- أوضح البحث أن ابن المرتضى اعتمد الأصول النحويّة: السماع، والقياس، والإجماع، وعدّها حُججًا في الحكم على صحة الأحكام والآراء النحوية أو منعها وردِّها، وأنّه احترم السماع، وقدمه على القياس، ولم يُجز مخالفته، وعدّه أصلاً تثبتُ به اللُّغة لا بالقياس فحسب.
16- أوضح البحث أنّ ابن المرتضى لم يشذ عن جلِّ النحويين في الاعتداد بالمسموع الكثير، وأمّا المسموع القليل، والنادر، والشاذ، وما ورد للضرورة، فهو يُقرُّ به ولكن لا يبني عليه حُكمًا ولا يقيس عليه.
17- كشف البحثُ أنّ التعليل كان مأخوذًا بنظر الاعتبار في منهج ابن المرتضى، فعلّل لكثيرٍ من الظواهر والمسائل، ولشدّة عنايته به كان يتتبّع تعليلات النحاة في الحكم الواحدِ قاصدًا تحري أقربَها وأصحَّها أحيانًا. وأنّه أكّد على اطراد العلَّة ليصحَّ ثبوت الحكم النحوي، وأنّه كان يقف في جلِّ تعليلاته عند العِلل الأُول، ومن النادر أن يتجاوزها إلى العلل الثواني، وأمّا العلل الثوالث فلم أجده يعوِّل عليها البتّة. وقد تنوّعتْ العِلل عنده بين عِلل استنباطيّة عقليّة، وبين عللٍ قياسيّة إضافة إلى علل صوتيّة تناثرت في ثنايا المباحث الصرفيّة والصوتية أكثر منها في النحويّة، وكانت علّة التشبيه هي الأكثر دورانًا عنده، وقليلاً ما علّل بغيرِ ما علّة للحُكم الواحدِ.
18- أوضح البحث أنّ ابن المرتضى نظر إلى العامل النحوي على أنّه ما به يتقوّم المعنَى المُقتَضي للإعراب، وتابع سابقيه من النحويين في تقسيمه إلى عوامل معنويّة وأُخْرى لفظيّة، وقد صدرت عنه بعض الأصول في نظرته إلى العامل النحوي، وهي: أنّ الحرف لا يعمل إلاّ باختصاص، وأنّ ما حقُّه الصّدارة في الجملة العربية لا يعملُ ما قبله فيما بعده حفاظًا على حقِّه في التصدُّر، وأنّ الفعل لا يعملُ في الفعلِ، وأنّه لا يجتمع عاملانِ في معمولٍ واحدٍ.
19- أوضح البحثُ أن ابن المرتضى لم يكن مبالغاً في ردّ بعض القراءات، فلم يُخطّئها أو يلحنها، واكتفى بوصفها بالشذوذ أو الندرة، وأنّه كان يوجِّه بعض القراءات الشاذة بعيدًا عن الحُكم عليها بلحن أو خطأ، وأحيانًا يسكت عن التوجيه، وإنْ خطّأها غيره. وأوضحَ أيضًا أنّ ابن المرتضى لم يكن مُكثِرًا من الاستدلال بالحديث الشريف، وأنّ أكثر الأحاديث التي احتجَّ بها كانت قصيرة ومتواترة. وهذا إشارة إلى أنّه لا يستشهدُ بالحديث على عُمومه، وإنّما ما كانَ منه متواترًا صحيحًا.
20- أوضح البحث أنّ ابن المرتضى استدلَّ بطائفة من أقوال العرب وأمثالهم، وكانت في أغلبها من أقوال العرب المشهود لهم بالفصاحةِ والبيان في زمن الاحتجاج، وفي مقدّمتهم الصحابة الكرام أمثال عمر بن الخطاب، والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وفي هذا دلالة واضحة على أنّ ابن المرتضى كان يحتجُّ بالمسموع الصحيح من النثرِ، فلا يأتي إلاّ بما وثقَ بصدوره عن العرب الموثوق بعربيّتهم، وسلامة سليقتهم.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:34 AM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:51 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi