![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ / عادل علي ناصر السود الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2006المقدِّمة: والحمد لله والشكر والثناء. يتأسس لهذه الدراسة هدف أساسي هو دراسة النصوص الشعرية للشاعر ابن هتيمل فنيَّاً ، لتكون إضافة إلى الدراسات التطبيقية التي تناولت الأدب اليمني عامة والشعر الرسولي خاصة . وكان اختيار ابن هتيمل من بين شعراء الدولة الرسولية استناداً إلى مكانته الشعرية بين شعراء عصره، ولا نبالغ إذا قُلنا إنه أشعر شعراء القرن السَّابع الهجري في اليمن ، وهو الرأي الذي تدُعِّمُه الكثير من المراجع والمصادر ، كـ ( خريدة القصر وجريدة العصر ) للعماد الأصفهاني (والعقود اللؤلؤية ) للخزرجي ، وكان لقلة الاهتمام بأدب الدولة الرسولية في اليمن سبب آخر لدراسة شعر الشاعر، في محاولة جادة للمثابرة في القيام بدراسة واسعة تهتم بالجوانب الفنية في شعر ابن هتيمل . وهذه الدراسة الفنية هي الأولى في شعر ابن هتيمل ، الذي لم ينلْ حظّهُ من الدراسة المتخصصة، إلا ما كان من الملاحظات والإشارات المتفرقة لكون الشذرات التي وجدناها مبثوثة في المقالات والأبحاث الجزئية التي لم تعط شعره حقه من البحث والتمحيص ولم تظهر الأسلوب الذي تميّز به الشاعر ولعلَّ أهم الكتب التي عرضت له ( رحلة في الشعر اليمني ، قديمه وحديثه ) لعبدالله البردوني، و ( قصة الأدب في اليمن ) لأحمد محمد الشامي و ( الأدب والثقافة عبر العصور ) لمحمد سعيد جرادة، و(عصر الدول والإمارات ) لشوقي ضيف وغيرها من الدراسات النزرة التي جاءت مبثوتة هنا وهناك . أما مادة البحث فهي شعره الذي ضمّه ديوانه المسمى (ديوان ابن هتيمل) ( درر النحور )، بعرض وتحليل د. عبدالولي الشميري اليمني ، وجاء في ثلاثة أجزاء ، ضم الأولان منها نصوصه الشعرية التي احتوت على ( 8369 ) بيتاً ، موزعة على ( 299 ) وحدة شعرية ، ما بين قصيدة ، وقطعة ، ونتفة. أما الجزء الثالث ، فقد عرض المحقق فيه للمرحلة التاريخية والظروف السياسة والاجتماعية والاقتصادية والتي كان لها أثر مباشر وغير مباشر في شعر ابن هتيمل ،فضلاً عن الدراسة العامة للأغراض الشعرية التي ضمها الديوان ، وقائمة تعريفية بكل الأعلام والأماكن والاقتباسات والتضمينات التي وردت في الديوان . أما أهم المصادر التي أفاد منها البحث ، فهي على النحو الآتي: المصادر القديمة التي عُنيتْ بدراسة الأساليب البلاغية وأسرار التركيب والتصوير ، وعلى رأسها ، دلائل الإعجاز ، وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني ، ثم كتب أخرى في البلاغة والنَّقد ، كالبديع ، والعمدة، والمثل السائر ، ونقد الشعر ، وكتاب الصناعتين والإيضاح . المصادر الحديثة ، وأبرزها : الأصوات اللغوية وموسيقى الشعر للدكتور إبراهيم أنيس ، والبلاغة والأسلوبية لمحمد عبد المطلب ، والمرشد إلى فهم أشعار العرب ( لعبدالله الطيب ) ومعاني النحو ( لفاضل السامرائي ) ، وخصائص الأسلوب في الشوقيات ( للطرابلسي )، وكتب أخرى لها علاقة بالدراسة . أما المنهج الذي اعتمد عليه البحث ، لإخراج الدراسة إخراجاً منهجياً منسقاً ، فهو في الحقيقة، لم يعتمد على منهج واحد فقط ، بل كانت عدة مناهج كـ ( التحليلي والإحصائي والوصفي ) هي التي غلبت على الدراسة . وقد انتظمتْ الدراسة تمهيداً وثلاثة فصول ، ولحقتها خاتمة تضمنت نتائج البحث جملة وتفصيلاً وثبت بالمراجع والمصادر التي اتكأ عليها البحث . اتجه في التمهيد إلى تسليط الضوء على حياة الشاعر ، ونسبه ، وثقافته . أما الفصل الأوَّل ، فقد تمحور حول ( البناء التركيبي ) وعُني بجوانب من التركيب ، جاءت في مبحثين: المبحث الأوَّل : تناول أهم مظاهر العدول في التركيب كالتقديم ، والتأخير ، والحذف والاعتراض، وكيف استخدمها الشاعر ، وتأثيرها ودلالتها في الجملة الشعرية . ودرس المبحث الثاني : الأساليب الإنشائية الطلبية ، التي درسنا منها الاستفهام والأمر والنداء ، وأغراضها البلاغية ودلالتها وتأثيرها في البنية الشعرية . أما الفصل الثاني: فكان في البناء الدلالي ، وقد حددناه بمباحث ثلاثة ضم المبحث الأول : الصورة التشبيهية ، وحاول أن يستقصي أهم أنواع التشبيه ، وخصائصها وأثرها ، وضم المبحث الثاني : الصورة الاستعارية مُبيناً فاعلية الاستعارة في التشخيص وبعث الحياة في المحسوسات والمعنويات وقدرتها على التمثيل والتجسيم في الصورة الشعرية . وضم المبحث الثالث : الصورة الكنائية ، مُبيناً أنواعها وخصائصها . أما الفصل الثالث فكان في البناء الموسيقي ، وكان في مبحثين : المبحث الأول : تناول الموسيقى الخارجية ، المتمثلة بالأوزان والقوافي ، وأسلوب استخدام ابن هتيمل لها مستفيداً من المنهج الإحصائي ، ومن الدراسات السابقة التي قامت على الإحصاء في تحليل النتائج ، وقد مكّن ذلك من الوصول إلى نتائج مهمة دالة في استخدام البحور والقوافي . وتناول المبحث الثاني : الموسيقى الداخلية ، وحاول أن يسلط الضوء على أشكالها في شعر ابن هتيمل ، وهي غنية وخصبة ومتشعبة السُّبل ، وحاول البحث جاهداً أن يُبين دلالة كل شكل من أشكالها وتوصل إلى نتائج مهمة معتمداً على أسلوب التحليل ، مستفيداً من الدراسات النظرية للأصوات اللغوية العربية والدراسات البلاغية ، ومن الدراسات الحديثة ، وكشفتْ الدراسة عن أثر الإيقاع وأشكاله في تكوين الموسيقى الداخلية للشاعر . ثم انتهت الدراسة إلى الخاتمة التي خَلُصت إلى أهم النتائج التي توصل إليها البحث . وأخيراً انتهت بثبت لأهم المصادر والمراجع التي اعتمد عليها البحث اقتباساً وتضميناً . لا أملك في ختام هذه المقدمة إلا أن أقول إنني لم أقلْ كل ما عندي في شعر ابن هتيمل ، فلديه خصائص شعرية خصبة لا تغطيها إلا دراسات متعددة متأنية لكي تستوفي أكثر عناصر الإبداع فيه . فاستميح الشاعر عذراً إذا كنتُ قد قصرتُ في بلوغ مداه . وآمل أن أكون قد وفيتُ ببعض ماله علينا وقدمتُ صورة أو صوراً من ملامح الفن البارزة في شعره . ولا بدَّ من القول إنه ما كان لهذا البحث أن ينجز لولا توفيق الله وعونه ثم أيادٍ مُدت للعون والمساعدة بكلمة أو نصيحة أو دعاء موجه إلى الباري عزَّ وجلّ ، ليتم البحث في حينه ، فاستحقتْ منِّي الشكر والتقدير والاعتراف بالفضل. فالحمد والشكر والثناء- أولاًُ وأخيراً – لله عز وأجل على عونه وتوفيقه ثم أسجل شكري وتقديري إلى أستاذي المشرف الدكتور( عبد المطلب أحمد جبر ) ، الذي كان أستاذاً رائعاً وكريماً وصبوراً وحريصاً وهو يوجهني ويرشدني ويعلمني ، أشكر له فضله وكرمه وصبره وحرصه. ولابدَّ هنا أنْ أسجل كلمة شكر وتقدير إلى أستاذي الدكتور ( محمد علي يحيى ) الذي كان حريصاً على إتمام البحث بأفضل صورة بالتوجيه الحريص والمستمر. وإلى مجموعة من الزملاء ، وأخصُّ بالذكر الدكتور عبدالكريم أسعد قحطان ، والأستاذ عبد المغني دهوان ، والأستاذ علي ناصر الجنيدي والأستاذ علي الزبير ، والأستاذ سالم علي سعيد ، وإلى مدير مدرسة الجريذي ، ومدير التَّربية في مديرية الضَّالع وعميد كلية التربية الضالع ، لما أبدوه من تعاون معي وأنا في سلك التدريس أو الدراسة . كما يسعدني ويشرفني أن أشكر أساتذتي الأفاضل في قسم اللغة العربية الذين تعلمتُ منهم الكثير في قاعات الدرس وخارجها في مراحل ( الدبلوم والبكالوريوس والماجستير ) . وإلى آخرين لم أنسهم أبداً ، ولكنهم استحقوا أن يعيشوا معي إلى الأبد في الذاكرة . وأرجو من الله العلي القدير أن تكون الدراسة ، قد حققت النتائج المطلوبة ، لايقاد شمعة تسهم في إنارة الطريق أمام الباحثين ، والدارسين لأدب أمتنا العربية ، وتسهم مع من أنجز وما سينجز لخدمة لغتنا العربية ، لغة القرآن الكريم. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:35 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |