.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04/May/2010, 04:34 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الحذف في صحيح البخاري دراسة نحوية دلالية للدكتور حسين الموساي

الباحث: د / حسين عبد الله صالح الموسايالدرجة العلمية: دكتوراهتاريخ الإقرار: 2006
ملخص الرسالة:
بعد رحلة ممتعة مؤنسة في رياض البيان النبوي الأنيق، وشاقة مجهدة كذلك؛ لأنها تبحث عن الغائب لفظاً الحاضر في الذهن والذاكرة، المقدر من خلال الحدث الكلامي وفق سياقه ومقامه حتى يكتمل المعنى وتتضح دلالته، فقد تبين لي من خلال هذا البحث أن الحذف ليس مسألة اعتباطية، بل إنه حادثة لسانية لها أنظمتها وأبعادها وأصولها وفروعها ولها مواقعها وأقسامها وأغراضها..
ولأهمية الحذف المتميزة في البيان العربي –بلاغياً ودلالياً- فقد جرت به ألسنة البلغاء من العرب في الشعر والنثر والخطب والرسائل، وحتى في القرآن فإن ظاهرته لا تخفى، ومن مزاياه المتفردة أنه بمثابة وسيلة إشارية تشويقية تحفيزية للمتلقي اليقظ لتنمية الإيجابية لديه تجاه ما يقرأ أو يسمع. وأنه مسألة تخضع لاجتهاد المستمع وفق فهمه للنص الذي تلقاه وبقدر ما هو إسقاط لغوي لفظي، وإسقاط اصطلاحي خاص، فما الإسقاط النحوي إلا أحدها، وظهر جلياً تداخل الحذف مع بعض المصطلحات التي يصعب التفريق بينه وبين دلالاتها مما يتطلب اجتهاد الباحث للإلمام بمفاهيمها واستيعابها وتحليلها لإيجاد الفوارق الدقيقة بينها، والإضمار أكثر هذه المصطلحات تداخلاً إلا أن هناك فروقاً اشتقاقية وأخرى اصطلاحية، واتضح بالأدلة أن الحديث والخبر والأثر ألفاظ مترادفة في اللغة وعند جمهور المحدِّثين، أما الحذف في أحاديث وآثار صحيح البخاري فإن له هدفاً مهماً هو الإيجاز والاختصار من حيث الشكل والسهولة من حيثُ الأداء وذلك بغرض إبلاغ الخطاب وإيصاله للسامع ليتمكن من فهم المراد واستيعابه، ويكون الاستغناء عن جزء من الكلام لدلالة السياق عليه بوصفه يؤدي مهمة كبيرة في فهم النص فهماً صحيحاً، يؤدي بالتالي إلى استنباط الذهن للمحذوف وهذا الأمر راجع لوعي المتلقي ومدى قدرته الذهنية على الربط بين عناصر النص المذكورة والمحذوفة، ولذلك لابد أن يكون على وعي تام بتقدير المحذوف، أو القرينة التي تمكِّن السامع من فهم المسكوت عنه أو المحذوف بداهة أو بشيء من التقدير؛ لأنها مرشد ودالٌّ عليه، فهي بمثابة معالم الطريق التي يهتدي بها المرء إلى المكان الذي يقصده، كما أنها تساعد على ملء الفجوات التي يتركها الحذف؛ إذ لابد في المحذوف من مصاحبة قرينة أو أكثر من القرائن التي تدل على المحذوف وأحياناً يكون الحذف لغرض إثراء المعنى وتوسيعه لدائرة الاحتمالات الدلالية بحيث يسبح الذهن في فضاء السياق ليفترض صوراً متعددة من التقديرات.
وإذا كانت أحاديث وآثار صحيح البخاري قد اتسمت بسمتي الإيجاز والاختصار فإن أسلوب الحذف فيها كان أظهر بروزاً وأوسع انتشاراً بشكل لافت للنظر؛ لأن شواهده تحقق نمطاً عالياً من جمالية التعبير وذلك لاتساقها مع دلالة السياق وانبثاقها منه ودلالتها على المعنى بوضوح.
وفضلاً عن ذلك فهو أسلوب تعبيري وأداء لغوي راقٍ يلائم بين الأسلوب والموقف تأديةً لأغراضٍ مقصودةٍ في السياق على وفق ما حكت الجذور اللغوية للفظة الحذف التي تشير إلى معاني التزيين والتحسين والتسوية، وتؤكد على أنه قاعدة لغوية أصيلة معروفة عند العرب؛ ذلك لأن النحويين والبلاغيين مجمعون على أن ذكر ما يدل عليه السياق هو إرهاق للعقول وتفصيل لا داعي له، في حين أن حذف ما لا فائدة فيه هو اختصار للكلام، وتقريب لمعانيه إلى الأفهام، ولا يذكر عندهم، (وقد ظهر جلياً أن الحذف في أحاديث وآثار صحيح البخاري ميزة ملحوظة، وأسلوب متميز في مختلف سياقاته وشواهده على الرغم من تحدُّث الرسول# في تلقائية بلا تصنع ولا تلاوة من كتاب).
ولم يكن البحث معنياً بمجرد الإسقاط لجزء من الكلام أو كله بقدر ما كان يعنيه إبراز الغرض الدلالي للحذف الذي لا ينسب إلى مضمون الحديث الشريف وإنما يقصد به تركيب اللغة على وفق قياسات وتقديرات النحويين، ولا يعني قطعاً أن ثمة شيئاً كان موجوداً ثم حذف، وإنما هو أسلوب آثره المبدع لإيصال المعنى الذي يريده بأبين عبارة وأوجزها.
في الفصل الأول من هذه الدراسة عرضت للحذف في باب المرفوعات من الأسماء، وقد اتضح من الدراسة أن المبتدأ مرتكز الدلالة ومحط النظر لفهم المعنى؛ لأن الكلام ينبني عليه بوصفه محور ارتكازه، ولهذا حقق اقتصاداً في التعبير لكثرة استعماله في الكلام واحترازاً عن العبث مما فتح المجال للتصور الواسع والاحتمالات المتعددة، بلغة راقية متسعة المعنى، كما شكل حذف الخبر ظاهرة طافحة في نصوص صحيح البخاري أسهمت القرائن في اتساقه مما جعل ذلك الحذف أكثر مناسبة في مختلف سياقات وروده.
وعلى الرغم من منع حذف الفاعل لدى النحويين لمبررات بعضها يبعد عن الاستعمال اللغوي إلا أن حذف ما لم يسم فاعله قد كثر لأغراض اقتضاها السياق وانبنى عليها وضوح المعنى ومن أهمها العلم الواضح بالمحذوف وتعظيم الشأن والتعميم والتركيز على الحدث نفسه والإيجاز والاختصار.
أما الفصل الثاني فقد كان دراسة تطبيقية لحذف المنصوبات من الأسماء، وقد بينت الدراسة أن حذفها حقق أغراضاً بلاغية ودلالية من أهمها: الإعلام، والتعميم، والإبهام عند الاقتضاء لذلك، والعلم الواضح بالمحذوف إذا كان مراداً أو ملحوظاً، أو الإعراض عنه البتة، وكان أكثرها وروداً حذف المفعول الذي تعددت سياقاته لكثرة الدواعي البلاغية لحذفه، كما أن الحذف في مباحث الفصل هذا منح المتلقي درجة عالية من الإيجابية بلفت نظره إلى المفقود من الملفوظ مع رفع الثقل بتخفيف النطق على المتكلم.
وقد دارت مباحث الفصل الثالث من الباب الأول من هذه الدراسة حول محاور أهمها: جعل المعنى بين نسبة الألفاظ خارجاً عن المألوف بغرض التوسع في المعنى، ولاسيما عند تعدد تقدير المحذوف، وظهر أحد أنواع الإيجاز والاختصار نتجت عنه جوانب مجازية وذلك من شأنه إكساب اللغة مرونة وتنوعاً في الدلالات والتعبير.
ومما لاحظه البحث أيضاً تناسق التراكيب في سياقاتها حتى اتضح المعنى جلياً فساعد ذلك على مواءمة الشكل والمضمون مما عمق المعاني ورفع من جمالية التعبير وأسلوبه الموجز.
أما الباب الثاني فقد خصصته لحذف الأفعال والجمل والحروف، وقد دار الفصل الأول من هذه الدراسة حول حذف الفعل ضمن مباحثه الخمسة (الماضي والمضارع والأمر في سياق الإغراء والتحذير والاختصاص المدح وأخيراً مبحث خاص بكان).
وقد كشفت الدراسة مدى إسهام حذف الفعل في ترابط أجزاء النص في الحديث النبوي من جانب، ومن جانب آخر إظهار الجوانب الدلالية والتعبيرية في بلاغة الحذف، كما أبرزت الدراسة اعتماد حذف الفعل (الجوازي والوجوبي) على توافر القرائن التي أزالت اللبس في مواضعها، وبينت الدراسة أيضاً أن حذف الفعل في أحاديث وآثار صحيح البخاري جرى على سنن العرب وأساليبهم ومألوف منطوقهم وبلاغتهم وله ما يدعمه في كلامهم وفي القرآن الكريم، فجاء حذف الفعل ومتعلقاته متسقاً وسياقات حاله ومقاماته، ضمن مواقفه الكلامية بالتعابير الحية والمواقف الاجتماعية المشاهدة.
أما الفصل الثاني فقد كان دراسة تطبيقية لحذف الجملة وبخاصة بعد أحرف الجواب وفي سياقات متعددة اقتضت الحذف وفي الشرط والقسم وأتبعت ذلك بمبحث خاص باللوحات الحذفية التي تكثف فيها أسلوب الحذف، وقد ظهر أن حذف الجملة وسيلة إيجازية بلاغية، الغرض منها تجنب التطويل أحياناً كي لا يضعف المعنى بسبب استطالة التعبير، وكان أبرز مواطن ورودها في سياق المحاورات، ومقامات الاعتبار، والتخويف، والتهويل، والتفخيم، والتعظيم، والشرط، والتأكيد، وإظهار الوحدة الموضوعية لنص الحديث وجلاء غموضه بطريقة تلخيصية للمعاني في عبارات موجزة سهلة الفهم على السامع.
أما الفصل الأخير والذي عرضت فيه للحذف في باب الحروف، فقد تبين لي من خلال الدراسة أن من أبرز مظاهر حذف الحروف تخفيف الكلفة والتيسير وكشف الالتباس والغموض ولاسيما عند الضرورة بغية استشراف القيم التعبيرية التي تضفيها طرائق إلقاء الكلام ضمن سياقاته، وسعياً للإفهام المناسب بلا تكلف، وهي طريقة جارية على وفق الأسلوب العربي المتبع لقوة دلالة السياق عليها، وظهرت بعض الآثار المتباينة التي نوقشت في مواضعها مع الإشارة إلى الرأي الراجح منها.
هذه خلاصة موجزة لمجمل مباحث الرسالة وأهم موضوعاتها و(التوصيات والآراء التي خرجت بها)، وفضلاً عما سبق فإني أود أن أؤكد على النتائج والتوصيات الآتية:
1-لقد تبين لي أن دلالة الحذف اللغوية المتضمنة لمعاني التزيين والتحسين والتسوية تتآزر مع دلالته الاصطلاحية، مما يؤكد أصالته في كلام العرب.
2-وقد اتضح من خلال الدراسة أن هناك تداخلاً بين مصطلحي الحذف والإضمار، في استعمالات النحويين، حتى أن القارئ لا يجد فروقاً دقيقة بينهما عندهم وقد وجدت أن الفارق بينهما متأتٍ من جهتين هما:
أ- الاشتقاق اللغوي، الذي يختلف فيه معنى الحذف من حيث دلالته على القطع والإضمار من حيث دلالته على الإخفاء.
ب- الاستعمال الدلالي الذي يحيل الحذف فيه إلى لفظ يفترض ذكره ثم حذف، أما الإضمار، فلا يقتضي ذكر محذوف.
3- وقد وجدت أن الحذف في أحاديث وآثار صحيح البخاري نسق تعبيري وأداء لغوي يوائم بين الأسلوب والموقف، وليس مقصوداً لذاته؛ بل أتت الأحاديث في سياقاتها المختلفة، لتحقق الغاية التشريعية منه، على وفق نسقه التعبيري والأسلوب العربي البليغ.
4- لقد تجلى الحذف في أحاديث وآثار صحيح البخاري بأنماطه المختلفة، وهي في مجملها تنسجم مع بلاغة الكلام العربي وسننه المتبعة.
5-لقد ورد الحذف في أحاديث صحيح البخاري محققاً لجملة من الأغراض المتصلة بالمخاطِب، والمخاطَب، وشكل الخطاب، ودلالته، فهو يحقق السهولة من حيث الأداء، وتقريب المفهوم، وإيصاله إلى المخاطب، وإحداث التأثير الأبلغ لديه، كما يشكل إيجازاً واقتصاداً لبنية الخطاب، وفي الوقت نفسه يحقق توسعاً في المعنى فتنتج عنه دلالات كثيرة ومتنوعة، كالتفخيم والتعظيم والتأكيد والتهويل والتخويف… إلى آخره.
6-أن تقدير المحذوف يخضع لاجتهاد المتلقي وعلى وفق اختلاف السياق، ويدل على ذلك اختلاف تقديرات العلماء لكثير من المحذوفات.
7-وقد تبيَّن من خلال دراسة الحذف في باب المرفوعات من الأسماء أن حذف الفاعل كثير جداً وبخاصة في حالة بنائه للمجهول.
8- وقد كشفت الدراسة أنَّ للرواية أثراً ظاهراً في توجيه دلالة الحذف، حيث ترد بعض الأحاديث من طرق متعددة، فيأتي فيها ما يخالف القياس النحوي؛ بيد أننا قد نجد رواية أخرى موافقة له، وغالباً ما تكون الرواية الأسلم أكثر تواتراً في صورة متنها.
9-وقد ظهر من خلال الدراسة أن الأحاديث والآثار التي تضمنها صحيح البخاري جاءت في الغالب الأعم موافقة للقياس النحوي، وأن ما خالف ذلك منها فهو القليل النادر.
10- أن ما ورد في صحيح البخاري وظاهره أنه يخالف قواعد النحويين، يمكن حمله على سنن اللغة المنطوقة، وظواهر لغة المشافهة، وملابسات الموقف الحي، وهذا قليل جداً إذا قورن بما في كلام العرب الفصحاء شعراً ونثراً.
11-كاد الحذف في صحيح البخاري أن يقوم على نظام مطرد؛ لجريان الحذف في كل ما اقتضاه السياق ودلت عليه القرائن.
12-كشفت الدراسة أن التراكيب التي ورد فيها الحذف كانت أبلغ تأثيراً وأعمق دلالة من التراكيب الأخرى التي لم يرد فيها حذف.
13-لقد دار الأمر في أسلوب الحذف الجائز بين احتمالين هما الذكر والحذف وهذا الأمر ترك المجال واسعاً لاختيارات متعددة، من شأنها إغناء الجانب الدلالي؛ لأنه لا يمكن تعميم دلالة واحدة على أنماطه وسياقاته جميعها حتى ولو كان المحذوف واحداً.
14-لقد تبين أيضاً أن لأسلوب الحذف هدفاً تربوياً يتجلى في أمرين:
أ‌- تنبيه المتلقي اليقظ قراءة أو استماعاً بمضاعفة يقظته وتنبيه غفلته وتجديد نشاطه بسبب إعمال فكره في البحث عن المحذوف.
ب‌- جعل المتلقي إيجابياً مع ما يقرأ أو يستمع إليه؛ لأنه يتيح له الفرصة للبحث عن المحذوف، ويسعى للوصول إليه بفكره، فيكتسب المعنى في ذهنه ثباتاً واستقراراً بعد ذهابه كل مذهب للتشوف عما هو المراد أثناء البحث عن المحذوف، وهذا أحد أصول التربية الحديثة.
وبعد هذا كله فإني لأرجو أن تكون هذه الدراسة عامل إثارة وتحفيز للباحثين لدراسة الحديث النبوي الشريف من مستويات مختلفة من مثل:
‌أ-دراسة الحديث دراسة أسلوبية.
‌ب- دراسة المشتقات في الحديث النبوي الشريف.
‌ج-دراسة علم اللغة الحركي (لغة الجسم).
‌د-دراسة الكنايات.
‌ه-دراسة الأساليب اللغوية في الحديث.
‌و-دراسة الحديث دراسة معجمية.
‌ز-دراسة حيوية النصوص النبوية وربطها بالواقع.
‌ح-دراسة العلاقات التي تربط الصور بالبيئة والمجتمع الحسي.
وأخيراً .. فإن هذا البحث هو ثمرة جهدي وما أفضى إليه اجتهادي، وأرجو أن أكون قد وفقت لخدمة الحديث الشريف وخدمة اللغة العربية المباركة التي تجلت فيها البلاغة النبوية في أحسن صورها، فإن كنت قد أصبت -وهو ما أرجو- فذلك بفضل الله وتوفيقه، وإن كنت قد جانبت الصواب هنا أو هناك فحسبي أنني قد بذلت غاية الجهد، وليس الكمال إلا لله وحده ولكتابه المبين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين.

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:37 AM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:56 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi