وأيضاً " أ ب س"
تقول أبسوه وحبسوه أي قهروه
" أ ب و"
تقول: البر مع الأبوة، والعقوق مع البنوة. وأبوته أبوة صدق أي آباؤه. وأبوت فلاناً وأممته: كنت له أباً وأماً. قال:
تؤمهم وتأبوهم جميعاً ... كما قد السيور من الأديم
فصول الكتاب وموضوعاته :
فيما أوله : همزة
فيما أوله : باء
فيما أوله : تاء
فيما أوله : ثاء
فيما أوله :جيم
فيما أوله : حاء
فيما أوله : خاء
فيما أوله :دال
فيما أوله: ذال
فيما أوله : راء
فيما أوله : زاي
فيما أوله : سين
فيما أوله : شين
فيما أوله : صاد
فيما أوله :ضاد
فيما أوله : طاء
فيما أوله : ظاء
فيما أوله :عين
فيما أوله : غين
فيما أوله : فاء
فيما أوله : قاف
فيما أوله : كاف
فيما أوله : لام
فيما أوله : ميم
فيما أوله : نون
فيما أوله : هاء
فيما أوله : واو
فيما أوله : ياء
فوائد منتقاة من الكتاب :
أساس البلاغة له خصائص يتفرد بها، لأن صاحبه قد أشار في مقدمته إلى أنه قد بناه على أسس بلاغية حتى يتعرف الناظر فيه المُتداوَلَ من ألفاظ العرب، والمستجد عندهم، مما يعينه على إدراك ما هو أَوْقَفُ على وجوه الإعجاز، وأعرَفُ بأسراره ولطائفه، ولهذا تفرد الأساس بخصائص هامة، أبرزها أنه لا يشرح الكلمة إلاّ نادراً، وبدلاً من ذلك يدخلها في جملة أو عبارة، أو مَثَل أو شعر يُفْهَم معناها من سياق استعمالها، وهي طريقة فيها إبداع، لأنها لا تشرح الكلمة مُجرّدةً عن الاستعمال، وإنما تشرحها ضمن استعمالها في كلام العرب،
فالزمخشري ينتقد مناهج بعض الكتب التي تقدمته، لأنها تُحوِج إلى إعمال الفكر للتنقير عن كلمة تُطْلَب في هذا الكتاب أو ذاك، ولهذا يأخذ بالترتيب الأشهر متداولاً، والأسهل متناولاً، وهو ترتيب ابن فارس في كتبه، وهو يقوم على ترتيب الأصول بحسب أوائلها مع مراعاة الترتيب الهجائي في تصنيف أبواب الكتاب !!
وأيضا هناك فائدة استفتدها من خلال دراستنا في كتاب (المكتبة العربية ومنهج البحث)
أن الزمخشري تخلّى عن أمرين من منهج ابن فارس، إذ لم يقسم الفصل الواحد إلى ثنائي وثلاثي وما فوق الثلاثي، وإنما ذكر الألفاظ بترتيب أوائل الأصول مع مراعاة الترتيب نفسه في بقية حروف كل أصل، دون النظر إلى أنها ثنائية أو ثلاثية أو غير ذلك. ولم يلتزم بذكر الحرف ثم الحرف الذي يليه كما فعل ابن فارس، وإنما صنف الأبواب حسب الترتيب الهجائي بادئاً بأول الحروف في كل باب ومنتهياً بآخرها
رابط لنسخة مصورة من الكتاب :
برنامج مميز لقرائته من المكتبة الشاملة