![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| المكتبة الشرعية تُعنى بالكتب الشرعية ( القرآن الكريم ، وعلومه ، والحديث النبوي الشريف ، وعلومه ، والفقه ، والفرائض ، والعقيدة ، وغير ذلك ) |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: Mar 2010 الدولة: لامكان .لاوطن !
المشاركات: 54
Thanks: 3
Thanked 30 Times in 9 Posts
معدل تقييم المستوى: 3 ![]() | تفسير الخازن لـ علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشهير بالخازن ![]() بيانات الكتاب اسم الكتاب : تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل ( موافق للمطبوع ) عدد أجزائه :7 محققه :الناشر:دار الفكر رقم الطبعة :ســنة الــطبــع:1399 هـ /1979 م (له طبعة أخرى تحوي أربع مجلدات وطبعت بدار الكتب العلمية سنة الطبع 2004 تحقيق عبد السلام محمد علي شاهين الطبعة الأولى( التعريف بمؤلف الكتاب اسمه : هو الإمام علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشيحي البغدادي الصوفي سنة ولادته : 678 هـ سنة وفاته : 741هـ بعض مؤلفاته : *الروض والحدائق في سيرة خير الخلائق صلى الله عليه وسلم وهو كتاب حافل في السيرة النبوية المباركة . *شرح العمدة لأبي بكر الشاشي في الفروع الشافعية وسماه في الأعلام: عــدة الإفـهام في شرح عمدة الأحكـام . *لباب التأويل في معاني التنزيل وهو التفسير المشهور بتفسير الخازن فرغ من تأليفه يوم الأربعاء من رمضان سنة 725هـ *مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول وهو كتاب كبير في الحديث يقع في عشر مجلدات جمع فيه بين مسندي الشافعي وأحمد والكتب الستة والموطأ وسنن الدار قطني ورتبه على الأبواب . نبذة عن حياته : عُرف بالخازن لأنه كان أمينًا لمكتبة في دمشق. أصله من حلب. وُلد في بغداد، ثم سكن دمشق وسمع بعض علمائها، فاشتغل بالعلم والتأليف، ويسَّر له عمله في المكتبة سبل التعلم والكتابة كان فقيهاً مؤرخاً عالماً بالتفسير والحديث نبذة عامة عن الكتاب ملخص لمقدمة الكتاب و بعض العبارات الجميلة والمفيدة منها : بدء بالحمد والثناء لله عز وجل ، ثم ذكر الحكمة من إرسال نبينا محمد والحكمة من نزول القرآن وانه برهانا واضحا وصوابا لائحا ووفر فضله توفيرا ، في الصدور محفوظا وبالألسنة متلوا وفي الصحف مسطورا ، يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا ، ثم قال وجعل كل بليغ عن الإتيان بسورة مثله حسيراً ثم ذكر أن حفظ حدوده و العمل بمحكماته و تدبر آياته في قراءته و تعلم حقائقه وتفهم دقائقه لايتم إلا بدراية تفسيره وأحكامه ومعرفة حلاله وحرامه وأسباب نزوله وأقسامه والوقوف على ناسخه ومنسوخة في خاصة وعامه ، فإنه أرسخ العلوم أصلا ..ثم ذكر كتاب معالم التنزيل الذي صنفه أبو محمد الحسين بن مسعود البغويّ ثم وصف هذا الكتاب بطريقة رائعة ثم انتخب منه ونقل فوائد من كتب تفاسير أخرى ،حيث قال " ولم أجعل لنفسي تصرفا سوى النقل والانتخاب ، مجتنبا حد التطويل والإسهاب "ثم ذكر طريقته في ترتيب الكتاب وما تضمن من الإيجاز وحسن الترتيب مع التسهيل والتقريب. وقبل أن شرع في الكلام على التفسير قدم مقدمة تتضمن ثلاثة فصول الفصل الأول : في فضل القرآن وتلاوته وتعليمه الفصل الثاني في وعيد من قال في القرآن برأيه من غير علم ووعيد من أوتي القرآن فنسيه ولم يتعهده الفصل الثالث في جمع القرآن وترتيب نزوله وفي كونه نزل على سبعة أحرف فصول الكتاب وموضوعاته : الكتاب يحتوي على مقدمة الكتاب تتضمن ثلاث فصول الفصل الأول : في فضل القرآن وتلاوته وتـعليمه الفصل الثاني في وعيد من قال في القرآن برأيه من غير علم ووعيد من أوتي القرآن فنسيه ولم يتعهده الفصل الثالث في جمع القرآن وترتيب نزوله وفي كونه نزل على سـبعة أحرف فصل في معنى التفسير والتأويل القول في الاسـتعاذة وعلى ثلاثين جزء حسب أجزاء القرآن الكريم ابتداء من سورة الفاتحة وانتهاء بسورة الناس فـوائد منـتقـاة من الـكـتــاب : *أن الحروف التي تبدأ في بداية السور يجب الإيمان بها ولا يلزم البحث عنها. وقال من أهل العلم : هي معروفة المعاني. ثم اختلفوا فيها فقيل كل حرف منها مفتاح اسم من أسماء اللّه تعالى فمثلا (الم) فالألف مفتاح اسمه اللّه واللام مفتاح اسمه لطيف والميم مفتاح اسمه مجيد وقيل الألف آلاء اللّه واللام لطفه والميم ملكه ، قال ابن عباس : الم أنا اللّه أعلم. وقيل : هي أسماء اللّه مقطعة لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم اللّه الأعظم ألا ترى أنك تقول الر وحم ون فيكون مجموعها الرحمن وكذلك سائرها *أن الشيطان أصله من شطن أي تباعد من الرحمة وقيل من شاط يشيط إذا هلك واحترق غضبا والشيطان اسم لكل عارم عات من الجن والإنس وشيطان الجن مخلوق من قوة النار فلذلك فيه القوة الغضبية الرجيم فعيل بمعنى فاعل أي يرجم بالوسوسة والشر وقيل بمعنى مفعول أي مرجوم بالشهب عند استراق السمع ، وقيل مرجوم بالعذاب وقيل مرجوم بمعنى مطرود عن الرحمة وعن الخيرات وعن منازل الملأ الأعلى. *عن أبي الدرداء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» وفي رواية من آخرها واللّه أعلم بمراده وأسرار كتابه. *أن كثرة الأسماء لسورة الفاتحة تدل على شرف المسمى وفضله. (فأول ذلك فاتحة الكتاب )(والثاني سورة الحمد) (والثالث أم القرآن) (والرابع السبع المثاني) (والخامس الوافية) (والسادس الكافية) *عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «إذا زلزلت تعدل نصف القرآن ، وقل هو اللّه أحد تعدل ثلث القرآن ، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن» – رابط لنسـخة مـصورة من الكتاب . المكتبة الشاملة[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] مكتبة مشكاة الاسلامية[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |