تطور الخطاب الروائي اليمني الباحث: د/ عبد الحكيم محمد صالح أحمد الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2006م ملخص الرسالة: يتكون متن البحث من أربعةِ فصولٍ، تدرس تطور المضمون في الفصلين الأول والثاني، وتدرس مكونات الخطاب في الفصل الثالث، أما الفصل الرابع فيبحث في علاقة الخطاب الروائي اليمني بالسردية العربية التراثية، وبالرواية العربية الحديثة، وقد سُبقت الفصول بمقدمة حول مفهوم الخطاب والخطاب الروائي، وذُيلت بخاتمة جاءت على شكل خلاصة واستنتاج، ويقع البحث في أكثر من 400 صفحة. تناول الفصل الأول(تطور مضامين الخطاب الروائي اليمني التقليدية):مضمونين اثنين في مبحثين هما : - <LI dir=rtl>الريف أو البيئة القروية
من المواجهة إلى تراث البيئة المحلية) - الهجرة: (من الغربة إلى العلاقة بالآخر).
حيث تناول البحث تطور تعاطي الروائيين لمضامين الريف عند تحولهم بالخطاب الروائي من الاحتفاء بالخطاب السياسي ومواجهات السلطات والطبيعة لصالح الاحتفاء بتراث البيئة القروية المحلية بما تتضمنه من معتقدات وعناصر ثقافية إجتماعية عُبر بواسطتها عن المضمون الروائي. وفي المبحث الثاني تناول البحث التحول من تناول مضامين الهجرة التقليدية بسبب ظروف الواقع الاجتماعية إلى مجال العلاقة الحضارية بالآخر الغربي (الأوروبي والأمريكي) عند وصف الخطاب مواسم جديدة للهجرة غرباً، ووصف النظرة الملتبسة منه باعتباره فضاءً للأحلام والحرية ومصدراً للموت والخراب. أما الفصل الثاني مضامين الخطاب الروائي اليمني الجديدة): فيتناول ظهور مضامين جديدة على مستوى الخطاب الروائي اليمني، وحصرها بمضمونين اثنين رئيسيين تناولهما في مبحثين هما:- <LI dir=rtl>القمع والإرهاب في الخطاب الروائي اليمني
- الخطاب الروائي اليمني النسوي.
ويتصل هذان المضمونان بتحولات الواقع السياسية والاجتماعية والثقافية الذي شهدتها اليمن منذ نهاية الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ففي المبحث الأول تناول البحث تطور تناول فكرة القمع في الخطاب الروائي اليمني، وكيف استعان الخطاب الروائي بتقنية المفارقة في إنتاج الدلالة في رواية القمع اليمنية، وكيف بدأ تمثيل ظاهرة الإرهاب في الخطاب كاستجابة روائية لتحولات الواقع. وفي المبحث الثاني تناول بداية تشكل الخطاب الروائي النسوي اليمني، وبعد تحديد مفهوم الخطاب النسوي وصورة المرأة في خطاب الرجل تناول المبحث خصوصية الخطاب النسوي اليمني المشغول بمجابهة الأعراف والتقاليد القبلية المحلية، وقدم نماذج لخطاب المرأة المجابه عبر نماذج المرأة في خطاب المرأة، والرجل في خطاب المرأة. وفي الفصل الثالث: (مكونات الخطاب): حاول البحث تناول بعض مظاهر تشكل مكونات الخطاب في أربعة مباحث يتصل كل واحد منها بأحد قضايا الشعرية الروائية وهي الصيغة، والزمان، والمكان، والشخصية. حيث تراجع الصيغ السردية التقليدية عند ممازجة وتناوب الصيغ في الروايات التسعينية، والتحول من السرد الأفقي الخطي إلى السرد المتشظي، وتعدد أبعاد المكان في الخطاب الروائي من قبيل البعد النفسي/ الذاتي، والبعد الاجتماعي/الثقافي، والبعد الجمالي/الشعري، والبعد المجازي، والبعد الزمكاني. وقدم البحث تصوراً نقدياً لتراجع تطورالشخصية الروائية في الخطاب الروائي اليمني الذي ظل مشغولاً بالتمثيل السردي لسيرة التحرر من القهر مما أدى إلى انحسار الشخصية في حدود نماذج إنسانية محددة، وقدم البحث تصنيفاً خماسياً لشخصيات الخطاب المتكررة وهي: القروي، والمناضل، والمثقف،والعسكري، ورجل الدين والسيادة. وقد أختصّ الفصل الرابع التناص في الخطاب الروائي اليمني): بدراسة العلاقات التناصية بين الخطاب الروائي اليمني والسرديتين العربيتين : التراثية القديمة، والروائية الحديثة. وذلك تحت نوع محدد من العلاقات التناصية، وهو (التعالق النصي)، حيث وُجد في كل نص روائي يمني مدروس أثرٌ لنص سردي تراثي أو روائي مُتعلقاً به. وهدف هذا الفصل إلى إبراز مظاهر تطور علاقة الخطاب الروائي بنصوص الحكي المختلفة ابتداءً من أشكال الحكي التاريخي والديني، مروراًً بالحكي الشعبي الخيالي، وانتهاءً بنماذج الرواية العربية الحديثة كنجيب محفوظ.
آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:45 AM |