![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ اعتدال عمر محسن الكثُيري الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2005مالمقدمة: يزخر تراثنا العربي اللغوي بآثار نفيسة، أدرك قيمتها الدارسون فعكفوا عليها دراسة وبحثاً يستجلون دقائقها، ويكشفون عن غوامضها. وفي مقدمة تلك النفائس كتاب سيبويه الذي لا تقوم لدراسة النحو والصرف قائمة بدون الرجوع إليه.ولما كان لكتاب سيبويه كل تلك الأهمية شرحه علماء العربية وعلّقوا عليه تعليقات تفاوتت حجماً وأهمية. ومما يؤسف له أن جزءاً كبيراً من تلك الشروح مفقود، لا سيّما المتقدّم منها. وتعدّ ( التعليقة على كتاب سيبويه) لأبي علي الفارسيّ أقدم ما وصل إلينا كاملاً من تلك الشروح، إذ ثبت لي من دراستها أن زمن تصنيفها متقدّم على زمن تأليف شرح السيرافي للكتاب. ومصنّفها عالم من أجل علماء العربية وأغزرهم تأليفاً، وأكثرهم تأثيراً في علماء العربية اللاحقين. فللكشف عن صورة ما كان للشروح المتقدّمة للكتاب من منهج . و لتبيّن منهج (التعليقة) في شرح المسائل المهمة فيه. وللكشف عن الشخصية العلمية لأبي علي الفارسي فيها ، لذلك كله اخترت دراستها ، ولا سيّما أن أحداً قبلي لم يضطلع بهذه الدراسة فيما أعلم. عدا تلك المقدّمة الوجيزة التي صدّر بها محقق (التعليقة) جزءها الأول بها. وقد توزّع البحث على خمسة فصول في ثلاثة عشر مبحثاً. احتوى الفصل الأول المعنون بخصائص منهج أبي علي في التعليقة على تمهيد في التعليقة تاريخها دواعي تأليفها. ثم قسمت الفصل على ثلاثة مباحث: خصصت الأول منها بالكلام على المادة العلمية للتعليقة ، فيما خصصت الثاني بالكلام على الأسس المنهجية المتبعة فيها، مبرزةً أهم خصيصة اختص بها منهج أبي علي في التعليقة وهي العناية بتحقيق نصوص (الكتاب). وكان لا بد من بيان المصادر التي اعتمد عليها ابو علي في تعليقته، فكان الفصل الثاني معنياً بالكلام على المصادر النقلية وهي مصادر السماع والرواية. وقد قسمته على مبحثين: تناولت في الأول منهما السماع بفروعه الواردة لدى أبي علي في التعليقة وهي : القرآن الكريم والقراءات القرآنية، وكلام العرب: نثرها وشعرها. وتكلمت في ثانيهما على النقل عن العلماء وكتبهم. وللأدلة العقلية في التعليقة بالغ الأثر في بيان منهجية أبي علي في البحث العلمي فلذا خصصت الفصل الثالث لها. وقسمته على ثلاثة مباحث : الأول في القياس ، والثاني في التعليل والتأويل , والأخير في إجماع النحويين. ولبيان خصوصية أبي علي في شرح (كتاب سيبويه) والميزات التي انماز بها شرحه فقد وازنته بنظائره من شروح (الكتاب) التي اختصت بشرح غوامضه. وهي: شرح عيون سيبويه، والنكت في تفسير كتاب سيبويه، وشرح كتاب سيبويه المسمَّى تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب. وأفردت لكل منها مبحثاً من مباحث الفصل الثلاثة. ولبيان القيمة العلمية للتعليقة أفردت فصلاً خاصاً هو الفصل الخامس؛ الذي وزعت مادته على مبحثين: تناول الأول منهما بيان شخصية أبي علي العلمية في (التعليقة). وضحت من خلاله التطور الذي مرت به شخصيته العلمية موازنة بين آرائه فيها وفي غيرها من مصنفاته. وفي المبحث الثاني تكلمت على أثر التعليقة في المصنفات النحوية اللاحقة. واتبعت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي؛ إذ حللت مادة كتاب (التعليقة) من حيث المنهج والمحتوى، ولم أغفل موازنة ما جاء في التعليقة بنظيره في (كتاب سيبويه) ، و في كتب العربية التي سبقتها، فضلاً عن موازنتها بنظائرها من شروح غوامض (الكتاب)، لتبيين ما تفرّدت به مما تابعت فيه غيرها. وما كان الكشف عن ذلك ليتيسر لولا أنني عرضت مادة التعليقة على جملة من المظان النحوية واللغوية. و كانت مصادر الدراسة أساساً أمّـات كتب النحو العربي، يتقدّمها (كتاب سيبويه) فالمقتضب للمبرّد ، فالأصول لابن السرّاج. ثم كتب أبي علي نفسه لا سيّما (المسائل المشكلة)، وكتب شروح (الكتاب)، فضلاً عن الموسوعات النحوية والصرفية ، ومنها : شرح المفصّل لابن يعيش وشرحا الكافية والشافية للاستراباذيّ. وأخيراً جملة من كتب النحويين المعاصرين ، وكتب في علومٍ أخرى كالمنطق والفقه يستطيع القارئ تبينها من قائمة المراجع. وعنيت بتخريج الآيات القرآنية من القرآن الكريم ، والقراءات القرآنية من كتب القراءات، والأشعار من دواوين الشعراء ما وجدت إلى ذلك من سبيل. وإني لأشعر بالحرج حين أتكلم على عقبات البحث وما اعترى طريقي من صعوبات لا يعلمها إلا الله، لعلّ أبرزها ما حلّ بالعراق الشقيق من جراء الحرب، وأدّى إلى خروجي منه. وتغيير عنوان البحث بناءً على توجيهات المشرف الذي تسلّم أمانة هذا العمل العلمي من جديد. ومن هذه الصعوبات أيضاً تعذر الحصول على كتب أبي علي الفارسي كاملة لضياع قسم منها، ولأن كثيراً مما طُبع منها صدر منذ زمن ليس بالقصير ولم يـُعمل على إعادة نشره من جديد. زد على ذلك خلو المكتبات اليمنية من أكثر كتب أبي علي وعدد من الكتب الأخرى التي أردت الرجوع إليها، مما اضطرني إلى الاستعانة بأفاضل الناس من الأساتذة والباحثين والعلماء الأجلاء. وكنت دائماً أجد رحابة الصدور، واتساع النفوس، وعلو الهمة في إعانتي على ما أريد ؛ فجزى الله عني هؤلاء خيراً. ولا أدّعي الكمال فيما وُفـّـقت إليه من نتائج هذا البحث. وحسبي أنني حاولت، فإن أصبت فهو توفيق من الله العليّ القدير؛ وإن جانبني الصواب فبتقصير مني، والإنسان يخطئ ويصيب. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:46 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |