.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16/May/2010, 06:38 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow تمكين الذات دراسة مقارنة بين ماكسين هونج كنجستن وجاميكا كينكيد

الباحث: د/ زهراء محمد عبد الله السقافالدرجة العلمية: دكتوراهتاريخ الإقرار: 2005م
ملخص الرسالة :
تقوم هذه الدراسة على مقارنة المرأة الفارس و رجال الصين لماكسين هونج كينجستن و آني جون و لوسي لجاميكا كينكيد كأشكال من السيرة الذاتية تدخل في أدب ما بعد الاستعمار لنساء ملونات في امريكا ينتمين إلى ثقافتيهما الأم : الصينية و الكاريبية. و كأديبات من الأقليات العنصرية المهمشة في المجتمع الأمريكي فان كتاباتهما تعكس موقف المرأة المضطهدة الواعية تماما مدى تأثير النوع الاجتماعي في صياغة العلاقات و تحديد مكانة المرأة في ثقافتيهما الأم و الثقافة الأمريكية. كما تعكس كتاباتهما فهمهما للتعقيدات التي تواجهها المرأة الملونة في أمريكا خلال الستينات و السبعينات من القرن الماضي تاريخياً واجتماعياً و ثقافياً و عنصرياً وطبقياً. بالإضافة إلى ذلك فان الكاتبتين تبرزان في أعمالهما تأثير علاقة الأم بابنتها كعامل من عوامل التمكين و مصدر للقوة من جانب و الاختناق بالحماية المبالغ فيها و السيطرة من قبل الأم من جانب آخر. و تشترك الكاتبتان في سعيهما لمعرفة الذات من خلال الكتابة عن الذات حيث تجدان في كتابة الذات فرصة قرأه التجربة الشخصية و تحليلها و فهمها



تدرس الرسالة تمكين الذات على انه امتلاك الفرد لحق الاختيار لنفسه و التعبير عنها و امتلاكه القدرة على الاختيار والفعل وحقه في الحرية و الاستقلال. لم تفترض الرسالة استراتيجيات مسبقة لتطبيقها على النصوص على إنها استراتيجيات نسائية لتمكين الذات , و لكن على العكس من ذلك , فان هذه الاستراتيجيات موضوع الدراسة قد برزت من النصوص وفتحت مجالا رحبا للدراسة المقارنة. تتطابق استراتيجيات تمكين الذات عند كينجستن و كينكيد كما تراها الدراسة وتتبعها بالتحليل وهي كما يلي :
  1. تبرز شخصية الأم عند الكاتبتين كامرأة قوية تمنح ابنتها مصدرا للقوة و مثالا يحتذى لتمكين الذات, فالأم تنشئ الابنة لتكون امرأة قوية والابنة تأخذ من الأم بالوراثة والاكتساب الصفات والمقومات المناسبة لها لأن تكون امرأة قوية.
    2- اكتشاف وتعريف الذات بمقارنتها مع الآخر.
    3- الابتعاد المكاني عن الأم والوطن.
4- التعبير عن الذات بالحديث والكتابة.
تبدأ الرسالة بالمقدمة التي تعرض الخلفية النظرية التي بنيت عليها الدراسة و ترى أن كينجستن وكينكيد تنطبق عليهما مواصفات الجيل الثالث لتطور الوعي النسوي عند المرأة كما تراه جوليا كريستيفا. تبرز المقدمة ملامح الموجة الثالثة للتيار النسوي في أمريكا في أعمال كينجستن وكينكيد و يقوم الفصل الأول بتقديم كينجستن و كينكيد في إطار النوع الاجتماعي : مكانتاهما وعلاقاتهما , وأيضا في سياق علاقاتهما و فهمهما للنساء من جيلهما والأجيال السابقة لهما. يعرض هذا الفصل قضايا النوع الاجتماعي التي تهم الكاتبتين و يبين وعيهما للنوع الاجتماعي الذي في إطاره تتشكل وتتطور هويتاهما وايدلوجياتهما. تخصص الرسالة أربعة فصول (الثاني – الخامس) لدراسة وتحليل استراتيجيات تمكين الذات عند كينجستن و كينكيد , بينما تلخص الخاتمة الدراسة مركزة على أوجه الاختلاف والتشابه بين الكاتبتين ويلاحظ أن التشابه يأتي من تطابق الاستراتيجيات بينما يأتي الاختلاف من الفروق بين الأفراد و الثقافات.
برغم الاختلاف في الثقافات والفروقات الفردية بين كينجستن وكينكيد , وخصوصية العائلات و المجتمعات , فان قراءة تجربتي كينجستن و كينكيد تؤكد على استمرارية الاتصال النفسي والعاطفي والروحي بين الأم وابنتها الذي يبدأ من الرابطة الرحمية ويستمر مدى الحياة. ان تحليل علاقة الابنة بوالديها في أعمال كينجستن و كينكيد يؤكد أن الابنة تأخذ من الأبوين كثيرا من قيمهما و سلوكهما في إطار مفهوم النوع الاجتماعي والذي بالتالي يشكل عناصر أساسية تؤثر على نقاط القوة و الضعف في شخصيتها. و تتصرف الأم في أعمالهما من منطلق نرجسي في تأكيد الذات معتبرة أن ابنتها هي جزء منها , وتحاول فرض أسلوبها في التفكير و حمايتها المبالغ فيها على ابنتها متجاهلة التغيرات والاختلافات بين الأجيال , مما يدفع الابنة إلى السعي للانفصال والاستقلال عن الأم. وعليه تصبح علاقة الأم بابنتها ارتباط عاطفي و صراع, اتصال و انفصال , مشاعر ودوافع متناقضة تتواجد مع بعضها في عملية تتشكل من خلالها شخصية الابنة.
تسعى كينجستن و كينكيد إلى تمكين الذات من خلال مقارنتها بالآخر لمعرفة و اكتشاف الذات. هذه الإستراتيجية تحقق فهم الذات على حقيقتها وتفتح المجال للاختيار وتصور الذات في أبعاد مختلفة. الآخر قد يكون من الأقارب أو الأصدقاء أو شخصيات أدبية أو أسطورية. ان التمثل بالآخر أو رفضه يساعد على رسم ملامح الهوية والاختيار بأخذ الصفات المناسبة من الآخر والخصائص التي تحقق تمكين الذات.
تعيش كينجستن و كينكيد شعور متناقض بالانتماء و عدم الانتماء إلى الأهل والوطن , ويبدو أن هذا الشعور قد خلق في كل منهما قوة داخلية , استجابة لصوت داخلي يدعوها إلى المضي في طريقها قدما بعيدا عن القيود . إن الأشكال المتعددة للاغتراب : العاطفي والنفسي والمكاني والثقافي والاجتماعي تتداخل مع بعضها لينتج عنها حال دائم من الاغتراب و التمزق النفسي. عندما تبتعد كينجستن عن الأسرة و تبتعد كينكيد عن الأسرة والوطن يوفر لهما المكان الجديد مساحة لتجديد الذات و بناء الهوية.
تؤثر العرقية و الاستعمار سلبا على نفسيات كينجستن و كينكيد مضيفة بعدا آخر في الاغتراب النفسي والتمزق الثقافي . تعيش كينجستن حالة اغتراب مضاعف كامرأة متأثرة بالثقافة الأمريكية بين جماعتها العرقية المنغلقة على الثقافة الصينية والتي تحتل مكانا مهمشا في المجتمع الأمريكي و تعاني الاغتراب الثقافي للمهاجر الذي هو نتاج ثقافتين لايشعر بالانتماء الكامل لأي منهما. ومن ناحية أخرى, فان الاغتراب الثقافي لكينكيد نابع من التمزق الثقافي الذي يعانيه الشخص الذي حرمه الاستعمار من التكامل والتوحد في أوجه الثقافة الأم بتدخل المفاهيم الثقافية الاستعمارية الغربية. هذه الحالة من الاغتراب الثقافي أعطت لكينجستن و كينكيد , كنساء يمتلكن ناصية الكتابة, مساحة لتمكين الذات من خلال توظيف الحس النقدي لمعرفة الاختلافات و قبول التناقضات وخلق آفاق ثقافية لهما تتسع لثقافتيهما الأم والثقافة المسيطرة في المجتمع الأمريكي وكل الأبعاد الثقافية الجديدة التي يمكن أن تنشأ وبذلك تتهيآن ليوم قادم تذوب فيه كل الثقافات وتمتزج في تعددية ثقافية يقبلها المجتمع الأمريكي.
تعاني كنجستن كثيرا لتكتسب الطلاقة في الحديث باللغة الانجليزية و تطوير صوتها المسموع للتعبير عن النفس والإفصاح عما تعتقده أو تعترض عليه. صوتها المكتوب يأتي قويا في كتاباتها , قوة مصدرها حكايات أمها و تطلعات نفسها و قوة خيالها و طاقاتها الأدبية وبحثها عن هوية لذاتها به تواجه هؤلاء الذين يحرمون المرأة أن تأخذ مكانتها وحقها , والذين يمارسون التفرقة العنصرية , والشيوعيين الذين سلبوا أراضي عائلتها في الصين. أما بالنسبة لكينكيد فانها تخاطب الآخرين بصوت قوي يعتمد على حدة لسانها و قوة كلماتها. صوتها المكتوب أيضا تطور سريعا منذ أن بدأت بالكتابة عن نفسها في المدرسة في سن الثانية عشرة , صوت يحسن التعبير متأثرا بالانجيل و بالموروث الأدبي الانجليزي . تعترف كينكيد أن المستعمرين الانجليز هم الذين علموها اللغة التي تهاجمهم بها وأن أمريكا هي المكان الذي سمح لها بنشر كتاباتها وتفجير شحنات غضبها على الاستعمار.
بالكتابة عن الذات وكشف الذات تتحدى كينجستن وكينكيد ايدلوجيات النوع الاجتماعي لثقافتيهما الأم والقيود المفروضة عليهما , كما أنهما تجدان في الكتابة عن الذات عزاء و علاجا بالإضافة إلى كونها وسيلة لمعرفة الذات و فهمها. أن كتابة الذات عند كينجستن و كينكيد تتجاوز حدود كونها استراتيجية هامة لتمكين الذات لتصبح نتاجا لتمكين الذات عندما يقرأ الآخرون كتابات نساء يمتلكن المعرفة.
يتحقق لكينحستن و كينكيد تمكين الذات من خلال فهم ديناميكية وطبيعة و تركيب علاقات النوع الاجتماعي و بناء الأسرة وقبول و حل التناقضات التي توجد في إطار النوع الاجتماعي بين الفرد والجماعة , بين هوية المرأة الأمريكية وهوية المرأة في ثقافتيهما الأم, ومن خلال تكوين مفاهيمهما الخاصة عن هوية المرأة التي تريدان أن تكوناها تستند على تعاريف ثقافتيهما الأم ولكن في سياق أمريكي يربط تأريخ كل منهما بواقعها الأمريكي لخلق صورة جديدة عن الذات في إطار من التعددية الثقافية , ومن خلال إدراكهما لموقعيهما كنساء تعتمد على النفس وتنتمي إلى أقليات مهمشة في المجتمع الأمريكي ,ومن خلال إيمانهما بقدراتهما على القيام بأدوارهما المختلفة في كل مجالات الحياة: العامة و الخاصة مع تحقيق حالة من التوازن والتكامل بينهما.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:47 AM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:47 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi