![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ أنس بن محمود يوسف فجال الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2006مالملخص إنَّ علمَ التَّصريف من العلومِ المهمّة في الدَرْسِ اللُّغوي عندَ العربِ ، وقد قيل : ( الصرفُ أمُّ العُلومِ ) ، والتَّصريفُ هو ميزانُ العربية ، وأشرفُ شطريها وأعمقُها ، ولقد وَجَبَتْ دراستُه والعنايةُ بموضوعاتِهِ لمن أرادَ نبوغًا في العربية ، ومن سُبُل تلك العنايةِ دراسةُ مصنّفاتِهِ وتحقيقُها وشرحُها ، واستخراجُ المسائلِ اللّغوية التي كَمُنَت فيها . ومن هذا المنطلقِ وَقَعَ اختياري على مخطوطةٍ قيّمة في فنّ التّصريف. وهذه المخطوطةُ هي ( الكافي في شرح الهادي ) قسمُ التّصريفِ ، لعالمٍ نحويّ صَرفيّ ، هو أبو المعالي عزّ الدين عبد الوهاب بن إبراهيم الخَرْجِيّ الزَّنجانيّ ، الذي حَطَّ رحالَه في بغداد ، وأَمضى فيها بقيّةَ عُمُرِهِ ، إلى أنْ وافاهُ الأجلُ فيها سنة ستين وست مئة ( 660هـ ) ، وقيل : في سنة خمس وخمسين وست مئة ( 655 هـ ) من الهجرة . ولاختياري هذا القسم من الكتاب أسبابٌ ، منها : أوّلاً : أهميّة علمِ التَّصريف : أَدركَ العلماءُ القُدامى أهميّةَ التّصريفِ ومكانتَه وفضلَه ، وفي ذلك يقول ابن جنّي في مقدمة المنصف : » وهذا القبيل من العلم – أعني التصريف – يحتاجُ إليه جميعُ أهلِ العربيةِ أتم حاجة ، وبهم إليه أشدُّ فاقة ، لأنَّه ميزانُ العربيّة ، وبه تعرف أصول كلام العرب من الزوائد الداخلة عليها ، ولا يُوصَلُ إلى معرفةِ الاشتقاقِ إلّا به ، وقد يُؤخَذُ جُزْءٌ من اللُّغة بالقياس ، ولا يُوصل إلى ذلك إلّا من طريقِ التَّصريف « . وقال ابنُ عُصْفُور في مُقدّمة الممتع : » فالذي يُبَيِّنُ شَرَفَهُ – أي علم التَّصريف – احتياجُ جميعِ المشتغلين باللغة العربية من نَحْويّ ولُغَويّ إليه أيّما حاجة ... « . وقال ابنُ مالكٍ في إيجازِ التعريفِ : » فإنَّ التصريفَ علمٌ تتشوَّقُ إليه الهممُ العليَّةُ ، ويتوقف عليه وضوحُ الحكمِ العربية ، ويفتح من أبواب النحو ما كان مقفلا ، ويُفَصِّل من أصوله ما كانَ مجملا « . وقال السُّيوطي في المزهر : » مَن فاته التَّصريفُ فقد فاته المعْظَمُ « . وعلى الرغمِ من تلكَ الأهميّة ، يُحجِمُ كثيرٌ من الباحثين عن الخوضِ في غِمار هذا العلمِ بدعوى الجفافِ والتّعقيدِ الذي فيه ، حتى أصبحَ الميدانُ شبه خالٍ من عالمٍ بالصرفِ يحيطُ بمسائِلِهِ ، ويفكُّ ما عَسُرَ من رموزه ، فعلمُ التّصريفِ لم يَنَلْ نصيبَه المأمولَ من الخدمة وإبرازِ كتبه مثلما نال علمُ النَّحو . ثانيًا : أهميّةُ كتابِ الكافي : يعدُّ كتابُ ( الكافي ) من المطوّلات في هذا العلم ، وهو متنٌ وشَرْحٌ ، كلاهما للزّنجانيّ ، وقد بيَّنَ المؤلِّفُ في مقدّمة كتابه ( الكافي ) أنّه صنّف مختصرًا أسماهُ ( الهادي ) قد شُغِفَ به علماءُ الدّهر وفقهاءُ العصر ، وكان يرغّبُهم في حفظِهِ نزارةُ حجمِهِ ، وغزارةُ علمِهِ ، ويصدُّهم عنه صعوبةُ إدراكِهِ وعُسْرُ فَهْمِهِ ، فطُلِبَ منه أنْ يشرحه شرحًا مُوجزًا يفكّ فيه ما استغلقَ على الأفهام ، فأَملى هذا الكتاب جامعًا فيه بين الأحكامِ الصحيحةِ ، والتّعاليلِ الصَّريحةِ ، والشواهدِ الغزيرةِ ، والمسائلِ العزيزةِ ، وأسماهُ ( الكافي في شرح الهادي ) . وبَلَغَ قسمُ النَّحوِ منه ما يزيدُ على الألفي صفحة، قد حقَّقَهُ الوالدُ الأستاذ الدكتور محمود فجّال في كليّة اللغة العربيّة في الأزهر ، ونال به درجةَ الدكتوراه سنة 1978م بإشراف الأستاذ الدّكتور محمّد محمود رفعت فتح الله ، وعضويّة كلٍّ من الأستاذ عبد السلام هارون ، والدّكتور طه الزيني ، وبتوجيهٍ من هؤلاء لم يحقِّقْ قِسْمَ التَّصريفِ ؛ لأنّه يحتاجُ إلى جُهْدٍ خاصّ ومُستقلّ . ثالثًا : أنَّ مؤلِّفَ هذا الكتابِ قد أفادَ مِن أئمةٍ أعلام ، منهم من طُبعت كتبُهم ، ومنهم من لم تُطبع ، كشيخِه ابنِ الخبّازِ ، الذي يبدو أنَّ الزَّنجاني قد نَقَلَ عنه كثيرًا من كتابه ( النّهاية ) الذي لم يَزَلْ مخطوطًا . وأفادَ من الزّنجانيّ الأعلام كالسيوطيّ في همع الهوامع والأشباه والنّظائر، والجاربرديّ في شرحه للشّافية ، وابن جماعة في حاشيته على شرح الجاربردي ، والشيخ خالد الأزهري في التّصريح ، والشيخ ياسين في حاشيته على التّصريح ، وابن معصوم في أنوار الربيع ، والزَّركشي في البرهان ، والخفاجيّ في شرح درّة الغواصّ، وعلاء الدّين البُصروي في شرح القواعد البُصرويّة، والطِّيبي في حاشيته على الكشّاف ، وعبد القادر البغداديّ في خزانة الأدب ... وغيرهم . خامسًا : خدمة التراث العربي : تحقيقُ هذا الكتابِ وإخراجُه للباحثين في صورةٍ مرضيّة يصبُّ في خدمةِ التُّراث العربيّ ؛ لأنّ الواجبَ علينا العنايةُ بتراثنِا ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا . إلى غير ذلك من الأسباب . وقد قَسَمْتُ بحثي هذا قِسمين : أمّا القسم الأوّل : فهو الدِّراسةُ ، وتحته فصلان : - الفصل الأوّل : ( الزّنجانيّ ) . وتحته ثلاثةُ مباحث : المبحث الأوّل : حياته . المبحث الثاني : مذهبه النحويّ . المبحث الثالث : آراؤه وترجيحاته . - أمّا الفصل الثاني : فوسمتُه بـ( الكافي في شرح الهادي – قسم التّصريف ) وتحته أربعة مباحث : المبحث الأوّل : منهج المؤلّف في الكافي وطريقة البحث فيه . المبحث الثاني : مصادر الكتاب ، وأثره فيمن بعده . المبحث الثالث : موازنة بين الكافي وشرح المفصّل لابن يعيش . المبحث الرابع : النقد والتقويم : ملاحظ المؤلِّف على غيره . ملاحظ على المؤلَّف . وأمّا القسمُ الثاني : فهو التّحقيق . وقد تحدّثتُ فيه عن أمرين : أولاهُما : النُّسخُ المخطوطة . وصفُها ، ونماذج منها . ثانيهما : منهجُ التَّحقيقِ . بعدها يأتي النصُّ المحقَّق ، وختمت عملي بالفهارس العامّة ، وهي : القرآن الكريم . القراءات القرآنية . الحديث والأثر . أقوال العرب وأمثالهم . الأشعار . الأعلام المترجمون . ثبت المصادر والمراجع . الموضوعات . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:48 AM |
| | |
| من شكر العضو د. عبد الله بن محمود على مشاركته المفيدة هم (3) : |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |