![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ ظلال محمد ديب حمود الجاجي الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2005م نوع الدراسة: رسالة جامعيةمقدمة: رافقت الصورة الأدبية التعبير اللغوي في مراحل متقدمة من نشوء اللغة العربية ، وكان لعلماء البلاغة جهد محسوب في تجلية الصورة وبيان قيمتها في التركيب الدلالي للغة ، إلا أن المتتبع لما انتهت إليه هذه القضية في الأدب الحديث يجد ساحة البحث فيها أخذت مسارات وجداول وينابيع يصعب تقصيها والإحاطة بها ، وأضحى بحث الصورة الأدبية قضية فنية تستوقف معظم علماء اللغة على تنوع اهتماماتهم ، بوصفها التعبير الفني الموحي المثير في النص اللغوي . تنطق وهي صامتة ، توحي وهي ساكنة ، تثير وهي غامضة ، وبهذا شغلت مساحات كبيرة من الدراسات الأدبية والنقدية وغيرها . ودراستي للصورة الفنية في شعر ( سيد قطب ) خطوة ضمن هذا المسار الحاشد أحاول فيها الكشف عن الصورة بوصفها عملاً فنياً يقتضي دراسته والتعرف عليه من معظم زواياه قدر الإمكان ، واستخلاص الإضافات التي ميزت عطاء هذا الشاعر في هذا المجال من جهة ، بوصفها أثراً أدبياً يترجم عالم الشاعر الخاص وتأملاته وأفكاره ومواقفه ومشاعره من جهة أخرى . وقد تم اختيار هذا البحث تحت هذا العنوان ( الصورة الفنية في شعر سيد قطب ) لأسباب؛ أهمها : 1- ندرة الدراسات التي بحثت في الإنتاج الأدبي لسيد قطب ؛ إذ من الدارسين من أغفل هذا الجانب الأدبي والنقدي عند سيد قطب بسبب اتجاهه الإسلامي ( مع أن ديوانه صدر في 1935م قبل أن يتجه ذلك الاتجاه ) وتمثل هذا الإغفال في اتجاهين : أولهما : تحفظ البعض على إبراز هذا الجانب ؛ لاسيما وقد جرى إتلاف معظم إنتاجه وحرقه ، كما تعذر إعادة نشر كتبه تلك . ثانيهما : اعتقاد البعض الآخر بأن ديوان سيد قد أفاد في حينه ولم تعد له فائدة بعد ذلك [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] 2- وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يسلط الضوء على قيمة الصورة في التعبير الشعري إذ تعدّ عماده الذي يرتكز عليه والوسيلة التي يتكئ عليها حيث ينظر للصورة على أنها أبرز مقومات العمل الفني للقصيدة بوصفها الجزء الأكثر فنية في بنيتها ، فهي ليست عملية تشكيلية محضة ؛ بل " تركيبية عقلية تنتمي في جوهرها إلى عالم الفكرة أكثر من انتمائها إلى عالم الواقع." [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] وهي في تجسيدها لصورة المكان والزمان وأبعادهما وخصوصياتهما لا تمثل المكان والزمان المقيس ، بل تمثل المكان النفسي وتتجاوز القوانين التقليدية للزمن ، وبذلك تخضع لمعطيات جديدة تستمدها من اتساع حجم المكان والزمان النفسيين ، فالصورة تتخطى حدود الأشياء ، ويكمن التأثير الجمالي في نسيجها الداخلي الخاص ، وبذلك تنتقل إلينا الفكرة التي انفعل بها الشاعر نقلاً تصويرياً متداخلاً مع القيم الانفعالية والفنية ، معتمدة على الخيال الذي يعمل على تحويل الحقائق الخاصة إلى حقائق عامة ، وبما يوفره من مساحة زمنية ومكانية لا تتناهى ، بالإضافة لما يملكه الخيال من " قدرة على توليد الحركة وتشكيل عالم الذات ضمن عالم الأشياء الثابتة ." [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] فمن خلال الصورة نستطيع الدخول إلى نفسية سيد قطب ، والتعرف على تجربته الشعورية وقدرته التصويرية عن غيرها ، ورؤيته للحياة إذ من الصعب أن نفهم ذلك عن غير هذا الطريق . بالإضافة إلى ما تكشفه الصورة كذلك من جانب خفي من هذه الشخصية ، وهو الجانب النقدي والفلسفي والنفسي . 3- وقد قامت بعض الدراسات المحدودة في خوض غمار إنتاجه الأدبي ، وكان أبرزها ما قام به الأستاذ ( عبد الباقي حسين ) من جمع لقصائد الشاعر المنشورة في المجلات والصحف وإضافتها إلى ديوان ( الشاطئ المجهول ) وأخرجه مطبوعاً تحت عنوان ( ديوان سيد قطب ) نشر دار الوفاء في 1987م. وهو جهد مشكور عليه بلا شك . وصدر كتاب آخر للدكتور الفاضل ( عبد الله الخباص ) عن ( سيد قطب ـ الأديب الناقد ـ) في 1983م. ونال به درجة الماجستير من الجامعة الأردنية ، ويضم الحديث عن عصر سيد من الناحية التاريخية والأدبية ، ثم انتقل منها إلى حياة سيد قطب الخاصة ببعدها الزماني والمكاني ، وتحدث بعدها عن آثار سيد قطب الشعرية والنثرية ( الأدبية ـ القرآنية ـ الإسلامية ـ الحركية ) . وصدر كتاب آخر للأستاذ ( عبد الباقي حسين ) تحت عنوان ( سيد قطب ـ حياته وأدبه ـ ) ونال عليه درجة الماجستير من جامعة القاهرة في 1986م. ويضم الكتاب حياة سيد قطب ونشأته وجهوده النقدية والأدبية ، وتحدث عن شعره وقدم دراسة فنية مختصرة عنه ، كما تحدث عن المقالة عند سيد قطب بأنواعها ، وكذلك القصة . وكان التركيز في البحثين السابقين على الناحية التاريخية ، وكذلك على رصد الإنتاج وجمعه وتوثيقه ، فكانت هذه الروح غالبة عليهما ، أما الناحية الفنية لشعره فكانت ترد بشكل مختزل وأحياناً بشكل تقليدي في تقسيم موضوعات ديوانه ، مثل : الشكوى - الحنين - التأمل - الغزل - الوطنيات - الرثاء .... إلا أنها تبقى جهوداً مشكورة لم يستغن عنها البحث . أما جدة هذا البحث التي يسعى إلى الوصول إليها وما سيضيفه لجهود السابقين ؛ فيكمن في أن هذا البحث يطمح أن يكون أول بحث يدرس ديوان ( سيد قطب ) دراسة فنية تنطلق من صميم إنتاجه الشعري معتمدة على النص في التعليل والتفسير والشرح . واعتمدت هذه الدراسة على مناهج متعددة لما وجد في ( الصورة ) من ثراء وغنى ؛ يجعل المنهج الواحد لا يتسع لها . ومن المناهج التي قامت عليها الدراسة : المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج الأسلوبي الإحصائي . وتطلب هذا الثراء المنهجي خطة تناسب هذا البحث ، حيث قسم إلى أربعة فصول ، وهي : الفصل الأول : بنية الصورة : وأن تقسم البنية إلى : بنية مجازية - وبنية لغوية - وبنية إيقاعية - وبنية تشكيلية . الفصل الثاني: مصادر الصورة : وسيتم رصدها وإحصاؤها في مجال : الطبيعة - والزمن - والقيم الوجدانية والإنسانية . الفصل الثالث: أنماط الصورة : وسيتم رصدها وإحصاؤها بحيث تقسم إلى : النمط الحسي - والنمط التجريدي . الفصل الرابع : وظيفة الصورة وأبعادها : والتي ستوزع على الشكل التالي : لدى المتلقي - لدى المبدع - لدى الموضوع - الوظيفة الجمالية . حيث يراعى في تقسيم البحث وهذه الفصول إلى الإحاطة الشاملة بنواحي الصورة ، ويتوقع أن يصل البحث إلى رسم أسلوب ( سيد قطب ) في صياغة الصورة ، كما يتوقع من البحث أن يكشف عن قدرة الشاعر ونواحي إبداعه التصويري ، وتميزه عن غيره من الشعراء ، بالإضافة إلى كشفه عن نفسية الشاعر ووجدانه وأفكاره وعواطفه والإفصاح عن نظرة الشاعر لما يحيط به . أما الصعوبات التي واجهت البحث وصاحبته ، فيأتي في أولها :
ولعلها تمثل صعوبات نفسية ووجدانية أثقلت كاهل الباحثة وهي ترى هذا الإهمال والإغفال . ــ جدة البحث مع ندرة وجود المراجع أو المصادر التي يستأنس بها في التحليل والتعليل والشرح والإحصاء . وفي الختام ... أتقدم بالشكر الجزيل لكل من رافق هذا البحث منذ أن كان فكرة في الذهن حتى رأى النور؛ بدءاً بأسرتي الكريمة ، فأستاذي المشرف أ . د. رياض القرشي . الذي أشكره على كل ما قدم للبحث وصاحبته من علم واع ٍ متحرر ، وإنسانية فياضة ، وأستاذية كريمة ، يحق لي أن أعتز بها دائماً ، وأدعو الله عز وجل أن يجزيه عني خيراً وأن يوفيه حقه علماً وحكمةً وصحة وعافي ، وتوفيقاً ونوراً . كذلك أشكر د. عبد الرحمن العمراني المشرف الثاني ، على جهوده المبذولة وتوجيهاته المشكورة . كما وأخص بالشكر الجزيل قسم اللغة العربية المتمثل في شخص أ.د. محمد النهاري , ود. عبد الله البار، ود. محمد ناصر . ود. أبو بكر البابكري ، على ملاحظاتهم التي رافقت بداية هذا البحث . وأشكر الشكر الجزيل لكل من ساهم وساعد في انجاز هذا البحث طباعة ومراجعة وتصحيحاً . وفي الأخير ... فإن ما كان من إنجاز مفيد ورأي سديد ؛ فإنما مصدره من ذكرت ، وما كان من سهو أو خطأ وقصور ؛ فإن الباحثة تتحمله وتعد بتصحيحه وتسديده . ــــــــــــــــــــ 1 انظر : عبد الله الخباص . (سيد قطب ـ الأديب الناقد ـ) ص 18. وعبد الباقي حسين ( سيد قطب ـ حياته وأدبه ـ ) ص 114. 2 التفسير النفسي للأدب . عز الدين إسماعيل . ص 66. 3 أنماط الصورة الفنية في شعر عبد المعطي حجازي. محمد صابر عبيد. ص 129. مجلة الأقلام . العدد( 9) أيلول 1989م. 4مثل : مدخل إلى دراسة المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر . نسيب نشاوي . ص 226 . آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:54 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |