![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ خالد يحيى الأهدل الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2005مالمقدمة يلاحظ المتتبع لحركة البحث العلمي في بلادنا أن ثمة غياباً للدراسات المتعلقة بالأدب الشعبي داخل المؤسسات البحثية والأكاديمية اليمنية ، على الرغم من أهمية هذا الحقل المعرفي والمكانة التي يحظى بها في المؤسسات الأكاديمية العربية والعالمية. وإذا كان الأدب الشعبي في اليمن – بشكل عام – يعاني من انصراف الدارسين وتجاهل المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي والمؤسسات الثقافية ذات الصلة- باستثناء بعض الأطروحات التي لاتزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة - فإن نصيب الشعر الشعبي في تهامة – بشكل خاص – من هذا الإهمال والتجاهل ، توثيقاً ودراسة ، فاق نظائره في المناطق اليمنية الأخرى ، فما تم تناوله من هذا الجانب لا يتعدى بعض المقالات الصحفية الخاطفة، أو بعض الدراسات القصيرة - التي تفتقر أحياناً إلى المنهجية – وجميعها تمحورت حول جزئيات صغيرة من الموضوع ، ليبقى الشعر الشعبي التهامي كنزاً مطموراً ينتظر من ينفض عنه غبار الإهمال ويخرج مكنوناته إلى الناس.
وفي المرحلة الثانية من خطة العمل قام الباحث بفحص النصوص وتحقيقها والتدقيق فيها والمقارنة بين الروايات المختلفة ، ثم تصنيفها حسب الأشكال والاتجاهات الأساسية لهذا الموروث ، وفي هذه المرحلة تم إسقاط النصوص الناقصة أو التي لا تخضع للمعايير الشكلية المتعارف عليها. ثم بدأت المرحلة الثالثة بالقراءة المتأنية والمتكررة للنصوص عينه البحث والاستقراء والرصد والاستنباط وتدوين الملاحظات . وانحصرت المرحلة الرابعة في كتابة فصول ومباحث الدراسة . وقد اعترضت سبيل الباحث أثناء مراحل الإعداد جملة من الصعوبات والمعوقات ، نذكر منها على سبيل المثال: تدني الوعي بأهمية هذا التراث ، وعدم استيعاب مهمة الباحث ، إضافة إلى ضياع واندثار معظم البيئات الأساسية لهذا الموروث كالمقاهي الشعبية وحلقات الرقص الشعبي والحرف التقليدية والزيارات الموسمية لقبور الأولياء وموت معظم الرواة المدققين ، مما اقتضى من الباحث وقتاً وجهداً طويلين في البحث والتنقيب أثناء جمع المادة. ومن الصعوبات أيضاً وجود بعض الرواة من جيل الشباب يفتقرون إلى مهارة ودقة أسلافهم كما تنقصهم أحياناً الخبرة بشروط ومقومات الأشكال الشعرية ، فاضطربت الروايات وجاءت كثير من النصوص إما ناقصة أو مهجنة وأحياناً تفتقر إلى السلامة العروضية ، مما جعل الباحث يصرف كثيراً من وقته في التحقيق والتدقيق والمقارنة بين الروايات لضمان سلامة ودقة النصوص. ومن منطلق الحرص على أن تحقق هذه الدراسة الأهداف المرجوة منها ، وأن تلم بكل أطراف موضوعها فقد توزعت على ثلاثة فصول وخاتمة ، سبق ذلك مدخل قصير ألقى الباحث من خلاله الضوء على البيئات الجغرافية والاجتماعية واللغوية التي نما فيها هذا الشعر وترعرع ، ليشكل ذلك مرجعية وخلفية معرفية تنير للمتلقي دروب النصوص وتكشف له فضاءاتها وسياقاتها العامة. أما الفصل الأول فقد تضمن الأشكال والاتجاهات التقليدية للشعر الشعبي التهامي ، وقد جاءت موزعة – حسب التقسيم المناطقي للسهل التهامي - على أربع مجموعات هي: 1- الأشكال المشتركة المنتشرة إبداعاً ورواية في عموم السهل التهامي وهي: الموال – الوزبة. 2- الأشكال اليمانية التي يقتصر إبداعها على شعراء المنطقة الجنوبية (اليمن) وهي: الأزيب الرباعي – القصائد – المريسي . 3-الأشكال الشامية التي يقتصر إبداعها على شعراء المنطقة الشمالية (الشام) وهي : الطارق – الفرساني . 4-الشكل الشعيبي ، وهو أبرز أشكال المنطقة الوسطى من تهامة. وتضمن الفصل الثاني الأبعاد الموضوعية للشعر الشعبي التهامي، وقد توزع هذا الفصل على المباحث التالية: البعد العاطفي – البعد الاجتماعي – البعد السياسي – البعد الروحي. واختص الفصل الثالث من هذه الدراسة برصد الملامح والخصائص الفنية لهذا الموروث الشعبي على مستوى : الصورة الفنية – المحسنات البديعية – الرمز – الحوار – الملامح الأسلوبية التي تميز بها كل شكل على حدة ، وانتهت الدراسة بخاتمة لخصت نتائجها وتوصيات الدارس ، ثم أردف الباحث كل ذلك بمجموعة من الملاحق تضمنت نصوصاً مختارة من ديوان الشعر الشعبي التقليدي في تهامة، رأى فيها الباحث القدرة على تمثيل هذا الموروث وتقديم صورة متكاملة عنه. بقى أن نشير إلى أن هذه الدراسة قد ذهبت في تناولها لموضوعها مذهب أصحاب الاتجاه اللغوي في الدراسات الشعبية ، الذي يقفون عند حدود اللغة (أداة التجربة)، فيتخذونها معياراً للتفريق بين الأدب الشعبي والأدب الفصيح ، فكل ما كتب بإحدى اللهجات الدارجة المتداولة فهو أدب شعبي سواء كان جماعياً أو فردياً مجهول القائل أو معلومة ، وبهذا يترادف المصطلحان (الشعبي) و (العامي) . وهذه الدراسة ، وهي تلتزم بهذا الموقف ، فإنها تحاول الابتعاد عن تعقيدات أصحاب الاتجاه الفولوكلوري الذين يتشددون في تضييق حدود مادة الأدب الشعبي ، ويتعسفون في تطبيقهم القسري لمعايير وشروط منهجية – كالجماعية والشفاهية والتوارث والجهل بالشاعر – مجلوبة من حقل معرفي آخر – هو علم الفولوكلور – على الأدب الشعبي. ويرى الباحث أن هذه الشروط والمعايير الفولوكلورية قد تصدق على أشكال السرد الشعبي ، إلا أن تطبيقها على الشعر الشعبي التهامي - الذي يتجاور فيه الجماعي والفردي ومجهول القائل ومعلومة - يحول دون تحقيق هذه الدراسة أهدافها وغاياتها ، فالالتزام بهذه المعايير يعني إهمال وإخراج الكثير من الروائع والكنوز الإبداعية ذات القيمة الفنية العالية من حيز الدراسة ، لا لشيء سوى أنها معلومة القائل أو تجسد تجربة شعرية فردية. لذلك فإن المقصود بالعنوان الرئيس لهذه الدراسة (الشعر الشعبي اليمني في تهامة) هو الشعر المكتوب باللهجة الدارجة المتداولة في منطقة تهامة الممتدة من (حلي بن يعقوب) شمالاً وحتى(المخاء) جنوباً. ولقد كان لمجموعة من الأخوة الأعزاء اليد الطولى والفضل الكبير – بعد الله – في مد يد العون والمساعدة لإنجاز هذه الدراسة، ويأتي في مقدمتهم أخي وأستاذي القدير الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد النهاري الذي فتح لي قلبه وعقله وداره ، وشملني بعطفه ورعايته ، ومنحني من علمه ووقته الشيء الكثير فنعم الأخ والمعلم الفاضل والصديق الصدوق ، كما أخص بالشكر والثناء أخي وأستاذي الدكتور/ أبو بكر البا بكري الذي أفدت من ملاحظاته وتوجيهاته الشيء الكثير ، ولا أنسى إخوة أعزاء لم يبخلوا علي بوقتهم وعلمهم وتشجيعهم – وهم كثر – أذكر منهم الأستاذ/ أحمد محمد رسام والأستاذ/ داود بازي والأستاذ/ عبد الله خادم العمري والشيخ/ محمد بن محمد المشرع وغيرهم فجزى الله الجميع عني خير الجزاء. أخيــراً: هذا جهد المقل ، فإن أحسنت فذلك فضل من الله ، وإن قصرت فمن نفسي ، والله أسال الهداية والتوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل. آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:50 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |