.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16/May/2010, 06:54 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow الشعر الشعبي اليمني في تهامة:أشكاله الفنية وأبعاده الموضوعية

الباحث: أ/ خالد يحيى الأهدلالدرجة العلمية: ماجستيرتاريخ الإقرار: 2005م
المقدمة
يلاحظ المتتبع لحركة البحث العلمي في بلادنا أن ثمة غياباً للدراسات المتعلقة بالأدب الشعبي داخل المؤسسات البحثية والأكاديمية اليمنية ، على الرغم من أهمية هذا الحقل المعرفي والمكانة التي يحظى بها في المؤسسات الأكاديمية العربية والعالمية.
وإذا كان الأدب الشعبي في اليمن – بشكل عام – يعاني من انصراف الدارسين وتجاهل المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي والمؤسسات الثقافية ذات الصلة- باستثناء بعض الأطروحات التي لاتزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة - فإن نصيب الشعر الشعبي في تهامة – بشكل خاص – من هذا الإهمال والتجاهل ، توثيقاً ودراسة ، فاق نظائره في المناطق اليمنية الأخرى ، فما تم تناوله من هذا الجانب لا يتعدى بعض المقالات الصحفية الخاطفة، أو بعض الدراسات القصيرة - التي تفتقر أحياناً إلى المنهجية – وجميعها تمحورت حول جزئيات صغيرة من الموضوع ، ليبقى الشعر الشعبي التهامي كنزاً مطموراً ينتظر من ينفض عنه غبار الإهمال ويخرج مكنوناته إلى الناس.
وهذه الدارسة وهي تحاول أمرين: الإسهام في سد الفراغ القائم على صعيد الدراسات الأكاديمية اليمنية المتخصصة في هذا المجال من ناحية، ولفت الانتباه إلى مدى خصوبة الشعر الشعبي في تهامة وثراء وتنوع أشكاله ومضامينه الفنية والموضوعية من ناحية أخرى، فإنها في الوقت ذاته تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف المتعلقة بموضوعها ، من أبرزها استقراء الشعر الشعبي التقليدي في تهامة وتأصيل أشكاله واتجاهاته المختلفة.

  1. 1- استقراء الشعر الشعبي التقليدي في تهامة وتأصيل أشكاله واتجاهاته المختلفة.
    2- رصد اتجاهاته الموضوعية وأبعاده الاجتماعية والسياسية والعاطفية والروحية.
    3- رصد ملامحه وخصائصه الفنية على صعيد النظام الموسيقي والصورة الفنية والرمز والأسلوب وبقية المكونات البنائية .
    4-تحديد طبيعة العلاقة وحجمها بين أشكال هذا الشعر ونظائره في المناطق اليمنية والعربية الأخرى.

    لذلك ، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف ، فقد عمد الباحث إلى وضع خطة عمل توزعت على أربع مراحل: بدأت المرحلة الأولى منها بجمع النصوص من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها الباحث لمعظم مدن وقرى المنطقة ، والتقائه بعدد من الرواة والحفاظ والمهتمين بهذا التراث ، حتى تجمع لديه القدر المناسب من النصوص، وهو قدر يتجاوز المئتين والخمسين نصاً ، جاءت من مصدرين أساسين هما : الرواية الشفهية عمن له علاقة – مباشرة أو غير مباشرة - بصاحب النص ، أما المصدر الأخر فهو المدونات الكتابية التي جمعها ويحتفظ بها بعض الباحثين المحليين والمعجبين بهذا التراث ، وهناك ممن التقى بهم الباحث من يجمع بين المصدرين كالأخ داود بازي مثلاً – وهو أحد الرواة والمهتمين بالشعر الشعبي التهامي والأشكال اليمانية منه على وجه الخصوص – فهو يروي بصور مباشرة شعر الشاعر علي فتيني مسلماني ، وبصورة غير مباشرة - من خلال الجيل السابق من الرواة الذين تتلمذ عليهم – يروي عن شعراء آخرين عاشوا في النصف الأول من القرن العشرين الميلادي ، وفي الوقت نفسه يحتفظ بمدونة من نصوص شامية وشعيبية نالت إعجابه واستحسانه لكنه لا يرويها ولا يمتلك صلة مباشرة أو غير مباشرة بمبدعيها.
وفي المرحلة الثانية من خطة العمل قام الباحث بفحص النصوص وتحقيقها والتدقيق فيها والمقارنة بين الروايات المختلفة ، ثم تصنيفها حسب الأشكال والاتجاهات الأساسية لهذا الموروث ، وفي هذه المرحلة تم إسقاط النصوص الناقصة أو التي لا تخضع للمعايير الشكلية المتعارف عليها.
ثم بدأت المرحلة الثالثة بالقراءة المتأنية والمتكررة للنصوص عينه البحث والاستقراء والرصد والاستنباط وتدوين الملاحظات .
وانحصرت المرحلة الرابعة في كتابة فصول ومباحث الدراسة .
وقد اعترضت سبيل الباحث أثناء مراحل الإعداد جملة من الصعوبات والمعوقات ، نذكر منها على سبيل المثال:
تدني الوعي بأهمية هذا التراث ، وعدم استيعاب مهمة الباحث ، إضافة إلى ضياع واندثار معظم البيئات الأساسية لهذا الموروث كالمقاهي الشعبية وحلقات الرقص الشعبي والحرف التقليدية والزيارات الموسمية لقبور الأولياء وموت معظم الرواة المدققين ، مما اقتضى من الباحث وقتاً وجهداً طويلين في البحث والتنقيب أثناء جمع المادة.
ومن الصعوبات أيضاً وجود بعض الرواة من جيل الشباب يفتقرون إلى مهارة ودقة أسلافهم كما تنقصهم أحياناً الخبرة بشروط ومقومات الأشكال الشعرية ، فاضطربت الروايات وجاءت كثير من النصوص إما ناقصة أو مهجنة وأحياناً تفتقر إلى السلامة العروضية ، مما جعل الباحث يصرف كثيراً من وقته في التحقيق والتدقيق والمقارنة بين الروايات لضمان سلامة ودقة النصوص.
ومن منطلق الحرص على أن تحقق هذه الدراسة الأهداف المرجوة منها ، وأن تلم بكل أطراف موضوعها فقد توزعت على ثلاثة فصول وخاتمة ، سبق ذلك مدخل قصير ألقى الباحث من خلاله الضوء على البيئات الجغرافية والاجتماعية واللغوية التي نما فيها هذا الشعر وترعرع ، ليشكل ذلك مرجعية وخلفية معرفية تنير للمتلقي دروب النصوص وتكشف له فضاءاتها وسياقاتها العامة.
أما الفصل الأول فقد تضمن الأشكال والاتجاهات التقليدية للشعر الشعبي التهامي ، وقد جاءت موزعة – حسب التقسيم المناطقي للسهل التهامي - على أربع مجموعات هي:
1- الأشكال المشتركة المنتشرة إبداعاً ورواية في عموم السهل التهامي وهي: الموال – الوزبة.
2- الأشكال اليمانية التي يقتصر إبداعها على شعراء المنطقة الجنوبية (اليمن) وهي: الأزيب الرباعي – القصائد – المريسي .
3-الأشكال الشامية التي يقتصر إبداعها على شعراء المنطقة الشمالية (الشام) وهي : الطارق – الفرساني .
4-الشكل الشعيبي ، وهو أبرز أشكال المنطقة الوسطى من تهامة.
وتضمن الفصل الثاني الأبعاد الموضوعية للشعر الشعبي التهامي، وقد توزع هذا الفصل على المباحث التالية: البعد العاطفي – البعد الاجتماعي – البعد السياسي – البعد الروحي.
واختص الفصل الثالث من هذه الدراسة برصد الملامح والخصائص الفنية لهذا الموروث الشعبي على مستوى : الصورة الفنية – المحسنات البديعية – الرمز – الحوار – الملامح الأسلوبية التي تميز بها كل شكل على حدة ، وانتهت الدراسة بخاتمة لخصت نتائجها وتوصيات الدارس ، ثم أردف الباحث كل ذلك بمجموعة من الملاحق تضمنت نصوصاً مختارة من ديوان الشعر الشعبي التقليدي في تهامة، رأى فيها الباحث القدرة على تمثيل هذا الموروث وتقديم صورة متكاملة عنه.
بقى أن نشير إلى أن هذه الدراسة قد ذهبت في تناولها لموضوعها مذهب أصحاب الاتجاه اللغوي في الدراسات الشعبية ، الذي يقفون عند حدود اللغة (أداة التجربة)، فيتخذونها معياراً للتفريق بين الأدب الشعبي والأدب الفصيح ، فكل ما كتب بإحدى اللهجات الدارجة المتداولة فهو أدب شعبي سواء كان جماعياً أو فردياً مجهول القائل أو معلومة ، وبهذا يترادف المصطلحان (الشعبي) و (العامي) .
وهذه الدراسة ، وهي تلتزم بهذا الموقف ، فإنها تحاول الابتعاد عن تعقيدات أصحاب الاتجاه الفولوكلوري الذين يتشددون في تضييق حدود مادة الأدب الشعبي ، ويتعسفون في تطبيقهم القسري لمعايير وشروط منهجية – كالجماعية والشفاهية والتوارث والجهل بالشاعر – مجلوبة من حقل معرفي آخر – هو علم الفولوكلور – على الأدب الشعبي.
ويرى الباحث أن هذه الشروط والمعايير الفولوكلورية قد تصدق على أشكال السرد الشعبي ، إلا أن تطبيقها على الشعر الشعبي التهامي - الذي يتجاور فيه الجماعي والفردي ومجهول القائل ومعلومة - يحول دون تحقيق هذه الدراسة أهدافها وغاياتها ، فالالتزام بهذه المعايير يعني إهمال وإخراج الكثير من الروائع والكنوز الإبداعية ذات القيمة الفنية العالية من حيز الدراسة ، لا لشيء سوى أنها معلومة القائل أو تجسد تجربة شعرية فردية.
لذلك فإن المقصود بالعنوان الرئيس لهذه الدراسة (الشعر الشعبي اليمني في تهامة) هو الشعر المكتوب باللهجة الدارجة المتداولة في منطقة تهامة الممتدة من (حلي بن يعقوب) شمالاً وحتى(المخاء) جنوباً.
ولقد كان لمجموعة من الأخوة الأعزاء اليد الطولى والفضل الكبير – بعد الله – في مد يد العون والمساعدة لإنجاز هذه الدراسة، ويأتي في مقدمتهم أخي وأستاذي القدير الأستاذ الدكتور/ محمد أحمد النهاري الذي فتح لي قلبه وعقله وداره ، وشملني بعطفه ورعايته ، ومنحني من علمه ووقته الشيء الكثير فنعم الأخ والمعلم الفاضل والصديق الصدوق ، كما أخص بالشكر والثناء أخي وأستاذي الدكتور/ أبو بكر البا بكري الذي أفدت من ملاحظاته وتوجيهاته الشيء الكثير ، ولا أنسى إخوة أعزاء لم يبخلوا علي بوقتهم وعلمهم وتشجيعهم – وهم كثر – أذكر منهم الأستاذ/ أحمد محمد رسام والأستاذ/ داود بازي والأستاذ/ عبد الله خادم العمري والشيخ/ محمد بن محمد المشرع وغيرهم فجزى الله الجميع عني خير الجزاء.
أخيــراً: هذا جهد المقل ، فإن أحسنت فذلك فضل من الله ، وإن قصرت فمن نفسي ، والله أسال الهداية والتوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل.


[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:50 AM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:51 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi