![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ عبد القوي محمد علي عبد الله المجيدي الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2003ممقدمة أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم على صدر الحبيب محمد بن عبد الله شفيع الأمة وقد حمل رسولنا الكريم الأمانة وبلغ الرسالة فرسالة القرآن الكريم كانت عامة وشاملة وكافة لكل الناس . وقد نزل القرآن الكريم متواتراً بلسان عربي مبين . وقد خاطب القرآن الكريم كل من كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد حاضر التلقي يسمع فيدرك ويجمع ويعي ولم تعرف العربية خطاباً أعمق منه مع حسنه وأناقة لغته وروعة نغمه وعذوبة كلامه وجماله الخلاّق. جلا الغشاوة عن الأبصار وغذى العقول بالأفكار النيرة إنه الجديد الذي لا يبلى ولا يأتيه الباطل على مرّ العصور يقول الله تعالى في كتابه العزيز) : ألا بذكر الله تطمئن القلوب) يسره الله عزّ وجل على لسان نبينا محمدصلى الله عليه وسلم فتيسر تلقيته على الناس منذ مطلع فجر الإسلام فتحول به مسار الحياة البشرية جمعاء ففيه الغرة والشموخ والكبرياء . إن القرآن الكريم يمثل للمسلم عقيدة تعمل على تحديد تصور الإنسان والكون والحياة نضراً لما يزخر به من قضايا وأفكار ذات أبعاد خالدة استوعبت الماضي وتجاوزت الحاضر وأمدت بآفاقها نحو المستقبل وفق منهج متميز يمكن وصفه بمنهج الاستيعاب ........... أحمد الله كثيراً على نعمائه بأن وفقني لاختيار موضوع هذا البحث الذي جاء تحت مسمى " الإبداع الإجمالي في القرآن الكريم " ولم يأتِ الاختيار مصادفة وإنما جاء من خلال البحث والمثابرة والإطلاع الكثير. إن موضوع البحث في تقديري هو موضوع كبير شكلاً وموضوعاً وتكمن صعوبته في أنه يحتاج إلى من يجيد سبر أغوار القرآن الكريم مستنداً إلى المصادر والمراجع التي تفي بالغرض وما هذه الأطروحة إلا محاولة لدراسة الإبداع الجمالي في القرآن الكريم من منظور إسلامي وفلسفي وبياني لإظهار وتسليط الضوء على هذا الإبداع الإلهي الخالد في القرآن الكريم ، وتتعاظم الأهمية في أنه يبحث في كتاب الله عز وجل، وكتاب الله تعالى يعتبر معجزة إبداعية جمالية في لفظه وحرفه وفي معناه ، فإذا استخدمنا العقل والمنطق ومزجناهما بالتجربة و الملاحظة نجد أن القرآن الكريم مدرسة إلهية ذات إبداع إلهي وحدوي نجد أن جمله مرتبة في تسلسل بالغ الدقة حيث يحس القارئ أو الناظر أن لهو سحر البيان وعظمة التبيان وعلو الشأن . وقد خاطب المولى عز وجل الذين لا يؤمنون في كثيرٍ من المواضيع القرآنية وتحداهم أن يأتوا بسورة أو آية فعجزوا عن ذلك . فالقرآن الكريم كلام الله عز وجل الذي حفظه الله من التحريف والتبديل إلى قيام الساعة .... يقول الله عز وجل " : إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون " فالقرآن الكريم في بيانه وفصاحته وأسلوبه هو المعين الذي لا ينضب والبحر الذي لا ساحل له وقد قال فيه الوليد ابن المغيرة كلمته المشهورة: (والله ما أحد أعلم بالشعر مني وما هو بشعر والله أنّ لقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه ليحطم ما تحته وإنه ليعلو ولا يعلى عليه.( قال الله ": قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان يعضهم لبعض ظهيراَ " . إذا فالقرآن الكريم إبداع جمالي وفني وهو إبداع من نوع خاص لا مثيل له في هذا الكون وفنه فن رفيع شفاف ، وجماله من جمال الخالق سبحانه وتعالى. جاء القرآن الكريم كتاب البشرية الخالد المعجزة ، فهو معجزة ربانية وكان الإعجاز البياني هو أوضح وجوه الإعجاز على الإطلاق. فجاءت معجزة محمد rبيانية وتلك إشارة تدل على أن هذه الرسالة هي رسالة الإنسان في أي زمان ومكان . فإعجاز القرآن الكريم أصبح حقيقة قاطعة وبديهة مقررة أقر بها المسلمون والكافرون ، أقر بها المسلمون بتدبرهم للقرآن الكريم وتذوقهم له وإيمانهم به. وجاء إقرار الكافرين بعجزهم المطلق عن معارضته وقد تحدى القرآن الكريم العرب قاطبة بما يتقنونه ويجدون فيه ألا وهو البيان والبلاغة والفصاحة وبرغم براعتهم في نواحي الكلم إلاّ أنهم عجزوا تماماً في مقارعة القرآن الكريم ....... وبإذن الله تعالى سوف أحاول من خلال هذا البحث أن أتحدث عن المفهوم العام للجمال عند الفلاسفة وعند علماء المسلمين ثم أحاول استنباط الوجه المشرق للجمال الإبداعي الإلهي والبياني من خلال النصوص التي أوردها الفلاسفة وعلماء المسلمين ثم أقوم بدراسة النماذج القرآنية لبيان الجمال الحرفي واللفظي وما يحتويه من جمال في المعنى . لقد تحدث علماء الفلسفة عن الجمال وأسندوا الجمال إلى الجميل في ذاته ألا وهو الخالق وتساءلوا أيكون الجميل في ذاته مثالاً مطلقاً بحيث لا يمكن أن يسبقه مثالاً آخر ؟ أو يأتي بعده ؟ أو لا يوجد فكرة سابقه عليه في الوجود هي أساسه الأول ؟ . يقول بعض الفلاسفة إنه لو وجد جميل غير الجميل في ذاته فلن يتصف بالجمال أي بمشاركته في هذا الجمال . كل هذه الأسئلة المثارة سأحاول الإجابة عليها بإذن الله تعالى من خلال المباحث المختلفة للبحث وبقدر ما أعطانا الله من سعة . ولا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للبروفسور/مصطفى عبده الذي منحني فرصة إشرافه على هذا البحث أشكره على صبره عليَّ وعلى توجيهه القيِّم والذي من خلاله أضاء لي الطريق ليرى هذا البحث النور . كما أشكر القائمين على أمر إدارة جامعة النيلين وكلية الدراسات العلياء ومكتبة الدراسات العلياء والمكتبة المركزية بجامعة النيلين على حسن المعاملة الطيبة وبذلهم الدءوب لتوفير خدمات ممتازة لطالب الدراسات العلياء بهذه الجامعة العريقة كما أخص بالشكر الجزيل كل من قدم لي نصحح وإرشاد فلهم مني فائق الاحترام . والله المستعان . الباب الأول : الفصل الأول : الهدف من البحث تتمثل أهداف البحث في الآتي : 1- تسليط الضوء على الإبداع الجمالي للقرآن الكريم . 2- إظهار الإبداع الجمالي والحرفي واللفظي وتقسالمعنوي للقرآن الكريم 3-إيجاد دراسة فلسفية بيانية تحليلية للنصوص القرآنية
أما المنهج الذي سيتم البحث فيه : يستخدم الباحث في هذه الرسالة المنهج المتكامل وهو منهج يحتوي على الوصف والسرد التاريخي والتحليل والمقارنة والتوسط بين الآراء . الدراسات السابقة في هذا الإطار يعتمد الباحث على الدراسات السابقة إن وجدت في ذات الإطار الذي يبحث فيه . ومن خلال البحث والتنقيب في سطور الكتب والمراجع وفهارس الجامعات لم أجد بحث مطابق بذات الاسم ولكن هناك بعض من الكتب والمراجع تتحدث في جزئيات قليلة من هذا الموضوع وسوف أعتمد عليها لتوسيع دائرة معلوماتي بإذن الله تعالى . الفصل الثاني مفهوم الجمال في القرآن الكريم نجد أن الجمال في القرآن الكريم متعدد فمنه جمال الأخلاق وجمال الطبيعة وجمال الإنسان وجمال المخلوقات من أصغرها إلى أكبرها . نجد أن القرآن الكريم وهو يصف الرزق والزينة حيث يقول في كتابه العزيز:)قل من حرم زينة الله التي أخرجها لعباده والطيبات من الرزق ~قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون( الزينة لله مذكرة بأنه Iهو الخالق لها ثم تذكر الآية لفظة إن الله يقدم الزينة والجماليات لعباده جميعا ثم إنها يوم الجزاء والحساب تخلص للذين آمنوا في الحياة الدنيا وتحجب عمن عداهم وكأن الزينة اختبار للبشرية جميعاً. فأما المؤمنون تشرئب أعناقهم إلى خالق الجمال الجميل بحق أو حق الجمال وكلهم لا يكتفون بزينة الحياة الدنيا والأرض والسماء والنهار والبحار. وأما الكفار الجاحدون فزين لهم الشيطان اكتمال الدنيا وقيامها بذاتها أو زين لهم أن ينغمسوا في ملذات الدنيا حتى أنهم اعتقدوا أن الدنيا هي كل شيء ... قال تعالى )زين للذين كفروا الحياة الدنيا( وقال تعالى)قال ربي بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض و لأغوينهم أجمعين( من هذا الكلام نرى أن الجمال في القرآن الكريم يعتبر قمة من قمم الجمال وهو جمال مطلق ونلاحظ ذلك من خلال الآية السابقة ، فقد ذكرت الآية بأن الجمال مطلق لجميع البشر دون استثناء الصالح منهم أو الطالح . لكن هذا في الحياة الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة كما جاء في الحديث الذي ما معناه أما في الآخرة فهي كما ذكرت الآية لمن آمنوا وتحجبوا عمن لم يؤمنوا و يؤدوا ما أمرهم الله ويجتنبوا عما نهاهم . يقول الله تعالى )ولله المثل الأعلى( ويقول الله تعالى: )هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه(وقال الله تعالى:)خلق السموات والأرض بالحق(إن الجمال لا يصدر إلا عن كل ما هو حق وجميل وكمال الصفات الجمالية التي تدل عليها أسمائه الحسنى الرحمن الرحيم اللطيف البديع الجميل . تنطلق من الواحد الأحد الكلي الجمال والقدرة ومنها تفيض على العالم الواقعي صفات جمالية في الكون والإنسان والحياة مقدرة بقدرها لها تسميات مختلفة كالرحمة والرأفة والخير إنها صفات للجمال الواقعي نفسه لفظية بالنوع و الإحاطة والشمول . ومن أسمائه الحسنى : الجميل وكل جمال في الوجود هو من آثار خلقه فله جمال الذات وجمال الأوصاف وجمال الأفعال وجمال الأسماء وعن النبي): rإن الله جميل يحب الجمال (وفي رواية أخرى يحب الجميل . فمن كمال التوحيد محبة الجمال والسعي إلى إدراكه فالحاجات الجمالية أساسية إدراكها في الأعمال والأخلاق والفنون مطلب توحيدي مرتبط بالوحدة وفي محبة الجميل لذة وهو أمر وجداني له تسميات مختلفة كالبهجة والسرور وطيب النفس وقرة العين والنعيم والسلام ومنتهى اللذة في الآخرة )والآخرة خير وأبقى(وقال تعالى: )فلينظر الإنسان مما خلق(ويقول الله تعالى في كتابه العزيز : )أمن خلق السموات والأرض ( (( إن تمام جمال الأحياء في كيفية خلقها وما كانت العلوم المختلفة التي تتناول الجسد ووظائف النفس وتكوينها التي تحيط بكيفية هذا الخلق وبالرغم من تقدمها المذهل فإنها ما زالت في كل يوم تكشف شيئا جديدا في كيفية هذا الخلق.وتمام جمال السماء في عمارتها الكونية من غير عمد مرئية تربطها قوانين دقيقة في التجارب والكتلة والسرعة برغم ملايين السنين الضوئية التي تفصل النجوم عن بعضها وتمام جمال الأشياء كلها في كيفية خلقها وفي إدراك كيفية هذا الخلق تنكشف للإنسان مهمة هذا الخلق. وفي القرآن الكريم دعوة ملحة للإنسان إلى البحث والاكتشاف لما فيها من قيمة جمالية فكرية . فالتفكير في الجمال يحقق الذوق الجمالي عند المتفكر لما تحقق حرية أوسع من التفكير والمتأمل في الإنسان يجد أنه على قيمة جمالية في الكون فطرها الله والأصل في خلقه أنه جسد وروح خلق في أعلى درجات الجمال )) قال تعالى ):لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم( آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:52 AM |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |