.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حصول الدكتور محمد فجال على جائزة مدير جامعة الملك سعود للتميز في التدريس [ الكاتب : سيف العربية - آخر الردود : سلمان الشمري - ]       »     مراهقات الجيش الاسرائيلي [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     كن مبدعاً [ الكاتب : رائد الطريف - آخر الردود : رائد الطريف - ]       »     من كتاب :50 ways to prevent and manage stress [ الكاتب : فراس العيسى - آخر الردود : فراس العيسى - ]       »     بالنظر إلى كل الطرق التي توصلت إليها في كل يوم، إسأل نفسك هذه الأسئلة: [ الكاتب : محمد الخطاف - آخر الردود : محمد الخطاف - ]       »     لماذا سمي العرب عربا؟ [ الكاتب : فريد البيدق - آخر الردود : فريد البيدق - ]       »     تحميل رسائل جامعية من جامعة الجزائر [ الكاتب : ألطاف محمد - آخر الردود : يقين - ]       »     البريد والبلاستيك [ الكاتب : متعب الشمري - آخر الردود : متعب الشمري - ]       »     مشاهدة تحميل عرض المصارعة ExClUsIvE Monday Night Raw 21052012 تحميل مباشر [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »     مشجع سعودي متخفي باالنقاب وجالس مع مشجعات المنتخب‏ [ الكاتب : سااندى عسل - آخر الردود : سااندى عسل - ]       »    


عدد الضغطات : 796عدد الضغطات : 190

مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !!


العودة   منتدى الإيوان > أروقة الدراسات العليا والبحث العلمي > الرسائل العلمية


الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية ..

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16/May/2010, 07:32 PM   #1 (permalink)
عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى
 
الصورة الرمزية د. عبد الله بن محمود
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4
د. عبد الله بن محمود is on a distinguished road
Arrow القراءات العشر في ضوء الدرس الصرفي

الباحث: د / حمود ناصر علي نصُارالدرجة العلمية: دكتوراهتاريخ الإقرار: 2006
الخاتمة:
سعت هذه الدِّراسة إلى تحديد اختلافات القرَّاء العشرة، وأثر ذلك في تعاقب، وتغاير وتعدُّد الأبنية الصَّرفيَّة وما تحمله من قيم، ودلالات صرفيَّة في ضوء الضَّوابط التي وضعها القدماء ودرسها المحدثون، وقد خلصتْ هذه الدراسة إلى ما يأتي:
1-القراءات العشر سُنَّةٌ متَّبعة أثبتت الدِّراسات تواترها، وتلقَّاها الخلف عن السَّلف عن رسول اللهr بالسَّند المتَّصل، لذا لابدَّ أن تكون أصلاً رئيسًا من أصول الاحتجاج اللُّغوي بجميع مستوياته، سواءً أكانت موافقة للقياس الصَّرفي والنَّحوي أم غير موافقةٍ؛ لأنَّه من الواجب القياس على النَّصِّ القرآني، لكونه نصًّا صحيحًا متواترًا، لا أن يُقاسَ على غيره، إذا لا يوجد نصٌّ من نُصُوصِ الاستشهاد اللُّغوي يشبهُهُ في قوة إثباته، وتواتر روايته، والقطع بصحَّته في متنه وصيغه، ولاسيَّما أنَّ النَّحو بدأ أثرًا من أثار القرآن بقراءاته المختلفة؛ لأنَّ القراءات علمٌ استدعى النَّحو والصَّرف، وتَطَلَّبَهُ لتبيين معاني القراءات ووجوهها في العربية على محمل الفصاحة والبيان.
2-العلاقة بين القراءات العشر والمستوى الصَّرفي تُعَدُّ أكثر غِنىً، وأعمق غورًا من المستويات الأخرى؛ لأنَّ القراءات تمثِّل ظاهرة التَّعاقب،أو التغاير، أو التَّداخل بين الأبنية الصَّرفيَّة، وكلَّ قراءة تمثِّل حقيقةً جليَّةً للنُّطق العربي الفصيح، وذلك لتمثيل تلك القراءات لكثيرٍ من لغات العرب، كما أنَّ موضوعات الصَّرف هي موضوعات القراءات العشر نفسها، فالصَّرف يدرس أبنية الكلم وما تؤدِّيه من وظائف صرفيَّة، وما يتَّصل بها من لواصق، أو يعتريها من إعلالٍ، أو إبدال، أو إدغامٍ، أو تخفيفٍ وتشديدٍ، أو زيادة وحذفٍ، أو وقفٍ، وكذلك الأمر بالنِّسبة للقراءات فاختلافات القُرَّاء أكثر ما تكون منصبَّةً على تلك الظَّواهر، لذا فالصَّرف والقراءات يمَسَّان بنية الكلمة وقيمتها الصَّرفيَّة في السِّياق التركيبي، ومن ثمَّ فإنَّ القراءات مصدرًا رئيسًا من مصادر الدرس الصَّرفي؛ لأنَّها تتبوَّأ مقامًا، ومنهجًا، وطريقةً رفيعةً في الاستشهاد اللُّغوي.
3- القراءات العشر تمثِّلُ ظاهرة التَّعاقب، أو التَّداخل، أو التَّقارض، أو التَّغاير بين الأبنية الصَّرفيَّة، وهي ظاهرة أملتها ظروف الاختلاط بين القبائل العربية، وسماع بعضهم عن بعض، وأخذ بعضهم من بعض، ومردُّ الأمر إلى أسبابٍ لهجيَّةٍ أو دلاليَّةٍ، أو صوتيَّةٍ، إذ من المعلوم أنَّ قبائل العرب كانت تختلف في نطق بعض الألفاظ، ممَّا أدَّى إلى تغاير الأبنية الصَّرفيَّة فاستعمال صيغةٍ من الصِّيغ قد يُعزى إلى بينةٍ لغويَّة معيَّنة، ويقابله استعمالٌ آخر في بيئة لغويَّة أخرى، كما أنَّ شطرًا من ذلك التَّغاير يعود إلى الدَّلالة على تنوُّع الأحكام، واختلاف المعاني، خصوصًا إذا علمنا أنَّ لتعاقب الأداء أثرًا في البنية الصَّرفيَّة، وتمثيل المعاني، وتلوينها في نفس المتلقِّي، تبعًا لما يمليه سياق الكلام ومقامه.
4-إنَّ هناك تشابهًا بين توجيهات علماء القراءات وعلماء النَّحو والصَّرف في تناولهم أغلب الأبنية الصَّرفيَّة، وذلك ليس بغريبٍ؛ لأنَّ أغلب القُرَّاء هم ممَّن كان لهم باعٌ طويلٌ في النَّحو والصَّرف، وإن وجد اختلافٌ؛ فلأنَّ القُرَّاء كانوا يعتمدون على الأثبت في الأثر، والأصحِّ في النَّقل والرِّواية، في حين كان النَّحويون يعتمدون على الأفشى في اللُّغة، والأقيس في العربية، ولعلَّ وصف بعض النُّحاة لبعض القراءات بالشَّذوذ نشأ عن نظرتهم القياسيَّة في تقعيد القواعد إذ لم يدركوا أنَّ ما قُرئ مخالفًا القياس كان مسموعًا عن العرب، ومستعملاً في الواقع اللُّغوي، كما أنَّهم لم ينظروا إلى ظاهرة تعدُّد اللهجات وما فيها من فروق في أداء بعض الأصوات.
5- إنَّ من الأفعال الثُّلاثيَّة المجرَّدة ما قرئ موافقًا القياس المطَّرد، وتأكيدًا للضَّوابط الشُّروط التي وضعها الصَّرفيون عند تصنيفهم الأبواب الصَّرفيَّة، ومنها ما قرئ مخالفًا القياس لكنَّه مسموعٌ ومستعملٌ في الواقع اللُّغوي، والأمر منوطٌ بتداخل اللغات، أو بتغاير الدَّلالة، أو لأسبابٍ لهجيَّة، أو دلاليَّة، أو صوتيَّة أو اشتقاقيَّة.
6-الأفعال المزيدة كانت أكثر شيوعًا في قراءات القرَّاء، ممَّا أدَّى إلى تعاقبٍ تصريفيٍّ بين أبنيتها الصَّرفيَّة، وذلك لأسبابٍ لهجيَّة، أو دلاليَّة أو صوتيَّة، أو اشتقاقيَّة، مع اختلاف لطيف في دلالاتها، والسِّياق- فقط- هو الذي يحدِّد تلك الدَّلالات والقيم الصَّرفيَّة لها.
7-القراءات العشر تشير إلى تعاقبٍ وتغايرٍ بين أبنية الأفعال الثُّلاثيَّة المجرَّدة والأفعال المزيدة، ومنطق اللُّغة يقضي بأن زيادة المبني تدلُّ على زيادة المعنى، غير أنَّ من الأفعال ما قرئ ثلاثيًّا وما قرئ مزيدًا مع اتَّفاقٍ في الدَّلالة؛ لأنَّ قسمًا من القبائل قد اعتاد نطقها بصيغة الثُّلاثي المجرَّد، وقسمًا آخر أعتاد نطقها بصيغة الثُّلاثي المزيد، وذلك منوطٌ بلهجات العرب، وخصوصًا أنَّ القرآن الكريم لا يجمع بين لغتين على وجه اللَّبس في المعنى، لكون سياقاته مطَّردة، وصيغه تتغيَّر تبعًا لمعانيه.
8-التَّعاقب بين أبنية الأفعال الثُّلاثيَّة المجرَّدة والمزيدة بتضعيف عين الفعل يمثَّل ظاهرة التَّخفيف والتَّشديد، وهي من الظَّواهر الصَّوتيَّة والصَّرفيَّة؛ لأنَّ تكرار عين الفعل دليلٌ على تكرار الحدث وزيادة في المعنى قد لا تحتمله الصِّيغ الأخرى، كالتَّكثير والمبالغة والتَّوكيد؛ غير أنَّ التَّشديد قد لا يأتي دائمًا للدَّلالة على الكثرة، إذ يخرجها السِّياق إلى غير ذلك، ولعلَّ أسابًا لهجية أدَّت إلى ذلك، فالتَّشديد سمةٌ من سمات القبائل البدويَّة، لما عرف عنها من الغلظة والجفاء، والتَّخفيف من سمات الحضر، لانسجام التَّخفيف مع بيئتهم وطبيعتهم، وذلك ليس حكما عامًّا.
9- تشير الدراسة إلى تعاقبٍ بين أبنية الأفعال الثُّلاثيَّة المجرَّدة وأبنية الأفعال المزيدة بألف المفاعلة، أو بالتَّاء وتضعيف العين، أو بهمزة وصلٍ وتاء الافتعال، أو بالتاء وألف التفاعل، وذلك لتقارب المعاني، والاستعمالات اللُّغوية يجيز ذلك التَّغاير.
10- أكدت الدراسة وجود تغايرٍ تصريفيٍّ بين صيغ المبني للمفعول من جهةٍ، وبينها وصيغ المبني للفاعل من جهةٍ أخرى، وذلك لأسبابٍ صوتيًّة، أو نحويَّة، أو دلاليَّة، كتخفيف عين الفعل وتشديدها أو القراءة بين الأصالة والفرعيَّة، أو التذكير والتأنيث، أو التَّحويل في الإسناد بين الخطاب والغياب، أو تخفيف الهمزة وتحقيقها وإبدالها، وكلُّ ذلك مصحوبٌ بتغيرات صرفيَّة، كالحذف، والإبدال، والإدغام، وأخرى سياقيَّة تركيبيَّة.
11-كشفت الدراسة عن وجود تعاقب بين أبنية اللَّواصق المتَّصلة بأبنية الأفعال، سواءً أكانت قبليَّة أم بعديَّة، اسميَّة أم حرفيَّة، وذلك لما تحدثه من أثرٍ صرفيٍّ ونحويٍّ في أبنية الأفعال، كما أنَّها تحمل قيمًا صرفيَّة لا تؤدَّى إلا بها، كالدَّلالة على الشخوص من حيث التَّكلم والخطاب، والغياب والتَّعظيم، وكالدَّلالة على العدد من حيث الإفراد، والتَّثنية، والجمع، وكالدَّلالة على النوع من حيث التذكير، والتأنيث، وكالدَّلالة على التَّأكيد.
12-أوضحت الدراسة أنَّ العلاقة بين المصادر وأفعالها علاقةٌ بنيويَّة تمسُّ الوظائف الصَّرفيَّة والنَّحوية، والدَّلالية، ولاسيَّما أنَّ أبنية المصادر هي أبنية الأفعال نفسها يزاد عليها سوابق، أو دواخل، أو لواحق، لغرض تغييرٍ معيَّنٍ، واختلاف القرَّاء أدَّى على تعاقبٍ وتغايرٍ بين أبنية المصادر، وإلى تعاقبها مع المشتَّقات، وإلى تَعَدُّدٍ في مصادر الفعل الواحد، وذلك لأسباب لهجيَّة أو دلاليَّة.
13-أثبتت الدراسة أنَّ القياس المطلق في أبنية المصادر قد يتعارض مع النُّصوص القرآنية نحو قياسيَّة المفاعلة من«فَاعَلَ» إذ لم يرد في النَّصِّ القرآني مصدر على المفاعلة، وإنَّما جاء على«اِفْعَال» وهو ما يؤكِّد قياسية هذه الصِّيغة، كما نلحظ أنَّ للسِّياق دورًا في تأكيد مصدريَّة بعض الألفاظ، فاللَّفظ نفسه قد لا يصح أن يكون مصدرًا خارج سياقٍ معيَّنٍ.
14-أوضحت الدراسة أنَّ اختلاف القرَّاء أدَّى إلى تعاقبٍ وتداخلٍ بين أبنية المشتقات، على الرُّغم من أنَّ لكلِّ مشتقًّ دلالته الغالبة، فاسم الفاعل يدلُّ على الحدث والحدوث وفاعله،، واسم المفعول يدلُّ على الحدث والذَّات التي وقع عليها الحدث، وصيغ المبالغة تدلُّ على الوصف بإيقاع الحدث بكثرة، والصِّفة المشبَّهة تدلُّ على الدَّوام والثُّبوت؛ غير أنَّ تلك الدَّلالات ليست مطلقة، ولم تُحْسَمُ بعد في الدَّرس الصَّرفي، ورُبَّما يرجع الاختلاف إلى أسبابٍ لهجيِّة، ومع ذلك فلا تخلو كل قراءة من تغيُّرٍ لطيفٍ في دلالتها، لذا لابدَّ أن يكون السِّياق فاعلاً في تحديد وتخصيص قيمها الصَّرفيَّة.
15-أكَّدت الدراسة أنَّ ظاهرة قصر الممدود، ومدِّ المقصور مسموعةٌ عن العرب بدليل اختلاف القرَّاء في قراءة بعض الألفاظ، وليست بمقصورة على ضرورة الشعر فقط كما ذكر بعض القدماء، وأنَّ مرجعها أساسًا إلى اختلاف اللَّهجات.
16-أشارت الدراسة إلى أنَّ ما يدلُّ على وجود تعاقبٍ، وتداخلٍ، وتقارضٍ، وتغايرٍ بين أبنية الجموع، سواءً أكانت جموع تصحيح أم جموع تكسير، وذلك كحذف الهمزة، أو إثباتها في جمع المذكر السَّالم، وكتغيير حركة فاء الجمع أو عينه، أو الدلالة على الإِفرِاد والجمع في جمع المؤنث السَّالم، وكالدَّلالة على القلَّة والكثرة في جموع التَّكسير؛ لأنَّ هذا النَّوع من الجموع من أهم الأبواب التي تتجلَّى فيها ظاهرة التَّحوُّل الدَّاخلي؛ لأنَّه لا يعتمد على لاحقةٍ معيَّنة كجموع التَّصحيح، وإنَّما يعتمد على تغيير الحركات مع ثبات الصَّوامت في مواضعها، وهو دليلٌ على مرونة اللُّغة العربية وخصوبتها في اشتقاق صيغ متعددة من مادَّةٍ واحدة، وذلك لأسباب دلاليَّة أو لهجيَّة.
17-إنَّ ظاهرة تحقيق الهمزة وتخفيفها من أهمِّ الظَّواهر الصَّوتيَّة ذات الأثر الصَّرفي؛ لأنَّ التَّخفيف يقتضي تغييرًا في أبنية الكلم، عن طريق الحذف والإبدال، أو التَّسهيل، كما أنَّ اختلاف القرَّاء كان لأسباب لهجيَّة أو صوتيَّة.
18-تبين أنَّ الإدغام من أبرز الظَّواهر في القراءات العشر، وهو ضربٌ من الانسجام بين الأصوات، وهو ذات أثرٍ صرفيٍّ في أبنية الكلم، وذلك عند ما يتأثَّر صوتٌ بآخر مجاور له إذا كان بينهما مناسبة كالتَّماثل والتَّقارب.
19-كشفت الدراسة أنَّ ظاهرة الوقف أكثر ارتباطًا بالقرآن الكريم وهي ظاهرةٌ صوتيَّةٌ ذات أثرٍ صرفيٍّ ونحويٍّ ودلاليٍّ، وقلَّما نجدها في الأقسام الأدبية الأخرى، والوقف على اللَّفظة القرآنيِّة يؤدِّيه الوقف على سابقتها أو لاحقتها، واختلاف القرَّاء يؤدِّي إلى اختلاف الوقف، والوقف يؤثِّر صرفيًّا على البنية الصَّرفيَّة، وذلك من خلال ما يعتري آخر اللفظة من حذفٍ، أو إبدالٍ أو زيادة.
20-أشارت الدراسة إلى أنَّ نسبة بعض القراءات إلى القبائل الحضريَّة وبعضها إلى القبائل البدوية ليس حكمًا عامًّا؛ لأنَّ بعض القرَّاء لم يكن ملتزمًا بالتَّحديد اللَّهجي البيئي لظاهرة من الظَّواهر اللُّغويَّة- فابن كثير مثلاً- كان يحقِّق الهمزة في قراءاته على الرُّغم من أنَّ بيئته القُرشية لا تعرف التَّحقيق.
21-كشفت الدراسة عن صيغ صرفيَّة لم يذكرها الصَّرفيون، نحو: «رَؤُفٍ» على وزن«فَعُلٍ» بفتح الفاء وضم العين عند من قرأه كذلك، ونحو: «كُبَّارٍ» على وزن« فُعَّالٍ».
وإذا كانت تلك النِّقاط أبرز ما خَلُصَت إليه الدِّراسة فإنَّ البحث يشير في طيَّاته له محاور أخرى. لذا فإنَّ الباحث يوصي بوضع القرآن الكريم بقراءاته المعتمدة في المرتبة الأولى للتَّقنين النَّحوي والصَّرفي، والاحتجاج بوجوه قراءاته المتواترة على الاستعمالات الفصيحة المتنوِّعة، والقياس عليها، سواءً أكانت موافقة لأقيسة النَّحويين أم غير موافقة؛ لأنَّ المفروض أن نجعل القرآن بقراءاته حكمًا على قواعد النَّحو والصَّرف لا العكس.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
منتدى الإيوان اللغوي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]

آخر تعديل بواسطة د. عبد الله بن محمود ، 18/May/2010 الساعة 03:52 AM
د. عبد الله بن محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:53 AM.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi