![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ جساس ناصر محمد أنعم الأغبري الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2003مالقيود التعبيرية في ترجمة أدب الأطفال تأخذ الدراسة التي نشرع فيها موضوع لها من فحص و تحليل العوامل المتدخلة و التي ينبغي أن تأخذ بالحسبان أثناء إعادة أنتاج نصوص للأطفال في سياق اجتماعي - لغوي أخر يختلف عن سياق النص الأصلي. مقاربتنا للقضية و من هنا دراستنا تسلامان بفرضية أساسية و التي بمقتضاها فان ترجمة أدب الأطفال يعد عملية معقدة و متخصصة تتطلب من المترجم القيام بخطوة تحليلية مزدوجة ؛ الأولى للطابع الجوهري و نوعية الجنس حال إدراك المعنى، الثانية داخل السياق الأدبي الجديد سياق التلقي . و من البديهي جدا أن هذه الخطوة التحليلية المزدوجة مراقبة لكل الترجمات منها خصوصا ما يتعلق بالكتابات الموجهة للباغين, و مع هذا, يتاح لنا المقام بالاعتقاد بان التفكير المخصوص بكتابات الأطفال يقتضي مزيدا من الانتباه إلي كل النوعيات التي يمثلها هذا الجنس الأدبي. ستحدد و تؤثر نتيجة هذا التحليل بطريقة معتبرة على قابلية انتقال النص المترجم. ترتسم أمامنا ثلاث فرضيات ـ مزاعم ـ من تلك الفرضية العامة , تسلسل هذه الفرضيات منطقيا واحدة تلو الأخرى. أ) نوعية الجنس الأدبي ونوعية الترجمة. ( الحقيبة المعرفية للمترجم). أولاً سنقدم المسلمة والتي بناءاً عليها فإن أدب الأطفال هو ممارسة واقعية ومختلفة في الجنس وفي الشكل وفي المحتوى من الأدب الموجه للكبار، وأن نوعية الخصائص المبسطة والصريحة للنصوص الخاصة بالجمهور الشاب تتطابق مع النوعية الترجمة. ب) الترجمة في تقاليد لغة المتلقي. توافق كتابة الأعمال الموجهة للأطفال ممارسة تقليدية واقعية و نوعية لأي لغة وثقافة ما. تطرح مسألة التوغية لهذا التقليد وأشكالة في التوصيل الداخلي لكل سياق اجتماعي ـ لغوي جديد وصورة تخيلية بصورة ملحة (قوية* بالنسبة للخطوة الترجمية وخصوصاً في تفسير المعنى الذي في هذه الحالة يضفي قيمة جمالية بمثل ما يفضي من تصوراً متسق للتعبير... ج) النواحي الثقافية. ومن بعض العوامل التي تؤثر في مهمة المترجم وفي أثناء قيامة بتمرينه يندرج نطاق فيلم المتلقي الطفل؛ رؤيته للعالم، قناعاته، مصالحه، تفصيلاته، أذواقه، أساليبه في استحسان النص المترجم، تحدد جملة هذه العناصر رد فعل القراءالجدد نحو النص المترجم. ومن هنا يتشكل قيداً جوهرياً يتدخل حال تمرين الترجمة. الأطار النظري للبحث.
تندرج دراستنا في التبدل التأويلي للترجمة المعدة والمطورة في أعمال المؤسسين الجماعيين للنظرية التأويلية للترجمة والتي تسمى أيضاَ نظرية المعنى. ستلتمس في دراستنا مبادئ هامة جداً مثل الوفاء ( الأمانة) (هيرتادو 1990) الملائمة (باستين 1990) وكذلك أعمال أخرى تسُاق في نفس الإطار النظري.
جماليات الحكايات والاستراتيجيات المختلفة للقراءة لدى الجمهور الشاب، أهمية الشفهية، علاقة النص/ الصورة كإشعاع لاستيعاب النص المكتوب بالنسبة للجمهور الشاب. تشكل العناصر الوثائقية لدراستنا نوعين /جنسين من روايات الأطفال المترجمة من الفرنسية إلى العربية، بما في ذلك معرفة الحكايات والروايات العجيبة. النتائج المحسومة. ما نود أن نثبته من خلال خط هذه الدراسة هو أن ، يتوجب على مترجم أدب الأطفال أكثر من ذاك الذي يعمل في مجال كتابات البالغين موازاة لإستراتيجيات الفهم في البحث عن المعنى ، تحليل الوضع الخارج عن النص، الثقافة التي سينتج النص فيها وخصوصيات هذه الثقافة، والأعراف والتقاليد والعادات الشعبية أكثر من عوامل ستحدد التضمينات المنهجية للمترجم بغية اقتراح لباس يندمج اجتماعياً في اللغة ولثقافة المتلقي هذا مع البقاء على الوفاء للنص الأصلي. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |