![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ عبد الناصر ناصر أحمد الشدادي الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2005م الملخص: تهدف الدارسة إلى معرفة الأسباب التي دفعت أبا حيان إلى تعقب آراء الزمخشري النحوية والتصدي لها،وهل كان أبو حيان محقًّا في موقفه هذا من تلك الآراء وصاحبها ؟. وجواباً عن ذلك كانت هذه الدراسة "مخالفات أبي حيان النحوية على الزمخشري" واختيارها موضوعاً لرسالتي لنيل درجة الماجستير . وتكمن أهمية هذا الموضوع في أنّ معظم المسائل النحوية التي خالف فيها أبو حيان رأي الزمخشري لا ينحصر الخلاف فيها بين الزمخشري وأبي حيان ، بل كانت – وما تزال – موضع خلاف في النحو – قديماً وحديثاً – على حد وسواء ، وأن هذا الموضوع يعرض لهذه المسائل ويتناولها من منظور النص القرآني ، فهو دراسة تطبيقية على نصوص القرآن ، تلك النصوص الكريمة التي ينبغي الاحتكام إليها في الخلافات النحوية ، والاعتماد عليها في بناء قواعد النحو وأحكامه ، وأن يقاس عليها لا أن تقاس على غيرها . وقد عرض بعض القدماء والمحدثين لبعض آراء الزمخشري وأبي حيان فيما اختلفا فيه من مسائل نحوية إلاّ أن جهودهم في هذا الجانب قد جاءت عرضاً ضمن دراساتهم لموضوعاتهم الرئيسة ، ولا أعلم أحداّ منهم خصَّ هذا الموضوع بدارسة مستقلة تَبْرُز من خلالها أسباب هذا الخلاف النحوي ودواعيه ، وتكشف عن الرأي الأرجح والمختار في المسائل النحوية التي خالف فيها أبو حيان رأي الزمخشري ، وهو الباعث الذي دفعني إلى دراسة هذا الموضوع ، والهدف الذي أسعى إلى تحقيقه في هذا البحث بمشيئة الله تعالى . وهذا البحث مقصور على دراسة المسائل النحوية التي خالف فيها أبو حيان رأي الزمخشري واعترض عليه فيها ، وردَّ عليه آراءه ، وكان ردّه موجهاً – صراحة – للزمخشري ،أ ما عدا ذلك فلا تشمله هذه الدراسة ، ولا يدخل في نطاق هذا البحث . وقد اقتضت طبيعة الموضوع تقسيم هذا البحث إلى قسمين – تسبقهما مقدمة وتليهما خاتمة: القسم الأول : وهو مخصص لدراسة مسائل الخلاف في معاني الأدوات ودلالاتها واستعمالاتها، وقد رتبت هذه المسائل أو ( الأدوات) بحسب الترتيب الأبجدي للحروف الهجائية. القسم الثاني : وأفردته لدراسة مسائل الخلاف في دلالات التراكيب وإعرابها وأحكامها، ورتبت هذه المسائل بحسب مواضعها في أبواب النحو المعروفة ، معتمداً في ذلك على محور الخلاف في المسألة ، واجتهدت في تصنيف بعض المسائل بحسب ما أراه موافقاً لطبيعة البحث المنهجي . وقد اعتمد في دراسة دراسة هذه المسائل على المنهج الوصفي التحليلي ؛ والتزمت في عرضها المنهج الآتي : أذكر – أولاً – عنوان المسألة ، ثم أذكر رأي الزمخشري فيها ، مثبتاً الآية الكريمة التي حملها الزمخشري على هذا الرأي " ثم أذكر من سبقه إلى هذا الرأي أو وافقه فيه من النحاة والمفسرين، ممن وقفت على آرائهم في المسألة ، وأذكر ما احتجوا به لهذا المذهب – إن وجد ذلك ولزم ذكره". - ثم انتقل من ذلك إلى ذكر رأي أبي حيان في المسألة وأثبت قوله الذي ردّ به على الزمخشري رأيه ، ثم اذكر من سبقه إلى هذا الرأي أو وافقه فيه من النحاة والمفسرين ، واذكر ما احتجوا به لصحة مذهبهم في المسألة. ثم أخلص - من ذلك كله – إلى الترجيح وإبداء الرأي في المسألة ، مستنيراً في ذلك بما وقفت عليه في هذه المسائل من آراء العلماء قديماً وحديثاً ، ملتزماً الحياد في الترجيح والوقوف إلى جانب النص ، معتمداً في ذلك على فهمي الخاص للنصوص ، و على قيام الأدلة والشواهد المؤيدة لذلك . بعد رحلة طويلة استغرقت عامين تقريباً قضيتهما وسيطاً بين الزمخشري وأبي حيان الأندلسي في دراسة " مخالفات أبي حيان النحوية على الزمخشري " تمكنت بفضل الله تعالى من اكتشاف الكثير من الأسباب التي أدت إلى نشوء هذا الخلاف النحوي ، ودفعت أبا حيان إلى مخالفة الزمخشري والتصدي لآرائه النحوية . وقد توصلت ـ بفضل من الله ـ إلى نتائج كثيرة - أهمها : 1- أن أكثر أراء الزمخشري النحوية التي خالفه فيها أبو حيان لا تخلو من المآخذ ولا تسلم من الاعتراض فقد حمل الزمخشري كثيرا من المسائل النحوية التي اعترضه فيها أبو حيان على غير المشهور فيها عند النحويين ، كتجويزه ـ على سبيل المثال ـ مجيء التمييز معرفة ، وتجويزه إعمال القول في المفرد ، وتجويزه تقديم ما يقوم مقام الفاعل على عاملة وغير ذلك ؛ كما حمل الزمخشري طائفة من المسائل على الرأي المفرد والغريب كذهابه-تبعًا للفراء- إلى منع حذف الواو من الجملة الاسمية الواقعة حالاً ،كما في قولهم : ( كلمته فوه إلى في ) ؛ وذهابه ـ تبعاً للسير افي ـ إلى أن خبر ( أن ) الواقعة بعد ( لو ) لا يكون إلا فعلاً ولا يجوز أن يكون اسماً جامداً ولا مشتقاً ، وذهابه . تبعاً للكسائي ـ إلى جواز نعت الضمير ، و تجويزه النعت بالعلم الخالص ،، وغير ذلك مما هو على خلاف المشهور عند جمهور النحاة. كما ذهب في عدد من المسائل إلى آراء لا أعلم أحداً من النحاة قد سبقه إليها - كذهابه إلى أن همزة الاستفهام لم تتقدم على حروف العطف في مثل قوله تعالى : ] أو كلما عاهدوا عهداً [ [البقرة : 100 ] وقوله ] أثم إذا ما وقع أمنتم به [ [يونس : 51 ] وأنها في مواضعها الأصلي ، وتجويزه إعراب " إذ " مبتدأ ، وتجويزه التخالف في عطف البيان ، وتجويزه إبدال الجملة الفعلية من الاسمية ،، وغير ذلك . لذلك ـ كان من الطبيعي أن يعترض النحاة ـ ومنهم أبو حيان ـ على الزمخشري ويردوا عليه أرائه ، نظراً لمجيئها مخالفة للرأي المشهور عند جمهور النحويين . 2- تميز أسلوب الزمخشري في تخريج المسائل النحوية بالإغراق في التأويل والتقدير يبلغ به ـ أحياناً ـ حد التكلف والتعسف ، فيجيز في الكلام ما لا يجوز ويحمله على وجه لا دليل في الكلام عليه؛ ففي قوله تعالى ] يخادعون الله والذين أمنوا [ [البقرة : 9 ] لم يرتض الزمخشري حمل هذه الآية على ما يقتضيه ظاهر الآية والقاعدة النحوية من أن لفظ الجلالة هنا هو المفعول به ، وتأول الآية على إقحام لفظ الجلالة وزيادته ، والمعنى عنده: يخادعون الذين آمنوا ؛ وهذا التأويل لا يخفى فساده ، وذهب في قوله تعالى : ] الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين أمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار}[ غافر : 35 ] إلى أن الكاف في ( كذلك ) فاعــل ( كبر ) فانصرف الزمخشري عما يدل عليه ظاهر الآية من أن المعنى المراد ( كبر جدالهم ) إلى ما لا دليل في الكلام عليه ؛كما ذهب في قوله تعالى :] ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات والأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين * وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شي[ [النمل: 87-88 ] إلى أن ( صنع الله ) مصدر مؤكد حذف مؤكد ه وهو العامل في ( يوم ) أي: واذكر يوم ينفخ - مع أن ظاهر الآية يدل على أنه مؤكد لمضمون قوله ] وترى الجبال ..[ وهو مذهب جمهور النحاة والمفسرين . 3- تأثرآراء الزمخشري النحوية بمذهبه الاعتزالي ، فجنح في بعض المسائل إلى تفسيرالنصوص وتأويلها بما يتفق مع مذهبه الاعتزالي ، فقد أجاز أن تكون ( لعل ) في مثل قوله تعالى ( لعلكم تشكرون ) كناية عن إرادة الله ؛ وحمل على هذا المعنى أيضاً ( لو ) التي للتمني ، فجوز أن يكون التمني بمعنى الإرادة على سبيل المجاز . وذهب في مواضع كثيرة من الكشاف إلى أن النفي بـ ( لن )يفيد التأبيد ، وعبر عن هذا المعنى بالمحال ونحو ذلك واضطرته نزعته الاعتزالية في قوله تعالى: ] يخادعون الله[ إلى تأويلها على إقحام لفظ الجلالة وزيادته . ومما قد يكون له صلة بذلك تفسيره لـ ( ثم ) بأنها تفيد التفاوت و الاستبعاد ؛ وقوله إن السين الداخلة على المضارع في مثل قولة تعالى ] أولئك سيرحمهم الله[ [ التوبة:71 ] تفيد تأكيد وجوب الرحمة . وقوله إن واو العطف المتوسطة بين الصفات في مثل قوله تعالى: ] الصابرين والصادقين والقانتين [ [ آل عمران:17 ] تدل على الكمال ، أي كمال الموصوف بصفته. كذلك تأثر الرأي النحوي عند الزمخشري بالأسلوب الفقهي ، فقد ذهب في قوله تعالى : ] وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم[ [النساء:23] إلى أن ( من ) هنا تفيد الاتصال ، أي : اتصال الربائب بأمهاتهن ،و هذا الاتصال إنما يكون من جهة النسب ، فهو معنى فقهي لا معنى لغوي . فآراء الزمخشري في مثل هذه المسائل ونحوها لا تخدم القواعد النحوية و لا تعمل على تثبيتها و استقرارها ، لأنها لم تأت لهذا الغرض ، ولهذا كان ردها هو الصواب . 4- تبين لي من خلال قراءة البحر المحيط ـ أن أبا حيان كان قد أعد العدة في البحر المحيط لمواجهه الزمخشري والتصدي لآرائه الاعتزالية النحوية وغير النحوية ، وأن نزعة الزمخشري الاعتزالية تعد من أهم الأسباب التي دفعت أبا حيان إلى هذه المواجهة ، فقدصرح أبو حيان([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]) بأنه لم يأت بآراء الزمخشري في البحر المحيط لمجرد الاستدلال بها ، بل أتى بها ليبين للناس ما تضمنه الكشاف من آراء الزمخشري الاعتزالية التي نصر بها مذهبه وتجشم حمل كتاب الله عليه. وقد تبين لي من هذه الدراسة أن أبا حيان كان محقاً في مخالفته للزمخشري في كثير من المسائل النحوية ، وأن آراءه النحوية لم تتأثر بمذهبه الظاهري ـ كما رأينا ذلك عند الزمخشري . 5- لا تخلو مخالفات أبي حيان من التحامل على الزمخشري ، فقد كان أبو حيان يمنع ـ في موضع ـ ما جوزه الزمخشري في المسألة ، فإذا عدل الزمخشري ـ في موضع آخر ـ عن رأيه السابق في تلك المسألة اعترض عليه أبو حيان وصرح بجوازه ؛ وذلك على نحو ما نراه في مسألة جواز استعمال الكاف اسما، فقد ذهب الزمخشري ـ في موضع ـ إلى جواز ذلك وعدل عنه في موضع آخر ، وخالفه أبو حيان في الموضعين - فمنعه في الأول وجواز في الثاني ؛ واضطره هذا التحامل إلى تجويز الاتباع في الاستثناء الموجب والتصريح بأنه مذهب جمهور النحاة - رغم أنه أنكر على الزمخشري ـ في موضع آخر ـ تجويزه ذلك وصرح بأن الاتباع في الاستثناء لا يكون إلا في الاستثناء المسبوق بنفي أو شبهه . 6- تبين لي من خلال هذه الدراسة أن القواعد والأحكام النحوية لا تتسع لكثير من نصوص القرآن الكريم وتراكيبه ، وأن من هذه النصوص والتراكيب ما يأبى الدخول في تلك القواعد والخضوع لا لها ، وأن النحاة اعتمدوا في بناء القواعد على المثال والشاهد الشعري أكثر من اعتمادهم على نصوص القرآن، وأنهم كثيراً ما انصرفوا في خلافاتهم النحوية عن دراسة التراكيب ودلالاتها إلى الخلاف في العامل النحوي . ** والله تعالى أعلم بالصواب ** **وآخر دعوانا ** * { أن الحـمد لله رب العـالمـين }* ([1] ) البحر :1/10 و 7/85 |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |