![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ عناية عبد الرحمن عبد الصمد أبو طالب الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 1993م يواجه الاتجاه الجمالي في النقد مجموعتين مختلفتين من المشكلات ، إحداها تتعلق بالإنتاج الفني والأخرى تتعلق بالتذوق الفني. وقد ركزت هذه الدراسة على الركن الثاني من هاتين المشكلتين في معالجتها للنص الشعري وبحثها عن مواطن شعريته وجماله ولا يرجع إهمال الشق الأول إلى إنكاره بل لأنه ليس موضوعاً لدراستنا ويحتاج إلى دراسة خاصة أخرى. وفي إطار اتجاهنا لابد لنا من ذكر ملاحظة أخرى للكاتب نفسه كان لها أهمية في تسديد خطانا ، فقد عرف الاتجاه الجمالي بقوله الاتجاه الجمالي هو الاتجاه الذي يأخذ بحقيقة أن الجمال بعامة له وجود موضوعي، وأنه يتحقق متعنياً في الأشياء سواء أكانت هذه الأشياء كائنات جامدة كالطبيعة أو كانت حية كالحيوان أو الإنسان. وبالنسبة للعمل الأدبي أو الفني يقرر الاتجاه الجمالي - ابتداء - أن جمال هذا العمل كامن فيه، وأما مهرة الصنعة الفنية والخبراء بدروبها فهم الذين يستطيعون أن يستكشفوا هذه العناصر الموضوعية التي تحقق لهذا العمل الأدبي جماله. في هذه الحالة يستند الحكم الجمالي إلى مجموعة المقومات التي تتحقق تحققاً فعلياً في العمل الأدبي ويتحدد وفقاً لمدى تحقيق هذه المقومات.وإذا فإن بحثنا سواء استلهم الشعرية أو الأسلوبية وإنما يستند في أحكامه الجمالية إلى مجموعة المقومات التي يتكون منها العمل الإبداعي في شعر المقالح ، وإذا كنا قد غضضنا الطرف عن التنقير على العيوب فما ذلك إلا اعتقاداً منا أن النص الردي لا يستحق الدراسة وأنه ليس ثمة نتاج يخلو من العيوب ، بل اعتقاداً منا أن الناقد - كما يحلو لاستاذنا الدكتور عكام أن يقول: (( إنما هو معلم للمتعة، يتذوق النتاج الفني ليستمتع بما فيه من جمال ويعلم الآخرين تذوقه والاستمتاع بما فيه ، والمتعة المقصودة هنا ليست اللذة الانطباعية التي يحس بها المتلقي حين يقرأ نصاً جميلاً بل لذة الاستكشاف التي يحس بها عالم الآثار حين يكتشف لقية قيمة بعد عمر من التنقيب والتأني والعناء...)). على أن اعتناءنا بالشعرية وتنبهنا إلى ما تعززه مقومات الشعرية في تضافرها بعضها مع بعض من جماليات لا يعني أننا أغفلنا الاستفادة من المناهج الأدبية المختلفة وبخاصة حين يفرض علينا النص المرجعية التاريخية أو الاجتماعية وهو ما يسمى بانفتاح النص على العالم ومن هنا كان في تضاعيف بحثنا إشارات إلى رؤية الشاعر للعالم ، وما يدين به إيديولوجية ، بل إلى ما شاع في زمن الكتابة من إيديولوجيات... ومن هنا كانت عنايتنا بتواريخ القصائد التي حللنا جوانب منها ، وكان إدراكنا أن شعرية الشاعر كانت في تحول عبر الزمن حتى بلوغه مرحلة النضج في مجموعاته الأخيرة التي ارجانا معالجتها للمستقبل، هذه المرحلة التي بدأت اراهيصها في الفترة التي عنينا بها ، ولعل هذا التحول أفضل العلامات الدالة على حيوية هذه الشعرية. أما الصعوبات التي جابهتنا في معالجة موضوعنا ( التشكيل التخيلي والموسيقي في شعر المقالح ) فهي كثيرة ، منها ما ينبع من صرامة الإشراف ومنها ما ينبع من طبيعة المادة والدراسات التي تناولت جوانب من بحثنا كالتشكيل والموسيقى الشعرية ... صرامة الإشراف اضطرتنا إلى إعادة كتابة الفصول مرات حتى يأتي الأسلوب المستخدم دقيقاً ناصعاً خالياً من الاستطراد والحشو والترادف المألوف في كثير من كتاباتنا العربية... وصرامة الإشراف حملتنا على استبعاد بعض الموضوعات التي عالجناها من مثل تجربة الحزن في شعر المقالح لدخولها في مايسمى البنيوية الموضوعية لتأخذ طريقها إلى النشر على حدة ... وعلى الاستغناء عن بحث مطول استقصينا فيه بتوجيه احد الأساتذة كل ما كتب عن الصورة الشعرية تقريباً بعين ناقدة، وذلك لان هذا البحث الذي استغرق منا سنة من العمل إنما ينهج منهجاً تاريخياً لا يلائم دراسة أحادية تتركز حول شاعر واحد ولان ثمة من سبقنا إلى مثل هذا العمل كالدكتور كامل حسن البصير في كتابه ( بناء الصورة الفنية في البيان العربي ) وقد اضطررنا إلى تقليص هذا البحث مرات حتى استوى آخر الأمر في الموجزات التمهيدية التي قدمنا بها لدراسة الصورة والتشكيل التخيلي .. أما الصعوبات التي نجمت عن طبيعة المادة التي اتخذت موضوعاً للبحث فتتمثل في أن شعر المقالح يواكب حركة الشعر الحديث مفيداً من كل الاتجاهات التي انسربت فيها، فثمة نصوص تتصل بالقصيدة العمودية ، وأخرى بالشعر الحر ، والشعر المرسل والنثيرة ممثلة ما جاءت به هذه الأجناس الشعرية من جديد... ومن هذه الصعوبات ما يتصل بالأبحاث التي عرضت لهذه المادة فهي شذرات متفرقة لاتقدم صورة متكاملة عن شعر المقالح. أضف إلى ذلك اضطراب الآراء واختلافها اختلافاً شديداً في الأبحاث التي تناولت الصورة الشعرية أو الموسيقا الشعرية ، فكان لابد لنا، والأمر كذلك، من استغراق وقت طويل للخروج منها برؤية واضحة تسدد خطانا في النهج الذي نهجنا. وبعد .. فإننا نرجو أن يكون في هذه الثمرة التي جاءت ابنة الجهد الذي بذلنا والعناء الذي لاقينا .. ما يفي بتكوين صورة متكاملة عن المادة التي عرضنا لها بالتحليل صورة تمتع المتلقي وتحظى بتأييد لجنة المناقشة التي نتوجه لها بالشكر سلفاً آملين أن يكون في انتقاداتها وتوجيهاتها ما يقوم الهنوات التي لايمكن أن يخلو منها بحث من الابحاث. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |