![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 457
Thanks: 102
Thanked 85 Times in 44 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: أ/ علي قائد عبده سنان الدرجة العلمية: ماجستير تاريخ الإقرار: 2002مالمقدّمة إنَّ التراثَ مصدرُ إشعاعٍ لحاضِرِ الأمَّةِ ومستقبلها، تستمدُّ منه القوّة في بقائها، وتتميَّزُ بهِ على غيرها من الأممِ. وقَدْ أنجبَتْ أمَّةُ الإسلام عَدَدًا من العلماء في كلِّ عصْرٍ ومصرٍ من أمْصَارِ المُسلمينَ، حافظوا على لغةِ التنـزيلِ من اللحْنِ والتحريفِ، وخلَّفُوا كُنُوزًا من التراثِ اللغويِّ والنحويِّ، تُعِينُ الأجيالَ التي تلِيهمْ على فَهْمِ كتابِ اللهِ وسنةِ رَسُوله r، وفَهمِ نُصُوصِ اللغةِ عامَّةً، وحفظِها ممَّا يطرأ عليها من تغييرٍ أو فَسَادٍ. وقد أسْهَمَ علماءُ اليمنِ في هذا التراثِ العظيمِ، وشاركوا في الإبداعِ الحضَاريِّ للأمَّةِ، وبرزَ كثيرٌ مِنهُمْ في العُلُومِ المختلفةِ، إلاَّ أنَّ جهودَ كثيرٍ منهم ما تزال مغمورةً، وما تزالُ مؤلفاتُهم راقِدةً على رفوفِ المكتبات العَامَّة والخاصَّة، وهي بحاجةٍ، إلى مَنْ يحفظها من الضَّيَاعِ والهَلاكِ والتَّلَفِ، أو من السَّرِقَةِ والـتّهريبِ. من هنا جاءتْ رغبتِي، في أنْ يكونَ موضوعُ رسالتي التي أتقدّمُ بها لنيلِ درجة الماجستير، تحقيقًا لمخطوطٍ في علم النحوِ، وذلك خدمَةً للغةِ الضاد، لغةِ القرآن الكريم. وقد شَجَّعني أساتذتي الأفَاضلُ في القِسْمِ على السير في طريقِ الاتصالِ بالتراثِ، ليكون عملي تحقيقًا لكتابٍ يتَّصِلُ بعالمٍ يَمَنيٍّ. وقَدْ وَقَعَ اختياري على هذا الكتاب (معونة الطالب على الكافيةِ في نحوِ ابنِ الحاجب)، وهُوَ مصنَّفٌ في الدراساتِ النحويَّة، كان شاملا لأهم مسائلِ علمِ النحوِ، بأسلوبٍ اعتَمَدَ فيه المؤلِّف على الإيجازِ والسهولة والتيسيرِ، ومؤلِّفُهُ علي بن محمّد بن هُطَيل، المتوفَّى سنة (812هـ)، هو أحدُ علماء اليمن الذينَ ذاعَ صيتُهم في القرن التاسع الهجري، ولكنّه ما زال مغمورًا لدى الدّارسين والباحثين. وقد آثرتُ أنْ يكونَ هذا الكتاب موضوعًا لرسالتي، لنيل درجة الماجستير، دراسةً وتحقيقًا، وكنت إلى ذلك مدفوعًا بأمورٍ أهمُّها:
وبعد أنْ تأكّد لي أنّه لا يوجدُ من هذا الكتاب إلاَّ نسخةٌ فريدةٌ في مكتبة الأوقاف بالجامع الكبير بصنعاء، وأنّه لم يقُمْ أحَدٌ على دراسته، عرضتُ الموضوع على اللجنة العلميّة في القِسم التي تفضّلت مشكورةً بقبوله والموافقةِ عليه، وبعدَ أنْ أُقِرَّ الموضوع بعد الفصل الثاني من السنة التحضيريَّة، بدأتُ متوكِّلاً على الله، وشمّرتُ عن ساعدِ الجدِّ، لانجاز تحقيق هذا الكتاب ودراستهِ. وكنتُ عَلى أملٍ أن أعثُرَ على نسخةٍ ثانيةٍ لهذا الكتاب، ولاسيما في المكتبات اليمنيّة العامّة، التي تهتمُّ باقتناء المخطوطات وجمعها من المناطق اليمنية المختلفة، ومكتباتها الخاصَّة، فعاودتُ البحثَ في فهارس هذه المكتبات، فوقفتُ في الفهارس الجديدة لمكتبة الهيأة العامّة للآثار بصنعاء على عنوان (معونة الطالب على كافية ابن الحاجب)، فاستبشرتُ خيرًا، وحمدت الله، لتوفّر نسخة ثانية للكتاب، تساعدني في عملية التحقيق، ولكن عندما وقفتُ على نسخةِ الهيأة العامّة للآثار هذه، وجدتُ عنوانها مكتوبًا بخطِّ حَديثٍ من المسؤولين على المكتبة، وهي في الأصل من غير عنوان، واكتفى ناسخها بوضع البسملة، بخطٍّ بارزٍ، في أعلى صحيفة العنوان، ولكنّه لم يُثبِتْ عنوانًا لهذه النسخة، ولا اسمًا لمؤلِّفها، وإنّما هُناك في صحيفةِ العنوان نفسها، في زاويتها اليمنى من أعلى، دُوِّنَ بخطٍّ صغيرٍ جدًّا يخالف خطّ ناسخِ المتن، عبارةُ (طيُّ هذا شرح ابن هطيل على الكافية). وعندما استفسرتُ المسؤولين عن هذه المكتبة، عن سبب إثباتهم عنوان (معونة الطالب على كافية ابن الحاجب) بخطِّ أيديهم، أجابوا: لانّه قد علمنا أنّ لابن هطيل شرحًا على الكافية في مكتبة الأوقاف بالجامع الكبير بصنعاء، بهذا العنوان، وبالمقابلةِ بين نسخة مكتبة الأوقاف بصنعاء (معونة الطالب على الكافية في نحوِ ابن الحاجب)، ونسخة مكتبة الهيأة العامّة للآثار بصنعاء، وجدتُ بينهما فرقًا كبيرًا، مع وجودِ شبهٍ بينهما في كثيرٍ من التعليقات، وقد أوقعني ذلك في حرجٍ شديدٍ، إذ لمْ أستطع أن أتبيّن أيُّهما الأصل، ومن ثَمّ لم استطع أن أتبين حقيقة نسخة مكتبة الهيأة العامة للآثار. وقد استشرتُ في ذلك أستاذي المشرف الأستاذ الدكتور قيس إسماعيل الأوسي وأستاذي الأستاذ الدكتور هاشم طه شلاش، فأشارا عليَّ مشكورَين بضرورةِ دراسة نسخة مكتبة الهيأة العامّة للآثار بصنعاء، دراسةً جادّةً وعميقةً، وقد أخذ مني هذا وقتًا وجهدًا كبيرَين حتّى استطعتُ معرفةَ أنَّها ليستْ لابن هطيل، لأدلَّةٍ وقرائن ذكرتُها في الفصل الخاص بالموازنة بين النسختين، كما اتّضح لي أنّها لعالمٍ آخر من علماء اليمنِ المهتمين بكافية ابن الحاجب، وعند تصنيفه لهذا الكتاب كانَ من مصادره الرئيسة التي اعتمدَ عليها، ومن غير تصريحٍ، كتاب (معونة الطالب) لابن هطيلِ، لذا وقَعَ الشبه بين النسختين، في كثيرٍ من النصوص، ومِنْ ثَمَّ وقَعَ الوهمُ في نسبةِ نسخة مكتبة الهيأة العامّة للآثار إلى ابن هطيلٍ. ويبقى هناك سؤالٌ لم أستطع الجزم في الإجابةِ عنه، وهو: لِمَ لَمْ يضع ناسخ هذه النسخة عنوانًا لها أو اسمًا لمصنّفها؟!، مع أنّه ترك صحيفة العنوان فارغةً مُثبتًا في أعلاها البسملةَ فقط. وحتى يمكنني الاستعانة بهذه النسخة واتخاذها نسخةً مساعدةً في عملية التحقيق، فقد أرشدني أستاذي المشرف مشكورًا إلى حصر نصوص هذه النسخة التي تتطابق أو تتشابه مع نصوص كتاب (معونة الطالب) وجعلها بين أقواس، مـمّا سهل عليّ الاستفادة من هذه النسخة، التي رمزت لها بالحرف (ث)، من ناحيتين،(إحداهما) الاعتماد على نص ابن هطيل في تحقيق النسخة الأصلية. (والأخرى) الانتفاع بالشرح لزيادة الفائدة في الهوامش. وقدِ اقتضَتْ طبيعة هذه الرسالة أنْ تأتي في قسمين: أولُهما للدراسة، وثانيهما للنَّصِّ المحقَّقِ، وتلى القسمينِ الفَهارسُ الفنيَّةُ. وانقسَمَتِ الدراسَة على ستّةِ فُصُولٍ سَبَقتْهَا مقدِّمَةٌ، وتَلَتْها خاتمةٌ، واختصَّ الفصلُ الاوَّلُ منها بالحديث عن عصر ابن هطيلٍ وحياته، فَجَاءَ في ثلاثةِ مباحث، تحدثتُ في المبحثِ الأول منها عن عصر ابن هطيلٍ سياسيًّا وفكريًّا، بصورة موجزة، وتحدّثتُ في المبحثِ الثاني عن حياةِ ابن هطيلٍ، العامَّة والعلميَّة، وفي المبحث الثالثِ تحدّثتُ عن مصنفاته ومعاصريه في اليمن. واختصَّ الفَصْلُ الثاني منها بالحديثِ عن كتاب (معونة الطالب) وموقف ابن هطيلٍ النحوي، وانقَسَمَ هذا الفصل على ثلاثةِ مباحث، ذكرتُ في المبحث الأوّل أهميَّة الكافيةِ وأثرها في الدرس النحوي في اليمن، وأفردْتُ المبحث الثاني لاسم الكتاب، وتوثيق نسبته إلى المؤلف، والغرض من تأليفه، ومنهجه، ومصادره، وقيمته العلميَّةَ، وختمت ذلك بمآخذ سجلتها على الكتاب، وكان المبحث الثالث عن موقف ابن هطيلٍ من المذهبين النحويّين (البصري و الكوفي)، وختمتُ ذلك بالحديث عن موقفِ ابن هطيل من النحويينَ أفرادًا. واختصَّ الفصلُ الثالثُ بالحديثِ عن موقف ابن هطيل من أصولِ النحوِ، وقد ضَمَّ ثلاثةَ مباحثٍ، الأولُ للحديث عن موقفِ ابن هطيل من السماع، والثاني للحديث عن موقفِهِ من القياس، والثالث للحديث عن موقفِه من العِلَّةِ. وعقدتُ في الفصل الرابع من الدراسة موازنَةً بين كتاب (معونة الطالب) و (شرح ابن الحاجب)، من خلالِ السمات التي اتفقا فيها أو افترقا، وقد ضمَّ أربعةَ مباحث، الأول للحديث عن منهج ابن هطيل في الاختصار، والثاني للحديث عن السمات التي اتفقا فيها، والثالث للحديث عن السمات التي تميَّز بها (شرح ابن الحاجب)، والرابع للحديث عن السمات التي تميَّز بها كتاب (معونة الطالب). وعقدت في الفصل الخامسِ موازنةً بين كتاب (معونة الطالب) والشرح (ث)، وقد ضَمَّ ثلاثة مباحث، أولها للأدلَّة والقرائن التي تنفي صلة ابن هطيلٍ بالشرح (ث)، وثانيها للحديث عن كيفية ورود نصّ (معونة الطالب) في الشرح (ث)، وفي المبحث الثالث تحدثتُ عن المادة النحويَّة في الشرح (ث) وزياداته على كتاب (معونة الطالب). وتكلّمتُ في الفصل السادس على نسخة الكتاب الخطيَّة (الأصل)، ونسخة الشرح (ث)، ومنهج التحقيق، وقد ضَمَّ مبحثين: أوَّلهما للحديثِ عنْ نسخةِ الكتابِ الخطّيَّة (الأصل)، ونسخة الشرح (ث)، وهي نسخة الشرح المنسوب خطأً إلى ابن هطيلٍ، وثانيهما لبيانِ منهج التحقيقِ الذي اتّبَعْتُهُ، وختمتُ ذلك بخاتمةٍ سجَّلتُ فيها أهمّ النتائج التي استخلصتُها من هذا العمل. وضَمَّ القِسمُ الثاني من الرسالة النَّصَّ المحقَّقَ من كتاب (معونة الطالب على الكافية في نحوِ ابن الحاجب). وختامًا أقول: هذا عملٌ بذلت فيه قصارى جهدي، وقد أخلصت فيه النية، وادخرت ثوابته عند الله، وإنَّ صدري رحبٌ لكلّ من يقوِّم فيه معوجًّا أو يسد فيه خللاً وجزاه الله عنّي خير الجزاء. |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |