![]() | ![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() ![]() |
مِنْ أهمِّ الأحْداثِ !! | |
| |||||||
| الرسائل العلمية قاعدة بيانات للرسائل العلمية وملخصاتها في الجامعات العربية .. |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو اللجنة الاستشارية للمنتدى تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 458
Thanks: 112
Thanked 81 Times in 41 Posts
معدل تقييم المستوى: 4 ![]() | الباحث: د/ محمد ديب حمود الجاجي الدرجة العلمية: دكتوراه تاريخ الإقرار: 2002م مقدمة: إن عنوان هذا البحث ( النسق القرآني:دراسة أسلوبية ) دعت إلى تسميته واختياره ودراسته أسباب وحدد مجاله وثبت منهجه ورسم مخططه في الفقرات التالية: أولاً: فلقد كانت دراسة القيم الجمالية والتعبيرية في القرآن الكريم تجري ضمن منطقة الأعجاز القرآني ولم تنتقل إلى ساحة الدراسات الأدبية مؤخراً على توجس وتخوف من أن يكون ذلك خروجاً بالنص القرآني عن بيئته ومجاله وزجه في مجالات أخرى غريبة عنه وعلى الرغم من ذلك فقد توجهت الجهود حديثاً إلى هذا النوع من الدراسة بهدف:
رابعاً: أخذ البحث بمنهج الأسلوبية في دراسة النسق القرآني من خلال منظور عملي تطبيقي تجاوز فيه فلسفة الأسلوبية وصلتها بالفكر الغربي والعلمانية واعتبرها أداة للتعرف على جمالية التعبير في القرآن الكريم بعد أن أدى الدرس البلاغي دروه في اكتشاف هذه الجمالية على نحو ما ثم استقر سجين قواعده وتقعيداته. وبهذا شكلت الأسلوبية مجالاً أرحب لدراسة النسق القرآني في ساحتها إذ تميزت بمايلي:
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر")والدراسة استهدفت هذه المحاولة في هذه الحدود وإذا سما التعبير القرآني إلى حد لايملك البشر الوصول إليه فإن ذلك لا يمنع من التعرف على أسرار سمو هذا التعبير وتلمس جمالياته في أنساقه التعبيرية المختلفة استهداء بما قدمه منهج الأسلوبية من معطيات. وفي قضية الوقوف عند المبدع في النص فإن عدداً من رجال هذا المنهج ترددوا في هذا الأمر فبعضهم وصل العمل الأدبي بصاحبه, وآخر بمتلقيه, وثالث وصل النص بذاته مستقلاً عن مبدعه لان الشعر لا يكتب بالأفكار وإنما يكتب بالكلمات. ودراسة موقف المبدع في النسق القرآني ليست متعذرة على معنى التعرف على مواد الله تعالي من خطابه , وإنما الإشكال في أن تطبيق آليات ومفردات هذا المنهج في هذا المجال لا مجال لها وهكذا فإن الأخذ بمنهج الأسلوبية في دراسة النسق القرآني ليس سجناً جديداً له يدخله بعد أن تحرر من قيود البلاغة القديمة، وإنما هي مقاربة تستلهم ملامح بارزة في هذا المنهج تكشف عن فعاليات النسق دون أن يكون هذا المنهج أو غيره حكماً على النص القرآني. خامساً: أشرنا إلى بعض ملامح مخطط البحث فيما سبق غير أن الحديث عنه بتوصيفه وتوزيعه على أبواب البحث وفصوله ومباحثه فيه تقريب يزيده وضوحاً. فقد أشتمل البحث بعد هذه المقدمة على مدخل وأربعة أبواب وخاتمة. يتضمن المدخل تعريفاً وتحديداً لمصطلح النسق ومصطلح ليخلص إلى أن النسق القرآني العام يتألف من شبكات ارتسام متداخله أعطته هذه الجمالية والقدرة التعبيرية ولابد من فرزها كما تفرز الألوان ليتم دراسة كل منها لوحده ثم تتجمع خيوط هذه الشبكات ليعود ضمها إلى بعضها من حيث تحقيقها مجتمعه للوحدة الفنية في السورة القرآنية وهذه الأنساق الفرعية هي:- - النسق الصوتي- نسق النظم- نسق الصورة الفنية- الوحدة الفنية في النسق العام على مستوى السورة وتوزعت عناوينها على أبواب البحث الأربعة: الباب الأول: - يتناول الباب الأول: النسق الصوتي- وفي الفصل الأول منه دراسة لهذا النسق في كتابات الدارسين - قدامى ومحدثين -. وفي الفصل الثاني منه: عناصر تشكل النسق الصوتي وأدواته فيبحث الوحدة الصوتية جرساً وهوية وزمناً وتحديد الوحدة الصوتية ثم أدوات تحمل النسق وهي الحركة، الحرف، المفردة. وفي الفصل الثالث: يبحث النسق الصوتي الداخلي وظواهره: انعدام الرتابة, التكرار, والتقابل, والملاءمة المطردة بين الصوت ودلالة المعنى وظواهر صوتيه أخرى. وفي الفصل الرابع: النسق الصوتي الخارجي حيث يبحث الفاصلة: وظيفتها,علاقاتها. وقد تظهر ملاحظات ونتائج في نهاية الباب. الباب الثاني: أما الباب الثاني: فهو مخصص لنسق النظم في القرآن الكريم ويبحث في الفصل الأول: دراسة لهذا النسق في كتابات الدارسين قدامى ومحدثين وأسلوبيين وفي نهاية هذا الفصل يقدم البحث خلاصة وملاحظات. وفي الفصل الثاني والثالث: يجري البحث في عناصر نسق النظم ابتداء من المفردة: بعدها الدلالي وبنيتها اللغوية والصرفية, ثم الجملة وعناصر الربط والارتباط ثم الآية والسياق وأساليب التعبير حيث ينتهي بدراسة ظواهر أسلوبية في بينة نسق النظم من مثل: الحذف والتضمين. والالتفاف والتكرار والتقابل والتقديم والتأخير ويرافق ذلك أمثلة تطبيقية ومقارنة وتحليل لعدد من الأمثلة والنماذج. الباب الثالث: وفي الباب الثالث: يقف البحث عند الصورة الفنية في النسق القرآني فيدرس في فصوله الثلاثة: تشكيل الصورة وبنية الصورة ووظيفة الصورة غير أنه يثير عدة قضايا تكتف الصورة الفنية في القرآن فيعرض لبحث الحقيقة والمجاز في التصوير القرآني ليصل إلى أن الصورة الفنية في القرآن تجمع بين الصورة الحقيقية والصورة المجازية ويقدم لذلك شواهد من الماضي المستحضر أو الحاضر المشاهد أو الغيب المستقدم، كما يبحث فاعلية الصورة في نفس المتلقي من حيث إنها تعتمد على إثارة منافذ الوعي لديه ولا تستبعد العقل من بناء الصورة كما استبعدته بعض الاتجاهات الأدبية فدخلت في الغموض غير المفسر، ثم يدخل في قضية أخرى ذات أهمية تلك هي الصورة بين الدين والفن حيث تظهر في البحث رؤية للباحث إن الإثارة في الدين والفن منطلقها جمالي, والدين يعتمد الإثارة الوجدانية - إضافة لحجاج العقل - لعرض مفاهيمه وقيمه وحين يعرض هذه المفاهيم والقيم فإنما يعرضها في صور جمالية معبرة ومثيرة وبهذا يتفق الدين والفن في هدفهما وهو التأثير في المتلقي, ويتحقق بهذه الرؤية خطوة متقدمة في النظر إلى النسق القرآني على أنه التعبير بالكلمة الموحية المؤثرة كما هو شأن أي نص أدبي متميز. كما يعرض البحث لتشكيل الصورة بحيث تكون صورة وصف وعرض أو استعارة علاقات من الأشياء والطبيعة ليعبر بها عن الفكرة والموضوع. أما عن أنواع الصورة القرآنية فهي: حقيقة تضم صوراً من الواقع المشهود, أو تستحضر صوراً من الغيب الموعود من نحو صور تبدل الكون ومرحلة الحساب ومشاهد النعيم والجحيم. وبلاغية: وتبدو في الصور البيانية من تشبيه واستعارة وكناية. كما يكشف البحث في بنية الصورة عن وسائل تكوينها وتبدو في التجسيد والتشخيص والتجسيم، وفي أبعادها حجماً فتكون جزئية وكلية وعادية ومضخمة وعمقاً يستوعبها البعد الزمني والمكاني أوالحسي أو النفسي, إطاراً يتشكل من عناصر أهمها الإيقاع والتناسق. وفي أساليب عرض الصورة تبدو: اللوحة والمشهد, والمثل, والتقابل, والقصة, وعن وظيفة الصورة فإنها تبدو في إثارة منافذ الوعي لدى المتلقي لتصل إلى تحقيق أمرين هما الإقناع والإمتاع مع استخلاص ظواهر أسلوبية في نسق الصورة أبرزها التناسق الفني. الباب الرابع: وفي الباب الرابع يقترب البحث من هدفه الأخير إذ يشكل من خلال ماسبق دراسته رؤية كلية تجمع الأنساق: الصوتية والتعبيرية والتصويرية كما كانت في النسق العام متشابكة متكاملة تؤدي غرضها منسجماً مع بنيتها الأسلوبية في إطار ما يسمى بالوحدة الفنية على مستوى السورة. ويتخذ البحث من سورة الحجر نموذجاً لدراسة الوحدة الفنية في السورة يصل إليها عبر دراسة موضوع السورة والبنية الأسلوبية والشخصية الفنية المتميزة. ملاحظات في المخطط: أ -يلاحظ وجود الصلة وثيقة بين عناصر المنهج ومفردات مخطط البحث فالمخطط يبحث في أساسيات المنهج الأسلوبي: البعد الدلالي والتعبيري والتأثيري للنص فيعتمد الأنساق: الصوتية والتعبيرية والتصويرية وفي نظرة الأسلوبية لتكامل النص يبحث المخطط موضوع الوحدة الفنية في السورة. ب- تم توزيع المخطط وفق رؤية خاصة لدى الباحث جمعت بين محاور متقاطعة أهمها: محور تقاطع العناصر مع الظواهر من جهة حيث تربط الدراسة بين عناصر النسق باعتبارها وحدات أساسية في تشكيل النسق وبين الظواهر التعبيرية التي ساهمت عناصر النسق في تشكيلها. - ومحور تقاطع التوصيف مع التوظيف: إذ يرافق الفكرة أو الظاهرة مثالها التطبيقي ونموذجهاً العملي, ولا يسقط البحث في وهدة التنظير بعيداً عن التطبيق. ج- لم يفت الباحث الاستعانة بأساليب الدراسة المختلفة من توصيف وتحليل واستقراء وإحصاء وتعليل ومقارنة مما استخدمته الأسلوبية في دراستها للنص الأدبي بوجه عام. سادساً: غير أن صعوبات تثور في وجه البحث تستدعي جهداً وصبراً ومثابرة تتمثل في: أ- أن منهج الأسلوبية لم تستقر تطبيقاته على هيكليه ثابتة تتحدد من خلالها مساراته ومفرداته في ساحة العمل الأدبي، دراسة ونقداً ولغة وصورة. إذ يغلب على كثير من هذه الدراسات الإغراق في التأصيل والتنظير أكثر من الاختبار والتطبيق بحيث لا تزال النظرة الشخصية أكثر تأثيراً من النظرة العملية الموضوعية وهو ما يعرض هذا البحث للنظر إليه بأكثر من وجه. ب- على الرغم من مرونة النص القرآني وتجاوبه مع كثير من اتجاهات البحث إلا أن ما ينبغي إدراكه هو انه لايمكن إخضاعه بإطلاق لمنهج أدبي أو نظرية أدبية. وفي الوقت نفسه فإنه لا يتخلف عن مواكبة المتغيرات الأدبية ولا يفقد ريادته فيها عبر التيارات المختلفة زمناً وطريقة بحيث ينكشف قصور هذه المناهج عن اللحاق به الاحاطة بفعالياته مثلما سيرد في بحث السياق وأنواعه والزوائد، وهذا وجه من وجوه الصعوبة في البحث يواجهها كل باحث في القرآن والنسق القرآني. ج- صعوبة الوصول إلى المراجع في أرض البحث شديدة، وموانع الانتقال والسفر كثيرة ومتغيرات الآراء والنظريات متلاحقة والرغبة في المواكبة تجعل الأمل أكبر من الإمكانية، ومع ذلك فإن نظرة إلى مراجع البحث والدوريات تكشف عن سعة الساحة وشمولها لأطياف مختلفة: رؤية وتخصصا وزماناً ومكاناً. د- إن جدة البحث من حيث نظرته الشمولية للنسق القرآني ومحاولته الخروج من دراسة الجزئيات إلى مرحلة رؤية الكليات واستخلاص الظواهر الفنية في النسق بعامة وفي السورة بخاصة تجعل الباحث يسير في ارض بكر غير ممهدة يستصحب إرادة ورغبة اكتسبها من توفيق الله عز وجل ومن صحبة كتابة الكريم فكانت متعة الصحبة زاداً يستعين به في مواصلة السير وتحقيق الرؤية سائلاً الله عز وجل أن يمد في الأجل حتى يستكمل هذا البحث موضوعاته وينال رضا أهل العلم والخبرة والتخصص. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] منتدى الإيوان اللغوي [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] |
| | |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |